اقتصاد

الاحتياطيات الأجنبية لـ «المركزي» لأعلى مستوى في 4 سنوات

 

سجلت الموجودات الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي أكبر مستوى لها منذ 4 سنوات بنهاية شهر يناير 2018 لتبلغ 9.56 مليارات دينار (تعادل 31.57 مليار دولار).

وبلغت الموجودات الأجنبية لدى المركزي والتي تشمل ودائع وأرصدة نقدية، أعلى مستوياتها منذ مايو 2014 حين بلغت 10 مليارات دينار وتزامنت مع فورة أسعار النفط وتخطيه 100 دولار للبرميل، بالإضافة إلى وصول حيازة الكويت من السندات الأميركية اعلى مستوياتها في تلك الفترة البالغة 39.3 مليار دولار.

وواصلت الموجودات الأجنبية لدى المركزي، وتيرة ارتفاعها خلال الأشهر الماضية لتسجل اعلى وتيرة نمو في 9 أشهر بنهاية ديسمبر 2017 وتصل إلى 9.4 مليارات دينار (تعادل 31.2 مليار دولار).

ومنذ أكتوبر الماضي ارتفعت بنحو 850 مليون دينار، فيما زادت الموجودات الاجنبية لدى المركزي خلال شهر ديسمبر الماضي وحده بنحو يقارب 400 مليون دينار وبنمو بلغت نسبته 4.39% بالمقارنة مع نوفمبر 2017.

وخلال كامل عام 2017 سجلت الاحتياطيات الأجنبية للمركزي نموا بنسبة 7% بعد تذبذب سجلته خلال الاشهر الأولى من العام.

وزادت الاحتياطيات الأجنبية للمركزي خلال العام الماضي بنحو 618 مليون دينار، فيما زادت خلال العام 2016 بنحو 1.09 مليار دينار.

وجاءت وتيرة نمو الموجودات الأجنبية تتصاعد في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين بعد تسجيلها أكبر تراجع شهري خلال 2017 في أكتوبر بنحو بلغ 3.5% وبقيمة 316 مليون دينار.

وعلى الجانب الآخر، سجلت الموجودات أكبر وتيرة نمو في 2017 خلال شهر مارس وبلغت 6.3% لتبلغ 9.45 مليارات دينار مقابل 8.89 مليارات دينار في فبراير وبزيادة 560 مليون دينار.

وخلال العام 2017 حافظت مستويات الذهب لدى البنك المركزي الكويتي على 31.7 مليون دينار، وهي بحسب مجلس احتياطي الذهب العالمي تقدر بنحو 79 طنا.

وتقيس الموجودات الأجنبية قوة المركز المالي الخارجي والقدرة على مقاومة الضغوط التي تتعرض لها العملة المحلية.

وتعد العملة الكويتية من بين الأعلى قيمة بين دول العالم بالمقارنة مع الدولار (المربوط بسلة من العملات الرئيسية يمثل بها الدولار الوزن الأكبر) حيث يشهد الدينار صعودا بنسبة 0.7% منذ بداية العام امام الدولار، غير ان ضعف الدولار خلال الفترة الأخيرة دفع الدينار للتراجع وفقا للسعر المرجح للتبادل التجاري.

وبمقارنة الاحتياطيات الكويتية بنظرائها الخليجية تحل الكويت بالمرتبة الـ 3 بنفس القيمة مع قطر ولكن خلف السعودية والامارات.

لتحل السعودية بالمرتبة الاولى حيث يبلغ اجمالي النقد الأجنبي والودائع في الخارج بمؤسسة النقد السعودي ساما 585.2 مليار ريال تعادل 156 مليار دولار تشكل 31.4% من إجمالي الأصول الاحتياطية في الخارج.

وتصل الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لدى مصرف الإمارات المركزي نحو 317 مليار درهم (تعادل 86 مليار دولار) وتشمل الأرصدة المصرفية والودائع بالخارج والأوراق المالية.

وتبلغ الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي نحو 31.25 مليار دولار وتشمل أرصدة لدى البنوك الأجنبية وموجودات سائلة بالعملة الأجنبية.

