لقاءات

عبدالله الحسيني: لازلت في أول الطريق وطموحي لن يتوقف أبدا وعازم على إصدار رواية أخرى.

 

• رواية لو تغمض عينيك كانت تتعلق بمشاهدتي لفيديو إمرأة منقبة تُلقي كلمة في مكانٍ ما.

 

 

• النعرة القبلية والكويتيون البدون من محاور الرواية.

 

 

• ليلى العثمان وإسماعيل فهد إسماعيل وسعدية مفرح وسعود السنعوسي لن أنسى دعمهم لي.

 

 

• ردود الأفعال على روايتي إيجابية ومشجعة للغاية.

 

 

 

أجرى الحوار احمد هاني القحص:
ahmadalqahs@

 

أكد الروائي الشاب عبدالله الحسيني صاحب إصدار ” لو تغمض عينيك ” أن سبب كتابة هذه الرواية تحديدا يتعلق بمشاهدتي فيديو لامرأة “منقبة” تلقي كلمة في مكانٍ ما، لافتا إلى أن ذلك الأمر فتح آفاق تفكيري لعدة أسئلة منها لو كان وراءها أحد يرفض ظهورها هذا؟ وماذا لو وراءها أحد يفرض عليها ظهورها هذا؟ وماذا لو كانت تعيش بين طرفين مختلفين؟ وماذا لو كانت حياتها تضيع بين هذين الطرفين؟

 

وأضاف الحسيني في حوار مع ” الوطن الإلكترونية ” أن تلك الأسئلة تطورت شرارتها إلى فكرة ثم ولّدت شخوصًا أكثر حتى صارت رواية، مبينا انني في الرواية تناولت عدة محاور أساسية وهي النعرات القبلية المتفشية في المجتمع إلى جانب قضية الكويتيون البدون الذين ولدوا على أرض الكويت ولا يعرفون أرضاً غيرها، موضحا على أن ردود الافعال كانت إيجابية ومشجعة مما يعني أن الموضوع قد لامسهم.

وأشار الحسيني أن هناك أربعة أسماء لن أنسى دعمهم أبدًا وهم الكاتبة ليلى العثمان، والأب الروحي إسماعيل فهد إسماعيل وكذلك الشاعرة الكبيرة سعدية مفرح والكاتب سعود السنعوسي، مؤكدا أنه لولاهم لم أكن لأقدم خطوة لولاهما، مؤكدا على أن لديه طموح لن يتوقف أبدا بل عازم على إصدار رواية أخرى لأن لا أعرف غير الكتابة، ولا أقدر عن التوقّف عنها ولا بزال الدرب طويلاً لإصدار رواية أخرى. وفيما يلي تفاصيل الحوار :

 

 

• حدثنا عن نفسك؟

– عبدالله الحسيني.. روائي كويتي، في أول الطريق.

 

• كيف بدأت فكرة الكتابة لديك؟ ومن الذي شجعك على ذلك؟

– كنت أعشق التلفاز، وأشاهد كمّا كبيرًا من الأعمال المعروضة عليه، وحلمت ان أكتب سيناريو، وحاولت فعلاً، لكن لم تستهوني الفكرة. ثم جاءت القراءة بعد ذلك، وتغيّرت مفاهيم كثيرة بداخلي. وابتعدت عن فكرة التلفزيون، حتى وجدتني أكتب رواية بعيدة كل البعد عن ما حلمت به قديمًا!

 

• هل كان للأدباء دور في مساعدتك؟

– هناك أربعة أسماء لن أنسى دعمها أبدًا. الكاتبة التي لم أنسها أبدًا؛ ليلى العثمان، التي فتحت لي أحضانها قبل بيتها دعمًا لي، والأب الروحي إسماعيل فهد إسماعيل الذي راجع معي المسودة الثانية بكل تفاصيلها بما يشبه جلسات العمل، هذا القامة الذي لم يبخل علي بنصح أو توجيه. وكذلك الشاعرة الكبيرة سعدية مفرح التي غمرتني كثيرًا بلطفها ودعمها. والكاتب سعود السنعوسي، الذي أفادني كثيرًا في الرواية حين كانت مخطوطًا، وأراني آفاقًا لم أكن لأراها من قبل.. ممتن له جدًا، ولكل هؤلاء الكتّاب الكبار. وكذلك صديقيّ لم أكن لأقدم خطوة لولاهما

 

 

” طقوس القراءة ”

