دعت الولايات المتحدة نيجيريا إلى التحقيق في انتهاكات لحقوق الانسان في إطار مكافحتها لبوكو حرام، واعدةً بمزيد من المساعدة المالية لإعادة إعمار شمال شرق البلاد بعد أعوام من الحرب.

واعتبر مساعد وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان الذي يزور أبوجا أنه لا بد من إجراء تحقيق “شفاف وصادق” لتضميد جراح ضحايا النزاع.

وقال المسؤول الأمريكي: “هذا الأمر أساسي لتعزيز ثقة الشعب بالحكومة وتحسين الجهود الأمنية في شمال شرق” البلاد وتشجيع الولايات المتحدة على مزيد من التعاون مع نيجيريا.

ويُتهم الجنود النيجيريون بارتكاب تجاوزات ضد مشتبه في انتمائهم إلى بوكو حرام ومدنيين، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والإعدام، الأمر الذي نفاه الجيش.

وأكد سوليفان أن الولايات المتحدة: “عازمة على مساعدة الشعب النيجيري لضمان أمنه” لكن القوة العسكرية وحدها لا تكفي.

ووعد بمساعدة جديدة بـ 45.5 مليون دولار عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يو اس آيد، دعماً “لجهود إرساء الاستقرار والنهوض” لمساعدة ضحايا العنف.

وميدانيا، قتل مسلحون من بوكو حرام 6 مزارعين في شمال شرق نيجيريا، حسب ما أعلنت مصادر متطابقة اليوم.