أبل توضح رسمياً سبب فشل عمل “فيس آي دي” خلال المؤتمر

قدمت شركة أبل تفسيراً رسمياً توضح من خلاله سبب عدم عمل بصمة الوجه “فيس آي دي” في هاتف “آي فون إكس” خلال المؤتمر وسط آلاف الحضور وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، حيث فشلت الخاصية في التعرف على وجه نائب رئيس الشركة لهندسة البرمجيات غريغ فيدريغي أثناء استعراضه كيفية عملها.

وردت العملاقة الأمريكية في بيان رسمي أرسلته لشركة ياهو توضح فيه ما حدث بالضبط خلال العرض قائلة “الأشخاص الذين كانوا يُجهزون هاتف العرض التجريبي في وقت مبكر قبل موعد الحدث لم يدركوا أن بصمة الوجه فيس آي دي كانت تحاول مصادقة وجوههم، بعدها فشلت عدة مرات في التعرف على وجوههم، لأنهم لم يكونوا كريغ، لذا الهاتف فعل ما صمم للقيام به في تلك اللحظة، حيث طلب رمز المرور إليه”.

وبحسب موقع مشابل الإلكتروني، ليس هناك سبباً للشك في أن شركة أبل تذكر “الحقيقة”، فظهور شاشة القفل التي تطلب رمز المرور والتي ظهرت عقب محاولة فيدريغي لتشغيل “فيس آي دي” يؤكد ما تذكره أبل بالفعل.

وهذا التفسير يزيد اطمئنان المستخدمين حيال مسألة الأمن والأمان التي ستوفرها الميزة لهم، إذ تؤكد “أن أي شخص آخر ينظر إلى هاتفك بضع مرات، سيقفل نهائياً ويطلب منه رمز الدخول”.

ويؤكد أيضاً بأن ميزة “فيس آي دي” تدعم فقط وجه واحد، هو صاحب الهاتف، وهذا يعني أنه من المستحيل مشاركة المستخدم هاتفه بسهولة مع أفراد العائلة أو الأصدقاء، بخلاف بصمة الإصبع “تاتش آي دي” الحالية التي تدعم حتى 5 بصمات مختلفة، ما يؤكد أن نسبة احتمال تعقب وجه المستخدم تصل 1 في المليون.

وبذلك يعتبر ما حدث على مسرح ستيف جوبز، والذي فسره العديد من المستخدمين ووسائل الإعلام بأنه “موقف محرج”، ما هو إلا إزعاج بسيط، لم تكن الشركة تفكر في حدوثه على الإطلاق. ولكن تظل مسألة الخصوصية واضطرار المستخدم إلى مسح وجهه في كل مرة يستخدم فيها الهاتف مثاراً للجدل إلى أن يتم اختباره رسمياً من قبل المستخدمين عقب طرحه في الأسواق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*