الملتقى الإعلامي الشبابي: مستقبلنا في بناء إنسان عربي متوازن فكرياً وجسدياً

شدد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية للملتقى الإعلامي الشبابي أمس الأول، على أن المستقبل العربي لابد أن ينهض في بناء إنسان متوازن فكرياً وجسدياً.

ورأت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، ان الهدف من الملتقى هو تبادل الفكر الإعلامي الثقافي، وإثراء هذا المجال المهم للوصول للعالمية، مؤكدة ضرورة واهمية ايجاد التواصل الفكري والاعلامي بين الشباب العربي حتى يكون بمثابة قاعدة أساسية لمستقبلهم.

وأعربت الصباح في تصريح صحافي على هامش افتتاح الملتقى الذي تنظمه وزارة الدولة لشؤون الشباب، وسط مشاركة 15 وفداً عربياً وعدد كبير من الشباب العربي المبدعين في مجال الاعلام، ضمن فعاليات الكويت عاصمة الشباب 2017، عن أملها بأن يتم الخروج بوثيقة عربية تقدم من الشباب الى جامعة الدول العربية تتضمن كل تطلعات واحتياجات المجتمع الشباب العربي في كل مجالات الإعلامي.

وتقدمت الصباح بخالص شكرها الى جميع الجهات التي ساهمت ودعمت المجتمع الشبابي، سواء الكويتي والعربي، لإثراء هذه المساحة الإعلامية، مضيفة «إن شاء الله تكون هذه بادرة خير وبداية طيبة للشباب العربي».

وبدوره، قال ممثل جامعة الدول العربية ناصر الهاجري، إن الجامعة حريصة من خلال التنسيق مع كافة مسؤولي الدول العربية على وضع الامكانيات المتاحة كافة، من اجل النهوض بالشباب حتى يكون قادرا على بناء وطن عربي متين، يعيد امجاده ويجعله قادرا على اخذ مكانه.

وأكد أن الجامعة آمنت ومنذ البداية بأن الشباب أغلى مايملكه وطننا العربي، وان مستقبله لن ينهض الا في ظل بناء انسان عربي متوازن فكرياً وجسدياً، مضيفا «الشباب العربي هم نهضة وطننا في حاضره ومستقبله».

واضاف ان الملتقى مقدم للشباب العربي لتشجعيهم على تقديم افكار جديدة والمبدعة في على المستوى الاعلامي، من خلال مشاركة نخبة من الشخصيات العربية الرائدة في مجال الاعلام المعاصر لطرح المواضيع الهادفة التي تهم الشباب.

ومن جهته، اكد مدير اول ادارة الاتصال المؤسسي في شركة «اوريدو» مجبل الايوب، ان الشركة تؤمن ايماناً تاماً بتمكين الشباب والمساهمة في دعهم للوصول لأعلى المراتب في مختلف المجالات، لافتا ان «اوريدو» قامت من خلال مسؤوليتها الاجتماعية التي ترتكز على الشباب بشكل رئيسي، بدعم عدد كبير من المبادرات الشبابية طوال الثلاث سنوات الماضية.

واشار ان الشباب والإعلام وتكنولوجيا الاتصال يمثلون اليوم ما وصفه بـ«مثلث» القرن الحالي، وأوضح انهم كشركة للاتصالات يتطلب منهم مواكبة التطورات التكنولوجية اول بأول، وخصوصا والمستخدم الاول لهذه التكنلوجيا هم شريحة الشباب والذين يمثلون النسبة الأكبر من المجتمع.

واعتبر ان مواقع وسائل التواصل الاجتماعي هي بمثابة عالمنا الذي لا يمكن ان نستغني عنه، واضاف ان اكبر شبكات الاخبار في العالم أصبحت تعتمد اليوم على نشر الصور والفيديو من قلب الحدث ونشره للعالم مباشرة، لافتا إلى ان الكثير من المشاهد المصورة عن إعصار إيرما وهارفي تم نشرها مباشرة عبر الانترنت.

واكد ان «اوريدو» تسعى في توفير شبكة قوية للإنترنت المتنقل الذي تمثل العصب الأساسي لهذه التكنلوجيا، من أجل تلبية احتياجات الجمهور، لافتاً إلى انهم يفتخرون ان «اوريدو» حصلت العام الماضي على جائزة أقوى شبكة في الكويت من speed test.

