الشورى : منتدى الرياض الاقتصادي يقدم العديد من المقترحات والحلول التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030

أكد عضوان في مجلس الشورى أن الدراسات التي قام بها منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثامنة تحت عنوان ” اقتصاد الغد نبنيه اليوم”، تتوافق مع الرؤية المستقبلية للمملكة 2030، كما يقدم العديد من المقترحات والحلول من أجل الإسهام في بناء اقتصاد قوي يحقق استمرارية المسيرة التنموية التي تبنتها الرؤية المستقبلية.
وأوضح عضو مجلس الشورى عضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتورة حنان الأحمدي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المنتدى منذ انطلاقه عام 2001، بمبادرة من مجلس غرفة الرياض، عمل لكي يكون منصة فكرية وعلمية لتناول القضايا الاقتصادية المؤثرة على مسيرة التنمية في المملكة، مبينة أن المنتدى من خلال دراساته المختلفة أسهم في إثراء الطرح ودعم الحراك التطويري في مختلف المجالات التنموية، خاصة فيما يتعلق بالمنظومة التشريعية والقضائية ودورها في دعم التنمية الاقتصادية، وكذلك سبل الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية التي تمتلكها بلادنا، ومتغيرات سوق العمل ومشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، ودراسات الطاقة البديلة والاستثمار، والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ومكافحة الفساد.
وبينت الأحمدي أن المنتدى يمثل عبر مسيرته الغنية نموذجا حياً للدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص ومجتمع الأعمال والمؤسسات الوطنية الرائدة في تعزيز الحراك الفكري والعلمي الهادف لدعم القضايا الاقتصادية ذات البعد الإستراتيجي، التي تؤثر على الاقتصاد وعلى تطوره ونموه ومكانته في منظومة الاقتصاد العالمي، كما يتبنى منهجية علمية متميزة تقوم على مبدأ الشراكة مع الخبراء والمهتمين والمتخصصين من النساء والرجال والمؤسسات العلمية والبحثية لدراسة القضايا التي يتناولها المنتدى في دوراته المتعاقبة.
وأفادت أن الدورة الثامنة للمنتدى تواكب الحراك الكبير الذي صنعته رؤية المملكة 2030، التي تمثل منهجاً وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي المستدام في المملكة، حيث يقدم خمس دراسات تتناول كل منها قضية من القضايا الإستراتيجية ذات العلاقة برؤية المملكة 2030 تحت شعار اقتصاد الغد نبنيه اليوم، مبينة أن الدراسة الأولى تناقش ‏زيادة القيمة المضافة باستغلال وتحفيز الاستثمار بقطاع الثروة المعدنية، فيما تتناول الدراسة الثانية المنظومة التشريعية ذات العلاقة بالتنمية الاقتصادية، بينما تهتم الدراسة الثالثة بسبل قياس ورفع إنتاجية العنصر البشري في الاقتصاد السعودي، وتعنى الدراسة الرابعة بتشخيص ومعالجة التحديات أمام القطاع الخاص للاستثمار في البنية الأساسية وتشغيلها، وتتناول الدراسة الخامسة والأخيرة التي تسبق الإعلان الختامي للمنتدى دور القطاع الخاص في تحقيق الرؤية المستقبلية للمملكة 2030وأبانت أن التحضيرات للدورة الثامنة للمنتدى تضمنت عقد ثلاث حلقات نقاش لكل دراسة من دراساته بمجموع (15) حلقة نقاش داخل مدينة الرياض و(7) حلقات خارج مدينة الرياض في كل من مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والأحساء والجوف والشرقية والجبيل، هذا بالإضافة للمسوحات الميدانية والدراسات المكتبية والمقارنات المرجعية مع التجارب العالمية الرائدة واللقاءات مع القيادات في مختلف القطاعات.
وقالت الأحمدي :” عملت غرفة الرياض على دعم منتدى الرياض الاقتصادي وتعزيز دوره كمركز وطني للفكر والدراسات الإستراتيجية منذ تأسيسه، ويعكف مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي حالياً على دراسة تحويل المنتدى لمركز فكري إستراتيجي بالاستعانة بأحد بيوت الخبرة، ليكون رافداً من روافد الفكر الاقتصادي، ومنبراً لطرح ومناقشة القضايا الإستراتيجية المؤثرة على الاقتصاد الوطني بما يدعم تحقيق رؤية المملكة 2030، وتطلعاتها”.
من جانبه، أوضح عضو مجلس الشورى نورة الشعبان في تصريح مماثل لـ (واس) أن الدور الذي يقوم به منتدى الرياض الاقتصادي دور كبير في توضيح العقبات الاقتصادية وطرح الحلول من خلال التوصيات التي تسهم في دعم كثير من الجهود والتطوير في عدة مجالات، عن طريق الأطروحات والأوراق العلمية المتميزة الأكثر إلحاحا على الساحة، وجرى الاستعانة فيها بالخبراء والمستثمرين في هذا المجال لتحقيق رؤية المملكة 2030، عادة المنتدى مركزاً بحثيًا للتفكير الإستراتيجي لدعم القرار الاقتصادي التنموي في الوطن.
وأكدت الشعبان أن المنتدى هو القلب النابض والعين التي تشهد بالأفكار والمبادرات التي ستنطلق وتعيشها البلاد على أرض الواقع من إعادة هيكلة وبناء قاعدة اقتصادية أكثر اتساع والتنوع للاستثمار الأفضل لثروات الوطن، وأن المنتدى ما هو إلا تطوير النمو والعطاء لاقتصاد الوطن لتحقيق نقلة نوعية في تمكين المملكة من اجتياز العديد من الإصلاحات المالية والنظم والتشريعات ضمن الحراك الاقتصادي الكبير وهو الدور الأساسي الذي يركز عليه المنتدى هذا العام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*