وتبلغ الاحتياطيات الأجنبية لسلطنة عمان نحو 6.1 مليارات ريال أي ما يعادل 16 مليار دولار اغلبها أوراق مالية وايداعات في بنوك خارجية لتحل بالمرتبة قبل الأخيرة خليجيا.

وجاءت البحرين في المرتبة الأخيرة حيث بلغت الاحتياطيات الأجنبية نحو 522 مليون دينار أي ما يعادل 1.4 مليار دولار.

ويذكر ان الكويت تمتلك خامس أكبر صندوق سيادي في العالم بأصول تقدر قيمتها بنحو 590 مليار دولار تتوزع على صندوق احتياطي الأجيال القادمة والاحتياطي العام.

%92 من شركات الكويت ستعين موظفين جدداً خلال 12 شهراً

كشف مؤشر فرص عمل الشرق الأوسط الذي أجراه بيت.كوم مؤخراً، عن توقعات إيجابية لسوق العمل في الكويت، حيث قالت غالبية الشركات (%92) انها ستقوم بتعيين موظفين جدد خلال العام المقبل، فيما قالت أكثر من 4 من كل 5 شركات (%82) انها تنوي التوظيف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وإضافة إلى ذلك، قال حوالي ثلاثة أرباع المهنيين العاملين (%74) ان شركاتهم عيّنت موظفين جددا خلال الأشهر الـ 12 الماضية.
وصرحت 7 من كل 10 (%70) من الشركات التي تخطط للتوظيف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في الكويت، بأن كل واحدة منها ستوفر ما یصل إلی 20 فرصة عمل، بينما صرحت نسبة %20 من الشركات بأن كلا منها ستوفر ما یصل إلی 20 وظيفة، في حین أن النسبة المتبقية غير متأكدة من عدد الوظائف الشاغرة التي ستوفرها على المدى القصير.
وفي الكويت، سيكون الطلب الأكبر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على «التنفيذيين المبتدئين» (%51)، يليهم «المديرون التنفيذيون» (%30)، و«المنسقون» (%28) و«المديرون» (%23) و«كبار المسؤولين التنفيذيين» (%21). وفيما يتعلق بالأدوار الوظيفية التي ستبحث عنها الشركات في الكويت خلال الفترة نفسها، فقد شملت «مديري المشاريع» (%18)، و«المحاسبين» (%16)، و«المهندسين الميكانيكيين» (%15) و«مندوبي خدمة العملاء» (%5).
وبرزت «الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة» في القطاع الخاص كأكثر الشركات التي تخطط لتعيين موظفين جدد في المنطقة، حيث صرحت 76 في المئة بأنها ستقوم بتوظيف عدد من الأشخاص. من ناحية أخرى، شملت القطاعات الأكثر احتمالية لتوظيف مرشحين جدد: «قطاع السلع الاستهلاكية» (81 في المئة يخططون للتوظيف)، و«العقارات / البناء / تطوير العقارات» (80 في المئة)، و«الضيافة / الترفيه» (78 في المئة).
على المستوى الإقليمي، برزت «الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة» و«الشركات متعددة الجنسيات» كأكثر الشركات نية لتعيين موظفين جدد على المدى الطويل، حيث قالت 89 في المئة انها تخطط لتعيين موظفين جدد خلال العام المقبل. وفيما يتعلق بأكثر 5 قطاعات توظيفاً خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، فقد شملت: «استشارات الأعمال / إدارة الأعمال» (97 في المئة يخططون للتوظيف)، و«السلع الاستهلاكية» (95 في المئة)، و«الضيافة / الترفيه» (94 في المئة)، و«القطاع المصرفي / المالي» (93 في المئة)، و«التجارة / البيع بالتجزئة» (92 في المئة).

