أخبار الرياضة

رونالدو: نمر بفترة عصيبة ولكن العبرة بالنهايات

(د ب أ)- أكد الهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو أن فريقه ريال مدريد الإسباني يعيش أزمة مؤقتة سيتم تجاوزها قريبا.
تصريحات رونالدو جاءت بعد هزيمة ريال مدريد على ملعب توتنهام الإنجليزي 1 3/ في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة التي جاءت بعد أيام قليلة من الخسارة على ملعب جيرونا 1 2/ في الدوري الإسباني.
ويحتل الريال المركز الثالث في الدوري الإسباني بفارق ثمان نقاط خلف برشلونة المتصدر، ويحل ثانيا في المجموعة الثامنة لدوري أبطال أوروبا بفارق ثلاث نقاط خلف توتنهام المتصدر، وقال رونالدو «نمر بفترة صعبة، نريد تغييرها وهذا ما سنفعله».
وأضاف «لازلنا في البداية، النهايات هي ما تهم، أمامنا الكثير من الوقت لتصحيح الأمور، وواثق من قدرتنا على فعل ذلك»، وأشار « لم يحدث شيء إنها مجرد فترة عصيبة، لا يمكننا أن نحقق النجاح طوال الوقت، علينا أن نتحلى بالهدوء».
وختم بالقول «الناس تحاول أن تركز عليك عندما لا تسير معك الأمور بشكل جيد ولكن بالنسبة لي فإن الفريق يتمتع بالثقة، نحن في لحظة عصيبة ولكن كل ذلك سيتغير قريبا».

«ماغليون» بديلا لباتريك هيكي في «أنوك»

أختير جوليو ماغليون من أوروغواي لمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك»، كبديل عن باتريك هيكي الذي ذكر في وقت سابق، أنه اتخذ الإجراء اللازم لتبديد أي شكوك بشأن نزاهته، بعد تورطه في قضية تتعلق بعملية بيع غير مشروعة للتذاكر خلال أولمبياد ريو دي جانيرو العام الماضي.

هل تخلى الحظ عن زيدان؟

يقف أنصار فريق ريال مدريد الإسباني عاجزين عن تفسير ما يحدث للفريق الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في السنوات الأربعة الأخيرة، عقب البداية المخيبة للآمال في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وعلى غير المتوقع، أكد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أن فريقه لا يعاني من أزمة رغم الهزيمة على ملعب توتنهام الإنجليزي 1 /3 في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.

وجاءت الهزيمة أمام توتنهام بعد أيام قليلة من الخسارة على ملعب جيرونا 1 /2 في الدوري الإسباني.
وقال زيدان: «لسنا في أزمة، الأمر لا يبدو كما لو أننا تعرضنا لسقوط مدو، لكن ربما افتقرنا إلى السلام الذهني الذي نتمتع به دائما أمام المرمى».

وأضاف «عندما تتاح لك فرصتان محققتان فينبغي أن تسجلهما، لكننا لم نفعل ذلك».

ويبدو أن المشكلة تدور حول محور الهجوم في المقام الأول، إذ تبين أن ريال مدريد بأول 5 جولات في الدوري، سجل ذات عدد أهداف ميسي لوحده فقط 9 أهداف، وهذا يؤكد أن نشاط الأرجنتيني على أرض الملعب يفون نشاط لاعبي الميرينغي مجتمعين.