ومن جانبها، اكدت مدير المسؤولية الاجتماعية في شركة مشاريع الكويت القابضة «كيبكو» عبير العمر، ان الاعلام في كل اشكاله يلعب دورا مباشرا في التأثير على شريحة الشباب، لافتة إلى ان مشاركة «كيبكو» في هذا الملتقى تأتي في إطار حرصها على أهمية الاعلام وما قد ينتج عنه من تأثيرات على الشباب، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية.

واضافت ان «كيبكو» عملت على «وضع نظام وضوابط للنهوض بمسؤوليتها تجاه المجتمع، ايمانا منها بدورها في مجال المسؤولية الاجتماعية، واخذ المبادرة في دعم وتشجيع البرامج والمشاريع الشبابية في مختلف المجالات والانشطة، من خلال التعاون والعمل بين مختلف شركاتها مع كل المنظمات والمؤسسات التي تعمل على تطوير كوادر الشباب وتحفيز مبادرات الشركة».

وأعربت العمر عن «إيمان الشركة ان القطاع الخاص عضو مؤثر في قضايا المجتمع، خصوصا وانه يملك الامكانيات الادارية والمالية، في ظل احتلاله مقاماً خاصاً في خطط الدولة»، واضافت ان «كيبكو» تسخر كل الامكانيات التي تمتلكها «لتساهم بتشجيع الشباب للعمل في مجالات الاعلام المختلفة، التي من شأنها ان ترتقي بالاوطان».

من جهة اخرى، أكد امين سر جمعية الصحافيين عدنان الراشد، في كلمته أهمية الدور الذي قام به رواد الاعلام الكويتي، أمثال محمد السنعوسي وفاطمة حسين، متمنيا من وزارتي الاعلام والشباب استمرار مثل هذه الملتقيات الاعلامية بين الاعلاميين العرب.

وشدد الراشد على أهمية تبادل المعرفة ووجهات النظر بين الوفود التي تنشد تقديم اعلام هادف يساهم في خلق جو ابداعي، سعيا الى تحقيق ثراء معرفي تستفيد منه جميع الشعوب العربية من خلال اعلامها.

بدوره، أوضح الناطق الرسمي لوزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج، في كلمته ان الملتقى يهدف الى التأكيد على أهمية المستقبل الاعلامي وتسليح الشباب بما يؤهلهم لمواجهة هذا المستقبل وتحمل المسؤولية وتطوير الاعلام، وتعريفهم بمتطلبات عصر المعلومات بما يسهم في بناء القدرات الشخصية.

وأضاف العرفج ان الملتقى أمام مسؤولية البحث عن آلية مثالية لصناعة اعلام شبابي معني بالانشطة الشبابية، وايجاد صيغ ملائمة تجعل الاعلام يخدم البرامج الشبابية، ويواكب الفعاليات بما ينسجم مع ميثاق الشرف الاعلامي وأخلاقيات المهنة.

ضيوف الملتقى

تضمن الملتقى الاعلامي الشبابي الذي يسجل مشاركة واسعة من اعلاميين عرب عدداً من ورش العمل وحلقات نقاشية يشارك فيها مشاهير التواصل الاجتماعي وعدد من الاعلاميين الشباب.

وكان ضيوف الملتقى في اليوم الأول: مدير تلفزيون «الراي» وليد الجاسم، وبشار الصايغ وصلاح العلاج وأدار الحوار مشعل الغانم.

الخفاقي: خطوة باتجاه التعاون الإعلامي العربي

قال رئيس الوفد الاعلامي العراقي فاضل الخفاقي على هامش الحفل ان هذا الملتقى يمثل خطوة باتجاه التعاون الاعلامي العربي، مؤكدا اهمية هذا الملتقى في توحيد الخطاب الاعلامي الموجه لكافة الاعمار.

وثمن الخفاقي مستوى المشاركة في هذا الملتقى الهادف والذي يضم كوكبة من الاعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي الى جانب فعالياته التي تشمل ورش عمل وحلقات نقاش ذات بعد مهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*