العرب اللندنية: #سيف_الإسلام يثير مخاوف منافسيه في الانتخابات

أكدت صحيفة العرب اللندنية أن ترشح الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام الجاري، يشغل المراقبين الذين يجمع أغلبهم على حظوظه في الفوز بمنصب الرئاسة، وهو ما يثير مخاوف منافسيه وفي مقدمتهم الإسلاميون وخليفة حفتر الذي يتوقع الكثيرون ترشحه.

وتقول الصحيفة في تقرير لها نشرته، اليوم الاربعاء، أن الدعوات التي أطلقها المحسوبون على أنصار النظام الجماهيري، إلى التسجيل بكثافة في الانتخابات، تعزز فرضية ترشح سيف الإسلام.

وأضافت “العرب” لكن المراقبين لا يعتبرون في هذه الدعوات دليلا قاطعا على عزم سيف الإسلام الترشح للانتخابات المقبلة، مرجحين أن يرشح أنصار النظام الجماهيري شخصية أخرى تمهد الطريق لسيف الإسلام في الولاية القادمة.

ويستند هؤلاء المراقبون في توقعاتهم إلى العوائق القانونية التي تعرقل وصول سيف الاسلام إلى الحكم وفي مقدمتها مطالب محكمة الجنايات الدولية بتسليمه للمحاكمة، حسب الصحيفة.

ويتوقع متابعون فوزا ساحقا لسيف الإسلام حال ترشحه وذلك بسبب إخفاق الساسة وجميع الحكومات بعد 2012م، وتراجع البلاد إلى الوراء في ظل حكمهم. أما السبب الثاني، فهو خبرة سيف الإسلام وأعوانه في السياسة وشؤون الحكم، وإمكانية نجاحهم في حل الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية بتلك الخبرة.

ويرى فرج الشريفي، الدبلوماسي الليبي السابق أن “المهجّرين.. هم الفيصل”. وأوضح الشريفي أن “مناصري القذافي الذين هُجروا على أيدي مناصري فبراير في 2011م أكثر من مليون ونصف ليبي في مصر وحدها، ناهيك عن نصف مليون آخر في تونس، وعدد آخر في بلدان أخرى، وهذا العدد أكثر من إجمالي الليبيين الذين سجلوا في السجل الانتخابي حاليا، والذين سينتخب الكثيرون منهم أيضا سيف الإسلام لو ترشح”.

وأضاف أنه في حالة جرت انتخابات نزيهة “سيسجل كل أولئك المهجّرين، الذين يرون في سيف الإسلام، السبيل الوحيد لعودتهم إلى وطنهم وبيوتهم، وسيكونون نقطة الحسم في السباق الانتخابي، لأنهم عدد كاف جدا لاعتلاء سيف الإسلام سدة الحكم”.

وتثير هذه التوقعات مخاوف خصوم سيف الإسلام الذين قاد أغلبهم الحرب على ليبيا في 2011م للاطاحة بالنظام الجماهيري.

ويحاول هؤلاء نفي ما يقال حول شعبيته وحظوظه في تولي منصب الرئاسة.

وقلل خليفة حفتر، من سعي أوساط ليبية لترشيح سيف الإسلام، في الانتخابات الرئاسية المقررة، ووصفه بـ”الرجل المسكين”. جاء ذلك في حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية نشرته في عددها الأخير.

وقال حفتر، إن “العديد من السذج لا يزالون يؤمنون للأسف بسيف الإسلام. يحاول البعض مساومته، لكنه مجرد رجل مسكين يحاولون استغلاله مقابل المال”.

ويرى المتعصبون لما يسمى بـ”ثورة 17 فبراير” أن الفشل سيكون مصير سيف الإسلام حال إقدامه على الترشح، لأنه من المستحيل المجيء بشخص، قُتل إخوته (الثلاثة) ووالده وسُجن سبعة أعوام، إلى حكم البلاد، “فمن المؤكد أنه يرى جميع من فيها أعداءه وسبب ما آلت إليه أوضاعه”.

ويشير هؤلاء حسب صحيفة العرب اللندنية إلى أن معظم البيوت في ليبيا لدى كل منها قتيل سقط خلال2011م، والقاتل هو القوات المسلحة الليبية، زاعمين أن سيف الإسلام، أحد أركان النظام الذي تأتمر بأمره وقتها، “فكيف سيقبل الليبيون أن يتولى أمرهم من قتل أبناءهم؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*