ونشرت صحيفة «لافنغوارديا» الإسبانية تقريرا، تطرقت من خلاله إلى أسباب النتائج المتواضعة التي مني بها فريق ريال مدريد الإسباني في بداية هذا الموسم.
وقالت الصحيفة، في تقريرها إلى أنه وبعد التعثر في أربع مباريات من بين عشر مباريات خاضها الفريق إلى حد الآن في الليغا، فإن من الضروري دق نواقيس الخطر، وبالتالي، فإنه بات من الضروري أن يقوم المدرب زين الدين زيدان بتغييرات جوهرية في صلب التشكيلة الأساسية للفريق.
وأضافت الصحيفة أنه ليس من السهل تقديم سبب واضح ودقيق للوضعية الصعبة التي يمر بها الفريق، ولكن ربما يكون ذلك نتيجة لعدة عوامل مجتمعة.
ولعل أبرز هذه العوامل، غياب أهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو، فبعد عشر جولات في الليغا لم يسجل نجم الفريق سوى هدف واحد ضد فريق خيتافي.
والجدير بالذكر أن رونالدو لم يشارك في الأربع مباريات الأولى بسبب العقوبة، لكن مردوده في المقابلات الست التي شارك فيها كان هزيلا للغاية، علما بأن الحركات التي تنم على الفشل التي يقوم بها رونالدو خلال اللعب، تبعث بإشارات سيئة لزملائه تساهم في الغالب في الحط من عزيمتهم.
وأضافت الصحيفة أن مشكلة غياب الأهداف قد تفاقمت في ظل تدني مستوى اللاعب كريم بنزيمه، الذي لاحت عليه علامات التردد أمام المرمى، وبناء على ذلك، فإنه يمكن الخروج بنتيجة مفادها أن هجوم ريال مدريد لم يعد يشكل خطرا على منافسيه، لا سيما بعد إنتقال موراتا إلى تشيلسي الأنجليزي.
ويعتبر إيسكو هداف الفريق إلى حد الآن بعد تسجيله لثلاثة أهداف خلال عشر مباريات، فيما وصل ميسي إلى الهدف رقم 12.
وشددت الصحيفة على أن نجاح الفريق يعود أساسا إلى الأداء الممتاز الذي قدمه لاعبو الفريق الثاني عند التعويل عليهم لتعويض لاعبين أساسيين. وذلك قطعا ما يعوز الفريق في هذا الموسم، نظرا لأن إدارة النادي لم تنجح في تعويض لاعبين مخضرمين مثل موراتا وخاميس رودريغيز، اللذين سجلا معا 31 هدفا خلال الموسم الماضي.
ولوحظ في الموسم الحالي غياب الملحمات الفردية، ففي العديد من المباريات، وفي خضم المواقف الحرجة لطالما أنقذت الفريق عمليات فردية خارقة مثل ضربات رأسية من قبل سيرخيو راموس أو تسديدات في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة بفضل كريستيانو رونالدو.
وفي الختام، كان عدد من وسائل الإعلام والجماهير قد قرروا في وقت سابق وصف زيدان بالمدرب المحظوظ، بيد أنهم تراجعوا عن ذلك عقب النتائج المميزة التي حققها مع الفريق، فهل تخلى الحظ عن زيدان بالفعل؟

مانشستر سيتي إلى ثمن النهائي

بلغ مانشستر سيتي الانجليزي الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على مضيفه نابولي الإيطالي (4-2) الاربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة في دور المجموعات.

النرويج تستهدف 30 ميدالية في الأولمبياد الشتوي

قالت اللجنة الأولمبية النرويجية يوم أمس الأربعاء إنها تتطلع لتحقيق رقم قياسي بحصول البلاد على 30 ميدالية في أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوي 2018 والدخول ضمن أفضل ثلاث دول في قائمة الميداليات.

ويتمثل الهدف في تخطي الرقم القياسي الحالي للنرويج وهو 26 ميدالية في أولمبياد ليلهامر على أرضها في 2014 وفي سوتشي 2014 في روسيا.

ورغم أن عدد سكانها 5.2 مليون نسمة تظهر النرويج غالبا ضمن أفضل ثلاث دول في قائمة الميداليات بالأولمبياد الشتوي.

وقال توري أويفريبوي المدير الرياضي باللجنة الأولمبية النرويجية في بيان يوم الأمس قبل 100 يوم على انطلاق أولمبياد بيونغ تشانغ «هذا أكبر طموحاتنا على الإطلاق ونحب هذا».

وأضاف «إذا أردنا أن نكون ضمن أفضل ثلاث دول فالتاريخ يخبرنا بضرورة الفوز بميداليات ذهبية».

وفي الألعاب الشتوية الأخيرة في سوتشي كانت روسيا الوحيدة التي نالت ميداليات أكثر من النرويج حيث حصدت 33 ميدالية اجمالا.

