ذكر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس ، أن العلاقات العسكرية مع تركيا لم تتأثر بالتوتر الدبلوماسي بين البلدين وأنه سيواصل العمل عن كثب مع نظرائه الأتراك.

وقال ماتيس للصحفيين على متن طائرة عسكرية: “إنها حليف في حلف شمال الأطلسي سنعمل جاهدين على البقاء متحالفين معها ضد عدونا المشترك ونحن نؤدي عملاً رائعاً معاً..جيش مع جيش”.

وعندما سئل عما إذا كان يتوقع أن يؤثر الخلاف الدبلوماسي على العمليات المستقبلية قال ماتيس إنه لا يريد أن يتوقع لكنه أوضح أن العلاقات العسكرية لم تتأثر بتوترات دبلوماسية سابقة.