القادسية – العربي… «راس براس»

يشهد الدور نصف النهائي من بطولة كأس سمو ولي العهد في كرة القدم، اليوم، مباراة جماهيرية تجمع بين القطبين القادسية والعربي على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة.
وفي المباراة الثانية المقررة اليوم أيضاً، يطمح «الكويت» إلى مواصلة الدفاع عن اللقب، وشق طريقه نحو المباراة النهائية عندما يواجه النصر على استاد صباح السالم في النادي العربي.
يذكر ان الفائزين سيلتقيان في المباراة النهائية المقررة في 30 يناير الجاري، على استاد جابر الاحمد الدولي.
وفي اللقاء الأول، يطمح القادسية الى بلوغ النهائي واستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ ثلاثة مواسم.
ويسعى مدربه الكرواتي داليبور ستاركيفيتش الى الاستفادة من المعنويات المرتفعة لدى لاعبيه بعد النتائج التي تحققت في الدور الاول الذي تصدر من خلالها المجموعة الثانية بـ 17 نقطة من دون خسارة، حيث فاز في خمس مباريات على النصر برباعية نظيفة، والتضامن وخيطان بالنتيجة ذاتها 6-1، والجهراء 2-1، والساحل 5-1، مقابل تعادلين امام السالمية وكاظمة بالنتيجة نفسها 1-1.
ويعتبر خط هجوم «الأصفر» الأقوى في المسابقة حيث نجح في هز الشباك في 25 مناسبة في الدور الاول.
وحصّن الفريق صفوفه بالعاجي لاسينا ديابي، الذي سجل هدفين في اللقاء الاخير، كما استعاد جهود محمد خليل وسيف الحشان، فضلا عن انه يمتلك عناصر مميزة في الخطوط كافة، امثال بدر المطوع، صالح الشيخ، خالد ابراهيم، ضاري سعيد، محمد الفهد، الأردني احمد الرياحي وخالد القحطاني، فيما يغيب الغاني رشيد سومايلا للاصابة.
من جهته، عانى العربي الأمرين قبل التأهل، حيث حوّل تأخره في اكثر من مباراة الى فوز صعب، رغم وقوعه في المجموعة الأولى السهلة نسبيا، وحلّ ثانيا فيها خلف «الكويت»، جامعا 15 نقطة، من فوزه على الصليبخات بهدفين، واليرموك 2-1، والشباب 4-2، والفحيحيل وبرقان بالنتيجة ذاتها 2-1، مقابل هزيمة واحدة امام «الأبيض» 1-2.
واجرى «الأخضر» تعديلات على قائمة الأجانب الذين لم يقنعوا الجهاز الفني، ففسخ عقدي المصري شوقي السعيد والأردني محمود المرضي، وعوضهما بالعُماني سعيد الرزيقي والبرازيلي ليوناردو باسوس الفيس (ليو)، كما ضم ثلاثة محليين هم مهند الأنصاري، أحمد اسماعيل وأحمد رحيل.
معلوم ان الغريمين التقليديين تعادلا في الجولة الأولى من «دوري فيفا» 2-2.
وفي المواجهة الثانية، يعتبر «الأبيض» الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بين فرق المربع الذهبي في دور المجموعات، بعد ان حصد 18 نقطة من 18 ممكنة في المجموعة الأولى، اثر فوزه في المباريات الست، على كل من برقان برباعية نظيفة، الفحيحيل بثلاثية بيضاء، العربي 2-1، الصليبخات 3-1، اليرموك 5-1، والشباب برباعية.
وكان «العميد» الأقوى هجوما في مجموعته بتسجيله 22 هدفا، والأفضل دفاعا إذ ولجت شباكه ثلاثة اهداف فقط.
وعزّز حامل اللقب، صفوفه بالأردني بهاء فيصل، ليحل بديلا عن البرازيلي باتريك فابيانو الذي انتقل الى قطر القطري، علما ان صفوفه تزخر بعدد من العناصر القادرة على عبور «العنابي» مجدّداً، بعد ان تفوق عليه 4-1 في «دوري فيفا» الذي يتصدره «الكويت» نفسه برصيد 19 نقطة، وبفارق 6 نقاط عن الجهراء اقرب مطارديه.
وعمد المدرب الأردني عبدالله ابو زمع الى اراحة عدد من اللاعبين في الجولة الاخيرة من الدور الاول لكأس ولي العهد، بعد ضمان التأهل، وهو لن يجد صعوبة في ايجاد التوليفة المناسبة للدفع بها بوجود العاجي جمعة سعيد، السيراليوني محمد كمارا، السوري حميد ميدو، حسين حاكم، يعقوب الطراروة، فهد العنزي، سامي الصانع، فهد صباح، عبدالله البريكي والعائدين من الاصابة يوسف الخبيزي وطلال جازع.
في المقابل، حل النصر ثانيا في المجموعة الثانية، ووقفت نتائج الجولات الأخيرة الى جانبه فحجز مقعده في نصف النهائي بعد ان كان بعيداً عن التأهل، اثر البداية المخيّبة له في المسابقة. فبعد فوزه على الساحل بهدفين نظيفين، عاد وخسر امام القادسية برباعية نظيفة، والسالمية بثنائية بيضاء في الجولتين الثانية والثالثة، قبل ان يستعيد عافيته ويتغلب على التضامن 2-1، وينعش آماله في الجولة الخامسة من خلال تخطّي خيطان 2-1، ولا شك في انه استفاد من السقوط المريع للسالمية امام التضامن 3-7، وتعادل كاظمة مع القادسية 1-1، فكان بحاجة الى الفوز في الجولتين الأخيرتين على كاظمة والجهراء ليبلغ المربع الذهبي، بصرف النظر عن النتائج الأخرى.
وحقق النصر المطلوب منه، إذ تغلب على «البرتقالي» 3-1، وعلى «أبناء القصر الأحمر» بهدفين نظيفين، ليخطف البطاقة الثانية.
وعزّز النصر، الذي يقوده المدرب ظاهر العدواني، صفوفه بأكثر من لاعب أجنبي، فضم الغاني ادو روبن، والبحريني سيد ضياء سعيد والبرازيلي فرانشيسكو توريس.
في المقابل، استغنى عن الثلاثي الغاني ايمانويل ايفوري، الكولومبي لويس كارلوس والسوري يوسف قلفا، وابقى على الغاني الآخر ايريك ايبوكو.
ويأمل «العنابي»، الذي قوبل طلبه الاستعانة بحكام اجانب في المباراة بالرفض من قبل الاتحاد، في ترك بصمة واضحة في هذا الدور، بعد ان اعتاد في السنوات الماضية الى توديع البطولة من الأدوار التمهيدية.

