في ذكرى رحيل عميد الديبلوماسية ..!!

  فجعت الامتين الاسلامية والعربية بخبر وفاة عميد الديبلوماسية الامير سعود الفيصل طيب الله ثراه ، الذي كانت حياته حبلى بالانجازات على جميع الاصعدة ، نظرا لانه تشرب السياسة منذ الصغر فجعلته قادرًا على إدارة كافة القضايا.
  سعود الفيصل رحمه الله .. رقم صعب لن تجد له نظير ، لانه الوحيد القادر على حل جميع المسائل المتشابكة والمعقدة ، فهو من كان يمتلك الكاريزما السياسية الممتازة التي جعلت الآخرين يقفون له اجلالا واحتراما ، وفي المقابل هو ايضا يبادلهم ذلك الاحترام.
  سعود الفيصل رحمه الله .. كان حاملا هموم وقضايا الامتين الاسلامية والعربية ويسعى دائما على إيجاد مخرج أمن تجنبا لوقوع الكوارث ، لاسيما وان المنطقة بأسرها متأزمة إلى أبعد الحدود ، فهو من استطاع ازالة ذلك الاحتقان في معظم القضايا بفضل خبرته المعتقة.
  سعود الفيصل رحمه الله .. غرس حبه في قلوب كل من شاهده او سمع عنه وعن دوره الديبلوماسي المفضي الى نزع فتيل الاضطرابات والمشاكل ، كما انه يجيد جميع الفنون الخاصة بالكبار حينما يواجهون الكبار ، لانه كبير وسيظل كبيرا في عيون محبيه.
  سعود الفيصل رحمه الله .. برحيله فقدت الامتين الاسلامية والعربية قادة من قاداتها الذي كان البلسم الشافي لجروحها ، من خلال تشخيصه للجرح قبل وضع لمساته الطبية عليه ، وهو الامر الذي يشهد به الجميع.
  سعود الفيصل رحمه الله .. رحل عنا جسدا ولكنه لم يرحل روحا ، لان ذكراه العطرة ستظل موجودة بيننا ، وموافقة البطولية ستكتب بماء الذهب ، وسيفرح التاريخ ان ضم الى صفحاته شخصية اثبتت وجودها بين الامم.
   سعود الفيصل رحمه الله .. سنذكرك ما حيينا ، وسنتحرم عليك كل يوم ، وستدعو الباري جل في علاه ان يسكنك فسيح جناته ، وان يلهمنا الصبر والسلوان في فقدك.
  وختاما ، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة الى الامتين الاسلامية والعربية ، بوفاة عميد الديبلوماسية الامير سعود الفيصل سائلين المولى جل في علاه ان يرحمه بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته.
بقلم: احمد هاني القحص

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*