بقلم: احمد هاني القحص

           ” دام عزك يا وطن في عيدك ال 87 “

   تحتفل المملكة العربية العربية السعودية في كل عام بعيدها الوطني الذي يُعد مصدر عز وفخر لكل مواطن سعودي، ففي هذا اليوم تحديدا وقبل 87 عاما توحدت المملكة على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراها، ويعتبر تاريخ 23 سبتمبر من كل عام عيدا وطنيا.
   وللمعرفة التاريخية أن هذا التاريخ يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز طيب الله ثراه برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351 هـ، ويقضي بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الذي يقابل يوم 23 سبتمبر 1932م. 
   ومن ذلك التاريخ والمملكة تتزين بلونها الاخضر إيذانا ببدء عيدها الذي ينتظره المواطنين على أحرٍ من الجمر، لما له من عدة إعتباراتٍ، أولها انه بلد التوحيد ومهبط الوحي والرسالة السماوية، ثانيا أنه وجهة المسلمين قاطبة لما له من قداسةٍ دينية، ثالثا أنه الاساس والكيان والوجود والارتباط لكل سعودي.
   فالمواطن السعودي مواطن فطن وذكي ويعرف أن عز الوطن من عزه، ولذلك تجده حريص كل الحرص على المحافظة علية، والذود عن حياضه بالمال والوطن لان المتربصين والحاقدين والناقمين عليه لا يتمنون له الخير، بل يتحيون الفرصة للإنقضاض عليه، ولكن هيهات لهم ذلك لان السعودي لهم بالمرصاد.
   العيد الوطني ال 87 عاما هو بمثابة رسالة جلية للعالم بأسره بأن قطار المملكة يسير بسكته الحديدية وفق ما أراد له بعد الله ولاة الامر الذين وضعوا عزته ورفعته نصب أعينهم حتى باتت أنظار العالم تترقبه، لانه في تصاعد مستمر بفضل العقلية الحكيمة التي تقوده.
   العيد الوطني ال 87 عاما يعني تمسك الشعب بولاة الأمر، وكذلك توارث محبتهم على مدى عقود من الزمان، وتعني أيضا محبة ومودة ولاة الأمر للشعب السعودي الأصيل، ونسأل الله أن يديم هذه المحبة والتماسك في ربوع المملكة.
   ما يسعني في ختام هذه المقالة الا أن أدعوا الله بأن يحفظ المملكة وولاة أمرها وشعبها من كيد الكائدين وتربص الحاقدين، وأن يديم عليها نعمتي الأمن والأمان، وأن تبقى الحصن الحصين للأمتين الإسلامية والعربية، إنه ولي ذلك والقادر عليه … ودام عزك يا وطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*