“ذا أمريكان إنترست”: المملكة ضمن القوى السبع العظمى عالمياً

تواصل المملكة حضورها الدولي القوي والمؤثر نظراً للثقل السياسي والاقتصادي التي تمثله مما وضعها ضمن القوى السبع العظمى الأكثر تأثيراً على الصعيد العالمي نظراً للدور المحوري الذي لعبته المملكة خلال عامي 2013 و2014 وفق تقرير موقع «ذا أمريكان إنترست».

وقال الصحافي والتر راسيل ميد في تحليله الذي نشره الموقع خلال شهر يناير الماضي ان المملكة يتوقع أن يكون لها تأثير واضح على مجريات الأحداث العالمية خلال عام 2015 مشيراً إلى أن المملكة صدمت جميع مراكز صناعة القرار العالمي في 2013 بعد وقوفها مع الشعب المصري في ثورة 30 يونيو حيث وقفت بجانب اختياراته بشكل قوي وصارم وكان لها ما أرادت.

كما قدمت المملكة العون لعدد من الدول العربية من أجل ضمان الحفاظ على استقرارها الداخلي ودحض المؤامرات التي حاولت بعض الجهات نسجها من أجل قلب موازين القوى في تلك الدول ومن ثم زعزعة استقرار منطقة الشرق الاوسط بأسرها.

وقال التقرير ان دور المملكة خلال عام 2014 كان الأقوى على الإطلاق إذ تسبب قرارها برفض فكرة خفض إنتاجها من النفط في قلب السياسة الدولية، مضيفا أن قوة المملكة ظهرت جلية بما أحدثه قرارها الأخير المتعلق بالنفط من ثورة في التوازن “الجيوسياسي” وإعادة هيكلة الاقتصاد العالمي، الأمر الذي عجزت عن فعله القوى العالمية المعروفة باقتصادها القوي وعتادها العسكري الضخم.

وتعد المملكة الدولة العربية الوحيدة التي تم إدراجها في المجموعة التي ضمت الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والصين واليابان وروسيا والهند حيث يؤكد الموقع أنه تم اختيار هذه الدول السبع نظراً لما تمتلكه حكوماتها من قدرة على السيطرة على مجريات الأمور داخلها وما لها من أثر ملحوظ على العالم وعلى الدول المحيطة بها.

وأشار إلى أن القائمة التي وضعها للقوى العظمى ليس لها علاقة بالدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن أو بالقوى الاقتصادية الكبرى المعروفة.

وأبرز الموقع أن المملكة تمكنت على الصعيد الإقليمي، من إنجاز الكثير من المهام الصعبة التي قد تعجز قوى أخرى عن إنجاز مثلها في محيطها الإقليمي، كما اهتم بتسليط الضوء على الجهد السياسي الكبير الذي بذلته المملكة في سبيل تكوين تحالف عسكري قوي لمواجهة تنظيم “داعش” وتحجيم إيران، وكذا دورها في رأب الصدع الذي كاد أن يحدث بين دول مجلس التعاون الخليجي وإعادة العلاقات القطرية الخليجية لسابق عهدها.

وثمن الموقع دورها في تضييق الخناق على إيران بالرغم من دعم الولايات المتحدة الأميركية لفكرة رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها وضمها مرة أخرى للمجتمع الدولي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*