عبدالمحسن الحويله: كل الدعم والمساندة لجمعية كالد لإيجاد الحلول المناسبة بما يخدم الطلبة ذوي اختلافات التعلم.

• كرم المعلمين المشاركين بجائزة المعلم المتميز التي نظمتها الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم.

 

• آمال الساير: دعم وزارة التربية لجمعيتنا أروع مثال لإيمانها بدور منظمات المجتمع المدني.

 

أشاد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبد المحسن الحويله بالجهود التي تقوم بها جمعية النفع العام في خدمة التربية والتعليم في مختلف مناطق الكويت وخاصة الجمعيات التي تعتني بأبناءنا من ذوي الإعاقة ويبذلون الجهود الكبيرة إتجاههم وبعض تلك الجمعيات حرصت على تدريب عدد من المعلمين والمعلمات والإخصائيين الإجتماعيين والنفسيين إضافة الى تنظيم دورات لتقويم أولياء الأمور .

جاءت كلمة الحويله خلال رعايته حفل الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ” كالد ” التكريمي للمعلمين المشاركين بجائزة المعلم المتميز في مقرالجمعية بمنطقة الخالدية بحضور أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة وعدد من مدراء المدارس المشاركة وضباط الاتصال فيها.

وشدد الحويله على إستمرار الدعم بين وزارة التربية والقائمين على جمعية كالد لما لمسناه منهم من جهد وإجتهاد في عملهم من خلال تنظيم الدورات المتنوعة وورش العمل وأحمل لأسرة الجمعية شكر وتقدير ودعم وزير التربية والتعليم العالي الدكتور محمد الفارس ونقول “لكم منا كل الدعم لعملكم الرائد والمتخصص والذي يهدف الى إيجاد الحلول المناسبة بما يخدم الطلبة ذوي اختلافات التعلم.”

 

تعاون تربوي

ومن جانبها أكدت رئيس الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم آمال السايربأن تقدير وتعاون وزارة التربية والتعليم لجمعيتنا لهو أروع مثال لإيمان الوزارة بدور منظمات المجتمع المدني والذي بدوره يدفعنا الى عمل المزيد من اجل خدمة المجتمع والوطن.”

وأضافت الساير اود ان أقدم شكري للجنة المنظمة للجائزة ولجميع المعلمين المشاركين وادعو من لم يحالفه الحظ بالفوز بالمحاولة مرة ثانية مستفيدا من الخبرة التي اكتسبها ويسعدني كذلك مشاركة مدارس التعليم العام ممثلة مدرسة السديم النموذجية ابتدائي بنين ومدرسة الصفا المتوسطة وتعتبر هذه المناسبة استكمالا لحرص الجمعية على التواصل الدائم مع وزارة التربية والتعليم ومع اهم أعمدة العملية التربوية وهم المعلمون.

 

جذب المعلمين

 

وبدورها أعربت رئيس لجنة تحكيم الجائزة د. هدى شعبان عن سعادتها بالنجاح الذي حققته الجائزة في الأعوام السابقة وبانها استطاعت بموضوعتيها وتفاني القائمين عليها ومهنية أعضاء اللجنة التحكيمية من جذب العديد من المعلمين المتميزين والمدارس التي تعنى بالطلبة من ذوي اختلافات التعلم ولتحقيق اهدافها اعتمدت على معايير واضحة وعالمية أعدتها شارلوت دانيلسون بتكليف من مؤسسة الاختبارات التربوية بنيوجرسي وذلك لاستخدامها في الولايات الأميركية المختلفة ومن قبل الهيئات المحلية من أجل اصدار قرارات تتعلق بمنهج اجازات التدريس…. لتقوم بعد ذلك الرابطة الأميركية للتوجيه وتطوير المناهج (ASCDباعتمادها وطلب تطبيقها في مدارسها .

وقبل نهاية الحفل قامت آمال الساير بتكريم راعي الحفل الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي والذي بدوره قام بتوزيع الدروع على المعلمين المشاركين الذين استطاعوا الوصول الى مرحلة النصف نهائية للجائزة وكذلك على أعضاء اللجنة المنظمة لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*