أرشيف الكاتب: hesham

الإمارات: نعمل على تحقيق التوازن في استهلاك الطاقة

كونا – أكد وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي ان استراتيجية الطاقة في الامارات تعمل على تحقيق التوازن في استهلاك الطاقة بحلول عام 2050 بنسبة 50 في المئة لاستهلاك الطاقة التقليدية ومثلها من الطاقة النظيفة.
وأوضح المزروعي في تصريحات للصحفيين على هامش الاجتماع ال99 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) الذي افتتح في وقت سابق في الكويت اليوم الأحد ان الإمارات ستنتقل من الاعتماد على الغاز بنسبة 100 في المئة في توليد الطاقة الى 38 في المئة بحلول عام 2050.
واعتبر ان استراتيجية التوازن في استخدام موارد الطاقة المتعددة ستمكن الامارات من الوصول الى الاكتفاء الذاتي من الغاز لافتا الى اعلان شركة (ادنوك) الاماراتية أخيرا عن استثمارات جديدة في مجال الغاز بقيمة 400 مليار درهم اماراتي (نحو 109 مليارات دولار) خلال الخمس سنوات المقبلة.
وذكر ان ذلك سيتحقق لاسيما مع توفر مصادر جديدة من الغاز مبينا ان الامارات وضعت استراتيجية جديدة للطاقة اعتمادا على الماء والكهرباء إذ سيتم دمج القطاعين لتوفير كميات كبيرة من الغاز المستخدم في المولدات.
وأفاد ان كفاءة محطات الكهرباء في الامارات ستعمل على تخفيض كميات استهلاك الغاز مشيرا الى ان تطوير مكامن وحقول جديدة للغاز سيكون لها دور وقيمة مضافة مستقبلا في الاستهلاك المحلي.
وأضاف المزروعي ان الامارات تسعى جاهدة للاكتفاء الذاتي من مصادر الطاقة المختلفة وان تكون مصدرة للكهرباء موضحا ان لديها خطة للوصول للاكتفاء الذاتي من استهلاك الغاز الطبيعي بحلول عام 2030.

الوطني: توقعات رفع أسعار الفائدة تدفع الدولار للارتفاع

كونا – قال بنك الكويت الوطني إن سعر صرف الدولار الأمريكي واصل مسيرة الارتفاع بدعم من توقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الحالي.
وأضاف «الوطني» في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم الأحد عن أسواق النقد العالمية أن الاقتصاد الأمريكي تمكن من خلق وظائف أكثر من المتوقع في نوفمبر الماضي إذ ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 228 ألفا مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 200 ألفا.
وأوضح أن بيانات وزارة العمل الأمريكية أظهرت انتعاشا في الأجور مع ارتفاع معدل الدخل بنسبة 2ر0 في المئة في نوفمبر الماضي مقارنة بشهر أكتوبر الماضي لترتفع الزيادة السنوية في الأجور من 3ر2 في المئة إلى 5ر2 في المئة مع نهاية نوفمبر الماضي.
وأشار «الوطني» أن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حققت تقدما كافيا لاسيما أنهما توصلا إلى اتفاق أولي يوم الجمعة الماضي.
وذكر أن مؤشر مديري الشراء للانشاءات في بريطانيا سجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر في نوفمبر الماضي والذي يعتبر من أهم المؤشرات عن صحة الاقتصاد.
وبالنسبة إلى أسعار السلع بين أن سعر الذهب بلغ الأسبوع الماضي أدنى مستوياته منذ مايو الماضي خاسرا نحو 7ر2 في المئة من قيمته السوقية مع ارتفاع الدولار بسبب التكهنات حول رفع أسعار الفائدة والتقدم في الإصلاح الضريبي الأمريكي.

الكويت تحتفل في سباق «الوطني» للمشي الثالث والعشرين

حقق سباق بنك الكويت الوطني للمشي في نسخته الثالثة والعشرين أمس الأول نجاحاً، لافتاً بعد أن جمع 9 آلاف مشارك في تأكيد لأهميته كأضخم حدث رياضي محلي على مدى أكثر من عقدين من الزمن. وقد اجتاز المشاركون شارع الخليج سيراً على الأقدام رافعين شعار «نحن أقوى … مع كل خطوة» دعماً لرسالة الصحة والرياضة التي يحملها البنك الوطني كإحدى أهم مبادراته في إطار المسؤولية الاجتماعية.

