مقالات

هل على أهالي تاورغاء الإستعانة بالناتو!!؟؟

‏انه لشيء يعصر القلب ويشعرك بغصة لمدى تجرد البشر من الانسانية أمام هذا الكم الهائل من الالم الذي حاصر الوطن. صار حال بلادنا بعد فقدان نعمة الامن والامان اسوأ مكان في العالم.. فتقف مشدوها امام ما حدث ولا يزال يحدث في ليبيا.. بعدما تكالبت قوى العالم باجمعه على ليبيا الجماهيرية بحجة الدفاع عن المدنيين.

وبعد الحرب الاعلامية الكبيرة التي شنت من قبل قنوات عربية وعالمية وتسببت في هجمة شرسة تحت مسميات عدة، منها الحرية والديمقراطية وشعب مظلوم يعيش تحت ظلم وجور ديكتاتور يقتل شعبه بالطائرات دونما رحمه.. فأين هذه القوى الان وهذه الشعارات، وخاصة حماية المدنيين من معاناة اهالي مدينة تاورغاء الليبية.

فهم أبناء ليبيا الجريحة التي تنزف امام مرأى ومسمع الجميع، هاهم اصبحوا مشردين داخل وطنهم وأغلبهم لا يستطيع توفير ابسط الامور لعائلاتهم بعدما سلب منهم كل شي وعاشوا في مخيمات في كافة ربوع ليبيا!

‏وهذا العقاب الجماعي الذي يحدث لهم ما سببه ومبرره الا انهم لم يرتضوا بيع الوطن ووقفوا في صف ولي الامر، واختاروا عدم الخروج عنه، فوجهت لهم اتهامات ممن يسمون انفسهم ميليشيات مصراته.

انهم شاركوا الجيش في ارتكاب ابشع الجرائم وانهم دخلوا مدينتهم وقتلوا واغتصبوا فكان العقاب من اصل الجرم على حد ادعاء ميليشيات مصراتة الذين قاموا بتهجيرهم كعقاب جماعي لنحو ما يزيد عن خمسة وثلاثين ألف نسمة من سكان مدينة تاورغاء صاروا يعيشون في الشتات بين مدن ليبيا منهم من ذهب للجنوب ومنهم ذهب للغرب ومنهم من غادر الوطن خوفا من قتله.

انه امر لا يستوعبه العقل الانساني اهالي تاورغاء تعد من أبرز الكواراث الانسانية عالميا، والغريب ان من سموا انفسهم يوما بالثوار وقاموا بهذه الثورة وحجتهم امام االعالم حقوق الانسان والانسانية ورفع الظلم عنهم وهم من نشاهدهم اليوم امام مرأى ومسمع الجميع يرتكبون ابشع اختراقات لابسط حقوق الانسان، والتي لم نسمع بها في ليبيا بتاتا طيلة حكم القذافي ولم نسمع عن ليبي يعيش في ملجأ الا في عهد مايسمي بثورة17 فبراير.

وحقيقة ان ما حدث لاهالي تاورغاء رغم التعتيم الاعلامى من قبل الاعلام الفبرايري وصمت منظمات حقوقية عدة عن الوضع المخيف والبشع في ليبيا فبراير، وخاصة ما يحدث في مدن بعينها، من اضطهاد وتصفية عرقية وسجن وتعذيب تأتي مشكلة منع اهالي تاورغاء من الرجوع لمدينتهم لتكون وصمة عار في جبين كل من شارك في تغيير النظام في ليبيا ووصمة عار للعالم اجمع.

واهالي تاورغاء اليوم وبعد سبع سنوات من الشتات يمنعون من العوده الي مدينتهم دون وجه حق رغم تعهد حكومة الفرقاطة بهذا ويمنعون لذات السبب من العودة لمدينتهم التي جعل منها ميليشيات مصراته مدينة مدمرة واطلال ان مانراه من ظلم ضد أهالي تاورغاء يفتح امامك مساحة فقد وطن وبحجم المآسي والحياة الضنكة التي يعيشها هؤلاء النازحون عن مدينتهم.

