قدم مدير إدارة التخطيط البيئي والمرافق العامة في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض إبراهيم الشايع عرضاً لأبرز ملامح رؤية المخطط الإستراتيجي الشامل للرياض في الجانب البيئي، خلال فعاليات “يوم في الرياض”، بورشة عمل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح الشايع خلال الورشة التي عقدت أمس الخميس بعنوان “الرياض بيئة صديقة ومستدامة”، أن المخطط الإستراتيجي يتضمن تحويل الرياض إلى “واحة معاصرة” ذات تنمية منسجمة مع البيئة الصحراوية، عبر تسخير الفرص المتاحة لتحقيق تنمية عمرانية في قلب الصحراء.

وأشار إلى أن التنمية العمرانية ستستخدم أحدث الأنظمة؛ لتحقيق نمو فعال لا يؤثر سلباً على الموارد الطبيعية والمعالم البيئية، إلى جانب تطبيق مستويات متقدمة من أنظمة ترشيد استعمالات المياه وإعادة استعمالها، وتشجيع الاستثمار والابتكار في مجال تقنية إنتاج الطاقة، وجعل مدينة الرياض خالية من التلوث وسلبيات النمو الحضري.

ونوه الشايع إلى الأثر الكبير الذي سيحدثه مشروع “مترو الرياض” على مختلف جوانب الحياة في المدينة، من خلال إسهامه في تقليص استخدام السيارات الخاصة وبالتالي الحد من تلوث الهواء، إلى جانب إسهام المشروع في تطوير الأرصفة والساحات في محيط مساراته ومحطاته.