اكتشف باحثون فائدة جديدة للجرعة اليومية المنخفضة من الأسبرين هي الوقاية من سرطان الكبد خاصة لمن سبق لهم الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “ب”. ومن المعروف أن عدوى هذا الالتهاب تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد.

الأسبرين يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 37 بالمائة بعد الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “ب”

أجريت أبحاث الدراسة بالتعاون بين مستشفى تيشونغ فيتاريان في تايوان والجمعية الأمريكية لأمراض الكبد، وعُرضت النتائج مؤخراً في المؤتمر السنوي للجمعية الذي انعقد في واشنطن.

وتقدّر التقارير الطبية عدد الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “ب” بحوالي 257 مليون إنسان حول العالم، وقد تسبب هذا النوع من الالتهابات في وفاة 887 ألف شخص عام 2015.

وأظهرت نتائج الأبحاث أن المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “ب” قد انخفضت لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 37 بالمائة خلال الـ 5 سنوات التالية للإصابة بعد أن تلقوا جرعة منخفضة يومية من الأسبرين لمدة 90 يوماً.

ويوجد علاج مضاد للفيروسات يتلقاه مرضى الكبد الوبائي “ب” حالياً يقلل أيضاً من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد، لكنه لا يشكل حماية كاملة، ويمكن الاستفادة من نتائج هذه الدراسة الحديثة في استخدام الأسبرين لتعزيز هذه الوقاية من أورام الكبد.