عائدون … مع «وقف التنفيذ»

غاب عن الفرق الأربعة المتأهلة الى الدور نصف النهائي من كأس ولي العهد لكرة القدم، عدد من اللاعبين المميزين، وذلك على فترات متقطعة خلال الموسم الراهن، إلّا انهم عادوا وانتظموا في التدريبات الأخيرة مع انديتهم، لكن قرار الزج بهم من عدمه، اليوم، يبقى رهن الجهاز الفني.
في «الكويت»، شارك يوسف الخبيزي بديلا امام اليرموك في اللقاء السابق، بعد انقطاعه منذ بداية الموسم، فيما انضم الى التدريبات الأخيرة طلال جازع إثر شفائه من اصابة ابعدته طويلا.
وفي النصر، شهد التدريب عودة الثلاثي سلمان بورمية وطلال العجمي ومحمد جهاد، بعد غيابهم لفترة طويلة نسبيا بسبب الدراسة.
أما في القادسية، فقد بات عبدالعزيز مشعان جاهزا لخوض غمار نصف النهائي، بعد ان زج به المدرب في اللقاء الأخير من على مقاعد البدلاء. والحال نفسه ينطبق على سيف الحشان، الذي بات في الـ «فورمة»، فيما عاد الأردني أحمد الرياحي الى صفوف الفريق بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما.
من جهته، لا يعاني العربي من غياب عناصر مؤثرة، وقد اكتمل المشهد مع ظهور الحارس سليمان عبدالغفور، فضلا عن طلال نايف، الغائب أخيرا بسبب الإصابة بتمزق في اربطة الكاحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*