• ما هي الطقوس التي تعيشها قبل الولوج في القراءة والكتابة؟

– لا طقوس للقراءة إلّا وجود المزاج المناسب، وإذا وجد، فإني أقرأ في كل مكان تقريبًا. أما الرواية، فكل عمل يفرض نفسه. هذا العمل (لو تغمض عينيك) كنت أحتاج الهدوء إلى كتابته، وكنت أكتب بتخطيط أولي غير كافٍ.. وأمسح وأشطب، لأنني لم أعرف وقتها إلى أين أتجه فيها. حتى انتهيت من المسودة الأولى، وأعدت المسودة الثانية بالطقوس ذاتها.. الهدوء والوحدة. لكن في المسودة الثانية، وجدت الوحدة غير مهمة، فصرتُ أكتب أجزاءً وأنا في المدرسة، في الحصص المملة أحيانًا، وفي السيارة أحيانًا.. وعلى ظهر الكتب المدرسية، حتى انتهيت منها. والقراءة لا تحتاج إلا حضور المزاج. وإذا حضر، فبالإمكان القراءة في كل مكان.. السيارة، تحت درج طاولة الفصل الدراسي، أوقات الانتظار.. أما الكتابة فحالة أخرى. كل عمل يفرض طقوسه الخاصة. في (لو تغمض عينيك) كنت أحتاج الهدوء العزلة، وكنت لا أعرف كيف ستتجه الأحداث في الفصل التالي وفي النهاية. حتى أنهيتها. ثم في المسودة الثانية، صارت العزلة غير ضرورية لبناء العمل، فصوت أكتب وأمسح وأشطب أجزاء وأنا في البيت، وحصص الدراسة المملة.. وظهر الكتب المدرسية.. والسيارة.. مما أثّر على مجموعي الدراسي سنتها في الثانوية العامة.

 

• حدثنا عن فكرة رواية ” لو تغمض عينيك ” كيف بدأت الفكرة؟ وكيف تطورت؟

– في يوم شاهدت فيديو لامرأة “منقبة” تلقي كلمة في مكانٍ ما. طرأت في بالي أسئلة لا علاقة لها بكلمة تلك المرأة.. ماذا لو كان وراءها أحد يرفض ظهورها هذا؟ وماذا لو وراءها أحد يفرض عليها ظهورها هذا؟ وماذا لو كانت تعيش بين طرفين مختلفين؟ وماذا لو كانت حياتها تضيع بين هذين الطرفين؟ ثم تطورت شرارة هذه الفكرة، وولّدت شخوصًا أكثر.. حتى صارت رواية

 

• تناولت في رواياتك عدة محاور منها ما هو يخص عن النعرة القبلية في الكويت. لماذا؟

– هذه الظاهرة أو النعرة آخذة في التفشي أكثر فأكثر، وحقيقة تؤرقني كثيرًا. وفي كل إقليم يعاني نوع من مثل هذه العنصرية. فنحن مثلاً لدينا، هذه التسميات ااتي تقال في كثير من الآحيان ويُقصد بها التقليل من الآخرة كـ”اللفو.. الحبربش.. عيال السور وخارجه.. بدو وحضر”، والمشكلة أنها في ازدياد أكثر من ذي قبل. وهذا ما جرّني إلى كتابة هذه الرواية.

 

 

” الكويتيون البدون ”

• وأيضا تناولت قضية الكويتيون البدون .. مالرسالة التي تود إيصالها؟

– الحقيقة وددت أن أوضح لكل قارئ محلي أم عربي بأن الكويتيون البدون جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الكويتي، وهم أبنائها، وأن أيّة أوراق لا تلغي انتماءهم وولائهم، ولم يعرفوا بلدًا غيرها. وأن حقهم في المواطنة مشروع لهم كما هو مشروع لنا، ومن الإجحاف أن ننفيهم منّا وهم “منّا”.

 

• حدثنا عن ردود الأفعال حيال الرواية؟ وكيف رأيت إقبال القرّاء عليها؟

– الحمد لله، أغلب ردود الفعل الآتية كانت إيجابية ومشجعة، وهذا ما يعني أن الموضوع قد لامسهم.

 

• هل لديك طموح لكتابة رواية أخرى في المستقبل القريب؟

– بالتأكيد. فأنا لا أعرف غير الكتابة، ولا أقدر عن التوقّف عنها. ولا زال الدرب طويلاً لإصدار رواية أخرى.

 

• مَنْ مِنَ الرواة سواء في الكويت أو الخليج أو حتى العرب تعتبره مُلهما لك؟ ولمن تقرأ؟

– أقرأ للكثير من الروائيين حقيقة، أذكر منهم.. نجيب محفوظ، تولستوي، ماركيز، دوستوفيسكي، بول أوستر، همنغواي، رضوى عاشور، إسماعيل فهد، ليلى العثمان، سعود السنعوسي، بثينة العيسى.. وغيرهم، هذا في مجال الرواية فقط. أقرأ ما يسقط تحت يدي، فلكل فترة عمرية قراءاتها المختلفة.

 

 

” طريق الرواية ”

• لماذا سرت في طريق الرواية تحديدا على الرغم من أن مجالات الأدب متعددة؟

– تستهويني الأعمال المطولة، التي تجعلك تعيش مع شخصياتها على امتداد صفحاتٍ كثيرة، وأزمنة ممتدة، وتجعلك جزءًا من “أسرة النص”. حاولتُ كتابة السيناريو، والقصة القصيرة، لكن لم أجد غير الرواية أخيرًا ملجأ في الكتابة.

 

• هل من أفكار لديك تمنيت أن تراها على أرض الواقع؟

– الكثير منها، ولكن للأسف.. لا تحضرني الآن.

 

• هل لديك كلمة أخيرة؟

– كل الشكر لكل قارئ انتقد أو أشاد بالرواية، وكل صديق وقف معي أثناء كتابتها، وبعد نشرها، وكل بائع لها في معارض الكتب.