وإن ممارسة الاضطهاد والإقصاء والتهميش لهذه المدينة بات امرا لا يمكن نكرانه او التغاضي عنه

‏تاورغاء التي يعاني أطفالها ونساءها وشيوخها امام صمت العالم برمته حكومات ومنظمات حقوق الانسان .. ‏بل امام الانسانية اجمع !!

فهل عليهم الاستعانة بالناتو كما فعل الفبرايريين الكاذبون بحجة ان النظام كان يقتل المدنيين ؟؟؟

‏هل عليهم فعل ذلك ،، ‏تبا لكم ولنكبتكم التي جعلتم من الليبين لاجئون في وطنهم.

بقلم: ياسمين الشيباني

من لا يَحْتَرِم نفسه لا ينتظر الإحترام من غيره

‏حدثني وقلبه يعتصر ألما علي ماوصل اليه حال ليبيا والليبين، وكان حديثه شهادة لتاريخ فقال لي اذكر في غمرة الاحتفال بذكرى تأسيس حركة الضباط الوحدويين الأحرار الواحدة والخمسين التي احتضنتها مدينة سبها ، وجهت القيادة من خلال خطابها احتفاءً بهذه المناسبة إلى الاستفادة من خبرات وإمكانيات المهندس سيف الاسلام، وما يجتمع لديه من مواصفات ومؤهلات قيادية تؤهله لمواجهة حجم التحديات التي يفرزها الواقع المعاش من حولنا.

فانطلقت كل من أمانتي مؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامة وكافة الأجهزة التنفيذية التابعة لهما، ساعين لإنفاذ هذا التوجيه من خلال إصدار جملة من القرارات التنفيذية تُرجمت في تشكيل عدد من اللجان الفنية، محاولةً منها في رسم ووضع التصور العملي لهذا التوجيه (لجنة القانونية لمراجعة التشريعات القائمة – صياغة الدستور – لجنة الهيكلة الإدارية العامة – اللجنة الاقتصادية وتوزيع الثروة ).

‏شغل عمل هذه اللجان لفترة طويلة الأداء اليومي لكافة المؤسسات والهيئات والأجهزة التشريعية والتنفيذية من قمة الهرم الإداري إلى قاعدته في الجماهيرية، وصار جل اهتمامها الوصول إلى الهدف المنشود وهو إرضاء القيادة في إنفاذ التوجيه الصادر وكأن المطلوب محاولة استدراك الوقت المتبقي لحياة القيادة وتوريث المهندس سيف للسلطة قبل رحيل القيادة.

‏هذا الفهم الخاطىء أدخل عمل اللجان في الكثير من التناقضات والاختلافات مع روح النظام الجماهيري القائم على سلطة الشعب ، وتعطيل انجاز الهدف الحقيقي من وراء التوجيه (محاولة القيادة إنعاش مشروع ليبيا الغد الذي كان قد تبناه سيف الاسلام في منتصف العقد الماضي، بعد أن لاحظت وضع الكثير من العراقيل والصعوبات أمام طريق تحقيقه) غير أن العقول التي جبلت على التنافس في سرعة إنجاز التوجيهات والتعليمات بغية إرضاء القيادة بأي طريقة كانت دون الالتفات إلى النتائج المرجوة.

سلكت نفس المسلك الذي اعتادت عليه ما جعلها تنصدم مع رفض القيادة في كل مرة تحاول أن تعرض فيها ما توصلت إليه من عمل ، والذي لم يصل إلى مستوى ما تصبو إليه القيادة. كان أخرها اللقاء الذي قال فيه امبارك الشامخ والذي جبل على التزلف والنفاق : ” غير كيف تبيها يا عموره تبيها ملكية انديروها ملكية، تبيها جمهورية انديروها جمهورية، غير أنت قول كيف ونحن ننفذ ” عقب هذا اللقاء تم تجميد كل شيء.

