وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن “المجموعات المسلحة خرقت نظام التهدئة عبر إطلاق الرصاصات والقذائف على منطقتي جمعية الزهراء والملاح في حلب”.

وأضاف المصدر أن الخروق من المعارضة المسلحة جاءت بـ”إطلاق رصاص القنص على المباني السكنية في منطقة القصر العدلي على اتجاه جمعية الزهراء بحلب”، و”استهداف منطقة الملاح في حلب بثلاثة قذائف هاون”.

وفي المقابل، قالت مصادر ميدانية تابعة للمعارضة إن القوات الحكومية السورية هي من خرق الهدنة.

وأوضحت المصادر وفقا لـ”سكاي نيوز عربية”، أن طائرات سورية ألقت اسطوانات وبراميل متفجرة على منطقة الشقيف شمالي مدينة حلب، فيما قصفت قوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة أحياء أخرى بالمدينة، موقعة إصابات عدة في صفوف المدنيين.

وفي وقت سابق، أبدى 22 فصيلا مسلحا تابعا للمعارضة السورية، تحفظات على عدد من النقاط التي وردت في الاتفاق الأميركي الروسي بشأن التهدئة في سوريا.

ووصفت الفصائل المعارضة، في بيان مشترك الاتفاق “بالمجحف”، مؤكدة رفضها استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة.

أما الائتلاف الوطني السوري المعارض فأعرب عن دعمه للاتفاق، وطالب الدول الموقعة عليه والأمم المتحدة بتقديم ضمانات واضحة بنتفيذ بنوده والسماح بعودة المهجرين ووقف عمليات سلب الأراضي.

ودعا الائتلاف في بيان، إلى توفير آليات مراقبة، لتطبيق الاتفاق بإشراف جهات محايدة.

وقال الائتلاف إن “الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة ستتعامل بإيجابية مع الاتفاق، لكنها ستحتفظ بحق الرد على أي اعتداء من النظام وحلفائه”.