اقتصاد

ترامب يعلن قريباً قراره بشأن رئيس المركزي الأمريكي

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، ، إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن في “الأيام المقبلة” قراره بشأن من سيتولى رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

ومن المقرر أن يجتمع ترامب اليوم الخميس، مع الرئيسة الحالية لمجلس الاحتياطي، جانيت يلين، التي تنتهي فترة رئاستها في فبراير (شباط) القادم. وهي أحد 5 مرشحين للمنصب يعكف ترامب حالياً على اختيار أحدهم.

«المتحد» يطلق حملة لمكافأة عملائه عند تحويل الرواتب

أطلق البنك الأهلي المتحد حملة فريدة من نوعها تشتمل على باقة من المزايا الرائعة حصرياً للعملاء الذين يحوّلون رواتبهم الشهريّة إلى البنك، حيث تقدّم الحملة مفاجأة كبرى، وهي دخول السحب للفوز بسيارة أودي R8.
هذا، ويأتي الإعلان عن الحملة الجديدة تزامناً مع تواجد البنك الأهلي المتحد في 360 مول ابتداءً من اليوم (الخميس، الموافق 19 أكتوبر) ولمدة ثلاثة أيام لتسليط الضوء أكثر على هذه الحملة غير المسبوقة.
وتوفّر الحملة الجديدة للعملاء الجدد الذين يقومون بتحويل رواتبهم إلى المتحد فرصة الاختيار بين جوائز نقديّة فوريّة، بقيمة 300 د.ك للرواتب التي تقدر بألف دينار أو أكثر، و200 دينار للرواتب التي تقل عن ألف دينار، أو الحصول على قرض حسن بحد أقصى 8 آلاف دينار، مع فترة سداد تصل إلى خمس سنوات، ممّا يمكن العملاء من سداد هذا القرض بأقساط مخفضة.
وتتضمّن مزايا الحملة أيضاً حصول العملاء الذين يقومون بتحويل الراتب إلى حساب الحصاد الإسلامي من البنك الأهلي المتحد على تأمين تكافلي على الحياة عند الوفاة الطبيعية مجاناً بقيمة 36 راتباً شهرياً بحد أقصى 50 ألف دينار، وكذلك تأمين تكافلي ضد الوفاة بسبب الحوادث مجاناً بقيمة 72 راتباً شهرياً بحد أقصى 100 ألف دينار، على أن يكون الحد الأدنى للراتب المحوّل 700 دينار، كما تتاح للعميل فرصة دخول السحب على جوائز حساب الحصاد الإسلامي، والذى يقدّم أكبر قيمة جوائز لأكبر عدد من الفائزين، بالإضافة إلى أنه برنامج الجوائز الأول في الكويت المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وبالإضافة الى ما سبق سوف يحصل العملاء الذين يقومون بتحويل رواتبهم خلال فترة الحملة بالحصول على بطاقات ائتمانية مجاناً من البنك الأهلي المتحد خلال السنة الأولى من إصدار البطاقة.
وفي هذا الصدد، أفاد عامر نجم رئيس الفروع بالبنك الأهلي المتحد بأن «الحملة تأتي في سياق سعي البنك باستمرار إلى أن يكون البنك الأقرب إلى المواطنين والشباب بشكل خاص، من خلال توفير كل احتياجاتهم ومتطلباتهم المصرفية»، في «360 مول» ابتداءً من اليوم الخميس الموافق 19 أكتوبر ولمدة ثلاثة أيام.
وأضاف نجم: «نسعى دائماً لمكافأة عملائنا، ومن هذه المنطلق جاءت هذه الحملة لتجعل من تحويل الراتب إلى البنك الأهلي المتحد فرصة لتغيير كيفية إدارة الحياة المالية بطريقة سهلة، تمنح عملاء البنك كثيراً من المميزات، من خلال حزمة منتقاة بعناية من المزايا والتسهيلات».

