صورة توثّق التمييز الطائفي ضد التلاميذ السنّة في إيران

نشر عضو البرلمان الإيراني عن التيار الإصلاحي محمود صادقي، السبت، صورًا تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها أبناء الطائفة السنية في إيران، من بينها حرمان أطفالهم من التعليم المناسب.

وأظهرت الصور –التي نشرها صادقي على تويتر- مجموعة من الأطفال يقفون أمام خيمة من القش وضعتها السلطات الإيرانية، لا تحتوي على أدنى مقومات العملية الدراسية.

وأعرب صادقي عن “أسفه لهذه المعاناة” التي يعيشها أطفال منطقة “فنوج” الواقعة جنوب غرب محافظة سيستان وبلوشستان ذات الغالبية السنية.

وكتب على “تويتر”: “أشعر بالخجل من هذه الحالة وأنا عضو في لجنة مجلس النواب للتعليم والبحوث”، مضيفًا أنه “وفق المادة 30 من القانون الأساسي، فإن الحكومة يجب أن توفر لجميع المواطنين التعليم المجاني من المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية”.

ومدينة “فنوج” يقطنها نحو 70 ألف نسمة من أبناء السنة وأغلبهم من القومية البلوشية، التي تتهم طهران بممارسة سياسة الاضطهاد والتهميش بحق الأقليات الدينية، خصوصًا أبناء القومية العربية وأتباع الطائفة السنية.

وتعتبر نسب الأمية في المحافظات الإيرانية الجنوبية من أعلى النسب في إيران، إذ تتصدر محافظة سيستان وبلوشستان، القائمة، تليها محافظة الأهواز ذات الأكثرية العربية، ثم أذربيجان الغربية وأذربيجان الشرقية اللتان تحتضنان أغلبية كردية وتركية.

كما تحتل المدن على حدود العراق ذات الأكثرية العربية، المرتبة الأولى من حيث عدد الأطفال المحرومين من التعليم، ففي الأحواز وحدها هناك 90 ألف طفل تحت سن الـ18، محروم من التعليم.

وكانت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة شهيندخت مولاوردي، قالت الأسبوع الماضي، إن نتائج التحقيقات التي أعدّها مركز دراسات مجلس الشورى، كشفت عن وجود ثلاثة ملايين و200 ألف طفل إيراني محروم من التعليم، أكثرهم من الإناث.

2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*