شارك في هذا الحدث الرياضي الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت صلاح الفليج ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت ومدير عام مجموعة الخزانة سليمان المرزوق والرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين صالح البابطين.
وفي كلمتها، أعربت مساعدة المدير العام لإدارة العلاقات العامة في «الوطني» منال المطر عن فخر البنك بمواصلة تحقيق هذا النجاح في السباق الذي يقيمه الوطني على مدى ثلاثة وعشرين عاماً، لافتة إلى أن السباق تحول إلى تقليد سنوي ينتظره الجميع عاماً بعد آخر، مما يؤكد مدى أهمية الرسالة التي يحملها البنك الوطني ويستمر في نشرها بدعم جماهيري غير مسبوق في كل مرة.
كما نوهت المطر بالمشاركة الجماهيرية الضخمة التي تتجدد سنوياً والتي حققت رقماً قياسياً جديداً هذا العام بمشاركة أكثر من 9 آلاف مشارك، معتبرةً أن استمرارية نجاح هذا الحدث يعود إلى أن هذه المشاركة الكبيرة من الجمهور تأتي من منطلق إيمانهم برسالتنا الاجتماعية. حيث سيستمر البنك في إقامة السباق في السنوات المقبلة لتحقيق رسالته الهادفة والمتمثلة في «العمل من أجل مجتمع أفضل».
وأشادت المطر بدعم مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات خاصة وزارتي الصحة والداخلية والاتحاد الكويتي لألعاب القوى للهواة.

انطلاق السباق
توزع متطوعو «الوطني» منذ ساعات الصباح الأولى على نقاط استراتيجية مخصصة للسباق على امتداد شارع الخليج العربي، بين الجزيرة الخضراء وحديقة شاطئ الشويخ استعداداً لإطلاق صافرة البداية.
كما تضمنت الاستعدادات اتخاذ الإجراءات الوقائية والصحية اللازمة لتأمين سلامة المتسابقين بالتعاون مع المسعفين وفرق الطوارئ الطبية، وتوفير الأدوات اللازمة تحسباً للطوارئ.
وقد اجتاز المتسابقون من النساء والرجال مسافة 11 كيلومتراً، بدأت من نقطة الانطلاق في الجزيرة الخضراء وانتهت في حديقة شاطئ الشويخ ذهابًا باتجاه واحد. وعند نقطة النهاية، تواجد المتطوعون والمنظمون لاستقبال المتسابقين وتوزيع المياه والمشروبات.
ونظم البنك فعاليات خاصة بالأطفال لغاية 11 عاماً في حديقة شاطئ الشويخ، حيث شاركوا في مجموعة من المسابقات والألعاب وسط أجواء مفعمة بالتسلية والمرح تحت إشراف المتطوعين من الوطني. وتم تقديم مجموعة من البرامج المنوعة والمسلية لهم إضافة إلى مسابقات استعراضية.

منافسة
غصَّ شارع الخليج بآلاف المتسابقين. وسادت الأجواء الحماسية بين المشاركين الذين أظهروا الكثير من الإصرار لاجتياز المسافة المحددة والفوز بالمراكز الأولى. وشهدت المراحل الأخيرة من السباق منافسة قوية خاصة من المشاركين الذين واظبوا على المشاركة في هذا السباق خلال السنوات السابقة وذلك بهدف الحفاظ على مراكزهم والمنافسة على المزيد من الميداليات.

100 فائز وأكثر
وتوّج «الوطني» في ختام السباق أكثر من 100 فائز بينهم الأوائل عن الفئات العشر المشاركة في سباق المشي. حيث تم تقسيم المشاركين المتسابقين إلى 10 فئات بين إناث وذكور بحسب فئاتهم العمرية، وتكريم أول عشر فائزين من كل فئة ومكافأتهم.
كما جرى توزيع عشرات الجوائز القيمة على الحضور المشاركين الذين كانت لهم فرصة المشاركة في البرنامج الختامي. كما جرى سحب على سيارتَي رينو مقدمة من «البابطين».