وهذه العقول لم تكن تضع مصلحة الوطن أو المواطن أو الأجيال القادمة في أي من أقوالها وأعمالها، بل كان ما يحركها الأنا والمصلحة الذاتية للحفاظ على التواجد حول أروقة الخيمة، وقد لاحظنا كيف كان موقف هذا الأفاق الشامخ بمجرد تنحيته وتجريده من مواقعه التنفيذية حيث كان أوائل من طعن ولي نعمته الذي كان يمجده بسبب أوبدونه.

‏لو كان المقصود من توجيه القيادة إلى الاستفادة من إمكانيات وخبرات سيف الاسلام التوريث ونبذ نظام سلطة الشعب والقبول بديمقراطية الصناديق كما فهم الكثير ، فلماذا كل هذا العبث طيلة 40 عام من التنظير والترويج لسلطة الشعب وإهدار الأموال والجهود على التطبيق؟، ولماذا لم تقبل القيادة بعروض المنافقين من حولها أمثال الشامخ بتحويل ليبيا إلى ملكية إرضاءً لها؟ ولماذا لم تقتنص العروض التي جاءتها من الغرب خلال عام النكسة من تمكين سيف من الوصول إلى السلطة، وتجنيب الوطن والمواطن وخاصة من وقفوا معها الويلات والمرارات التي يعانونها اليوم؟.

فمشاركة سيف الاسلام في هذه المهزلة تحت أي مبرر أو حجة سوف تجعله شريك رئيسي في المؤامرة على الوطن والمواطن ، وقد سبق أن وجهت إليه اتهامات المشاركة في الانقلاب على أبيه في بداية النكسة ممن يريدون تشويه سيف الاسلام وبمسلكه لهذا الطريق يؤكد هذه الاتهامات. ولا اعتقد سيف هكذا بعد مارآه ممن هم كانوا حوله وحول الشهيد الصائم ابيه .

ومن الحقوق التي تدعي المنظومة الدولية ضمانها لشعوب العالم حق تقرير المصير، غير أن جل أفعالها وممارساتها تخالف هذه المبدأ. مع هذا كله فلا مجال يدعون للتخلي عن حقوقنا امام تعنت من يقف وراء هذه المنظومة والرضوخ لممارساتهم بالمشاركة في مثل هذه المهزلة.

هناك الكثير من الشواهد عن شذوذ ممارساتها في كافة أنحاء العالم، وهذا ما يقودنا إلى عدم التسليم بحسن نواياها. كان من الأولى إجراء استفتاء عام بدون أية قيود او شروط تشارك فيه جميع شرائح الشعب الليبي حول نظام الحكم وشكل الدولة التي يرتضونها بدل فرض قوالب جاهزة بمشاركة حفنة من الخونة والعملاء ممن لا يهمهم شيء غير مصالحهم ومكاسبهم الشخصية وهذا كله اكده فشل كافة التجارب والمحاولات السابقة.

هذه المساعي التي تسوقها هذه المنظومة التي وضعت وصيتها على ليبيا ما هي الإ حلقة في سلسلة لإطالة تأزم الأوضاع ومعانآة الشعب والالتفاف عن الحل الحقيقي لتنفيذ لأطماع و مصالح الكبرى في ليبيا والتي ساهمت بشكل كبير ومباشر في دخول ليبيا وشعبها لهذا النفق الطويل المظلم.

‏ لذت بالصمت امام هذا الحديث الطويل والشهادة التي علينا الوقوف عندها متألمة جدا لما وصل اليه حالنا اليوم.

بقلم: خالد عبدالله #القحص

” حكومة برأسين ”

وافق مجلس الوزراء على تشكيل مجلس الأمناء بجهاز تطوير مدينة الحرير بإشراف النائب الأول وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد ، و أقول أن مثل هذه المشاريع العظيمة لا تتحقق مالم تدير دفتها حكومة برأس واحد و ليس حكومة برأسين .

