فهد الشمري: لكوني من فئة الكويتيين البدون لم أجد أي دعم نهائي من قبل الجهات المسؤولة على الرغم من البطولات العالمية التي حققتها باسم بلادي الكويت


• أنتمي لفئة الكويتيين البدون وذلك لم يمنعني لرفع علم الكويت عاليا بالمحافل الدولية.

• تأثرت بأفلام السينما وهي التي شجعتني على ممارسة اللعبة بالرغم من خطورتها.

• كنت أعيل أسرتي وانا بسن ال ١٣ سنة لان ظروفي كانت قاسية جدا.

• لم يقابلني أي مسؤول ولا اعرف الطريق إليهم بالرغم من كل الإنجازات التي حققتها.

أجرى الحوار جريدة الشعلة:

من رحم المعاناة تولد الرجال، كان هذا شعار البطل فهد الشمري الذي ينتمي إلى فئة الكويتيون البدون، حيث لم يعيقة إستخراج جواز مادة ١٧ ولا الفيزا عن رفع اسم الكويت وعلمها في المحافل الدولية بعد حصده للبطولات بإسم الكويت.
جريدة الشعلة الالكترونية ألتقت بالبطل فهد الشمري بعد حصوله على الحزام الاول بالبطولة الاخيرة التي أقيمت في إيطاليا بعد ان اجتاز جميع مراحلها من خلال منافسات شرسة مع خصومه ليحقق لقب البطولة.
الشمري فتح قلبه للشعلة ليقول كل ما بداخله من فرح وحزن ومعاناة واجهته خلال حياته ومسيرته الرياضية، حيث قال ان ظروفي الصعبة لم تعيقني عن تمثيل بلادي الكويت ثمثيل رائع وان ارفع علمها عاليا في المحافل الدولية على الرغم من تجاهلي من قبل المسؤولين والداعمين الا انني عقدت العزم على رفع اسم بلادي عاليا .. وفيما يلي تفاصيل الحوار.

– من هو فهد الشمري؟

فهد طعمه الشمري من مواليد الكويت من فئة الكويتين البدون ابلغ من العمر 26 عام، لاعب المنتخب الكويتي للملاكمة وللكيك بوكسنج ولاعب نادي ناين سيركت. 

– منذ متى وانت تمارس اللعبة؟ وفي أي نادي؟

مارست هذه اللعبة وعمري لا يتجاوز ال 14 سنه تقريبا ، وكان اول نادي هو عباره عن معهد صحي تحت اشراف كاتبني حسن الذي كان له الفضل بعد الله في صقل موهبتي.

                         خطورة اللعبة

– لماذا اخترت هذه اللعبة تحديدا على الرغم من خطورتها؟

اخترتها هذه اللعبه لتأثري بأفلام السينما مثل روكي بالبو وافلام جاكي شان وفان دام ، بالاضافه إلى البيئه التي كنا نعيش فيها حيث كانت قاسيه جدا ، رغم اني حلمي كان ان اصبح حارس مرمى في احد الاندية الرياضية، ولكن بسبب اني غير كويتي تبخر ذلك الحلم.

 
– هل واجهتك صعوبات في حياتك؟

الصعوبات كثيرة ومن منا لا يجدها في طريقه ، وكما قيل من رحم المعاناة تولد الرجال ، فالصعوبات منها الماديه والمعنويه وكذلك الاعلاميه ، بالاضافه الى انني كنت أعيل أسرة كامله وانا بسن ال 13 سنه عن طريق العمل في وقت مابعد المدرسه. 

– وكيف بدأت فكرة المشاركة في البطولات الخارجية؟

بدأت الفكرة حينما تم ضمي للمنتخب الكويتي بعد معاناة باستخراج جواز ماده 17 ، وقد شاركت وحققت ميداليات أسيويه وعالميه ، ومن ثم أهلني مستواي الى الخروج الى عالم الاحتراف ومناطحة الابطال والفوز عليهم. 

– ومن كان يدعمك خلال مسيرتك لاسيما وانك تمثل الكويت؟

لم اجد اي داعم لي الى ان وفقني الله برجل اسمه احمد الحافظ قبل سنه تقريبا ووقعت لمده سنوات بموجبه يتكفل بمشاركاتي ومعسكراتي. 

                        الجولة الاولى

– حدثنا عن عن البطولة التي شاركت بها؟

هذه البطوله من اجمل واصعب البطولات ولو خيروني بين بطولات وهذه البطوله لخترت هذه البطوله لما فيها من معاناة حصلت لي ولما فيها من مواجهات قويه، حيث كان امامي خصم قوي البنيه والتدريب وصاحب انجازات كبيره ولكن وفقني الله وقضيت عليه بالجوله الاولى.

– ما هو شعورك بعد تحقيق اللقب وانت رافع علم الكويت؟

الشعور كبير ولا يوصف فعلم الكويت غالي على قلبي واتمنى ان اذهب فداء لتراب هذا الارض الطيبه واسال الله ان يوفقني بالمحافل الدوليه القادمه لرفع العلم مرات عديده.

 

– هل تلقيت دعم مادي واعلامي خصوصا انك اصبحت بطلا؟

الى الان لم اجد شي الا اصحاب القلوب الطيبة في برامج السوشل ميديا مثل تويتر وسناب وانستغرام ، حيث قام المتابعين بالتبريكات لي وهنئوني على هذا الانجاز الكبير.

                   لم يقابلني اي مسؤول

– هل قابلك احد المسؤولين بعد كل الانجازات التي حققتها باسم الكويت؟

لا لم يقابلني أي أحد من المسؤولين.

– ولماذا لم تسعى إلى مقابلة أحدٍ منهم؟

لا أعرف كيف الطريق إليهم حتى أصل وأقابلهم وأبوح لهم عما في خاطري.

                          معاناة الفيزا

– الم تواجه صعوبات خلال مشاركاتك الخارجية خصوصا وانك من الكويتيين البدون؟

مثل ماقلت سابقا عانيت ، ومن المعانات الفيزا كانت شغلي الشاغل حيث انها اكبر معاناة وفي آخر مره لم تخرج الا بعد شهر ونصف بتسهيل من الله وتوفيقه 

– كيف كان استقبال محبيك بعد حصولك على اللقب؟

الاستقبال كان شيء لا يوصف فنعمه الاصدقاء والمحبين شي عظيم فاحمد الله عليها. 

– كلمة أخيره لمن توجهها؟

احب اشكر كل من قدم لي التبريكات سواء كانت برسالة او من خلال إتصال هاتفي او بكلمة طيبه مشافهة وجه بوجه، وهذا ليس بغريب على الكويت والخليج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*