تكريم ذوي الاحتياجات
يخصص بنك الكويت الوطني سنوياً منافسة خاصة ضمن السباق لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وشهد هذا العام مشاركة مميزة للمتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين نجحوا في التنافس بفضل اصرارهم وحماسهم وعزيمتهم.

كبار السن
كما خصص بنك الكويت الوطني هذا العام فئة خاصة للمتسابقين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً وذلك بعد الإقبال الكبير الذي يشهده السباق سنوياً من كبار السن. وقد تم تكريم العشرة الأوائل الفائزين عن هذه الفئة العمرية وذلك تشجيعًا لرسالة السباق الرياضية والصحية التي يقودها سنوياً.

مشاركة «لوياك»
وشارك أيضًا متطوعات ومتطوعون من مؤسسة لوياك التطوعية، لاستقبال المتسابقين عند خط النهاية وتوزيع الميداليات عليهم لاجتيازهم 100 مليون خطوة، وقاموا بتهنئتهم ودعمهم وشكرهم لكونهم جزءاً من هذا الانجاز الرياضي.

تعاون لافت
قدمت وزارة الداخلية والطوارئ الطبية الدعم الكامل للمشاركين، كما قامت بلدية الكويت بتوفير المكان لإقامة الحفل الختامي في حديقة شاطئ الشويخ. ونوه البنك بجهود جميع هذه الجهات ودورها الداعم للسباق على مدى السنوات الماضية. وقد قامت وزارة الداخلية بنشر دوريات لتأمين سير السباق. وتواجدت فرق الطوارئ الطبية في محيط السباق بجهوزية تامة.

الاتحاد الكويتي لألعاب القوى للهواة
على غرار كل عام قدم الاتحاد الكويتي لألعاب القوى دعمه لسباق الوطني للمشي، بمشاركة حكّام الاتحاد. وقد تم توفير مركبات لهم موزعة في أماكن مختلفة على شارع الخليج لمساعدتهم على متابعة مجريات السباق واتخاذ قراراتهم بشفافية.

مسؤولية اجتماعية
يواصل سباق المشي للعام الثالث والعشرين على التوالي الحفاظ على شعبيته محققاً أكبر المشاركات الجماهيرية المؤمنة برسالته الاجتماعية الداعية إلى حياة صحية مع كل خطوة والتي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يلتزمها البنك وحرصه على دعم الرياضة وتشجيع أفراد المجتمع على المبادرة والتمسك بالثقة والعمل الإيجابي.

السباق على مواقع التواصل الاجتماعي
تابع الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للبنك الوطني على انستغرام وتويتر @NBKGroup وفيسبوك ويوتيوب وقائع الحفل النهائي للسباق وتفاعلوا مع تفاصيل الاحداث، وقام فريق البنك الوطني بتغطية شاملة منذ انطلاقة السباق وصولاً إلى الختام وحفل توزيع الجوائز.

احتفال بعودة «الأزرق»

خصص بنك الكويت الوطني خلال الحفل الختامي لسباق المشي احتفالية خاصة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم والخاص برفع الإيقاف عن المنتخب الوطني لكرة القدم، ووجه البنك تحية خاصة للاعبي المنتخب والكويت مُرحباً بعودته إلى المنافسة ورفع راية الفوز من أجل الكويت ومحبيه، وامتلأت سماء حديقة الشويخ بالزينة الزرقاء كتحية رمزية لهذه العودة.

الفائزون والفائزات في سباق المشي

الرجال من 20-12 سنة
عمر قمبر، علي خان، وائل ياسر، صادق صفر، علاء حسون، هداية الله محمد، محمود المصري، خالد أبو زياد، قصي الحريري، أحمد العلي.

من 35-21 سنة
أنس أيمن السرميني، عبدالعزيز الجابر، أيمن الميجري، عبدالله المهنا، محمد عبدالسلام، فيليب دياز، همام السعدي، بواز جوزيف شاجي، سليم سليم، عمر الجلادين.