بنسلفانيا أكثر الجامعات الأمريكية تخريجاً للمليارديرات

خرّجت جامعة بنسلفانيا أكبر عدد من المليارديرات مقارنة بأي جامعة أخرى في الولايات المتحدة، بما في ذلك «هارفارد» و«ييل»، وفق تقرير «فوربس» حول الجامعات الأكثر تخريجاً للمليارديرات.
وبفضل كلية وارتون للأعمال، خرّجت جامعة بنسلفانيا 18 مليارديرًا من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيلون ماسك وستيف وين، وستيف كوهين.

مشروعات ضخمة ستعزز القيمة المضافة للنفط الكويتي

أكد المدير الاقليمي لشركة بيكر هيوز العالمية التابعة لشركة جنرال الكتريك في شمال الخليج وتركيا سفيان كنون ان المشروعات النفطية «الضخمة» التي تنفذها دولة الكويت حاليا «ستعزز من القيمة المضافة للنفط المحلي».
وأوضح كنون في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض الكويت الثالث للنفط والغاز ان «الكويت تملك رؤية ايجابية كبيرة وتعد من المناطق ذات النمو المرتفع في المشروعات النفطية مما يؤهلها لتحقيق استراتيجيتها ببلوغ مستوى الانتاج الى اربعة ملايين برميل يوميا».
وأفاد بأن «بيكر هيوز» وغيرها من الشركات العاملة في دولة الكويت تتعاون مع شركات النفط المحلية بغية «تحقيق التكامل ومن ثم بلوغ الاهداف المرجوة».
وذكر ان الشركة المعروفة بـ «بي إتش جي إيي» العاملة في مجال تقديم الحلول الرقمية والخبرات للشركات النفطية اصبحت بعد اندماجها مع «جنرال الكتريك» في يونيو الماضي شركة «متكاملة» تقدم جميع الاعمال المتعلقة بالصناعة النفطية بداية من التنقيب والاكتشاف حتى مرحلة التصدير.
وأشار الى ان «استكمال صفقة الاندماج بين وحدة اعمال النفط والغاز مع (جنرال الكتريك) جاء استجابة لحاجة عملاء القطاع لمواكبة التقلبات والمتغيرات المستمرة فيه ومساعدتهم على تعزيز الحلول الذكية ضمن اطار عملياتهم».
وأضاف كنون ان «بيكر هيوز» تعد «الشركة الوحيدة» التي تقدم سلسلة متكاملة من الخدمات خلال عملية الانتاج في قطاع النفط والغاز فضلا عن مساهمتها في ادارة الانشطة النفطية بدرجة عالية من الامان.
وشدد على ان «الشركة لديها القدرة على تقديم قيمة استثنائية للعملاء في مختلف مراحل العمل من خلال توظيف تقنيات الانترنت الصناعي التي تقوم على تكامل البيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة مع الالات والمعدات الصناعية وتحقيق التحول الرقمي في عمليات اصول القطاع».
من جهته، اوضح مدير خدمات الحقول النفطية لدى «بيكر هيوز» عماد العجمي ان «الشركة تتعاون حاليا مع شركة نفط الكويت في اطلاق اول مثقاب حفر تكيفي مع النظام الدوار القابل للتوجيه» لافتا الى ان «الكويت هي الدولة الاولى اقليميا التي تطلق هذا النظام».
وأضاف العجمي ان «بيكر هيوز» و«جنرال الكتريك» تعملان في مجال الصناعة النفطية منذ اكثر من 100 عام في نحو 120 دولة ولديها نحو 70 الف عامل حول العالم، مبينا انها تتواجد في دولة الكويت منذ نحو 40 عاما.
وأوضح ان الشركة تتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة في العديد من المشروعات ولعل ابرزها «الحفر الافقي» و«المضخات الغاطسة».
وذكر ان «حقول النفط الكويتية من الحقول القديمة التي يعود الانتاج فيها الى عام 1936 ما يجعلها تواجه بعض التحديات التي نقدم لها الحلول الذكية لتجاوزها». (كونا)

