تراجع المدرب الإسكتلندي الأسطوري، أليكس فيرغسون، عن الاتفاق الذي كان سيربطه مع توتنهام هوتسبر لمدة عامين، قبل أن يتولى بعد ذلك مقاليد الأمور داخل مانشستر يونايتد، وذلك وفقاً لتصريحات الرئيس الأسبق للنادي اللندني إيرفينغ سكولار.

وفي عام 1984، ترك المدرب الإنجليزي كيث بوركينشاو منصبه كمدير فني لـ”السبيرز” بعد خلافات حادة مع إدارة النادي آنذاك على الرغم من فوزه لقب كأس الاتحاد الأوروبي، ولقبين في كأس الاتحاد خلال الثلاثة مواسم التي قضاها مع الفريق اللندني.

وفي مقابلة مع جريدة “ذا صن” المحلية اليومية، أكد سكولار أنه توصل لاتفاق مع أليكس فيرغسون من أجل شغل منصب المدير الفني للفريق وأنهيا جميع التفاصيل.

إلا أن المدرب الإسكتلندي، الذي قاد أبردين للقب الدوري في موسم (1979-80)، و3 ألقاب متتالية في الكأس (1981-82 و1982-83 و 1983-84)، ولقب في كأس الكؤوس الأوروبية على حساب ريال مدريد (1982-83)، تراجع عن إتمام الاتفاق.

وقال سكولار في تصريحاته: “الحقيقة أنني توصلت لاتفاق مع أليكس فيرغسون، تحدثنا طويلاً، وقلت له أنني هذا الرجل ذو الطباع القديمة، والذي يعتبر أهم شيء بالنسبة له الوفاء بالعهود بعد المصافحة بالأيدي، هذا أمر محدد”.

وأضاف الرئيس الأسبق للنادي اللندني: “بمجرد أن تفعل هذا الأمر، فليس هناك مجال للتراجع، وهذا أول شيء قلته له عندما اجتمعنا، الأمور كلها كانت منتهية وسألته إن كان متأكداً من أنه مستعد لهذه التجربة، وأجابني: نعم أنا متأكد، وتصافحنا بعدها، إلا أنه، كما يعلم الجميع، لم يفي بعهوده”.

ولم يجلس فيرغسون على مقعد المدير الفني بملعب “وايت هارت لين”، قبل أن يحط الرحال في نوفمبر (تشرين الثاني) 1986 داخل مانشستر يونايتد، حيث بات بعد ذلك أحد أفضل مدربيه عبر التاريخ.

وشدد سكولار: “لم أفصح أبداً عن أسباب (رفضه التعاقد مع توتنهام)، لدي قناعاتي، ولكن هذا ليس مهماً الآن، الأمر كان محبطاً لي، لقد ظل عامين آخرين مع أبردين وتعاقد بعد ذلك مع مانشستر يونايتد”.

وخلال 27 موسماً مع “الشياطين الحمر”، حصد فيرغسون (75 عاماً) 38 لقباً في جميع البطولات، 13 في الدوري الإنجليزي و5 في كأس الاتحاد و4 في كأس الرابطة و10 في كاس الدرع الخيرية و2 في دوري الأبطال ولقب في كأس الكؤوس ومثله في كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال ومونديال الأندية.