عبدالله الحسيني: لازلت في أول الطريق وطموحي لن يتوقف أبدا وعازم على إصدار رواية أخرى

• رواية لو تغمض عينيك كانت تتعلق بمشاهدتي لفيديو إمرأة منقبة تُلقي كلمة في مكانٍ ما.

• النعرة القبلية والكويتيون البدون من محاور الرواية.

• ليلى العثمان وإسماعيل فهد إسماعيل وسعدية مفرح وسعود السنعوسي لن أنسى دعمهم لي.

• ردود الأفعال على روايتي إيجابية ومشجعة للغاية.

أجرى الحوار احمد هاني القحص:

ahmadalqahs@

أكد الروائي الشاب عبدالله الحسيني صاحب إصدار ” لو تغمض عينيك ” أن سبب كتابة هذه الرواية تحديدا يتعلق بمشاهدتي فيديو لامرأة “منقبة” تلقي كلمة في مكانٍ ما، لافتا إلى أن ذلك الأمر فتح آفاق تفكيري لعدة أسئلة منها لو كان وراءها أحد يرفض ظهورها هذا؟ وماذا لو وراءها أحد يفرض عليها ظهورها هذا؟ وماذا لو كانت تعيش بين طرفين مختلفين؟ وماذا لو كانت حياتها تضيع بين هذين الطرفين؟

وأضاف الحسيني في حوار مع ” الوطن الإلكترونية ” أن تلك الأسئلة تطورت شرارتها إلى فكرة ثم ولّدت شخوصًا أكثر حتى صارت رواية، مبينا انني في الرواية تناولت عدة محاور أساسية وهي النعرات القبلية المتفشية في المجتمع إلى جانب قضية الكويتيون البدون الذين ولدوا على أرض الكويت ولا يعرفون أرضاً غيرها، موضحا على أن ردود الافعال كانت إيجابية ومشجعة مما يعني أن الموضوع قد لامسهم.

وأشار الحسيني أن هناك أربعة أسماء لن أنسى دعمهم أبدًا وهم الكاتبة ليلى العثمان، والأب الروحي إسماعيل فهد إسماعيل وكذلك الشاعرة الكبيرة سعدية مفرح والكاتب سعود السنعوسي، مؤكدا أنه لولاهم لم أكن لأقدم خطوة لولاهما، مؤكدا على أن لديه طموح لن يتوقف أبدا بل عازم على إصدار رواية أخرى لأن لا أعرف غير الكتابة، ولا أقدر عن التوقّف عنها ولا بزال الدرب طويلاً لإصدار رواية أخرى. وفيما يلي تفاصيل الحوار :

• حدثنا عن نفسك؟

– عبدالله الحسيني.. روائي كويتي، في أول الطريق.

• كيف بدأت فكرة الكتابة لديك؟ ومن الذي شجعك على ذلك؟

– كنت أعشق التلفاز، وأشاهد كمّا كبيرًا من الأعمال المعروضة عليه، وحلمت ان أكتب سيناريو، وحاولت فعلاً، لكن لم تستهوني الفكرة. ثم جاءت القراءة بعد ذلك، وتغيّرت مفاهيم كثيرة بداخلي. وابتعدت عن فكرة التلفزيون، حتى وجدتني أكتب رواية بعيدة كل البعد عن ما حلمت به قديمًا!

• هل كان للأدباء دور في مساعدتك؟

– هناك أربعة أسماء لن أنسى دعمها أبدًا. الكاتبة التي لم أنسها أبدًا؛ ليلى العثمان، التي فتحت لي أحضانها قبل بيتها دعمًا لي، والأب الروحي إسماعيل فهد إسماعيل الذي راجع معي المسودة الثانية بكل تفاصيلها بما يشبه جلسات العمل، هذا القامة الذي لم يبخل علي بنصح أو توجيه. وكذلك الشاعرة الكبيرة سعدية مفرح التي غمرتني كثيرًا بلطفها ودعمها. والكاتب سعود السنعوسي، الذي أفادني كثيرًا في الرواية حين كانت مخطوطًا، وأراني آفاقًا لم أكن لأراها من قبل.. ممتن له جدًا، ولكل هؤلاء الكتّاب الكبار. وكذلك صديقيّ لم أكن لأقدم خطوة لولاهما

” طقوس القراءة ”

