الاتحاد الأوروبي يوسّع عقوباته ضد كوريا الشمالية

وسّع الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عقوباته ضد كوريا الشمالية، على خلفية تجاربها النووية والصاروخية.
وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات الجديدة فُرضت بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
وتشمل العقوبات إدراج شخصية و3 مؤسسات كورية شمالية على قائمة العقوبات.
وتضم قائمة عقوبات الاتحاد 53 مؤسسة، و63 شخصية، من كوريا الشمالية، مدرجين على قائمة العقوبات الأممية، إضافة إلى 41 شخصية و6 شركات أخرى على قائمة أوروبية خاصة.
وأمس الخميس، شدد الاتحاد عقوباته الاقتصادية ضد بيونغ يانغ، وحظر استيراد الحديد ومشتقاته والمنتجات البحرية والرصاص ومشتقاته منها، ومنع عمل المواطنين الكوريين الشماليين في دول الاتحاد.
وفجر اليوم، أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا عبر الأجواء اليابانية، وسقط شمالي المحيط الهادئ، قاطعًا مسافة قدرت بـ3 آلاف و700 كيلومتر.
وندد المجتمع الدولي بالتجربة الصاروخية، فيما ينتظر أن يعقد مجلس الأمن بالأمم المتحدة جلسة مغلقة، في وقت لاحق اليوم، لمناقشة تداعياتها وسبل التعامل مع استفزازات بيونغ يانغ وخروقها للقرارات الأممية.
وفي 3 سبتمبر/أيلول الجاري، أجرت بيونغ يانغ، تجربة نووية (قنبلة هيدروجينية)، هي الأقوى والسادسة لها منذ 2006.
وعقب هذه التجربة، اعتمد مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة، تضمن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على بيونغ يانغ.
وبدأ الاتحاد الأوروبي بفرض عقوباته ضد كوريا الشمالية عام 2006، بحظره تجارة السلاح معها، وتوريد أي منتجات أو تقنيات يمكن أن تسهم في تطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والنووية لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*