الاستثمار بقطاع الإسكان السياحي في الطائف ينمو بنسبة 300%

سجلت الاستثمار في قطاع الإيواء السياحي بمحافظة الطائف نمواً فاق 300 في المائة خلال السنوات الثلاثة الماضية، وذلك قياساً بالسنوات التي قبلها مما يعكس عودة الاستقطاب السياحي للطائف لسابق عهده، وتحقيق هذا النوع من الاستثمار ايرادات مرتفعة على مدار العام، وبخاصة بعد أن أصبحت المهرجانات والفعاليات السياحية تواصل طوال العام في مدينة الورد، ولم تتركز الاستثمارات في مواقع سياحية محددة بل تنامت في مختلف المحاور من مداخل المدينة ومخارجها، إلى المرتفعات السياحية في الهدا والشفا والمراكز الجنوبية والحوية والسيل، وحتى في وسط المدينة وعلى الشوارع التجارية والرئيسة، بينما سجل الاستثمار في النزل الريفية نشاطاً نتيجة الاقبال الكبير على كافة أنواع النزل المقامة في القرى الزراعية المحيطة بالطائف.

وقد عززت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الطائف امكانيات الحجوزات الالكترونية بدور الايواء السياحي في المحافظة في مواكبة للنمو المستمر لهذا القطاع، وذلك من خلال ورشة مختصة اقامتها بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية، بهدف تسويق خدمات الفنادق والشقق المفروشة والمنتجعات من خلال خدمة الحجز الالكتروني، حيث تضم المحافظة أكثر من 800 سكناً سياحياً بمختلف الفئات والمستويات، تشتمل على آلاف الوحدات السكنية السياحية، تقدم خدماتها للزوار والمصطافين والسياح على مدار العام.

وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الطائف عبدالله بن عبيدالله السواط أن تدعم التعاون مع قطاع الإيواء لاحتواء زيادة الطلب على خدمات الفنادق والشقق والمنتجعات السياحية، من خلال تمكين العملاء من الوصول إلى خدماتها عن طريق مواقع الحجز الإليكتروني، بما يسهل على طالب الخدمة والعاملين في مرافق الايواء السياحي.

وجرى خلال الورشة تعريف القائمين على إدارة وتشغيل وتسويق المنشآت ومرافق الإيواء السياحي بأفضل الوسائل والطرق لتسويق خدماتها ومنتجاتها، وحث القائمين على إدارة وتشغيل وتسويق منشآت ومرافق الإيواء السياحي بالاستفادة من مواقع الحجز الإلكتروني وكيفية اختيارها والتعامل معها، إضافة إلى تنمية قدرات مواقع الحجز الإلكتروني المحلية، والاطلاع على آخر المستجدات في كيفية استخدام التقنية الحديثة لتسويق الخدمات السياحية و الترويج لها وتسهيل الوصول إليها.

يذكر أن الطائف باتت وجهة سياحية مفضلة في ظل قربها من العاصمة المقدسة ومدينة جدة الساحلية، ووجود مطار دولي يستقطب الرحلات المحلية والدولية على مدار اليوم، وتوفر كافة المقومات للسياحة البيئية مدعومة بالطقس المعتدل والطبيعة الخلابة، والاستفادة من الطبيعة الصحراوية بشمال وشرق المحافظة، واقامة مهرجانات شتوية وأخرى في الربيع، وترافق ذلك مع جهود تطويرية متلاحقة برزت من خلالها أمانة الطائف كذراع تنموي، عززت البنية التحتية، وزادت مستوى الخدمات رغم النمو المتلاحق للمدينة وسكانها، وأنشأت المزيد من الحدائق والمتنزهات المتكاملة الخدمات، وهيأت المواقع السياحية، وسهلت وصول السائحين لأنحاء المدينة والضواحي والمراكز السياحية بيسر وسهولة، كما ارتقت بمستوى المطاعم ومراكز الخدمات المختلفة، ونهضت بسوق البلد القديم (المنطقة التاريخية) بعد تطويرها بشكل كامل، وساهم وجود ميقاتين للحج والعمرة في الطائف في زيادة الاقبال على الطائف بشكل كبير، واستفادة المرافق السياحية واقتصاد المحافظة من ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*