«الاستثمارات الوطنية»: موجة شراء أسهم قيادية

قال التقرير الاسبوعي لشركة الاستثمارات الوطنية ان بورصة الكويت أغلقت تعاملاتها الأسبوعية على تحسن في أدائها، وذلك مقارنة مع أدائها خلال الأسبوع الماضي، حيث شهد المؤشر السعري ارتفاعا طفيفا بلغ 0.2%، بينما كان الارتفاع كبيرا في المؤشرات الوزنية، ليرتفع الوزني ومؤشر كويت 15 ومؤشر NIC 50 بنسب بلغت 1.5 %و%2.8 و1.3% على التوالي. وفي نفس الاتجاه ارتفع المعدل اليومي لقيمة الاسهم المتداولة بنسبة %116.6 ليبلغ 33.5 مليون د.ك خلال الأسبوع بالمقارنة مع 15.5 مليون د.ك للاسبوع الماضي.
قادت تداولات الأسهم القيادية المدرجة في بورصة الكويت مؤشرات السوق نحو الارتفاع ليغلق مؤشر كويت 15 في جلسة نهاية الأسبوع إلى مستوى 1.027 نقطة (أعلى مستوى للمؤشر منذ تاريخ 27 يوليو 2015)، ومع هذا الانتعاش والزخم الشرائي على الأسهم الكبيرة والمتوسطة ارتفعت قيم التداولات لتصل السيولة في نهاية الفترة إلى 42.8 مليون د.ك.
وأضاف: ان مؤشرات البورصة الكويتية (الوزنية) قد حققت مكاسب كبيرة منذ بداية الربع الثالث، لكن النصيب الأكبر من تلك المكاسب كان لمجموعة من الشركات القيادية، بل لا يزال يلاحظ بان هناك إقبالا واسعا وقوة شرائية على هذه الأسهم حتى بالأسعار القياسية التي وصلت إليها. برأينا أن هذا الاتجاه الاستثماري في تعاملات السوق، هو محصلة لعدة عوامل اجتمعت في توقيت واحد، يمكن تلخيصها في محورين أساسيين. أولاً، لا شك ان لاستقرار أسعار النفط العالمية دورا في موجة الانتعاش، خصوصا في ظل ارتباط سياسات الانفاق الرأسمالية للدولة مع أسعار النفط، في حين المحور الآخر يتعلق باحتمالية ترقية بورصة الكويت إلى مصاف الأسواق الناشئة واستقطاب سيولة خارجية جديدة، لا سيما ان السوق المحلية سوف تشهد عدة تغيرات تعمل على زيادة كفاءة أنظمة التداول وتعزيز مستويات السيولة في السوق. كما تجدر الإشارة إلى أن الأسهم القيادية التي تركزت عليها التداولات خلال الفترة مثل بيتك وزين وأجيليتي هي شركات تتمتع بعدة عناصر فريدة قادرة على جذب الاستثمار المؤسسي والفردي معا، على سبيل المثال وليس الحصر، استدامة ايراداتها التشغيلية طوال السنوات الماضية وتوزيعاتها النقدية المجزية، أضف إلى ذلك مكانتها الإقليمية وقوتها التنافسية في السوق المحلية والأسواق المجاورة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*