«التجارة» تنظم ورشة عمل لمراقبي الالتزام في محال الذهب

قال مدير ادارة مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب في وزارة التجارة والصناعة منصور النزهان، ان الادارة نظمت ورشة عمل لمراقبي الالتزام لمحال الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة أمس، موضحاً أن الورشة تأتي تفعيلا لرقابة الإدارة القانونية والادارية والميدانية على المؤسسات والشركات التجارية.
وأضاف أن الورشة تأتي بالتعاون مع وزارة الخارجية تطبيقا للقانون رقم 106 / 2013 بشأن مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وقانون 35 لسنة 2002 بشأن مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب، مؤكداً أهميتها في ضبط الرقابة على محال المجوهرات والمعادن الثمينة، والالتزام بالقوانين المرعية، والاتفاقات التي صادقت عليها دولة الكويت في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يحافظ على سجل الكويت ناصعا في هذا المجال.
وتهدف الورشة بشكل رئيسي إلى تعريف مراقبي التزام الشركات والمؤسسات التي تقع تحت رقابة إدارة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في وزارة التجارة بمفهوم ومخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب وبيان آليات ومهام عملهم وفقا لقانون 2013/106 وعرض المنهجيات التي يمكن اتباعها لتقييم تلك المخاطر.
ورحب النزهان بالحضور من السفارة الاميركية وممثل وزارة الخارجية لمشاركتهم في إثراء هذه الورشة.

«التخفيض» يجعل سوق النفط أكثر توازناً

يعتبر سعر النفط (الذي يقاس بخام برنت الأكثر تداولا) مستقرا نسبيا منذ تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج مطلع العام الجاري، فانخفض فائض المخزون مدعوماً باستمرار قوة الطلب.
وأكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) محمد باركيندو أن هناك إجماعا متزايدا على أن عملية إعادة التوازن لا تزال مستمرة، حيث تحقق المنظمة أهدافها المشتركة والنبيلة تدريجيا ولكن بثبات.
وراى تقرير لـ «أويل برايس» أن تقليص المعروض في السوق لدعم ارتفاع الأسعار هو مسعى نبيل، مستغلا نفوذ القلة وهم المنتجون على الأغلبية وهم المستهلكون، ولكن الأدلة تشير إلى أنه بالفعل جعل السوق حاليا أكثر توازناً مقارنة بالعام الماضي.
وقال باركيندو إنه للحفاظ على هذا الأمر في العام القادم، قد يتعين اتخاذ بعض الإجراءات الاستثنائية لاستمرار هذا الاستقرار على أساس مستدام. ولم يوضح ما يعنيه بتلك التدابير الاستثنائية، لكن تلميحات من أعضاء «أوبك» الآخرين تشير إلى احتمالية حدوث عدد من التطورات.
وكان هناك نشاط دبلوماسي مكثف وغير مسبوق العام الحالي بين أكبر منتج للنفط في المنظمة وهي السعودية مع أكبر منتج من غير الدول الأعضاء في المنظمة وهي روسيا، وذلك بعد موافقة موسكو على خفض إمداداتها لخفض العرض المفرط.
ويشكل دعم روسيا المستمر لخفض إنتاج النفط أمرا حاسما لنجاح جهود «أوبك» في التأثير على الأسواق.

أسباب تراجع الأسعار مؤخراً
حتى الآن، يبدو الاتفاق قويا، حيث تشير فنزويلا إلى تخفيضات أكبر رغم أن ذلك قد يكون أكثر ارتباطاً بعجز الدولة المتعثرة عن الإنتاج بكامل قدرتها. والأهم من ذلك أن دولا مثل نيجيريا وليبيا المستثناة من الميثاق تحرز تقدما نحو التعافي الكامل للإنتاج، وبعد ذلك يمكنهما الانضمام إلى الاتفاق الذي تقوده «أوبك».
وقال الرئيس السابق لشركة النفط الفنزويلية «بي دي في إس إيه» يولوجيو ديل بينو إن ما بين عشر إلى اثنتي عشرة دولة إضافية من أميركا الجنوبية وأفريقيا دُعيت للانضمام إلى الاتفاقية بعد انتهائها في مارس عام 2018، بحسب «فايننشيال تايمز».
وتراجع السعر قليلا في الأسابيع الأخيرة بعد اتجاهه الصعودي بشكل عام منذ انخفاضه في منتصف العام.
ويُرجع البعض الانخفاضات الأخيرة إلى كونها جزءا من قفزات وأرباح هذا الاتجاه الصعودي، ولكن عقد المنتجين آمالا بعيدة المدى على الارتفاعات المستقبلية المتوقعة دعم التحفظ في المبيعات حالياً ما كان له تأثير سلبي على السوق. وبرزت مهارة منتجي النفط الصخري في الحفاظ على قدرتهم على البقاء والنمو.