أغويرو يصبح الهداف التاريخي لسيتي في فوز مثير على نابولي بدوري الأبطال

و صلت سيطرة مانشستر سيتي هذا الموسم إلى مراحل متقدمة فيما أصبح سيرجيو أغويرو الهداف التاريخي للفريق الإنجليزي بفضل هدف حاسم في الانتصار المثير 4-2 على مستضيفه نابولي يوم أمس الأربعاء ليضمن التأهل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز اللاعب الأرجنتيني هدفه 178 مع سيتي، ليتخطى ايريك بروك الهداف السابق، في الدقيقة 69 ليحسم المواجهة المثيرة بين متصدري الدوري الإنجليزي والإيطالي.

وساعد هدفان من ضربتي رأس عبر نيكولاس اوتاميندي وجون ستونز قبل وبعد الاستراحة فريق المدرب بيب غوارديولا على قلب تقدم نابولي بشكل مستحق في الدقيقة 21 بهدف من لورينتسو انسيني لتصبح النتيجة 2-1.

لكن جورجينيو أدرك التعادل لصاحب الأرض من ركلة جزاء بعد مرور أكثر من ساعة بقليل وضمن الحس التهديفي لأغويرو أن يكون سيتي أول فريق انجليزي يفوز بمباراة في بطولة أوروبية على استاد سان باولو في نابولي.

وأكمل رحيم سترلينغ الفوز المذهل في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحافظ سيتي، الذي لم يخسر في اخر 22 مباراة، على بدايته المثالية رافعا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة السادسة بينما اقترب نابولي من الخروج إذ يملك ثلاث نقاط في المركز الثالث.

ويحتل شاختار دونيتسك الأوكراني المركز الثاني بتسع نقاط بينما يتذيل فينوورد الهولندي المجموعة بلا رصيد.

وفاق سطيف يتوج بكأس السوبر الجزائري

توج وفاق سطيف، بطل الدوري الجزائري لكرة القدم في الموسم الماضي، بباكورة ألقابه هذا الموسم، بعدما أحرز لقب كأس السوبر الجزائري لكرة القدم، إثر تغلبه على شباب بلوزداد حامل لقب الكأس بركلات الترجيح 4-2 اليوم الأربعاء، على ملعب “الشهيد محمد حملاوي” بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر.

وانتهت المباراة في وقتها الرسمي بالتعادل السلبي، لكن ركلات الترجيح ابتسمت في النهاية لوفاق سطيف، إذ أضاع محمد نعماني ومحمد أمين حامية ركلتين لشباب بلوزداد، فيما أضاع عبد المؤمن جابو ركلة واحدة لوفاق سطيف.

والتتويج هو الثاني لوفاق سطيف بعد عام 2015، ليخلف اتحاد الجزائر في السجل.

الكرملين يحتضن قرعة مونديال روسيا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء، أن قصر الكرملين سيحتضن مراسم قرعة كأس العالم 2018 بروسيا أول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وأعلن فيفا أن المهاجم التاريخي لنادي سبارتاك موسكو نيكيتا سيمونيان، سيكون أحد الأشخاص الثمانية المسؤولين عن إجراء القرعة وانتقاء الـ32 كرة بأسماء المنتخبات المتأهلة للمحفل الكروي الأكبر في العالم.

وقال سيمونيان: “اختيار قصر الكرملين يعني الكثير حول القيمة الكبيرة لكأس العالم وحول حماس روسيا للترحيب بالفرق المشاركة والجماهير عبر أنحاء العالم”.

وكان قصر الكرملين، الذي تم تشييده في 1961 وأحيط بجدار ضخم طوله ميلان ونصف وارتفاعه 65 قدماً ويضم عدة قصور فاخرة، قد احتضن العديد من الحفلات الموسيقية لمغنيين بحجم لوتشانو بافاروتي وجيمس براون وإيريك كلابتون وإلتون حون وويتني هيوستون وخوليو إغليسياس.

وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي، فيتالي موتكو، هذا الأسبوع أن 5 مدن باتت جاهزة تماماً لاستضافة مباريات المونديال وهي موسكو وسان بطرسبرغ وسوتشي وكازان ويكاترينبورغ.

بينما ما زالت هناك مهلة حتى أبريل (نيسان) المقبل لست مدن أخرى من أجل تسليم ملاعبها لفيفا والانتهاء من البنية التحتية الفندقية وشبكة المواصلات.

