وستستمر مشاركة ألمانيا في عملية حلف شمال الأطلسي “الحارس البحري” حتى نهاية 2017، وفي حالات الطوارئ من الممكن أن تزيد ألمانيا عدد جنودها المشاركين في العملية بشكل مؤقت، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

ويأتي نشر الجنود في إطار تحرك أكبر من جانب برلين لتوسيع دورها العسكري في أوروبا والحلف الأطلسي.

وسعت وزيرة الدفاع ورسولا فون دير ليين لتحديث المعدات وتعزيز مستويات الجنود في القوات المسلحة بعد سنوات من التراجع.

واتفقت الدول الأعضاء في الحلف على إطلاق المهمة البحرية الجديدة خلال قمة عقدت في بولندا في يوليو الماضي.

وتشارك سفن ألمانية في مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي تحت اسم “صوفيا” لمحاربة تهريب السلاح والبشر قبالة السواحل الليبية.