من 49-36 سنة
هيثم أبو سهرة، ممدوح مصطفى، هشام إبراهيم، محمد سامي، محمود أبو عليله، هادي الشلاحي، مفيد الجزار، محمد المنزلاوي، حسن علي، جاة إبراهيم.

من 59-50 سنة
سالم ملك، تيسير علي، محمود صبري، سالم مصطفى، هاني ماركوس، بدري حسان، ياسر سليمان، علي القلاف، نزار فليحان، أحمد أبو مقصود.

من 60 وما فوق
نادر دشتي، علاء الدين المهدي، حسن العيدان، عبدالستار الشمري، محمد الصباغ، محمود حاج أحمد، عابد العنزي، باسل حمص، جابر عبدالرحمن، عبدالله حسين.

الفائزات من 20-12 سنة
مي العبيد، أيتاج نجيدان، لمياء صبري، سارة نجم، روان الأسعد، سارة النجار، مايا زياد، رنا يوسف، جازمين خماد، فاطمة السلمان.

من 35-21 سنة
درة السبيعي، سارة السيفي، مروة الطباح، جوفانا كفريلو، زهرة أبو عباس، منى العصفوري، ألتيانا سباربكوفا، سونا بوداجوفا، دينا أستت، سارة اللهو.

من 49-36 سنة
رينيتا هوبفا، إيرنا حماد، دايزي أبوس، أولجا تزوفا، هداية بدر، تراسي ستيوارت، أوأوفا ترهانى، غنيمة حسين، تينا نجمان، سارة علي.

من 59-50 سنة
باربارا ديفيس، أيرم جارد، ماجدة حجية، منال عمارة، بيراندا رودرجس، أمور بستويك، جولانتا بيوهن، سيانتا سلدانا، برانتيلى بدوك، عواطف الجمياز.

من 60 سنة وما فوق
بدرية رجب، نجاة الجوادي، نجاة سلمان، برناد سيكويره، سارة إبراهيم، فايزة محمد، ربيكا لونجوى، أفيلين ترباجو.

الفائز في سحب الجوهرة

تزامن السحب الشهري الخاص بحساب الجوهرة بقيمة 125 ألف دينار مع سباق الوطني السنوي للمشي، وقد تم إعلان اسم الفائزة راغدة يوسف الشوفي، وذلك بحضور ممثلي وزارة التجارة والصناعة ووسائل الإعلام المحلية.

