بالصور.. 5 ألغاز مُحيّرة لم يجد لها العالم تفسيرًا‎

وقعت خمسة أمور غامضة في عالمنا وبقيت دون تفسير حتى يومنا هذا، بينما قدم البعض نظريات أسطورية وشائعات خاصة أولئك المولعين بنظرية المؤامرة.

مقبرة الفقمة

1

تم اكتشاف مقبرة الفقمة من قبل أحد علماء الأثار أثناء الحفريات في كنيسة بانكراس القديمة العام 2003. وتبين أن الموقع استعمل كمقبرة جماعية، يعتقد بأنها نتيجة للأوبئة التي انتشرت في أوائل القرن التاسع عشر. ووفقاً لمجلة “ليست فيرس”، فإن ما يقارب من 44 ألف جثة تم دفنها في هذه المقابر ما بين الأعوام 1822 و 1854.

وقد تم العثور في أحد التوابيت على بقايا جثث ثمانية أشخاص، إضافة إلى بقايا جثة فقمة من المحيط الهادئ.

إلى ذلك فإن العديد من الاختبارات المكثفة والدراسات فشلت بتفسير وجود جثة الفقمة في المقبرة .

 دان بي كوبر

2

في العام 1971 ركب رجل يدعى “دان بي كوبر” طائرة البوينغ 727-100 من مطار بورتلاند الدولي في رحلة قصيرة إلى مدينة سياتل خلال عطلة عيد الشكر.

وأثناء الرحلة قام كوبر بتسليم ورقة ملاحظات صغيرة لمضيفة الطائرة، وقال لها بأنه يحمل قنبلة ويريد مبلغ 200 ألف دولار وأربع مظلات للهبوط.

الرحلة التي كان من المفروض أن تستغرق ثلاثين دقيقة، استمرت لأكثر من ساعتين لإتاحة الوقت لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتأمين الفدية المطلوبة والمظلات الأربعة.

وعند هبوط الطائرة في مطار تاكوما في سياتل، تم تأمين طلبات كوبر من النقود والمظلات. بعدها قام بالإفراج عن جميع الرهائن ما عدا واحدة من المضيفات.

وأمر قائد الطائرة بالإقلاع مرة أخرى للتوجه إلى مدينة مكسيكو، وخلال الرحلة قام بالقفز من الطائرة ولم ير بعدها أبداً.

ثقوب سيبيريا

إذا ما وضعت سيبيريا في المقدمة في أي من الأمور الغامضة فستكون الأولى. وكذلك هذه الثقوب الغريبة.

في العام 2015 ظهر ثقب بمساحة 115 قدما في شبه جزيرة يامال في سيبيريا. ووفقاً لموقع ماشابل فكلمة “يامال” بلغة الشعوب الأصلية تعني “نهاية العالم”.

وعلى الرغم من إرسال فريق لاستكشاف هذا الثقب في تشرين الثاني/ أكتوبر العام 2015 ومعرفة سبب حدوثه، إلا إن السبب ما زال مجهولاً حتى يومنا هذا، وظهر بعدها ثقبان آخران في كل من مقاطعة تاز وشبه جزيرة تايمير.

هناك من يعتقد أنها ربما حدثت نتيجة لإنفجار غازات من باطن الأرض، أو ثقب في الجليد داخل هذه الأرض دائمة التجمد. ولكن بقي السبب الحقيقي لظهورها مجهولاً.

قناع ماكس هيدروم

خلال بث حلقة مسلسل “دكتور هو” للمثل توم باكر، توقف البث التلفزيوني في محطة تلفزيون شيكاغو ليظهر على الشاشة صورة لشكل رجل يرتدي قناعاً شريراً ويتلفظ بكلمات غير مفهومة.

سبب هذا الأمر وهوية الرجل في القناع لا يزال غير معروف حتى اليوم، على الرغم من وجود بعض النظريات.

استمر انقطاع البث لأكثر من 90 ثانية، في الثاني والعشرين من تشرين الثاني، مما حدا بالبعض إلى ربطه بحادثة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي، الذي اغتيل في مثل هذا اليوم من العام 1963.

وفي أوائل العام 1987 ظهر نفس هذا الشكل الغريب مرة أخرى أثناء بث نشرة الأخبار في محطة تلفزيونية أخرى، ولكن هذه المرة دون إصدار أي صوت.

اختفاء مجوهرات التاج البريطاني الأصلية

3

في العام 1216 وخلال حرب البارونات الأولى. كان ملك بريطانيا جون العظيم يسافر من منطقة كينجزلاين إلى لينكولن لحضور اجتماع مع البارونات المتمردين.

وأثناء الرحلة كان على الموكب الملكي أن يمر بجزء من القنوات التي تعرف باسم “الغسالة”، وهي منطقة تتجمع فيها المياه والصرف الصحي في منطقة جسر ساتون.

وعندها تعثر الموكب وسقط الكنز الملكي الثقيل بما فيه التاج الملكي في الوحل. واعتبر هذا الحدث إشارة إلى موقف الملك في حربه مع البارونات، بعد إصدار الوثيقة الأولى والثانية لإتفاق ماجنا كارتا.

وبعد وفاة الملك جون في نفس العام، تم تتويج خلفه هنري الثالث بتاج ذهبي على شكل حلقة هزيلة في كاتدرائية جلوستير، حيث كانت مدينة ويستمنستير في قبضة البارونات المتمردين في ذلك الوقت.

وعلى الرغم من البحث المطول والمكثف وباستعمال أجهزة الليزر في العام 2015 لم يتم العثور على الكنز المفقود.

وهناك من يقول إن الملك جون زيف ضياع الكنز، وأنه في الحقيقة قام بإخفائه في مدينة كينجزلاين. ولكن وفاته بعد أسابيع قليلة من الحادثة جعلت من العثور عليه أمراً مستحيلاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*