لا يمكن أن يتحقق مثل هذا المشروع إلا بمقومات ، أولها وجود شخصية تمتلك رؤية خاصة و تكافح لتحقيق هذه الرؤية ، ثانيا أن تكون هذه الرؤية حاجة وطنية ملحة ثالثا أن تكون هذه الشخصية تهيمن على جميع مفاصل السلطة التنفيذية و منسجمة مع السلطة التشريعية حتى تستطيع أن تدير بكبسة زر جميع العجلات ، و لكن للأسف هذا المقوم الأخير لا يمتلكه الشيخ ناصر حتى الآن .

تولي الشيخ ناصر لهذا المشروع على هامش من الحكومة هو مضيعة للوقت ، فالحكومة الحالية لا تستوعب مثل هذه الطفرات و القفزات نحو الأفضل و بالتالي سيعرقل سياسيا و بيروقراطيا مما سيزيد الاحباط و التوتر السياسي في البلد و قد يوجه هذا التوتر على من اجتهد لتحقيق إنجاز ذو قيمة ، إنجاز يذكرنا الإنجازات العظيمة التي توقفت منذ 40 سنة ، بل أرى من جهة أخرى أن فشل مثل هذا المشروع في ظل الاعتماد على مورد واحد ناضب و متذبذب هو تهديد لدولة الرفاه .

أما رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك فأقول له على الأقل نبي منك مدارس بالجهراء القديمة و اتركوا عنكم الصبية ، المدارس التي بها مغلقة منذ سنوات على طمام المرحوم للترميم و الأهالي يتذمرون و خاطبوا الوكيل المساعد للمنشآت التربوية السيد خالد الرشيد بلا نتيجة خصوصا بعدما أفاد سيادته بأن التعميم للتابلت و السبورة الذكية قادم قريبا جدا جدا ، فيأس الأهالي و ضطروا لرفع دعاوى تثبت أن الترميم ممكن أو غير ممكن لعل و عسى أن تنتهي معانات أبنائهم الناتجة من تكدس الطلبة في المدارس المحيطة و بسبب ازدحام الطرق و سوء التحصيل الدراسي و بدال السائق و المدرس الخصوصي يبيلك اثنين.

بقلم: #النائب السابق خضير #العنزي

تشرفت اليوم بالسلام على حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد وقائد الإنسانيه العالمي حفظه الله ورعاه، وقد إستمعت لتوجيهاته الساميه وحِكمهُ البالغه و أُبوته الحاضنه لكل خير .

إننا بلاشك مغبوطون بهذا الأمير الرائع وهذا الانسان الحكيم الذي جنب بلاده وشعبه إهتزازات الإقليم ومزالق الفتن القاتله ، فتن كقطع الليل المظلم ما أن تنتهي واحدة حتى تطل الأخرى ، وياليت قومنا العرب عامة وأهلنا في الخليج خاصة يعلمون حجم الحب الذي يكنه لهم هذا الزعيم الفذ الناصح الحريص عليهم و لهم .

كان ودي أن يطول اللقاء مع سموه الكريم لأنهل من حكمه التي يستمدها من تجربة حكم راسخة إمتدت لأكثر من ثلاث قرون ، فكان سموه الله يحفظه عصارة خبرتها وامتدادُ إنسانيتها وحزم حُكمها .

فشكراً من الأعماق لكم يا سمو الأمير الرائع وجزاك الله خيراً عن كل ما تبذله عن الأُمه وللأُمه .

لم يكن فيلما كما خُيّل لك .. وإليك الأسباب

” بقلم: احمد هاني القحص ”

قرأت مقالة الاعلامي جعفر محمد المعنونة بفيلم رئيس الأركان والتي أرى فيها تقليلا من حجم الكارثة التي وقعت بسعادة الرئيس والوفد المرافق معه إثر سقوط الطائرة بهم في جمهورية بنغلاديش، وما وقع حقيقة يمثل كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولعدة أسباب.