بورصة الكويت تستعد لتقسيم السوق

أكدت بورصة الكويت عزمها احداث نقلة نوعية في طبيعة التداول وتطوير بنيتها التحتية قبل تقسيمها المزمع خلال اسابيع إلى ثلاثة اسواق هي السوق الأول والسوق الرئيسي وسوق المزادات بما يسهم في تعزيز مكانتها ومنافستها اقليميا وعالميا.
وقالت البورصة في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأحد انها تقوم حاليا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير البنية التحتية للسوق والتأكد من سلامة هذه الإجراءات مع الجهات المعنية قبيل الإعلان عن تقسيم السوق رسميا.
وأضافت انها تسعى لاحداث انتعاشة عن طريق زيادة نسبة الأسهم المتداولة وبالتالي زيادة السيولة وتوفير منصة استثمار جاذبة مبينة ان هذا من أبرز التحديات التي تواجه البورصة في الوقت الحالي.
وأوضحت أن عملية تقسيم السوق ستتم ضمن معايير محددة لكل سوق ترتكز على السيولة والقيمة السوقية والسعر والقيمة الإسمية والسنوات التشغيلية اضافة الى الافصاح والالتزام بضوابط وشروط الإدراج.
وأفادت ان السوق الأول يعتبر “سوق النخبة” الذي يعد أفضل الأسواق التي أوجدتها البورصة إذ يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة الى الكبيرة.
ولفتت الى ان هذه الشركات في مؤشر السوق الأول ستخضع إلى مراجعة سنوية لمعرفة مستوى أدائها ومستوى التداول على اسهمها في بورصة الكويت خلال عام كامل ليحدد بعد ذلك تصنيفها للعام المقبل إن كانت ستبقى ضمن السوق الاول ام سيعاد تصنيفها إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
وأشارت الى ان السوق الرئيسي هو السوق الذي تدرج ضمنه الشركات التي لا تتأهل للسوق الأول لكن لديها سيولة تجعلها قادرة على التداول ضمن السوق الرئيسي كما تتوفر لديها عادة شروط الادراج الأساسية.
وبينت ان الشركات المدرجة في هذا السوق تخضع إلى مراجعة سنوية لتقييم مستوى أدائها في تداولات بورصة الكويت موضحة انه إذا ما استوفت شروط السوق الأول فإن ذلك يؤهلها للانضمام إليه.
وتابعت “أما إذا كان أداء تلك الشركات في تراجع ولم تستوف شروط السوق الرئيسي فإن هذا يعرضها لإعادة تصنيفها إلى سوق المزادات”.
وقالت البورصة ان السوق الثالث وهو سوق المزادات يضم الشركات المدرجة في البورصة التي لم تستوف شروط السوق الأول أو السوق الرئيسي وهي الشركات ذات السيولة المنخفضة قليلة التداول من حيث العرض والطلب بغض النظر عن قيمتها السوقية.
وأشارت الى ان هناك العديد من الأسواق التي تتبنى هذا النظام مثل بورصة لندن وبورصة فرانكفورت وبورصة ناسداك وجميعها أسواق عريقة لها تجربة مميزة استفادت من نظام الأسواق المقسمة.

المرزوق: استيراد 50 مليون قدم من الغاز العراقي

كونا – أعلن وزير النفط ووزيرالكهرباء والماء عصام المرزوق الاتفاق مع العراق على استيراد 50 مليون قدم مكعبة من الغاز كمرحلة أولى لتصل فيما بعد إلى 200 مليون قدم يوميا لمدة 10 سنوات موضحا أن الجانب العراقي وعد بزيادة تلك الكميات لاحقا.
وأوضح المرزوق في تصريح للصحفيين على هامش الاجتماع ال99 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» اليوم الأحد أن الكويت في المراحل النهائية لاعتماد أسعار الغاز المستورد من العراق مبينا أن استيراده لن يكون بشكل فوري وإنما سيكون هناك ترتيبات لمد خط أنابيب جديد.
وأضاف أن الخط الحالي قديم نوعا ما وسيتم تجديده وبناء مرافق لتنقية الغاز قبل دخوله إلى منظومة الغاز الكويتية.
وأشار إلى وضع حجر الأساس لمشاريع الزور وتدشين مشروع الزور ومرافق الغاز المسال يوم الخميس الماضي والتي من المتوقع أن يتم الانتهاء منها في نهاية 2019 مؤكدا أن مرافق الغاز المسال في منطقة الزور ستكفي احتياجات الكويت لمدة 30 سنة مقبلة.
وذكر أن مرافق استيراد الغاز المسال في منطقة الزور عبارة عن ثمان خزانات لتخزين الغاز لتستوعب ناقلات الغاز التي تصل أعماقها إلى 17 مترا مبينا أن تلك المرافق تكفي لحاجة دولة الكويت المستقبلية.
وأوضح أن هناك دراسة سيتم إعدادها من قبل اللجنة الفنية لمراجعة خفض إنتاج النفط خلال يونيو المقبل على أن يكون هناك اجتماعات شهرية واجتماع كل شهرين للجنة سيتم خلالها “مناقشة خفض الأسعار ووضع آلية للخروج من اتفاقية خفض الإنتاج”.
وقال إن الاجتماع الوزاري ل«أوابك» تطرق إلى تقارير المكتب الفني واعتماد الميزانية للمنظمة للسنة المقبلة كما تم اختيار دولة الإمارات للرئاسة في الدورة المقبلة كما تم اعتماد الاجتماع المقبل في ديسمبر المقبل بالكويت.
وحول أسعار النفط توقع المرزوق أن تشهد توازنا في الربع الأخير من 2018 وستستقر عند مستوياتها الحالية لاسميا بعد قرار تمديد إتفاق خفض الإنتاج الأخير بين منظمة البلدان المصدرة للنفط «اوبك» ومنتجي النفط من خارجها حتى نهاية عام 2018.
من جانبه قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن الكويت والعراق قطعتا شوطا كبيرا حول استيراد الغاز العراقي مشيرا إلى أن هناك مفاوضات نهائية حول الأسعار وسيتم التوصل إلى اتفاق قريبا.
وأضاف اللعيبي في تصريح مماثل أن وفدا من وزارة النفط العراقية سيأتي للكويت الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة للاتفاق لافتا إلى أن موعد التوقيع سيرتبط ببعض الأمور اللوجستية والأسعار.
وحول أسعار النفط توقع اللعيبي أن تدور حول 60 دولارا للبرميل لافتا إلى أن بلاده تنتج 350ر4 مليون برميل يوميا ومن المتوقع أن تبلغ 5 ملايين برميل في النصف الثاني من العام المقبل.
وحول الاتفاقية التي وقعتها بلاده مع إيران أمس الأول قال اللعيبي إنه تم التوصل مع إيران على تصدير ما بين 30 و 60 ألف برميل يوميا مقابل أن يقوم الجانب الإيراني بالتصدير للعراق نفس الكميات في مرافق التصدير الجنوبية وذلك لتجاوز العقبات اللوجستية التي تواجه إيران في الجهة الشمالية.
وحول حقل كركوك العراقي أفاد بأن بلاده وقعت مذكرة تفاهم مع شركة «بي بي» لتقييم وضع حقل كركوك وزيادة الإنتاج وتحسين مكامن الحقل مشيرا إلى أن وصول حقل كركوك لإنتاج 700 ألف برميل يوميا يعتمد على الدراسات التي ستقوم بها شركة «بي بي».