الإمارات: الأسواق ستتوازن
قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن أسواق النفط العالمية تتجه صوب التوازن مع تراجع مخزونات الخام العالمية.
واضاف: «هذا العام وصلنا إلى سعر مقارب لـ59 دولارا، ونتوقع أن يتم الاتزان في عام 2018».
وعبر المزروعي عن تفاؤله بأنه سيكون هناك إجماع بين المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومن خارجها خلال اجتماع في نوفمبر لإعادة التوازن إلى السوق في عام 2018.
وقال: «سكرتارية المنظمة ستقدم عدة خيارات للاجتماع الوزاري ليتم تقييمها في إطار تحقيق التوازن».
وأضاف: «ان سوق النفط كبير، ويخضع للكثير من المؤثرات، ولا يمكن لأحد التنبؤ بالأسعار».

«توتال»
رجح الرئيس التنفيذي لشركة توتال أن تمدد أوبك وكبار منتجي النفط خارجها اتفاق خفض الإنتاج في الوقت الذي تتفق فيه روسيا والسعودية على ضرورة دعم السوق.
وقال باتريك بويان الرئيس التنفيذي لتوتال للصحافيين على هامش مؤتمر للنفط والمال «تبنت السعودية وروسيا هذه الاستراتيجية بالفعل لدعم السوق».
اضاف: ان زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لموسكو في الآونة الأخيرة تمثل مؤشرا واضحا على اهتمام البلدين بدعم السوق، لن يفاجئني التمديد.

روسيا
قال رئيس جازبروم نفط ألكسندر ديوكوف إن الشركة الروسية ستعمل مع أرامكو السعودية، أكبر شركة منتجة للنفط في العالم في مجال إنتاج النفط الصعب الاستخراج وفي التكنولوجيا التي تعرف باسم التكسير الهيدروليكي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقعت الشركتان اتفاقا بشأن التعاون التكنولوجي خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الرسمية لروسيا.
وأضاف ديوكوف: ان غازبروم نفط تتوقع ارتفاع اقتراضها إلى ما بين 200 مليار و210 مليارات روبل (3.5 – 3.7 مليارات دولار) العام القادم.(ارقام، رويترز)

صندوق الاستثمارات يؤسس الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة

أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن تأسيس الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة، بهدف رفع كفاءة استخدام الطاقة في جميع المباني والمرافق الحكومية القائمة في المملكة والإسهام في دعم إنشاء قطاع كفاءة الطاقة في المملكة تماشياً مع رؤية 2030 لتنويع الاقتصادي والدفع بعجلة الاستدامة البيئية.
وستتيح الشركة، وبالشراكة مع وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة المالية والمركز السعودي لكفاءة الطاقة، فرصاً استثمارية جديدة لقطاع الأعمال السعودي من خلال الدخول في شراكات مع القطاع الخاص لتنفيذ المشاريع، حيث تقدر الفرصة الإجمالية للوفر في هذا القطاع في السوق السعودي ما يصل إلى 42 مليار ريال أو ما يقارب 3 مليارات ريال سنوياً.
ويعد قطاع كفاءة الطاقة على المستوى العالمي قطاعاً مهماً يصل حجمه إلى أكثر من 130 مليار ريال، ويمثل سوق الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا والصين حوالي 90% من هذا القطاع
عالمياً.
وتم تأسيس الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة برأس مال يبلغ 1.9 مليار ريال، وستقوم الشركة بتمويل وإدارة مشاريع إعادة تأهيل المباني والمرافق الحكومية والتي تمثل حوالي 70% من حجم المشاريع في هذا المجال. وستساهم هذه المشاريع في خفض الانفاق الحكومي في استهلاك الكهرباء، مما سينعكس على الخفض في استهلاك النفط المكافئ في قطاع الكهرباء، وترشيد الاستثمارات الرأسمالية في مشاريع التوسع لإنتاج وتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء.

