بقلم: ياسمين الشيباني

                    ” هل عادت بنغازي “

تحررت بنغازي ،عادت،، والا روحت .. ‏ألم يتسأل احدكم حتي بينه وبين نفسه عن هذا التطهير لمدينة بنغازي بعد ثلاث سنوات من الحرب في شوارعها فجاءة ويضع أمامه علامة استفهام كبيره،،؟ ‏وهو الذي كان يعلن طيلة السنوات الثلاث وبعد انقضاء كل شهر من معاركه مع اعدائه الذين انشقوا عنهم وتدعنشوا وباتوا خارج نطاق أوامرهم وهو الامريكي العاد لهم علي ظهر البارجه الامريكيه منذ 2011 ! وكانت تلك المعارك وفي ذاك العام هو من يحاربهم يقودون ليبيا لحريتها المهينه التي نراها اليوم.

والان يعتقد انه هو الاجدر بالبقاء ليتلحف بما ينقصه من الكرامه لتكون شوارع بنغازي العتيقة ساحة حروبهم القذره فلم تعد هذه الشوارع تشبهه من بعض اَهل بنغازي الطيبين بل أصبحت وجوه بشعه تدعي الكرامه ووجوه متلحفة بعباءة الدين وكلاهما طامع في السلطة والحكم لهذا الشعب الذي تم زجه في نيران فتنه لن تنطفئ.

 
‏ألم يتبادر الي أذهانكم لما هذا التلميع لحفتر الامريكي وماتبقي معه من الفبرايريين الان؟ ‏دعوني اقول لكم بعض ماكان من قراءة بسيطة ليّ في المشهد الليبي المتأزم .

‏وكما اسلفت فإن العجوز الفرجيني الذي تقاعد وابهرته الناشين التي باتت تتطاير عليه من هذا وذاك ومعاهدات من بعض الشيوخ الذين اجتمعوا في يوم ما وقدموا مواثيق وعهود مكتوبه بدمائهم للشهيد الصائم القذافي وكان ينعتون هذا العجوز” بالكلب الضال ” اليوم نراهم يعيدون مواثيقه التي لا قيمة لها .

في ليبيا اليوم يستبدل الفبرايريين الثوب القطري بالثوب الإماراتي المعلن فقط وماخفي كان اعظم هذا العجوز الفرجيني له 3 سنوات وهو في محاربه اعدائه اليوم أصدقاء الامس بالارهابيين ..‏ والسؤال لما تم هذا الان ؟؟ بعد أن تم الإعلان عن حرية سيف الاسلام وأنه أصبح حر طليق ،لتكون الإجابة ماشاهدنا من زخم إعلامي وفرحة في عيون الليبين بمختلف الشرائح بهذا الإفراج بعد ماراوه وجلبه لهم الفبرايريين الذين عاثوا في ليبيا فسادا ،،

‏ألم تكن ارض ليبيا ينعم فيها الليبين بسلام وأمن وأمان حتي جاءت فبراير وروجت للأكاذيب ولمآرب حفنة من الحاقدين والطامعين والذين لم يقدموا شي لهم الا الموت والجوع وضياع هيبة وطنهم .. ‏ألم تكن بنغازي محرره حتي استبدلوا راياتهم برايات الْخِزْي والعار والجهويه ،، ‏ألم يقف الليبين بعد هذه السنوات العجاف علي حقيقة كل هؤلاء القادمين من بارات اوربا وأمريكا من عبث وطمع وخراب ،،

‏نعم أدرك الليبين وبعد فوات الاوان أنهم خدعوا وأنهم لم يكونوا بحاجة لمايسمى بالثورة !! أمام بعض ماكان ينقصهم !!وكان فقط يحتاج منهم لإصلاحه أماممانراه من هذه الفوضي العارمة ،، ‏ تحرير بنغازي وهم وأكذوبة وفصل من فصول استمرار المؤامرة ، ‏ومجرد لفت انتباه في هذا الوقت بعد كثرت تصريحاتهم وأكاذيبهم من حين لآخر عن تحريررها من الفبرايريين المتدعنشين وهذا أحرجه وانسلخ عنه الكثيرون ممن صدقوا كرامته ،،

‏خروج نجل القذافي من سجنه الظالم والايام القادمة كفيله بتوضيح هذا وبأن من باعوا الوطن والأرض الليبيه ماهم الا بيادق في أيدي وأجندات خفيفة ،،، ‏ومايوجع القلب سقوط من التحق للاسف بهم ممن كانوا ضد هذه المؤامرة منذ البدايه لتنطلي عليهم لعبة الكرامة وتستمر المؤامرة .

‏بنغازي منذ 2011 سقطت في بؤرة الشر ومازالت ،، ‏واندثرت ملامحها بفعل البحث عن الكرامة التي فرطت فيها بسبب غباء عديمي الكرامة ،، ‏وباختصار شديد سيف الاسلام هو من كان وراء اعلان تحرير بنغازي المفأجى بسبب خوف الكرامة من رجوعه والتفاف الليبين حوله ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*