المهارات والمناصب أو المؤهلات
ستبحث معظم الشركات في المنطقة عن مرشحين يمتلكون مهارات تواصل جيدة خلال هذا العام. فقد أشار الاستبيان إلى أن «مهارات الاتصال باللغتين العربية والإنكليزية» هي أهم مهارة سيبحث عنها أصحاب العمل في الكويت (بنسبة 79 في المئة)، يليها «القدرة على العمل ضمن الفريق» (51 في المئة)، و«القدرة على العمل تحت الضغط» (45 في المئة)، و«القدرة على مواجهة تحديات جديدة» (41 في المئة) و«الرغبة في إحداث فرق» (40 في المئة)، و«امتلاك مهارات قيادة جيدة» (40 في المئة).
وفيما يتعلق بالمؤهلات التعليمية والأكاديمية الأكثر طلباً، فقد شملت: «إدارة الأعمال» (36 في المئة)، و «الهندسة» (23 في المئة)، تليها «التجارة» (16 في المئة)، و«الشؤون الإدارية» (16 في المئة) و«علم الحاسوب» (15 في المئة).
ومن بين أصحاب العمل الذين يخططون للتوظيف في الكويت، قال حوالي 3 من كل 10 (29 في المئة) انهم سيبحثون عن مرشحين يمتلكون خبرة في «المبيعات والتسويق»، في حين أن أكثر من ربعهم (27 في المئة) قالوا إنهم سيبحثون عن «مهارات إدارية». وعلاوة على ذلك، ستبحث ربع الشركات (25 في المئة) عن مرشحين يمتلكون «خبرة متوسطة تتراوح بين ثلاث وسبع سنوات»، بينما ستبحث أكثر من خمس الشركات (21 في المئة) عن مرشحين يمتلكون «خبرة في الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات»، بينما قالت نسبة مماثلة (21 في المئة) انها ستبحث عن مرشحين يتمتعون «بخبرة تقل عن 3 سنوات»، وقال خمس آخرون (21 في المئة) أنهم سيبحثون عن مرشحين يمتلكون «خبرة كبيرة تتراوح بين 7 و10 سنوات».
تم جمع بيانات مؤشر فرص عمل الشرق الأوسط من بيت.كوم عبر الانترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 5 ديسمبر 2017 وحتى 28 يناير 2018، بمشاركة 1883 شخصاً من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، والأردن، والعراق، وفلسطين، وسوريا، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسودان، وباكستان.

