لجنة التنمية السياحية بفيد تطلق “الهايكنج” لاكتشاف فيد التاريخية ودرب زبيدة

أطلقت لجنة التنمية السياحية بمدينة فيد وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة حائل ومجلس التنمية السياحية بالمنطقة رحلة ” هايكنج درب زبيدة” بتنظيم من شركة الليالي العربية ونادي فيد الرياضي لاكتشاف التاريخ والطبيعة في مدينة فيد التاريخية. وانطلق اكثر من 40 شخصا من هواة “الهايكنج من قصر خراش في مدينة فيد التاريخية في جولة بلغت مسافتها 15 كيلومترا سيرا على الاقدام على طريق الحج القديم “درب زبيدة” مرورا بأبرز بمعالم حصن فيد ومدينة فيد التاريخية وابار وانفاق فيد ودرب زبيدة و الفوهة البركانية.

 

‏وقال المهندس فيصل بن خالد المدني المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة حائل ان فرع المنطقة يهدف لايجاد حراك سياحي بالمنطقة طوال العام وخاصة اثناء العطل الاسبوعية واضاف” ايجاد حراك سياحي واطلاق رحلات بشكل منتظم يدعم الحركة السياحية بالمنطقة وفقا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني التي تتفق رؤيته مع صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعد امير منطقة حائل بايجاد فعاليات نوعية تنسجم مع برنامج التحول الوطني 2020 للوصول لتحقيق رؤية 2030.

 

وأشار ان “فيد” أحد المواقع الأثرية التاريخية المميزة في المنطقة لما تكتنزه من مخزون أثري كبير، وما تحويه من آثار كثيرة، من أبرزها قصر خراش الأثري، والمدينة السكنية، البرك والآبار والقنوات المائية، وتتركز الآثار الباقية لبلدة فيد القديمة شمال المدينة الحديثة بمسافة 1.5 كيلومتر، وتصل مساحة الموقع الأثري بما يزيد على 1.5 كيلومتر طولاً ومثله عرضًا. وتعدّ من المدن التاريخية والأثرية المليئة بمشاهد العصور التاريخية القديمة، ويرتادها السياح والمهتمون بالآثار، فهي مدينة مختلفة تحمل قيمة سياحية وأثرية كبيرة. ومن أهمّ معالم مدينة فيد الأثرية «الحصن» أو ما يسميه العامة قصر خراش، وهو أكبر قصر على طريق الحج ابتداء من العراق ومرورًا بفيد إلى أن تصل إلى مكة، ويتكون الحصن من سورين خارجي يتكون من أبراج المراقبة، وقد روعي في إنشائه اشتماله على عوامل دفاعيّة، والتصميم الداخلي محصن أيضًا بعدد من الأبراج تقع في وسطها قلعة الحصن التي تعدّ من القلاع المنيعة، الحصن كان يتصدى للأخطار التي تتعرض لها مدينة فيد، ويعد السد المنيع الذي يقف في وجه من يريد مكروهًا بالحجاج أو بالمدينة، وكان يقطن هذا الحصن من يعرف بأمير الحج آنذاك.

 

وقال ” (الهايكنج) رياضة ممتعة، وتتطلب لياقة بدنية جيدة. كما أن لها الكثير من الأبعاد التاريخية والتراثية والاجتماعية، وهي رياضة مليئة بالتأمل، تأمل يستوحي من البيئة والطبيعة ومن غرابة المكان، وظروف الطريق، وتحدي الصعود، وبعضاً من المغامرة؛ لذا فإن التأمل فيها أعمق، والمشاعر التي تنتاب الإنسان فيها مشاعر جديدة تتأثر بالمكان وظروفه؛ مما يجعلها رياضة فريدة وتبقى ذكرياتها زمناً طويلاً، وهي رياضة تجعل الإنسان محباً للطبيعة، وصديقاً للبيئة، فمن أسس ممارستها عدم رمي النفايات، أو الإضرار بالبيئة، وشعارها في ذلك “لا تترك أثراً”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*