السبب الأول أن سعادة رئيس الأركان الكويتي هو من أعمدة الدولة بحكم المنصب المُستمد من القيادة العليا حفظها الله، والتي منحته أيضا تمديدا لثلاث سنوات قادمة نظير أمانته وإخلاصه في أداء واجباته ومهامه، وهو أمر ليس بمستغرب عليه.

السبب الثاني أن رئيس الأركان حفظه الله لم يكن في رحلة نقاهة بل كان في مهمة وطنية في سبيل الكويت، ومعه إخوته ممثلين وزارة الدفاع الذين بلاشك كانوا يؤدون واجبهم في هذه الواقعة التي سلمهم الله بفضله وكرمه، كما أنهم يمثلون وزارة الدفاع في ذلك الوقت مما يجعل الأمر في غاية الأهمية.

السبب الأخر والمتعلق بتصوير الحدث، لعلمك أخي محمد أن صحيفة الراي قيل يومين أجرت مقابلة مع اللواء خالد الكندري آمر البحرية والذي تطرق لعملية التصوير قائلا في ما معناه ” أن التصوير كان من باب إطمئنان الاهل والأصدقاء ” وليس كما تصورته وخُيل لك أنه فيلم، كما أن سعادته لم يمسك الهاتف إطلاقا كما ذكرت في مقالك .. فمن أين أتيت بذلك.

ثم ما علاقة سقوط الطائرة بالأحداث التي ذكرتها في مقالك بما حدث بتلك الشخصيات، فسعادة رئيس الأركان يختلف إختلافا كليا عن ما ذكرته من جميع الجوانب، سواء كانت شخصية او من حيث أهمية الحدث، ولذلك أستغرب مقارنتك الغير متوافقة والغير متطابقة.

ولا أنسى أن سعادته تلقى أعز مكالمة بعد سقوط المروحية وهي من رمز الدولة وقائد ربانها حضرة صاحب السمو أمير البلاد التي تدل على أهمية سعادة رئيس الاركان في الدولة، وكذلك مدى معزته في قلب سموه الذي عوّد جميع أبنائه على الوقوف معهم في السراء والضراء.

ولا يسعني في الختام إلا أن أقول يا أخ جعفر أنك لم توفق في طرح هذه المقالة التي أعتبرها غير مناسبة إطلاقا، فسعادة رئيس الأركان يستحق المؤازرة والدعم على كافة الأصعدة لأنه عمود وزارة الدفاع … والحمدالله على سلامته وسلامة مرافقيه.

بقلم: ياسمين الشيباني

‏الصمت كبرياء الحضور

‏قد يكون الصمت موقف حكيم أمام جوقة الكلام والقضايا التي يعيشها الوطن والمواطن الكلام الذي يجعل من الانحراف فهم وفطنة وربما يجزم البعض انه نوع من الذكاء وحيله وهو في اعتقاده ان الطرف الاخر ربما غفل عنها ..وأقل ذكاء منه هذا مارآه اليوم.

‏وهنا ومع هذا يكون الصمت ليس ضعفاً وإنما سمو وترفع عن الهرج وليس تخلي ابدا عن الثوابت .

‏الصمت موقف عظيم فهو يعطنا بلاغة أكثر … ودقة أكثر وتعبيرا سليما يغنينا عن كل المفردات التي تقال ونكتشف عندها انه كان أكثر جدوى من حديث بلا معني ومن ثرثرة لا تنتهي ولن تغير من حال ليبيا شي مع كل هذا التنابذ والتناقض والافعال الخرقاء التي ليس لها معني او هدف ..

أحيانا نختار الصمت .. ثم الصمت .في وقت كثر الغوغائين فيه الذين يزينون حتي عبثهم،،وخداعهم للآخرين بشعارات براقه لا تغني ولا تسمن من جوع وإنما ارتداد سئ لضمائر مريضة..

