الشايع افتتح «بوشون بيكري» في غراند أفنيوز

افتتح محمد عبدالعزيز الشايع رئيس مجلس الادارة التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع، فرعا لعلامة «بوشون بيكري» هو الأول في الكويت والثاني في الشرق الأوسط في غراند أفنيو-الأفنيوز، بحضور الشيف توماس كيلر، مؤسس بوشون بيكري، والقائم بأعمال السفارة الأميركية باتريشيا فيتز والرئيس التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع وسيم عرابي وعدد من الضيوف.
وأعرب الشايع عن سعادته لافتتاح «بوشون بيكري» في غراند أفنيوز بحضور مؤسسها الشيف توماس كيلر، مؤكدا اننا نرى في «بوشون بيكري» إضافة مميزة لمجموعة العلامات التجارية لدينا، وهي جزء من التزامنا بتقديم أشهر العلامات التجارية العالمية لضيوفنا في المنطقة.

تجربة فريدة
من جانبه، اعرب الشيف توماس كيلر مؤسس «بوشون بيكري» في حوار خاص مع القبس عن سعادته بالاهتمام بما يقدمه المخبز من منتجات، مؤكدا أن محمد الشايع شخصية تنتقي دائما الأفضل وفريقه يعمل باستمرار في البحث بجميع أنحاء العالم عن المحلات المتميزة والمحببة لدى الزبائن، مؤكدا ان الشرق الأوسط يشتهر بالذواقة الذين يتميزون باهتمامهم البالغ بجودة الطعام والنكهات الأصيلة للأطباق التي يتناولونها، ويفتخر بأنه يقدم لهم تجربة فريدة تعكس بعضاً من ذكرياته في فرنسا من خلال تشكيلة واسعة من المعجنات والأطباق الشهية.

واجاب ردا على سؤال عن بدايته في هذا المجال ومنذ متى يعمل فيه قائلا:
– بداياتي كانت وأنا طفل صغير اشاهد والدتي واستمتع عندما تعمل البسكويت والمخبوزات الأخرى، ولكن استطيع القول ان الانطلاقة الحقيقية لي كانت في 1977 قبل أربعين عاما، والتي قررت أن تكون هذه هي مهنتي وان أكون طاهيا (شيف)، ومصادر الهامي كانت متعددة وبالنسبة لي هناك أشياء كثيرة ومختلفة، منها الطاهي الذي كنت أعمل لديه في ذلك الوقت، والذي أوضح لي وعلمني قيمة فن الطبخ وأهميته، سواء كان الطبخ على أعلى المستويات أو طبخ الطعام في المنزل، والسبب هو تدليل الناس بتقديم أطباق تسعدهم وتمتعهم عند تناولها، لذا علمني بهذه الطريقة البسيطة انك تعبر عن اهتمامك ورعايتك للآخرين وهذا مبدأنا في «بوشون».

◗ واذا ما كان هناك ارتباط عاطفي مع مهنته كطباخ قال:
– نعم، جدا، لأنني أشعر عندما تطبخ الطعام وتقدمه للآخرين فكأنك تقدم هدية، ولكن أنت تطبخها بإحساسك وحبك وبهذه الطريقة توصل مشاعر الاهتمام والتقدير لمن تقدم له الطبق، وأنا استمتع باستخدام المقادير المختلفة والتنويع، فيها لذلك فإنه بالنسبة لي الاهتمام وامتاع الاخرين هو من الأساسيات لدي، والذي يعمل في هذا المجال المتخصص بالغذاء والطعام سواء المزارع، صياد السمك، اللحام، الخباز والعطار وغيرهم.. يعرفون مدى أهميتهم في حياتنا وعملنا في المطاعم، لأنه من دونهم لا يوجد لدينا شيء نقدمه فلهم كل التقدير والاحترام بهذه المناسبة.

◗ هل لديك مقادير خاصة بما تقدمه؟
– من المؤكد أن كل متخصص بهذا المجال له وصفاته ومقاديره الخاصة التي يتميز بها عن غيره، وقد استمتعت مع محمد الشايع الذي اصطحبني في جولة الى سوق السمك ومحلات بيع البهارات، والتي تستطيع من خلال خبرتك ان تعرف ما يقدمون من اجود الأنواع او المنتجات الغذائية العادية، من طريقة التقديم والرائحة العطرية المميزة لهذه البهارات، التي تدل على مدى نقاوتها وجدتها، وكذلك الحال بالنسبة لسوق السمك تستطيع ان تميز الأسماك الطازجة والاهتمام بطريقة العرض الجاذبة.

أفضل اختيار
◗ لماذا وقع اختيارك على الشراكة مع محمد الشايع؟
– اعجابي بالفريق، وفي مقدمتهم محمد الشايع، ولم يكن في بالي أن أتوسع خارج أميركا في الشرق الأوسط، ولكن عندما قابلت واجتمعت مع الشايع في ولاية كاليفورنيا واقتنعت بفكره وتوجهاته وتحدثنا في مختلف الموضوعات وتوصلنا الى ان من أفضل الفرص لكلينا الانطلاق في الشرق الأوسط من خلال «بوشون بيكري»، لذلك جئت الى الكويت قبل عامين تقريبا لألتقي بفريق الشايع وأطلع على سوق العمل والعمليات الإنتاجية، وقد تأثرت جدا وأعجبت بالمستوى المتميز والجودة الخدماتية ومجمع الأفنيوز، وعقدت النية على التعاون وخاطبت أصدقائي الذين يعملون مع الشايع من أجل معرفة المنهج المتبع والأمور التجارية الأخرى في دولة الكويت، والسؤال المرجعي عن التعاون مع الشايع لكون هذه أول تجربة لي في الشراكة خارج الولايات المتحدة الأميركية، وقد جزموا وأكدوا لي أن التعاون مع الشايع هو افضل اختيار للتوسع دوليا، وكل هذه الأمور جعلتني مطمئن وسعيد جدا على اقدامي على هذه الخطوة وهذا التعاون.
◗ ما سبب تسمية المطعم «بوشون» رغم ان اسمك مختلف تماما؟
– انا بطبيعتي الشخصية لا أبحث عن الشهرة وإبراز اسمي، ولكن «بوشون» يحوي معاني كثيرة وهي الازدحام في الجسر كما تعني الفلين، أو لوحة فنية من ساعة، والتي تعكس ذكرياتي وتجربتي كطاهٍ في فرنسا، وهذا الاسم له وقع موسيقي كلاسيكي في النطق والسمع ومناسب كعلامة تجارية تمثل ما نقدمه ونمتع به زبائننا من المأكولات والمخبوزات بأنواعها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*