وفد عراقي يزور الكويت الأسبوع المقبل

(رويترز) – قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي اليوم الأحد أن وفدا عراقيا سيزور الكويت الأسبوع المقبل لوضع اللمسات النهائية على اتفاق لتصدير الغاز للكويت موضحا أن الفجوة بين الجانبين بشأن أسعار تصدير الغاز للكويت ضاقت.

وقال اللعيبي أن المفاوضات مع الكويت تدور حول تصدير 50 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز تزداد إلى 150 مليونا ثم 200 مليون.

ومن جانبه قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق للصحفيين إن استيراد الغاز العراقي سيحتاج إلى مد خط جديد وبناء مرافق جديدة لاستيراده.

كما أكد زير النفط العراقي أن اجتماع أوابك في الكويت لم يناقش استخدام ورقة النفط للضغط في قضية القدس.

«التجارة»: إلى التقاعد كل من مضت على خدمته 30 سنة

كشفت مصادر ذات صلة أن وزارة التجارة والصناعة بصدد إحالة كل الموظفين لديها ممن أكملوا 30 سنة الى التقاعد، وذلك بحلول نهاية الشهر الحالي 31 ديسمبر 2017، منوهة إلى انها تعمل على حصر أعداد وأسماء الموظفين الذين سيحالون إلى التقاعد، ورفعها إلى الوزير لإقرارها.
وقالت المصادر إن «التجارة» وفي تعميم جديد قالت فيه انها: بصدد إعداد كشوف باسماء الموظفين الذين اكملوا 30 سنة خدمة، منوهة إلى انها ستتيح المجال امام هؤلاء الموظفين للاستقالة بدلاً من الاحالة للتقاعد، وذلك للاستفادة من المزايا القانونية والمادية للمستقيلين بعكس المحالين للتقاعد.
واوضحت المصادر أن المستقيلين بامكانهم تقلد وظائف حكومية أخرى بعد مرور عام من الاستقالة بعكس المحالين إلى التقاعد، وأكدت الوزارة أنها ستعمل على إحالة كل الموظفين ممن أمضوا الفترة القانونية الى التقاعد خلال نهاية العام الحالي في حال عدم تقدمهم بالاستقالة.
وتأتي خطوة التجارة تفعيلاً لقرار مجلس الخدمة المدنية الخاص بإحالة كل من أتم ثلاثين عاماً في الخدمة الى التقاعد، بهدف افساح المجال امام الخبرات الشابة المستحقة لعدد من المناصب القيادية والاشرافية في مختلف وزارات الدولة.

