بقلم: خالد عبدالله القحص  العيد عيدان

9 ـــ 9 يوم تسمية صاحب السمو الوالد صباح الأحمد أمير الكويت، حفظه الله، قائداً للعمل الإنساني من أعلى منظمة دولية، هو يوم مشهود في تاريخ الكويت.
كما تكونوا يولى عليكم، جُبل أهل الكويت على حب الخير، وبرز هذا الدور أكثر في السنوات الأخيرة، فقد كان لمبادرات صاحب السمو الخيرية ومبادرات السلم، التي أدار دفتها، الفضل الكبير في أبراز مثل هذا الدور.
نفخر ككويتيين بقائدنا وبتاريخه الطويل في تأسيسه الممنهج لنا، هوية وطنية واضحة المعالم سياسيا وديموقراطيا، وأيضاً خيريا، والسير بسفينة الخير بسلام وسط هذه التلاطمات والأهوال الإقليمية، وحماية الداخل منها والمقدرة على حفظ الدستور والمسيرة الديموقراطية وتكييفها وتطويرها في مثل هذه الظروف، والتحرك نحو ترسيخ ثقافة القانون والعمل وتفعيل دور المواطن في بناء اقتصاده ومواجهة التغيرات التي تطرأ عليه.
والآن، وبعد هذه التسمية نستطيع أن نقول بكل جدارة واستحقاق إن الكويت مركز إنساني عالمي، ما يساهم في حفظ مكانتها وأمنها عالمياً، بل ويشرك العالم ومنظمات المجتمع الدولي في حفظ هذا الدور وانعكاساته الايجابية.

فتَحية عطرة لوالدنا وتاج رؤوسنا، وكل عام وأنت بخير سيدي صاحب السمو، وعيدك مبارك، وأدعو الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يمنّ عليك بالصحة والعافية ويجزيك عنا خير الجزاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*