«الوطني للاستثمار» تنظم منتداها الاقتصادي

عقدت شركة الوطني للاستثمار منتداها الاقتصادي السنوي الرابع تحت عنوانThe Insight الذي عَرَضَ رؤى وتطلعات عدد من الخبراء والمختصين في شؤون الاقتصاد والاستثمار وإدارة الأموال في الشركة حول آخر مستجدات وتطورات قطاع الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (مينا).
واستعرض خبراء من شركات إقليمية وعالمية متخصصة في قطاع المال والأعمال أثناء المنتدى آراء وتصورات مختلفة ألقت الضوء على العديد من الحلول والأفكار الاستثمارية القيمة.
وتهدف «الوطني للاستثمار» من تنظيم مثل هذه المنتديات الاقتصادية المهمة إلى التواصل المستمر مع عملائها ومستثمريها واطلاعهم على كل المستجدات والتطورات في مجال الاستثمار، وتزويدهم بآراء وتوجهات الخبراء في عالم المال، ومساعدتهم في اتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة التي تصب في مصلحة تعزيز إيراداتهم.
في كلمته التي ألقاها على هامش المنتدى، قال الرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار، فيصل عبداللطيف الحمد: «يسرنا استضافة المنتدى الاقتصادي للعام الرابع. ففي خضم التقلبات التي تشهدها أسواق المال المحلية والإقليمية والعالمية وسرعة تطور التكنولوجيا، نرى من الأهمية مواصلة تعزيز علاقة الشراكة الوثيقة مع عملائنا من خلال الشفافية وفتح قنوات الحوار. وتنصب أهدافنا في متابعة صياغة حلول مالية واستثمارية تلبي كل المتطلبات والاحتياجات الاستثمارية الخاصة بعملائنا».
في غضون ذلك، تطرَّق المشاركون خلال المنتدى إلى العديد من القضايا الاقتصادية والاستثمارية البارزة التي تشهدها الأسواق والتي تهم العملاء، حيث تم عرض حول التحديات والفرص المتاحة حالياً في الأسواق العالمية، أشير فيه إلى أن النمو القوي وارتفاع مستويات التضخم ببطء يمكن أن يحافظا على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، وعلينا أن نتوقع المزيد من التقلبات بعد الانتهاء من تفاصيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول فصل الخريف المقبل. ويجب على المستثمرين توخي الحذر من مغبة المخاطر السياسية في عام 2018، على الرغم بما تبدو عليه الأسواق الناشئة من آفاق سليمة وواعدة.
من جانبه، قدّم المدير التنفيذي لإدارة الأصول الإقليمية في شركة الوطني للاستثمار، الدكتور حسين شحرور، عرضاً حول التفاعل بين الاستثمار النشط والاستثمار غير النشط، واستعرض خلاله دلائل تاريخية من الأسواق العالمية والإقليمية توضح كيفية تطور الاستثمار من التركيز على المنتجات الفردية والأداء إلى الحلول القائمة على النتائج والأهداف.
بالإضافة إلى ذلك، ناقش المدير التنفيذي في شركة أن بي كيه كابيتال سمارت ويلث Smart Wealth، فهد البدر، الابتكارات الحديثة في إدارة الاستثمار في العصر الحالي، وكيفية استخدام التكنولوجيا للارتقاء إلى خدمة الاستثمار الرقمي التي تقدم للمستثمرين السهولة والراحة في إيجاد حلول التوفير الفعالة إلى جانب المتابعة الفورية للمحافظ.
وفي ختام المنتدى، عقدت جلسة نقاشية لمحللين ومختصين عالميين في سوق الاستثمار العقاري تناولت الأسواق العقارية العالمية، وأكد خلالها المحللون أن الاستثمار في القطاع العقاري لا زال يستقطب شهية المستثمرين. كما تطرق النقاش إلى أفضل السبل والفرص المتاحة التي يمكن أن تخلق عوائد قيمة، فيما أكد المشاركون على ضرورة الاعتماد على الإدارة المالية الفعالة والمهنية، خاصة في الوقت الراهن مقارنة مع الفترات السابقة.
الجدير بالذكر أن شركة الوطني للاستثمار تفخر أنها منذ تأسيسها في عام 2005 استطاعت الوصول إلى مستويات عالمية وتعزيز نطاق أنشطتها، وتلبية كل ما يحتاجه عملاؤها في المنطقة من احتياجات ومتطلبات مخصصة.

«وثاق» تربح 90 ألف دينار

أعلنت شركة وثاق للتأمين التكافلي عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 90 ألف دينار بربحية سهم 0.82 فلس في 2017 مقارنة مع 903 الاف دينار بربحية سهم 8.2 فلوس في الفترة ذاتها من 2016. وأوصى مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح.

النفط يصل لأعلى مستوى له منذ نحو أسبوعين نتيجة انتعاش الأسهم الآسيوية

واصلت أسعار النفط ارتفاعها لتصل لأعلى مستوى لها منذ نحو أسبوعين اليوم الاثنين بعد أن عززها انضمام الأسهم الآسيوية لانتعاش عالمي في أسواق الأسهم ومخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط تسليم مارس آذار 74 سنتا أو 1.2 في المئة إلى 62.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 0217
بتوقيت جرينتش بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى له منذ السابع من فبراير شباط .
وارتفع خام برنت القياسي 46 سنتا أو0.7 في المئة إلى 65.30 دولار بعد ارتفاعه أكثر من ثلاثة في المئة الأسبوع الماضي.