تراجع عدد شركات الاستثمار 37% منذ بداية الأزمة المالية

شهد عام 2017 خروج أكبر عدد من شركات الاستثمار المحلية (تقليدية وإسلامية) من السوق منذ بداية الأزمة المالية، حيث طلبت 9 شركات من الجهات الرقابية إلغاء ترخيصها لأسباب عديدة، أهمها عدم القدرة على المنافسة تحت قواعد ومعايير رقابية باتت أكثر تشدداً، فضلاً عن التحولات التي تشهدها البورصة. وبهذا يصبح عدد الشركات العاملة في السوق حالياً 69 شركة مقارنة مع 110 شركات عشية اندلاع الازمة المالية في 2008، وبذلك تكون نسبة الانخفاض %37.
على صعيد آخر، ارتفع حجم الأصول المدارة لدى شركات الاستثمار إلى 19.3 مليار دينار في أكتوبر الماضي، مقارنة مع 18.4 ملياراً في الشهر ذاته من العام الماضي، وبزيادة بلغت 878 مليون دينار، وذلك وفقاً لبيانات بنك الكويت المركزي. وتشمل الأصول المدارة 5 فئات هي: المحافظ والصناديق الاستثمارية والصناديق المدارة الأجنبية والأصول المدارة بصفة أمانة و «تعهدات/ كفالات/ ضمانات».
وعزت مصادر استثمارية الزيادة في حجم الأصول المدارة إلى المكاسب الذاتية التي حققتها السوق منذ بداية العام، حيث ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 2.3 في المئة إلى 26.7 مليار دينار، فيما ارتفع المؤشر السعري 7.6 في المئة، و«الوزني» 3.6 في المئة و«كويت 15» بنسبة 1.2 في المئة.
وأشارت إلى أن ارتفاع قيمة الأصول المدارة وانخفاضها يتبع أولاً مؤشرات البورصة؛ باعتبارها الموطن الرئيسي للأصول المدارة لدى شركات الاستثمار، لكن محافظة القطاع على تلك القيم، رغم تراجع عدد الشركات فيه، تدل على أن هناك شركات كبرى قادرة على المنافسة والبقاء تحت مختلف الظروف.
على صعيد متصل، بلغت حصة المحافظ الاستثمارية 15.5 مليار دينار بنسبة 80.3 في المئة من إجمالي الأصول المدارة لدى قطاع شركات الاستثمار، مقابل 1.8 مليار للصناديق، والباقي موزع بين صناديق مدارة أجنبية وأصول مدارة بصفة أمانة وتعهدات وكفالات وضمانات.
وتشير البيانات إلى أن الأسهم المحلية لدى المحافظ الاستثمارية قيمتها 10.7 مليارات دينار (55.4 في المئة من إجمالي الأصول المدارة)، مقابل 1.4 مليار للأسهم الأجنبية، في حين بلغ حجم السندات والصكوك المحلية المدارة من شركات الاستثمار نحو 301 مليون دينار مقارنة مع سندات وصكوك أجنبية بقيمة 89 مليون دينار. وهناك أرصدة نقدية بلغت 584 مليون دينار في اكتوبر الماضي.
يذكر أن دراسة حجم الأصول المدارة لدى شركات الاستثمار تتطلب مقارنة عدد الصناديق الاستثمارية ما قبل عام 2008 وما بعدها، وخلال الفترة ما قبل قيام هيئة الأسواق وما بعدها، وكذلك النظر إلى الحصة التي استقطعتها شركات تسويق العقار الأجنبي، حيث كان البعض يفضل الاستثمار المباشر من خلال شراء عقارات أجنبية رغم ما شاب تلك الاستثمارات من مخاطر ومشاكل.
وأكدت المصادر أن تلك التغييرات طبيعية في أعقاب الأزمات الكبيرة، التي من ضمن حسناتها إعادة الاستثمار إلى بعض قواعده السليمة، ومنها تبني مفاهيم التحوط والحذر، مشيرة إلى أن بعض الشركات الكبيرة تمكنت من تحقيق نمو جيد، واستعادت جزءاً من ثقة عملائها في السوق، مما يعطي الأمل بعودة النمو للقطاع مستقبلاً.

