إيران هُزمت أمام السعودية على أرض الواقع .. فاتجهت إلى “التضليل” إعلاميا

اعتاد النظام الإيراني على فبركة وتزوير واختلاق الأخبار والمقابلات والتصريحات ونسبها لمسؤولين رسميين وغير رسميين، وإعداد تقارير وهمية وكاذبة عن مؤسسات لا وجود لها أحيانا، وقد طالت هذه الفبركات هذه المرة الأمين العام السابق عمرو موسى، اختلقتها وكالة الأنباء الإيرانية ” إرنا” الرسمية وتداولتها وسائل إعلام إيرانية رسمية أخرى.

من جهته، نفى المكتب الإعلامي لعمرو موسى، ما نسبته له عدة صحف ومواقع تابعة لإيران تزعم هجومه على السعودية ودول التحالف العربي.

ونشر المكتب بياناً، اليوم الجمعة، لتكذيب الأخبار المغلوطة التي تناقلتها إحدى وكالات الأنباء وبعض المواقع الأجنبية عن حوار مزعوم أجراه موسى مع شبكة “سي بي سي” المصرية.

وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها الإعلام الإيراني بالفبركة والتزوير، إضافة إلى السب والشتائم لقادة الدول وشعوب أخرى بدافع طائفي أو عنصري أو سياسي، إذ سبق لوسائل إعلام إيرانية أن قامت بتحريف خطاب كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز حول الأزمة السورية.

وتقوم وسائل إعلام إيران باستمرار بتوجيه الإساءات والشتائم للشعوب والحكومات العربية، وباتت تستمر بنشر الأخبار والمعلومات الكاذبة عن دول الخليج العربي بشكل خاص.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام أو التابعة للحرس الثوري تحوّلت إلى ساحة افتراء وإساءات علنية ممزوجة بالابتذال ورداءة الأخلاق والتدليس والكذب والتزوير، ضد الدول والشعوب التي تختلف مع السياسة الإيرانية بما يخالف كل المواثيق والعهود الدولية والأعراف الدبلوماسية والأخلاق المهنية أيضاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*