بقلم: احمد هاني القحص

     ” حراك ١٥ سبتمبر .. دعوة مشبوهة وفاسدة “
   أشتعل موقع التواصل الإجتماعي في تويتر حول دعوةٍ مشبوهةٍ وصلت لترند تسمى حراك ١٥ سبتمبر، وهي دعوة فاسدة وباطله، ظاهرها الإصلاح وباطنها خراب ودمار الوطن كما جرى في الدول العربية تحت مُسمى الربيع العربي، بهدف النيل من ديننا وإسلامنا وعروبتنا.
  هذه الدعوة المشبوهة لا تخفى على كل صاحب بصر وبصيرة، شاهد ما جرى في دول مثل ” ليبيا وتونس ومصر وغيرها من الدول العربية ” الذين عانوا الويلات والمآسي جراء ذلك الربيع المزعوم، الذي تبين لهم بعد ذلك انه مخطط صليبي بيدٍ عربية سخرت اموالها وقناتها الاخبارية المثيرة للفتن، في سبيل تحقيق ما خطط له الغرب بجعل دول العرب تعيش الفوضى الخلاقة.
  دعوة حراك ١٥ سبتمبر ليست ببعيدة عن ما جرى في دول الربيع العربي من جميع الجوانب، سواء كانت من باب الشعارات او حتى الاهداف المخطط لها، لان هذه الثورات والحركات لها قادة يقودونها خلف الكواليس، اما الذين يظهرون بالصورة ما هم الا أدوات مستهلكة لها مدة صلاحية مؤقتة، فما تنتهي مدتهم حتى ” يقلبون وجيهم ” خارج بلادهم، لانهم بالأساس خونة في نظر من خططوا وتآمروا على بلادهم.
   حراك ١٥ سبتمبر دُبر بليل، ومن خلال دعاة ضالين ومضلين يتسترون برداء السلفية، والسلفية منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف، وبالتالي، فإن هذه الدعوة غير مرحب بها لا داخليا ولا خارجيا، فأهدافها مكشوفة وتمويلها واضح للعيان، والشعب السعودي ليس بشعب مغفل حتى تمر هذه الدعوة مرور الكرام، بل سيوصد الباب في وجهها وسترجع خائبة بحول الله وقدرته، فالوطن لا يقدر بثمن، وليس سلعة تباع وتشترى، فالوطن هو الحضن الدافئ لكل أبناءه، وهو الكيان والوجود لكل مواطن، ولن يتم التفريط به أبدا مهما جرى.
   شكرا كبيرة لكل من كتب دفاعا عن الوطن في جميع المواقع، وشكرا كبيرة لكل من صدح بصوته دفاعا عن ترابه، وشكرا كبيرة لكل من كتب أبياتا تتغنى في حب الوطن وتدافع عن حياضه، وشكرا كبيرة لكل رجل أمن ثبت على موقفه ووضع الوطن نصب عينيه، وشكرا كبيرة لكل من رد على حراك ١٥ سبتمبر.
   وختاما، ابتهل إلى الله جلّ في علاه بأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين بحفظه، وأن يطيل في اعمار ولاة الامر على طاعته، وأن ينعم الشعب السعودي بنعمتي الأمن والأمان، وأن يُشغل كل مُضلل وفاسد ومن يريد دمار وتخريب بلاد الحرمين وبلاد المسلمين أن يشغله في نفسه ويجعل تدبيره تدميره إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*