جمعية ملتقى الكويت الخيري تهنى صاحب السمو أمير البلاد والمؤسسات الإنسانية باليوم العالمي للتطوع

• جمال النامي: الهدف من الاحتفال بالخامس من ديسمبر تقديم الشكر للمتطوعين على جهودهم بتقديم الخدمات المجتمعية وزيادة وعي الجمهور حول دور الطوعية.

• منهجية عمل جمعية ملتقى الكويت الخيري وضعت قيم التطوع كأساس يبنى عليه عملها.

• تم إنشاء وحدة إسناد لتعزيز خدمات المراكز التابعة للجمعية مثل مسار ومنار وفنار وأنوار.

أصدرت جمعية ملتقى الكويت الخيري بيان صحفي بمناسبة اليــوم العالمي للتــــطـــوع الذي يصادف الخامس من شهر ديسمبر من كل عام .

وقال أمين سر جمعية ملتقى الكويت الخيري جمال عبدالرحمن أحمد النامي إن يوم التطوع العالمي أو اليوم الدولي للمتطوعين هواحتفالية عالمية سنوية توافق الخامس من ديسمبر من كل عام حددتها الأمم المتحدة في قرارها 212/40 لعام 1985 يحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، والهدف من هذه الاحتفالية هو تقديم الشكر والتقدير للمتطوعين على جهدهم المبذول في إطار تقديم الخدمات المجتمعية بالإضافة إلى زيادة وعي الجمهور حول دورالطوعية وأثرها في تحسين المجتمعات.

وأوضح النامي أن نافذة جمعية ملتقى الكويت الخيري تفتح على التطوعية ومن هذا المنطلق تقوم الجمعية بوضع بصمة في هذا المجال التطوعي من خلال إستراتيجيتها ومراكزها ومشاريعها الإستراتيجية والتي تسعى إلى تطوير وتشجيع وتأهيل العاملين بغرض إيجاد متخصصين في مجال إدارة العمل التطوعي والإنساني وذلك وفق القواعد والأصول العلمية والمهنية الرصينة وهذا إلى جانب التنسيق والتعاون والشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية العاملة في الميدان مع التأكيد على أهمية تقديمالدعم الفني والبحث العلمي المرتبط بمجالاتالعمل الإنساني الأخرى .

وأشار النامي أن منهجية عمل جمعية ملتقى الكويت الخيري وضعت قيم التطوع كأساس يبنى عليه عمل الجمعية ومن أجل هذا تم ترجمة هذا التوجه من خلال إنشاء مركز الكويت لغرس القيم ( مــنــار) والذي يتولى عملية إبراز دور القيم وأثرها الفاعل على الأداء والممارسة الإنسانية والتطوعية لدى الأفراد والمجتمعات والعمل على تعزيز عملية تشجيع الانخراط في العمل التطوعي والإنساني وتعزيز روح المبادرة والعطاء.

وقال النامي لهذا اقتضت عملية تفعيل وتحويل القيم إلى واقع فعلي بإنشاء مركز الكويت لتطوير العمل الإنساني ” مسار ” والذي يعمل على بناء المؤسسات التطوعية والعاملين فيها وفق أنظمة ومناهج الإدارة والقيادة الحديثة .

وأضاف أما ثالثة العقد في تعزيز مسيرة العمل التطوعي فقد تمثل في مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني ” فنار ” تأكيداً على أهمية توثيق العمل الإنساني في حياة المجتمعات حفاظاً لهذه الممارسة على مدار الزمن والاستفادة منها كمرجعية تستمد منها المعلومة التي تساهم في بناء عمل مستقبلي .

ولعل قيام جمعية الملتقى بإنشاء مركز الكويت للدعم والإرشاد النفسي (أنوار) يأتي كدعم لمسيرة العمل من خلال تعزيز الجوانب النفسية والمعنوية لدى العاملين في الحقل الإنساني ومقدمي الخدمة في هذا القطاع .

وأضاف النامي استكمالا لحلقة العمل المنهجي والتي تتماشى مع متطلبات العصر ، فقد تم إنشاء وحدة إسناد لتعزيز خدمات المراكز التي تم الإشارة إليها أعلاه تمثلت في وحدة المعلومات والتي أطلق عليها مركز الكويت للمعلومات الإنسانية ” قرار” بغرض تأطير عمليات اتخاذ القرار في الجمعية.

وشدد النامي إن مناسبة اليوم العالمي للتطوع ، تعتبر من المناسبات ذات المكانة في نفوس العاملين في الحقل التطوعي والإنساني في دولة الكويت وذلك لعدة أسباب منها

المكانة التي احتلتها دولة الكويت كمركز للعمل الإنساني والذي جاء برعاية من المنظمة الدولية اعترافاً وإقراراً بالدور الإنساني الذي تقوم به دولة الكويت وذلك على المستويين الرسمي والشعبي وعلى الأخص على المستوى الشعبي باعتبار أن عناصر المبادرة والعطاء قيم راسخة ومتجذرة في وجدان الشعب الكويتي الأمر الذي يدفع الفرد بتقديم مساهماته على جميع المستويات (جهود – أوقات – ومال – وعينية – ومشاعرية ) مبتغيا الرضاً والقبول من المولى جل وعلا.

واستتبع ذلك التسمية التي أطلقها المجتمع الدولي على حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قائداً إنسانياً وذلك في التاسع من سبتمبر لعام 2014 والذي يرعى هذه المساهمات الإنسانية الشعبية التي يقوم بتقديمها أفراد شعبه الكرام من ناحية ،ومن ناحية أخرى ما تشهده البلاد من تجمعات دولية تحتضنها الكويت وذلك مستوى المانحين(الأول يناير 2013: 300 مليون دولار و الثاني في يناير 2014 وصلت 500 مليون دولار والثالث مارس 2015 جمعت 300 مليون دولار – والرابع فبراير 2016: 300 مليون) وذلك لتحسين ظروف وأوضاع أصحاب الحاجة والمتضررين وأكد النامي أن الإرث التاريخي لمساهمات المجتمع الكويتي في إطار التكافل والتضامن والعقد الاجتماعي بين الناس قديماً وحديثاً مما تسبب في ظهورالمنظمات التي تقوم على هذه الأعمال

التنوع في المؤسسات العاملة في المجال التطوعي والإنساني ( جمعيات – مبرات – فرق تطوعية – جهود فردية )، لذا وبهذه المناسبة تتقدم جمعية ملتقى الكويت الخيري بالشكر الجزيل إلى مقام حضرة صاحب السمو (قائد الإنسانية) الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والمؤسسة الدولية والمؤسسات الإنسانية داخل وخارج الكويت ، وكذلك العاملين في الحقل الإنساني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*