• ما هي الطقوس التي تعيشها قبل الولوج في القراءة والكتابة؟

– لا طقوس للقراءة إلّا وجود المزاج المناسب، وإذا وجد، فإني أقرأ في كل مكان تقريبًا. أما الرواية، فكل عمل يفرض نفسه. هذا العمل (لو تغمض عينيك) كنت أحتاج الهدوء إلى كتابته، وكنت أكتب بتخطيط أولي غير كافٍ.. وأمسح وأشطب، لأنني لم أعرف وقتها إلى أين أتجه فيها. حتى انتهيت من المسودة الأولى، وأعدت المسودة الثانية بالطقوس ذاتها.. الهدوء والوحدة. لكن في المسودة الثانية، وجدت الوحدة غير مهمة، فصرتُ أكتب أجزاءً وأنا في المدرسة، في الحصص المملة أحيانًا، وفي السيارة أحيانًا.. وعلى ظهر الكتب المدرسية، حتى انتهيت منها. والقراءة لا تحتاج إلا حضور المزاج. وإذا حضر، فبالإمكان القراءة في كل مكان.. السيارة، تحت درج طاولة الفصل الدراسي، أوقات الانتظار.. أما الكتابة فحالة أخرى. كل عمل يفرض طقوسه الخاصة. في (لو تغمض عينيك) كنت أحتاج الهدوء العزلة، وكنت لا أعرف كيف ستتجه الأحداث في الفصل التالي وفي النهاية. حتى أنهيتها. ثم في المسودة الثانية، صارت العزلة غير ضرورية لبناء العمل، فصوت أكتب وأمسح وأشطب أجزاء وأنا في البيت، وحصص الدراسة المملة.. وظهر الكتب المدرسية.. والسيارة.. مما أثّر على مجموعي الدراسي سنتها في الثانوية العامة.

• حدثنا عن فكرة رواية ” لو تغمض عينيك ” كيف بدأت الفكرة؟ وكيف تطورت؟

– في يوم شاهدت فيديو لامرأة “منقبة” تلقي كلمة في مكانٍ ما. طرأت في بالي أسئلة لا علاقة لها بكلمة تلك المرأة.. ماذا لو كان وراءها أحد يرفض ظهورها هذا؟ وماذا لو وراءها أحد يفرض عليها ظهورها هذا؟ وماذا لو كانت تعيش بين طرفين مختلفين؟ وماذا لو كانت حياتها تضيع بين هذين الطرفين؟ ثم تطورت شرارة هذه الفكرة، وولّدت شخوصًا أكثر.. حتى صارت رواية

• تناولت في رواياتك عدة محاور منها ما هو يخص عن النعرة القبلية في الكويت. لماذا؟

– هذه الظاهرة أو النعرة آخذة في التفشي أكثر فأكثر، وحقيقة تؤرقني كثيرًا. وفي كل إقليم يعاني نوع من مثل هذه العنصرية. فنحن مثلاً لدينا، هذه التسميات ااتي تقال في كثير من الآحيان ويُقصد بها التقليل من الآخرة كـ”اللفو.. الحبربش.. عيال السور وخارجه.. بدو وحضر”، والمشكلة أنها في ازدياد أكثر من ذي قبل. وهذا ما جرّني إلى كتابة هذه الرواية.

” الكويتيون البدون ”

• وأيضا تناولت قضية الكويتيون البدون .. مالرسالة التي تود إيصالها؟

– الحقيقة وددت أن أوضح لكل قارئ محلي أم عربي بأن الكويتيون البدون جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الكويتي، وهم أبنائها، وأن أيّة أوراق لا تلغي انتماءهم وولائهم، ولم يعرفوا بلدًا غيرها. وأن حقهم في المواطنة مشروع لهم كما هو مشروع لنا، ومن الإجحاف أن ننفيهم منّا وهم “منّا”.

• حدثنا عن ردود الأفعال حيال الرواية؟ وكيف رأيت إقبال القرّاء عليها؟

– الحمد لله، أغلب ردود الفعل الآتية كانت إيجابية ومشجعة، وهذا ما يعني أن الموضوع قد لامسهم.

• هل لديك طموح لكتابة رواية أخرى في المستقبل القريب؟

– بالتأكيد. فأنا لا أعرف غير الكتابة، ولا أقدر عن التوقّف عنها. ولا زال الدرب طويلاً لإصدار رواية أخرى.

• مَنْ مِنَ الرواة سواء في الكويت أو الخليج أو حتى العرب تعتبره مُلهما لك؟ ولمن تقرأ؟

– أقرأ للكثير من الروائيين حقيقة، أذكر منهم.. نجيب محفوظ، تولستوي، ماركيز، دوستوفيسكي، بول أوستر، همنغواي، رضوى عاشور، إسماعيل فهد، ليلى العثمان، سعود السنعوسي، بثينة العيسى.. وغيرهم، هذا في مجال الرواية فقط. أقرأ ما يسقط تحت يدي، فلكل فترة عمرية قراءاتها المختلفة.

” طريق الرواية ”

• لماذا سرت في طريق الرواية تحديدا على الرغم من أن مجالات الأدب متعددة؟

– تستهويني الأعمال المطولة، التي تجعلك تعيش مع شخصياتها على امتداد صفحاتٍ كثيرة، وأزمنة ممتدة، وتجعلك جزءًا من “أسرة النص”. حاولتُ كتابة السيناريو، والقصة القصيرة، لكن لم أجد غير الرواية أخيرًا ملجأ في الكتابة.

• هل من أفكار لديك تمنيت أن تراها على أرض الواقع؟

– الكثير منها، ولكن للأسف.. لا تحضرني الآن.

• هل لديك كلمة أخيرة؟

– كل الشكر لكل قارئ انتقد أو أشاد بالرواية، وكل صديق وقف معي أثناء كتابتها، وبعد نشرها، وكل بائع لها في معارض الكتب.