يذكر أن ملعب “لوجنيكي”، الذي سيتم افتتاحه في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري بمباراة روسيا والأرجنتين الودية، سيحتضن المباراة الافتتاحية للمونديال الذي سيقام خلال الفترة من 14 يونيو (حزيران) وحتى 15 يوليو (تموز).

وضع بشكتاش التركي قدماً في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله الأربعاء، بهدف لمثله مع ضيفه موناكو الفرنسي خلال اللقاء الذي جمع الفريقين بملعب (فودافون بارك) معقل بشكتاش، في رابع جولات المجموعة السابعة.

وبدأت المباراة بضغط قوي من بشكتاش بغية إحراز هدف مبكر، وتوالت هجمات “النسور السوداء” على مرمى الضيوف وسط محاولات على استحياء من فريق الإمارة الفرنسية.

لكن على عكس سير مجريات الأمور، باغت موناكو مضيفه بهدف (ق45) قبل انتهاء الشوط الأول عن طريق البرازيلي روني لوبيز، بعد أن تسلم تمريرة زميله البرتغالي جواو موتينيو قبالة منطقة جزاء بشكتاش ويفسح لنفسه مدى للتصويب ويوجه تسديدة مقوسة تعانق شباك الحارس الإسباني فابري.

وحفظ التركي جنك توسون ماء وجه بشكتاش عندما سجل هدف التعادل لأصحاب الأرض من ركلة جزاء (ق54) بعد قليل من انطلاق الشوط الثاني.

بهذه النتيجة يتقاسم الفريقان نقاط المباراة ليحصل بشكتاش على نقطة يرفع بها رصيده إلى 10 نقاط يحافظ بها على صدارته للمجموعة، كما اكتسب فريق الإمارة الفرنسية الذي بلغ نصف نهائي النسخة الماضية من البطولة نقطة أيضاً ليصبح لديه نقطتان فحسب يقبع بهما في ذيل الترتيب ليقترب من الخروج.

كورتوا: مانشستر يونايتد بوابة عودة تشيلسي

قال حارس مرمى تشيلسي تيبو كورتوا، إن فريقه سيبذل قصارى جهده من أجل الفوز على مانشستر يونايتد في ستامفورد بريدج الأحد المقبل.

وبدأ تشيلسي حملة الدفاع عن لقبه بالخسارة في 3 بين أول 10 مباريات في الدوري ليحتل المركز الرابع، متأخراً بتسع نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر وأربع نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني.

وخسر الفريق 0-3 في روما بدوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء، بينما فاز يونايتد 2-0 على ملعبه أمام بنفيكا، وقال كورتوا إن زملاءه عازمون على تجاوز هذه الانتكاسة.

وقال كورتوا لوسائل إعلام بريطانية: “سنحاول اقتناص الثلاث نقاط وسنبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك يوم الأحد، يجب أن نرد في الملعب يوم الأحد على الهزيمة في روما التي أعطت صورة سيئة عنا، ينبغي الفوز بمباراة كهذه (أمام يونايتد) للبقاء على مقربة من القمة والاقتراب من المنافسين”.

وحافظ فريق المدرب أنطونيو كونتي على نظافة شباكه في 4 مباريات فقط بالدوري حتى الآن، فضلاً عن واحدة بين أربع في دوري الأبطال ويدرك كورتوا أنه يجب التخلص من المشاكل الدفاعية للفريق قبل زيارة يونايتد.

وقال الدولي البلجيكي: “يجب أن نصل للتوازن مجدداً وإعادة اكتشاف عقلية عدم استقبال شباكنا لأهداف، يجب أن نحافظ على نظافة شباكنا”.

وتدرب نغولو كانتي، الذي غاب عن آخر 5 مباريات للفريق بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، مع زملائه قبل لقاء روما وقد يعود أمام يونايتد لكن كورتوا قال إن لاعب الوسط لن يتم الدفع به في المباريات مبكراً.

وقال حارس المرمى: “ندرك أهمية نغولو لنا، هو يمنح الفريق الكثير من التوازن لكن لا يمكننا الدفع به في المباريات قبل أن يكون جاهزاً لذلك”.