تراجع أسعار النفط في ختام التعاملات الأمريكية

تراجعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط في ختام التعاملات الأمريكية ، في أعقاب صدور تقرير أشار إلى أن نسبة التزام الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بسقف الإنتاج المتفق عليه كانت 86% فقط خلال الشهر الماضي.

وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط، في تعاملات اليوم بمقدار 23 سنتاً عن تعاملات أمس إلى 51.64 دولاراً للبرميل تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ليتراجع عن أعلى مستوى له منذ 3 أسابيع.

وارتفعت أسعار الخام إلى أعلى من 50 دولاراً للبرميل خلال الشهر الحالي في ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت الحكومة العراقية عملية عسكرية لعرقلة محاولات الأقلية الكردية في شمال العراق للانفصال عن العراق، وهو ما أدى إلى اضطراب الإنتاج في بعض الحقول الرئيسية.

#أرامكو تشارك في المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة بالرياض

تشارك أرامكو السعودية كراعٍ ماسي في المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسب والاستخبارات والأمن السيبراني الذي انطلق اليوم (الثلاثاء) في الرياض، برعاية كريمة من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام. وسيقدم عدد من الاختصاصيين في أمن المعلومات في أرامكو السعودية أوراق عمل خلال المؤتمر تتناول استراتيجية أمن المعلومات وأحدث التوجهات والتطورات في هذا المجال مما يعزز مستوى الاستجابة التقنية في تطوير البنى التحتية الحساسة، كما ستشارك أرامكو السعودية بجناح في المعرض المصاحب للمؤتمر، سيتم خلاله التعريف بأحدث التقنيات والحلول المستخدمة في مجال أمن المعلومات.

وبهذه المناسبة أوضح كبير مسؤولي أمن المعلومات في أرامكو السعودية، عبدالرحمن المعيقل أن مشاركة أرامكو السعودية في هذا المؤتمر تأتي من اهتمامها بتطوير بيئة أنظمة إلكترونية آمنة ومستدامة في المملكة وحرصها على تحقيق أحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال. ويعقد المؤتمر العالمي لحلول القيادة والسيطرة الذي تنظمه جامعة الملك سعود بالتعاون مع وزارة الدفاع، هذا العام تحت عنوان ” التحالف ضد الإرهاب .. الاستراتيجيات والقدرات”، ويصاحبه عددٌ من الفعاليات كالمسابقة الوطنية للأمن السيبراني (هاكاثون)، وجلسات علمية، وحلقات نقاش، وعددٌ من الدورات التدريبية.

ويهدف المؤتمر إلى بحث التوجهات والتطورات الحديثة ذات الشأن في مجال القيادة، والسيطرة، والاتصالات، والحاسب، والاستخبارات، والأمن السيبراني، واستخداماتها في مجال مكافحة الإرهاب ما يساعد في التعرف على الفجوة بين متطلبات المستفيدين المحلية والحلول المتوفرة حاليًا.

كما أن المؤتمر العالمي لحلول القيادة والسيطرة سيمثل منصّة استراتيجية لتبادل التجارب والخبرات بين القطاعات العسكرية، والصناعية، والأكاديمية وطرح المشكلات والتحديات الحديثة، والحلول التطبيقية المتوفرة والمطلوبة،والمساهمة في تطوير أنظمة القيادة والسيطرة وفتح آفاق تعاون عالمي في البحث والتطوير والابتكار، ومتابعة آخر المستجدات العصرية في أنظمة وحلول القيادة والسيطرة، وتقديم التوصيات المناسبة لتحقيق التطلعات.