تراخيص المعارض التجارية بانتظار استكمال تشكيل لجنة

دعت وزارة التجارة والصناعة، غرفة التجارة إلى تسمية اثنين من مرشحيها للانضمام إلى لجنة المعارض التجارية المزمع تشكيلها في الوزارة للعمل على وضع الضوابط والاحكام والشروط اللازمة لإقامة تلك المعارض، لافتة إلى ضرورة قيام الغرفة بتسمية مرشحين من ذوي الخبرة في مجال قطاع البضائع المصنعة محليا أو منزلياً حتى يتسنى للوزارة اصدار القرار.
وتضم اللجنة بالإضافة إلى ممثلي «الغرفة» أعضاء من وزارات التجارة والصناعة والداخلية والبلدية والهيئة العامة للغذاء والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للصناعة، على أن تعنى تلك اللجنة بإصدار نماذج طلبات التصريح بإقامة وتنظيم المعارض المؤقتة والشروط والأحكام المتطلبة لها، وتلتزم تلك اللجنة بالبت في الطلبات المقدمة اليها خلال ثلاثة أيام عمل من تقديمها كحد أقصى.
وحدد قرار تنظيم المعارض التجارية بإقامتها وتنظيمها لعدد من الفئات وهي: الشركات والمؤسسات الكويتية الحاصلة على ترخيص بمزاولة نشاط تنظيم المعارض، أو اصحاب الرخص الحرة متناهية الصغر المرخص لهم بمزاولة هذا النشاط، وسمحت الوزارة بإقامة المعارض على مدار العام، على أن يلتزم منظم المعرض والمشاركون الراغبون في عرض أو بيع منتجاتهم بعدد من الشروط ومنها:
ــ عدم جواز اقامة المعرض بالأماكن المخصصة للسكن الخاص.
ــ حظر عرض أو بيع السلع الضارة بالصحة العامة، كالتي ينتج عنها أبخرة أو أدخنة ضارة، وكذلك الألعاب النارية، ويلتزم المشاركون بإصدار فواتير مرقمة عند تعاملهم مع الجمهور.

«جلسة المصالحة» مشروع أزمة

بينما تترقب الأوساط السياسية الحضور الحكومي غداً الأحد للجلسة الخاصة في مجلس الأمة لمناقشة موضوع المصالحة الوطنية، قال النائب محمد الدلال إن تخلُّف الحكومة عن الحضور يعني مشروعَ أزمة ونكوصاً لها عن القيام بواجباتها.
وأكد الدلال لـ القبس أنه «لو أُفشل عقد الجلسة فسَيُقدَم طلبٌ جديد خلال أسبوع، بعد تشكيل الحكومة، ولن يكون لديها عذر في عدم الحضور في ذلك الوقت».
واستبق الدلال الإعلان الرسمي للحكومة الجديدة بتلويحه بمساءلة سياسية خلال شهرين من التشكيل تشمل وزير المالية بشأن الوثيقة الاقتصادية، والأخرى في حال عودة الوزير محمد الجبري وتسلمه وزارة الأوقاف، مشيراً إلى أن ذلك يعني مشروع أزمة.
وفي هذا السياق، طالب النائب رياض العدساني الحكومة بعدم إنهاء خدمات المحكومين في قضية دخول المجلس بسبب غيابهم عن العمل.
وزاد «وغير مقبول أن يتضرر المحكومون مادياً أو معنوياً، خاصة أن الحكم ليس باتاً من قبل محكمة التمييز، وهذا لما قد يترتب عليه من أضرار وقضايا أخرى، ومنها التزامات مالية أو قروض شخصية وغيرها.