‏فالصمت أبلغ لغة من اي حديث يقال امام فوضي تعسف بِنَا وبالوطن الغالي ليكون أقسي من قول جارح رغم انه قد يكون لنا أكثر أتعابا من الكلام . الصمت قد يعالج قلوبنا المترقبة والمتعبه من الانكسارات تارة والخذلان مرات يعالجها من الهم الذي سكن بسببهم ليداوي الصمت عندها النفس بحديث كَررناه مرار دون جدوي امام غيهم وتسرعهم ليكون الصمت سيد اللحظة ..

والإنصات خير مستمع ولأننا نعلم إن الصمت كلام ليس ككل الكلام فيبقي حبيسا داخلنا يحمل المعاني .. غامضا لتبقي الكلمات في مكانها حروف صامته كلمات راكدة تحترق داخلنا ترفض الخروج لكي لا تموت ليبقي ما في النفس سرا غامضا لا تخرج لتريح الروح التي ربما البوح يحرقها …

‏الصمت هو حديث يشبه الحنين والغصب ولحظات… متراكمة رافقها الصمت أحيانا والحديث الكثير أحيان آخر الذي نراه دائما واجب علينا للرد علي السفهاء ،،

‏ثم يأتي إلينا الصمت لنرد به علي عبث الآخرين وثرثرتهم .. فالصمت مع هذه الضوضاء التي نعيش بداخلها عبادة والصمت دعوة لتريث دائما في كل تصرفاتنا وبسبب كل ما يحيط بنا …

‏الصمت دعوة لنتريث في أفعالنا واقوالنا… فالصمت يبعدنا عن التجريح والعبث ويعطي قيمة للإنسانيتنا في جل الأوقات وينم عن حكمة ورصانة يحتاج إليها العديدين في هذا الوطن وفِي هذا المحيط الماجن الذين أرهقوا مسامعنا ، ‏ياانتم تذكروا ؟؟ ‏العمل بصمت أفضل بكثير من صراع الكلمات والعبارات والشعارات المستهلكة …وزمن كثرت فيه الغوغائية في كل شي ،،،

بقلم: مبارك بن عوض الدوسري




” الاعلام الكشفي العمود الفقري “





تؤمن المنظمة الكشفية العربية إيماناً تاماً بانالإعلام الكشفي المنضبط ، عامل اساسي في ايصال رسالتها وأهدافها وتوجهاتها، ومهم للجمعيات الكشفية العربية الوطنية الأعضاء بها في ايصال مايقدمون الى مختلف شرائح المجتمع ، باعتبار ذلك الاعلام بوسائله التقليدية والحديثة المختلفة حلقة تواصل مهمه يمكن ان تعزز وتدعم توجهات تلك الجمعيات في تعزيز الصورة الذهنية الحسنة ، وزيادة العضوية ، التعريف بالمنجزات والأدوار التي تقدمها الحركة الكشفية ، فكان أن حرصت المنظمة ومن خلال هذا المبدأ على تقديم الدعم لتلك الجمعيات فارتأت الى عقد شراكة ناجحة مع معهد الاهرام منذ عام 2008 ، لتقديم مواد ومهارات وخبرات إعلامية تراكمية للقيادات الكشفية العربية المهتمة بالشأن الإعلامي ، واستمرت تلك الشراكة حتى اليوم مكملة عقد من الزمن نفذت فيه عشر دبلوماتإعلامية اسهم المستهدفون فيها والملتحقين بها في تطوير الإعلام والعلاقات العامة والتسويق ببعض الجمعيات بصورة مهنية مميزة، كما اسهموا في تقوية علاقاتهم مع مختلف الجهات والوسائل الاعلامية في بلدانهم وخارجه ، واستطاع الكثير منهم خلق فرص تعاون مع تلك الجهات والمؤسسات الاعلامية للاستفادة مما لديهم ، بل ان البعض اصبح يقدم الاستشارات الاعلامية ويضع الخطط التسويقية ، وينفذ الحملات الاعلانية ، وبذلك تكون المنظمة عملت ماعليها في تأهيل أكثر من 300 قائد وقائدة ينتظرون من الجمعيات الوطنية منحهم فرصة أكبر لتقديم مالديهم والمساهمة في بناء خطط تلك الجمعيات باعتبار الاعلام من وجهة نظرنا العمود الفقري والواجهة للجمعية الناجحة.

