مدرب الخليج قادري: رفضت 5 عروض من أجل “جميل”

أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج جلال قادري (تونسي) ثقته في نفسه وعزمه على إثبات وجوده وسط مدربي “جميل” بعد عودته مجدداً لقيادة الدانة رغم العروض العديدة التي تلقاها، مشيراً إلى أنه لا يخشى الفرق الكبيرة، ولا تشغله الإقالة لأنه مدرب محترف لا يهمه سوى تحقيق الانتصارات، متمنياً انضمام الثلاثي السومة وأسامة هوساوي وتيسير الجاسم لصفوف فريقه معلناً عدم تأثير الخسارة من الفيصلي والاتحاد في بداية الموسم على معنويات الفريق، وأنه يسعى لتكرار إنجاز أفضل من الموسم الماضي والذي حصل فيه على المركز السابع.

ـ لماذا عدت للخليج رغم أنهم استغنوا عنك الموسم الماضي؟

الخليج لم يستغن عني الموسم الماضي، بل ظروف تقدم مجلس الإدارة باستقالته الجماعية وعدم استقرار الأمور داخل النادي عجل بانسحابي من تلقاء نفسي لعدم وجود مجلس إدارة من الأساس للتفاوض معي على التجديد رغم أن الاتفاق المبدئي مع مجلس الإدارة السابق كان ينص على تعاقدي 3 مواسم متتالية، ولما استقرت الأمور وعاد المجلس من جديد لقيادة النادي عدت ثانية ولمدة موسم واحد بعد أن قضيت موسمين مدرباً للفريق وحققت معه المركز السابع في دوري “جميل” كإنجاز رائع لم يحققه النادي من قبل وهو ما جعلني مطمعاً للعديد من الأندية لتولي تدريبها.

ـ وما حقيقة تلك العروض التي انهالت عليك؟

بالفعل قبل أن ينتهي الموسم بأكثر من شهر ونصف الشهر تلقيت 5 عروض تدريبية بجانب الخليج، في الداخل والخارج، فقد فاوضني نادي الفتح ووصلنا لمراحل متقدمة لكن اختلفنا في اللحظات الأخيرة على قيمة العقد، ووصلني عرض من أندية جبل فجيرة الإماراتي والأهلي القطري، والبنزرتي والمرسى التونسيين وقطعت شوطاً كبيراً في التعاقد مع المرسى التونسي، إلا أننا لم نتفق في النهاية على بعض بنود العقد وفضلت في الأخير العودة إلى الخليج لإثبات الذات في “جميل”.

ـ وما الذي تمثله عودتك على رأس الجهاز الجديد للخليج؟

عودتي تمثل انطلاقة جديدة، وتحدياً كبيرا يجعلني في مقدمة مدربي الدوري السعودي بعزيمة قوية وإصرار عنيد لتكرار إنجاز الموسم الماضي في ظل وجود نفس الروح ونفس العقلية عند الجميع لإكمال المسيرة التي بدأناها منذ موسمين مع مجموعة طيبة من اللاعبين ووجود مجلس إدارة راق برئاسة فوزي الباشا الذي يمتلك قدراً كبيراً من الخبرة والوعي الرياضي والتي أفادت النادي لفترات طويلة وكانت إحدى عوامل موافقتي لقيادة الفريق.

ـ ولكن كيف تعاملت مع فريق جديد ليس من اختياراتك؟

أنا مدرب محترف أستطيع التكيف مع الأوضاع الجديدة ومع أي فريق ومع نوعيات وخامات اللاعبين المختلفة ورغم صعوبات التغيير الشامل الذي أصاب الفريق بالاستغناء عن 8 لاعبين من الأعمدة الرئيسية للفريق الموسم الماضي إلا أنني أسعى بكل قوة للتعرف على الإمكانيات الفنية والبدنية لجميع اللاعبين ولاسيما الجدد منهم من أجل تكوين رأي عام أو حكم نهائي على مستوياتهم لاسيما وأن الدوري ما زال طويلاً والحكم على أداء اللاعبين من مباراتين فقط أمر صعب ويحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع اللاعبين وتأقلم اللاعبين معي لاسيما الجدد منهم.

ـ وما رأيك في مستوى الرباعي المحترف؟

لم أتعرف عن قرب على مستوياتهم، فلم أتابعهم في مباراتي الفيصلي والاتحاد في الجولتين الماضيتين وخصوصاً بعد رحيل الرباعي الأجنبي أمينو بوبا وعبد الله كوفي وأبو بكر سيلا وإبراهيم الزواهرة، إلا أنني متفائل لاختلاف المدارس الكروية التي تخرجوا منها، فأداما فرانسوا سنغالي وساجيس بابيلي كونغولي وألكسندر لوبيز هندوراسي وجادسون سانتوس برازيلي وهو ما يؤدي إلى تنوع الخبرات الفنية للاعبين المحترفين الذين يمتلكون ثقافة اللعب أمام الفرق الكبيرة.

ـ وكيف تتعامل فنياً مع الفرق الكبيرة بدوري “جميل”؟

كل مباراة لها ظروفها الخاصة فلا توجد مباراة تشبه الأخرى ولا أخشى الفرق الكبيرة فلا فرق عندي بين فريق كبير وآخر صغير، فلغة كرة القدم واحدة تعطي لمن يعطي لها وأنا أتعامل دائماً مع الفرق الكبيرة على حسب إمكانياتها ونجومها وجوانبها التكتيكية بكل واقعية في ضوء إمكانيات فريقي وقدرته على تنفيذ المهام الفنية قبل وأثناء وبعد المباراة حتى لا نقع في بئر الخسارة.

ـ وكيف ترى الخسارة من الفيصلي والاتحاد في الجولتين الأوليين لـ”جميل”؟

الهزيمة من الفيصلي والاتحاد في بداية الدوري لا تخيفني ولا تقلقني على الإطلاق فما زلنا في بداية الموسم، الخسارة في البداية لا تعني الانهيار، فالموسم الماضي تلقينا خسارتين متتاليتين من الفتح والأهلي ولكن بفضل الله أنهينا الموسم في المركز السابع بمجموع 33 نقطة بـ 9 خسائر.

ـ ألا تخشى الإقالة بعد رحيل أمينو بوبا أفضل لاعبي الفريق في الموسم الماضي؟

لا أخشى الإقالة لأن ثقتي في قدراتي وإمكانياتي بلا حدود وأنا في الأخير مدرب محترف وقانون اللعبة يحميك ما دمت تحقق انتصارات وتقدم مستويات ملفتة، وأنا بطبعي لا أفكر أثناء عملي في الإقالة أو الاستقالة وأنا مــدرب لا أعرف الخـوف وكل ما يهمنــــي الارتقاء بالفريق الذي أقوده عن طريق الاهتمام بكل تفاصيلــــه وعناصره.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*