بنك الائتمان يحتفل بالأعياد الوطنية

دشّن بنك الائتمان احتفالاته بذكرى العيد الوطني وعيد التحرير، ورفعت أعلام الكويت فوق كل فروعه، حيث رفرفت عالية خفاقة ايذانا بالاحتفال.
كما أقام البنك بهذه المناسبة العزيزة احتفالا للموظفين شاركت فيه أسرة البنك.
وأكدت الناطقة باسم البنك حباري الخشتي، أن الأعياد الوطنية مناسبة عزيزة وغالية على قلب كل مواطن كويتي، والاحتفال بها فرصة لتذكير الأجيال الجديدة بالتضحيات التي قدمها الآباء والأجداد للدفاع عن الكويت والذود عن استقلالها وحريتها، وترسيخ قيم الوطنية والانتماء في النفوس.
وقالت الخشتي: «إن ذكرى العيد الوطني وعيد التحرير ستظل راسخة في ذاكرة الكويتيين على مر الأجيال، وستبقى مناسبة لتكريس الشعور بالانتماء إلى الكويت، سائلة المولى سبحانه أن يحفظ الكويت واحة أمن وأمان وأن يفئ عليها دائما بالخير والبركة».
وأوضحت أن شهر فبراير يهل كل عام حاملا نسائم ذكريات عزيزة وغالية على قلب كل مواطن، مؤكدة أن الأعياد الوطنية فرصة تتجدد كل عام لتجديد العهد والوعد على العمل والعطاء لكل ما فيه رفعة الكويت ورفاه شعبها.
وأشارت إلى أن مثل هذه المناسبات الوطنية تتيح المجال أمام موظفي البنك للتواصل الانساني والاجتماعي فضلا عن تعميق العلاقات والروابط الانسانية فيما بينهم وتوفير أجواء من الود التي تسهم في نهاية المطاف في تحسين بيئة العمل.
وبهذه المناسبة بث المدير العام عبر كلمته بشرى الأعمال الممتازة للمتميزين والملتزمين من موظفي البنك.

طرح 60 مبنى سكنياً في مدينة صباح الأحمد

 

ذكرت مجلة ميد أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية تتوقع طرح 60 مبنى سكنياً من أصل 107 مبانٍ مخطط لها في مدينة صباح الأحمد، في النصف الأول من عام 2018.
ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن «كلاً من المباني السكنية مكونة من ستة إلى ثمانية طوابق».
وتقدر ميزانية هذه الحزمة الأولية بحوالي 100 مليون دينار أو ما يعادل 330 مليون دولار.
وأفادت «ميد» بأن هذه المباني ليست جزءاً من حزمة مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمدينة صباح الأحمد.
وتشمل الفرص الاستثمارية المتاحة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي يجري حالياً تأهيل الشركات لها، ما يلي:
• وحدات سكنية للتأجير، وحدات البيع بالتجزئة، نادٍ للأطفال وحديقة.
• منطقة صناعية مخصصة للصناعات الخفيفة أو المتوسطة، وورش خدمات الإصلاح ومستودعات تخزين.
هذا وتتضمن الحزمة بناء أربعة مبانٍ حكومية وأماكن عمل.

«بيت الأوراق»: لا تأثير لخفض رأسمال «الأمان»

قالت شركة بيت الأوراق المالية إنه في حال موافقة الجهات الرقابية والجمعية العمومية لشركة الأمان للاستثمار (الزميلة لـ «بيت الأوراق» والمملوكة لها بنسبة %45) على توصية مجلس إدارة «الأمان» بتخفيض رأسمال الشركة عبر شطب جميع أسهم الخزينة، إضافة إلى تخفيض نقدي لرأس المال بمبلغ 3 ملايين دينار، فإن أثر ذلك التخفيض على المركز المالي لـ «بيت الأوراق» سيكون من خلال زيادة الأرصدة النقدية وانخفاض قيمة الاستثمار في «الأمان» بمقدار حصة الشركة من مبلغ التخفيض النقدي، من دون أي تأثير على أرباح «بيت الأوراق».