الشاعر: محمد الدواي الدهمشي

مثل المطر طهر القلوب و صفاها
يقطف بها من دانيات العناقيد
وجيهنا بالحب يسفر ضياها
ما بينت رغم الهموم التجاعيد
رغم الجروح الي ضلوعي حماها
من لهفتي حطيت في ساقها قيد
فيها اعذب أيام السنين وصباها
في نزفها ذكر الليال السراميد
راحت سوالف ذكرة ن وش وراها
غير الشجن و امال تحتاج تضميد
و لو تنبت بقفر الاماني رجاها
فرحت واسمع للمشاعر تناهيد
تدري الليالي زايفه في عطاها
تفرحك يوم و ٦ لـ الضيق تسديد
يا نجمة ن حدب المحاني سماها
غبتي وغيهب خافق بجرهد البيد
ترجاك قطعان الحشا مع رعاها
جاها المحل يومك خلفت المواعيد
شوفك مراديف السحاب ونقاها
جادت على صدر الهوا بالمواريد
يا ساقي اغصان الاماني ..ضماها
افنى بساتين الفرح والاناشيد
ولامست كف الحزن في منتهاها
ومشاعري تقل انفستها البواريد
واصبحت مثل الي جنانه نعاها
يتيم بالدنيا ..زرا قاصر الايد
يبكي على امه يوم ضمت ثراها
صله عليها بعد تكبيرة العيد

فهد الشمري: لكوني من فئة الكويتيين البدون لم أجد أي دعم نهائي من قبل الجهات المسؤولة على الرغم من البطولات العالمية التي حققتها باسم بلادي الكويت


• أنتمي لفئة الكويتيين البدون وذلك لم يمنعني لرفع علم الكويت عاليا بالمحافل الدولية.

• تأثرت بأفلام السينما وهي التي شجعتني على ممارسة اللعبة بالرغم من خطورتها.

• كنت أعيل أسرتي وانا بسن ال ١٣ سنة لان ظروفي كانت قاسية جدا.

• لم يقابلني أي مسؤول ولا اعرف الطريق إليهم بالرغم من كل الإنجازات التي حققتها.

أجرى الحوار جريدة الشعلة:

من رحم المعاناة تولد الرجال، كان هذا شعار البطل فهد الشمري الذي ينتمي إلى فئة الكويتيون البدون، حيث لم يعيقة إستخراج جواز مادة ١٧ ولا الفيزا عن رفع اسم الكويت وعلمها في المحافل الدولية بعد حصده للبطولات بإسم الكويت.
جريدة الشعلة الالكترونية ألتقت بالبطل فهد الشمري بعد حصوله على الحزام الاول بالبطولة الاخيرة التي أقيمت في إيطاليا بعد ان اجتاز جميع مراحلها من خلال منافسات شرسة مع خصومه ليحقق لقب البطولة.
الشمري فتح قلبه للشعلة ليقول كل ما بداخله من فرح وحزن ومعاناة واجهته خلال حياته ومسيرته الرياضية، حيث قال ان ظروفي الصعبة لم تعيقني عن تمثيل بلادي الكويت ثمثيل رائع وان ارفع علمها عاليا في المحافل الدولية على الرغم من تجاهلي من قبل المسؤولين والداعمين الا انني عقدت العزم على رفع اسم بلادي عاليا .. وفيما يلي تفاصيل الحوار.

– من هو فهد الشمري؟

فهد طعمه الشمري من مواليد الكويت من فئة الكويتين البدون ابلغ من العمر 26 عام، لاعب المنتخب الكويتي للملاكمة وللكيك بوكسنج ولاعب نادي ناين سيركت. 

– منذ متى وانت تمارس اللعبة؟ وفي أي نادي؟

مارست هذه اللعبة وعمري لا يتجاوز ال 14 سنه تقريبا ، وكان اول نادي هو عباره عن معهد صحي تحت اشراف كاتبني حسن الذي كان له الفضل بعد الله في صقل موهبتي.

                         خطورة اللعبة

– لماذا اخترت هذه اللعبة تحديدا على الرغم من خطورتها؟

اخترتها هذه اللعبه لتأثري بأفلام السينما مثل روكي بالبو وافلام جاكي شان وفان دام ، بالاضافه إلى البيئه التي كنا نعيش فيها حيث كانت قاسيه جدا ، رغم اني حلمي كان ان اصبح حارس مرمى في احد الاندية الرياضية، ولكن بسبب اني غير كويتي تبخر ذلك الحلم.

 
– هل واجهتك صعوبات في حياتك؟

الصعوبات كثيرة ومن منا لا يجدها في طريقه ، وكما قيل من رحم المعاناة تولد الرجال ، فالصعوبات منها الماديه والمعنويه وكذلك الاعلاميه ، بالاضافه الى انني كنت أعيل أسرة كامله وانا بسن ال 13 سنه عن طريق العمل في وقت مابعد المدرسه. 