تعيينات نفطية تثير التجاذبات

يبدو ان المناصب الشاغرة في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، وتعيينات بعض القيادات في القطاع النفطي، مشروع أزمة قائمة في الفترة المقبلة، كونها اثارت مجموعة من التجاذبات داخل القطاع.
وقالت مصادر نفطية مطلعة ان قطار التوافق بين القيادات النفطية توقف عند التعيينات وملء الشواغر بالقطاع النفطي، مبينة ان هناك خلافات حول بعض الأسماء المرشحة.
ولم تستبعد المصادر ان تتفجر قضية التعيينات خلال الأسابيع القليلة المقبلة في ظل تشكيك بعض المديرين بالأسس والمعايير التي تستند لها هذه التعيينات.
واشارت الى انه تم فعلا تشكيل لجنة من قبل مؤسسة البترول لاختيار القيادات وشغل الشواغر.
وباشرت اللجنة المشكلة بالفعل أعمالها وقابلت يوم امس ١٠ مديرين في ظل اعتراض البعض عليها بادعاء ان حولها علامات الاستفهام، كونها تضم في عضويتها أعضاء من خارج القطاع النفطي ومتقاعدين ويعملون تحت عقود خدمات استشارية، واحدهم تجاوز عمره الـ٧٠ عاما. كما ان احد الاعضاء كان سببا في فشل المباحثات مع السعودية بخصوص حقل الخفجي.
ولفتت الى ان العاملين بالقطاع النفطي يخشون ان تكون قرارات اللجنة متوافقة مع تطلعات وتوجهات بعض قيادات مؤسسة البترول دون غيرهم، لان احد أعضاء اللجنة معين بعقد خدمات ويحصل على مزايا نائب عضو منتدب على الرغم من تقاضيه راتبا تقاعديا بعد إنهاء خدماته. اضافة الى ان بعض أعضاء اللجنة مقربون من بعض قيادات المؤسسة.
واوضحت ان اللجنة استدعت عددا من المرشحين لإجراء المفاضلات لشغل المناصب الـ٧ الشاغرة في مؤسسة البترول والشركات التابعة، حيث ستقوم باختيار ١٠ مرشحين لكل منصب على حدة. مبينة انه سيتم توزيع الدرجات على ٦٠ درجة مقسمة النحو التالي: ٢٠ درجة لرئيس الشركة، و١٥ درجة لتقييم الأداء لاخر ٣ سنوات، و١٥ درجة للخدمة في القطاع النفطي، و١٠ درجات للخبرة في المجال الوظيفي.
وذكرت ان هناك بعض الأسماء المرشحة تسربت مسبقا، حيث تم طرحها من قبل قيادات داخل المؤسسة، وتم تغيير معايير المفاضلة بين المرشحين، بهدف خدمة هذه الأسماء، مثل تخفيض عدد سنوات الخبرة المطلوبة في العمل القيادي من ٥ سنوات الى ٣ سنوات خبرة فقط، الامر الذي أوقع ظلما على المديرين الذين يملكون سنوات خبرة طويلة ويبلغ عددهم اكثر من ٨٠ مديرا.
واضافت انه في حال اختيار اللجنة احد الأسماء المطروحة من بعض قيادات المؤسسة لشغل الشواغر الجديدة، فان اللجنة ستضع نفسها في موقف محرج، لان احد الأسماء حصل على ترقية من رئيس فريق الى مستشار بما يعادل مدير من دون مفاضلة، وبناء على ذلك فانه في حال اختياره فان قرار اللجنة سيكون معرضا للطعن لان القرار السابق بتعيينه يعتبر معدوما اداريا وباطلا.

نفط الكويت
من جانب اخر، قالت مصادر نفطية رفيعة المستوى ان مجلس ادارة شركة نفط الكويت لم يوافق حتى الان على تنفيذ قرار نقل العضو المنتدب للشؤن الإدارية احمد الحمد من مؤسسة البترول الى شركة نفط الكويت، لان هناك اكثر من ٢٠ مديرا داخل الشركة نفسها ينتظرون شغل هذا المنصب، اضافة الى وجود ضغوط خارجية تجارية وسياسية.