شركة محلية تفوز بعقد تجديد شبكات غاز

نقلت مجلة ميد عن مصادر مطلعة قولها إن شركة الهندسة الميكانيكية والمقاولات MECC، فازت بعقد قيمته 71 مليون دولار لمصلحة شركة نفط الكويت، سيتم تنفيذه وفقاً لنظام الهندسة والتوريد والإنشاء. وأضافت أن نطاق عمل المناقصة يتعلق بإصلاح وتجديد شبكة الغاز والمكثفات في شرق الكويت، كما يتضمن العقد تركيب واستبدال وإعادة توجيه خطوط الغاز والمكثفات في شرق الكويت، بالإضافة إلى انظمة الكشف عن الحرائق والغاز في مشعبات التوزيع. هذا ولفتت أيضاً إلى أن الشركة الفائزة معنية باستبدال خطوط الانابيب، ويتوقع انتهاء العمل في المشروع في نوفمبر 2020.

«الوطني»: 2% تراجع النفط منذ بداية 2018

  • النفط يتراجع إثر المخاوف بشأن ارتفاع إنتاج النفط الصخري

قال تقرير بنك الكويت الوطني إن الزخم الذي شهدته أسواق النفط في بداية الشهر بدأ بالتراجع بعد أن دفع الأسعار نحو أعلى مستوياتها منذ 4 سنوات، حيث يعزى هذا التراجع إلى العديد من العوامل من أهمها البيانات النفطية الأميركية متمثلة في ارتفاع المخزون الأميركي للأسبوع الثاني على التوالي وتجاوز الإنتاج الأميركي حاجز الـ 10 ملايين برميل يوميا، بالإضافة إلى تكاثف عمليات البيع في الأسواق النفطية.

وقد أنهى مزيج برنت تداولاته الأربعاء الماضي عند 65.53 دولارا للبرميل، مسجلا أول انكماش له مع تراجع سعر البرميل 2% منذ بداية السنة.

وقد تراجع برنت بواقع 7% بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 4 سنوات عند 70.5 دولارا للبرميل في 24 من يناير 2018.

وأنهى مزيج غرب تكساس المتوسط تداولاته الأربعاء عند 61.76 دولارا للبرميل، متراجعا بواقع 6.6% بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 4 سنوات عند 66 دولارا للبرميل.

وأضاف التقرير أن المستثمرين قاموا بتكثيف صافي عمليات البيع الطويلة في عقود النفط الآجلة إلى مستويات تاريخية تصل إلى أكثر من نصف مليار عقد وذلك ترقبا لارتفاع الأسعار أكثر، الأمر الذي يعكس ظهور تغييرات في الأسواق.

واستجاب تجار السلع وشركات الاستثمار لذلك من خلال رفع توقعاتهم النفطية لهذا العام، فقد قامت شركة «غولدمان ساكس» برفع توقعاتها للأسعار إلى 82.5 دولارا للبرميل لمزيج برنت خلال 6 أشهر.

وأجمع المحللون في توقعاتهم على بلوغ الأسعار 62 دولارا للبرميل في المتوسط هذا العام. وبالرغم من أن هذه التوقعات أعلى من توقعات العام الماضي البالغة 54.8 دولارا بواقع 13%، إلا أنها لاتزال أقل من سعر النفط الحالي.

وتعكس التوقعات المتدنية للأسعار ترقب الأسواق للزيادة الكبيرة في نمو إنتاج النفط الصخري هذا العام.

فقد ظهرت هذه المخاوف مرة أخرى تماشيا مع ارتفاع إنتاج النفط الصخري مؤخرا إلى 10 ملايين برميل يوميا، وهو مستوى لم يشهده منذ العام 1970.

وتوقع التقرير أن يتم تحقيق توازن نسبي بين الإنتاج والطلب العالمي في العام 2018 إلى 99.1 مليون برميل يوميا في المتوسط بعد بلوغ نمو الطلب 1.3 مليون برميل يوميا ونمو الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا، وذلك على التوالي.

وتأتي هذه التوقعات بافتراض استمرارية اتفاقية أوپيك وشركائها لخفض الإنتاج.

واستفاد الطلب من تحسن النشاط الاقتصادي على عكس التوقعات، وذلك بدعم من تدني أسعار النفط، حيث رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي من 3.7% في 2017 إلى 3.9% في العام 2018.

 «الوطني»:  2% تراجع النفط منذ بداية 2018