برلين تدعو لإجراء تحسينات في استرداد طالبي اللجوء المرفوضين

أعرب وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، عن اعتقاده بأنه لا تزال هناك حاجة لإجراء تحسينات فيما يتعلق باسترداد طالبي اللجوء المرفوضين من جانب دول المنشأ.
وأشار دي ميزير في تصريحات خاصة لصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد إلى أنه غالباً ما يصعب تنفيذ ترحيلات في دول أوروبية أخرى أيضاً.
وقال: “غالباً لا يكون من السهل أن تعترف بلدان المنشأ بطالبي اللجوء المرفوضين بصفتهم مواطنيها وليس من السهل أيضاً أن تكون مستعدة لاستعادتهم”.
ولكنه أشار إلى أنه تم تحقيق تحسينات كبيرة بالفعل في هذه النقطة لاسيما مع دول المغرب.
ودعا دي ميزير مجدداً لتشديد سياسة منح تأشيرات من أجل تحفيز بلدان المنشأ -إذا لزم الأمر- على مزيد من التعاون في استرداد طالبي لجوء مرفوضين.
وقال وزير الداخلية الألماني: “أي دولة لا تستقبل مواطنيها لا يمكنها توقع أن نعامل الطبقة الحاكمة بها بود عند إصدار تأشيرة”، وتابع: “أناشد هنا أيضاً الاتحاد الأوروبي المزيد من الضغط”.
يذكر أن الوزير الألماني دعا لذلك أيضاً في الربيع.
يشار إلى أنه غالباً لا يمكن إعادة طالبي لجوء مرفوضين إلى مواطنهم، لاسيما بسبب نقص مستندات لازمة لذلك.
وعندما لا يمتلك لاجئ مستندات، يتم مطالبة موطنه بوثائق بدل جواز سفر. ومن أجل إتمام ذلك، لابد من أن تعترف الدولة بمواطنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*