– وكيف بدأت فكرة المشاركة في البطولات الخارجية؟

بدأت الفكرة حينما تم ضمي للمنتخب الكويتي بعد معاناة باستخراج جواز ماده 17 ، وقد شاركت وحققت ميداليات أسيويه وعالميه ، ومن ثم أهلني مستواي الى الخروج الى عالم الاحتراف ومناطحة الابطال والفوز عليهم. 

– ومن كان يدعمك خلال مسيرتك لاسيما وانك تمثل الكويت؟

لم اجد اي داعم لي الى ان وفقني الله برجل اسمه احمد الحافظ قبل سنه تقريبا ووقعت لمده سنوات بموجبه يتكفل بمشاركاتي ومعسكراتي. 

                        الجولة الاولى

– حدثنا عن عن البطولة التي شاركت بها؟

هذه البطوله من اجمل واصعب البطولات ولو خيروني بين بطولات وهذه البطوله لخترت هذه البطوله لما فيها من معاناة حصلت لي ولما فيها من مواجهات قويه، حيث كان امامي خصم قوي البنيه والتدريب وصاحب انجازات كبيره ولكن وفقني الله وقضيت عليه بالجوله الاولى.

– ما هو شعورك بعد تحقيق اللقب وانت رافع علم الكويت؟

الشعور كبير ولا يوصف فعلم الكويت غالي على قلبي واتمنى ان اذهب فداء لتراب هذا الارض الطيبه واسال الله ان يوفقني بالمحافل الدوليه القادمه لرفع العلم مرات عديده.

 

– هل تلقيت دعم مادي واعلامي خصوصا انك اصبحت بطلا؟

الى الان لم اجد شي الا اصحاب القلوب الطيبة في برامج السوشل ميديا مثل تويتر وسناب وانستغرام ، حيث قام المتابعين بالتبريكات لي وهنئوني على هذا الانجاز الكبير.

                   لم يقابلني اي مسؤول

– هل قابلك احد المسؤولين بعد كل الانجازات التي حققتها باسم الكويت؟

لا لم يقابلني أي أحد من المسؤولين.

– ولماذا لم تسعى إلى مقابلة أحدٍ منهم؟

لا أعرف كيف الطريق إليهم حتى أصل وأقابلهم وأبوح لهم عما في خاطري.

                          معاناة الفيزا

– الم تواجه صعوبات خلال مشاركاتك الخارجية خصوصا وانك من الكويتيين البدون؟

مثل ماقلت سابقا عانيت ، ومن المعانات الفيزا كانت شغلي الشاغل حيث انها اكبر معاناة وفي آخر مره لم تخرج الا بعد شهر ونصف بتسهيل من الله وتوفيقه 

– كيف كان استقبال محبيك بعد حصولك على اللقب؟

الاستقبال كان شيء لا يوصف فنعمه الاصدقاء والمحبين شي عظيم فاحمد الله عليها. 

– كلمة أخيره لمن توجهها؟

احب اشكر كل من قدم لي التبريكات سواء كانت برسالة او من خلال إتصال هاتفي او بكلمة طيبه مشافهة وجه بوجه، وهذا ليس بغريب على الكويت والخليج.

طارق القلاف: الاعاقة لا تثني صاحبها عن تحقيق الانجازات والبطولات بل هي دافع للتحدي والاصرار على تجاوزها من خلال صعود منصات البطولات

– حوار سفيرة الاعمال التطوعية ياسمين محمد سعد:
 

كثيرا من الابطال الذين يملكون الارادة والاصرار والعزيمة قادرين على تسجيل اسماءهم في صفحات التاريخ، مدونين اسماءهم بكل جدارة واستحقاق بالرغم من الصعوبات والعقبات التي تواجههم سواء كانت ماديا او معنويا وحتى جسديا، وأدل دليل على ذلك هو بروز اسم بطلنا العالمي‏ طارق محمد يوسف القلاف – كويتــــي الجنسية ومن مواليد 15 / 2 / 1968 حيث يبلغ من‏ ‏العمر :49
 استطاع خلال مسيرة حياته الرياضية تحقيق الانجازات والبطولات بالرغم من إعاقته الجسدية الا انه اوصل رسالة للعالم ان الانسان متى ما اراد تحقيق هده يصبوا له لا يثنيه اي عقبات عن ذلك الهدف بل سيحققه في حال اصراره  .. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

– حدثنا عن ‏بدايـــة حياتك مع الإعـــــــاقــــة؟

‏بدايتي مع الاعاقة كانت منذ الطفولة عندما تم تطعيمي، وحسب رواية أهلي للقصة، أن الاعاقة جاءت نتيجة للتطعيم فقد أصبت بتشنج بعد التطعيم نتيجة تعرضي للحرارة وطبعا الشلل كان بالساقين وقد أجريت لي أكثر من عملية في الكويت بالاضافة الى العلاج الطبيعي المستمر لكن العمليات كلها لم تحظ الا بالفشل، والعلاج الطبيعي لم يأت بالنتيجة المطلوبة والتي تتناسب مع أمنية طفل يريد الركض في ساحات اللعب مثل بقية أقرانه الأطفال.


– ‏وهل أجريت لك عمليات في طفولتك ؟
‏في طفولتي أجريت عمليتين في لندن وكنت وقتها على الكرسي المتحرك وبعد العمليتين بفضل الله تخليت أن الكرسي المتحرك وأصبحت قادرا على المشي والحركة بما يبشر بالخير ويبعث في النفس شيئا من الأمل والتفاؤل.


– حدثنا عن بدايتك مع ‏نــادي المعـــاقيـــن وبـــدايـــة الإنجـــازات؟

‏بدايتي مع نادي المعاقين كانت من خلال اقتراح الأصدقاء المقربين للوالد، فأثناء فترة العلاج في لندن اقترحوا على الوالد أن يشركني في نادي المعاقين فور عودتي من رحلة العلاج لأن النادي بيئة مناسبة لقضاء أوقات الفراغ بما يعود بالنفع، ‏وقد دخلت النادي في عام ١٩٨٢ بعد عودتي من لندن وكنت متأثرا جدا بنصائح وتوجيهات الأستاذ فاروق ابراهيم، رحمة الله عليه، عندما التقيته في لندن طبعا بالاضافة الى تشجيع الأهل وخصوصا الوالد والوالدة دخلت النادي فرأيت البيئة مناسبة للتدريب والتطوير ورأيت أنه من الضروري أن أحدد لنفسي مسارا فوقع الاختيار على لعبة المبارزة التي تعتمد بشكل كبير على خفة اليد والتركيز، ولا يمكن أن تنجح الا بالتدريب المستمر والعمل على أن تطور مهاراتك.



– ‏متى كانت أول مشاركاتك الخارجية مع النادي ؟
‏أول بطولة شاركت فيها كانت في لندن عام ١٩٨٤ بطولة الأولمبياد وكنت وقتها متحمسا للعب وأجد بداخلي رغبة لبدء المشوار، لكن المفاجأة كانت أكبر مما كنت أتصور فقد أعلنت عن انسحابي من البطولة ومازلت أفتخر بذلك لأن السبب عدم قبولي اللعب في مواجهة لاعب اس.


– ما هي ‏أبرز الإنجـــازات العالمية التي حققت للكويت؟
‏1- حصولي على الميدالية الذهبية اكثر من 25 مره على مستوى البطولات العالمية
‏2- حصولي على السيف الملكي لاحسن لاعب بالعالم من امريكا تكساس
‏3- حصولي عى سيف الشرف لأحسن لاعب بالعالم مرتين من بولندا وارسو
‏4- حصولي على شهادة الإبداع الرياضي على مستوى الدولة من الهيئة الرياضية
‏5- حصولي حصولي على كأس احسن لاعب بالعالم من بودابست هنجاريا
‏6- حصولي على شهادة تقدير من اللجنة المنظمة بإيطاليا بيزا للتميز الرياضي
‏7- حصولي على كأس العالم بأسبانيا اوفيودو بيوم عيد الوطني 25 فبراير
‏8- حصولي على كأس أحسن لاعب بالعالم بالتصنيف العالمي الأول يوم 26 فبراير عيد التحرير
‏9- حصولي على دبلوم رياضة للإبداع بالمبارزة بأسبانيا سيفيلا
‏10- حصولي على التصنيف الأول على العالم على اوروبا وآسيا وأمريكا عدة مرات
‏11- حصولي على لقب أحسن لاعب بالعالم باللعبتين بالتصنيف الأول عالمياً بإيطاليا
‏12- حصولي على كأسان عالميان لأحسن لاعب في بطولة كأس العالم بتورينو
‏13- حصولي على بطولة الكويت مع الأصحاء المركز الأول بذهبية مرتين
‏14- حصوله على بطولة آسيا مرتين ⁦

منصور العنزي: تخصصت في علاج الاعصاب بفضل الخبرة التي امتدت لعشرين عاما وحالات الشفاء مبهرة من خلال الأعشاب

” لكل عصب أعراض مرضية وتأثر على صحة المريض بدنيا ونفسيا “

” طريقة العلاج التي أستخدمها من خلال الاعشاب والصبخات “

” العلاج بالكي نادرا ما أعالج به المرضى واستخدمه للحالات المستعصية “

– حوار الشعلة الإلكترونية:

‏اكد المعالج الشعبي من دولة الكويت منصور العنزي ان علاج الاعصاب يتطلب الخبرة والمهنية الكاملة التي تساعد المعالج لعلاج المريض. مشيرا الى انه تخصص في علاج العصب الخامس والسابع والعاشر التي تعد من الاعصاب القحفية الاثنى عشر التي تصيب الانسان، لافتا الى ان جميع الاعصاب تنشأ بالدماغ وتنتهي داخل جسم الانسان.


‏وقال العنزي في لقاء صحافي مع ” الشعلة الإلكترونية ” ان لكل عصب من تلك الاعصاب أعراض مرضية تصيب الانسان وتتسبب في التأثير السلبي على صحته البدنية والنفسية، منوها الى ان لكل مرض طريقة للعلاج وعن طريق الاعشاب والصبخات والتدليك، موضحا ان مدة العلاج بحسب حالة المريض التي قد تستغرق ليوم او يومين او اكثر.


‏واضاف العنزي ان الكي هو أخر العلاج بالنسبة لي وانا لا انصح به الا في الحالات التي لا تستجيب لعلاج الاعشاب وهو من الامر النادر الذي اقوم به، مبينا ان نسبة العلاج والشفاء كبيرة جدا بفضل الله، متمنيا للجميع الشفاء والسلامة من جميع الامراض. تفاصيل اللقاء في السطور التالية:


‏س/ منذ متى وانت تمارس العلاج بالاعشاب؟

‏- بدأت العلاج بالاعشاب منذ ٢٠ عاما الامر الذي اكسبني الخبرة الكافية والمهنية بالعلاج.


‏س/ وهل تعالج الاعصاب بالاعشاب؟

‏- بكل تأكيد اعالجها ومن فضل الله حققت نجاح كبير في العلاج.


‏س- وماهي الاعصاب التي تعالجها؟

‏- اعالج العصب الخامس والسابع والعاشر ولكل من ذلك اعراضه وطريقة علاجه.


‏س- هل لك ان تفيدنا ما هو العصب الخامس والسابع والعاشر؟

‏- العصب الخامس والسابع والعاشر هي من الاعصاب القحفية الاثنى عشر التي تنشأ بالدماغ وتنتهي داخل جسم الانسان، والعصب الخامس هو العصب الذي يغذي العين، ومن اعراضه ألم في العين وكذلك ألم في قمة الرأس وزيادة العصبية والتوتر والأرق.


‏س/ وما هي طريقة علاج العصب الخامس؟

‏- طريقة علاجه بالاعشاب ومن خلال صبخة توضع على الرأس لمدة ثلاث ساعات على مدى ثلاثة ايام ونتائج الشفاء وصلت لتسعين بالمية. 


‏س/ وماذا عن العصب السابع؟

‏- العصب السابع هو العصب الذي يغذي الوجه.


‏س/ وكيف تعالجه؟

‏- اعالجه بالصبخة واعشاب تدليك وزيت تدليك وفترة علاجه تكون من سبعة الى تسعة ايام ونتائجها مبهرة.


‏س/ وما هو العصب العاشر؟

‏- العصب العاشر هو العصب الذي ينشئ بالدماغ وينتهي بالأمعاء. ويسمى عصب التوازن والعصب المعدي وكذلك العصب الحاير، وسمي الحاير لان العلماء حاروا في علاجه، وهو عصب يرسل إشارات حسية وعصبية من جهاز المخ الى سائر الجسد. وهو المسؤول عن الحرارة والرطوبة واليبوسة والبرودة في جسم الانسان.


‏س/ وما هي اسبابه؟

‏- اسبابه تكمن بتأثره بالبرد الناجم عن الاستحمام والنوم على التكييف والرأس مبتل بالماء، وكذلك أكل الفلفل والدقوس بشراهة، واكل الاشياء الباردة جدا مثل الثلج والمشروبات الباردة. 


‏س- هل له مسمى عند اهل البادية؟

‏- نعم، يسمى عند اهل البادية ” خشة برد “.


‏س/ هل له أعراض واضحة ومؤذية؟

‏- نعم، من اعراضه انه يسبب أرق وقلة نوم وتوارد افكار وساوس ونسيان وعصبية زائدة وصداع متكرر وتشويش بالسمع وصوت بالاذن، وبالنسبة للعيون فإنه يتسبب بوجود ضباب داخلها واحمرار وسواد للجفون، وبالنسبة للحلق فإنه يسبب صعوبة البلع وتغير في الاحبال الصوتية، وبالنسبة للصدر فإنه يسبب ضيقة وكآبة وخوف ودقات قلب سريعة، وبالنسبة للامعاء فإنه يؤدي الى لوعة وغثيان وترجيع متكرر واسهال وامساك وألم اسفل البطن ومشاكل بالركبة وشد بالساقين وبرودة في اليدين والرجلين. 


‏س/ وكيف تعالج كل تلك الاعراض والمشاكل؟

‏- اعالجها من خلال خبن البطن مع كاسات هواء ملحية حارة، وصبخة على الرأس في آن واحد، ونعملها لمدة سبعة دقايق، ونكررها على حسب حالة المريض، وقد يتطلب يوم او يومين او ثلاث بحسب حالة المريض ..


‏س- ان لم تفيد الاعشاب في العلاج هل تلجأ للعلاج بالكي؟

‏- قليل جدا جدا من يحتاج الى الكي بفضل الله ثم بقوة علاج الاعشاب، وعلى مدى خبرتي وعلاجي لم اقوم بالكي الا لحالات قليلة جدا لفترة تمتد لكل اربع او خمس سنوات.


‏س- وما هي طريقة علاجك بالكي؟

‏- طريقة علاجي تكون من خلال ٢٨ كيه في اماكن متفرقة بحسب الحالة، وهو اخر العلاج كما اخبر به حبيبنا صلى الله عليه وسلم.


‏س/ كلمة أخيرة؟

‏- اتوجه بالشكر الجزيل لجريدة الشعلة الالكترونية على استضافتي واتاحة الفرصة لي بالحديث عن هذا الامراض الذي تغفل عن الكثيرين، متمنيا الشفاء العاجل للجميع.