نحن بإنتظارك .. يا #مدير_البلدية

” بقلم أحمد هاني القحص “

لاشك أن الجهود المبذولة من قبل المدير العام لبلدية الكويت المهندس أحمد المنفوحي في سبيل الارتقاء بالبلدية وتطويرها، عمل يستحق عليه الشكر والثناء والإشادة، فهو رجل مخلص ووطني، وهمه الأول جعل المناطق السكنية نموذجية من خلال تسخير كافة الإمكانيات لرجال البلدية للقيام بأداء دورهم.

وهذا أمر واضح للعيان وملموس على أرض الواقع، نظرا لأن البلدية تقوم بدورها على أكمل وجه حتى تخرج بصورة حضارية التي تنعكس على جميع محافظات الدولة، كما أنه لا يألوا جهدا في سبيل وضع النقاط على الحروف من خلال الاجتماعات مع كبار موظفي البلدية، إلى جانب الجولات الميدانية التي يقوم بها من أجل تفقد جميع ما يخص البلدية.

ففي الأسبوع الماضي قام مدير البلدية المهندس احمد المنفوحي بزيارة تفقدية لسوق المباركية، تلا ذلك البدء في زيارة مشروع برايح سالم الأمر الذي يعكس صورة راقية وجميلة لمسئول يراقب عمل موظفيه حتى لا يترك مجالا لأحد انتقاد الوزارة، وهذا يحسب له وللوزارة بكل تأكيد.

كما نتطلع أن تقدم مشاريع خدمية لمحافظة الجهراء ولموقعها الجغرافي وسكانها تستحق عناية المهندس المنفوحي وعليه ندعوه شاكرين عنايته وتلبية الدعوة.

#خليجي_23 في وطن النهار

بقلم: أحمد هاني القحص

ما هي إلا 24 ساعة فقط حتى تفصلنا عن حدث خليجي يهم كل الخليجيين، ويترقبونه بشغف وحب، لما له من نكهة خليجية أعتادت الشعوب مذاقها، وهو الحدث الأهم بالنسبة لنا كخليجيين لأنه يجمع القلوب قبل الأجساد، ويفرح الأفئدة المتعطشة له.

فهذا الحدث واجه بعض العراقيل التي أخرته عن موعده المعتاد، فما كان من المسؤولين سوى الإنبراء له وإزاحة جميع العقبات التي تواجهه، حتى كشف عن وجهه لدعوة الشعوب الخليجية للإلتقاء مرة أخرى عبر كرة القدم في بطولتها الخليجية ال 23، التي ستقام في ” وطن النهار ” وستجتمع الشعوب الخليجية معززة مكرمة بكل تأكيد.

لاشك أن الكويت قادرة على الخروج بالعرس الخليجي بالمكانة التي تليق بها، على الرغم من قصر الوقت إلا أن الجهات المعنية تعمل على قدم وساق من أجل تسخير كافة الإمكانيات لإنجاحه، نظرا لضخامته التي يحظى بها من قبل عشاق كرة القدم ليس بالخليج فقط، بل حتى على المستوى العربي.

لا أحد يشكك في قدرات ” وطن النهار ” إطلاقا، لأنها متميزة دائمة على كافة الأصعدة، فما بالك بحدث رياضي أعتادت على الفوز به مرات عديدة، فالكويت جديرة ورائدة بكل شيء، وهي تستحق أن تنظم هذه الدورة الجميلة المزدانة بجمال الشعوب الخليجية وفرقها الرياضية.

ما يبهجني حقيقة في هذه البطولة تحديدا هو عودة ” الموج الأزرق ” بعد الإيقاف الرياضي، مما يجعل محبي الأزرق يتلهفون على مشاهدته في حدث كهذا الحدث، فالأزرق بكل تأكيد سينافس على إحراز اللقب وإسعاد جماهيره ومحبيه، وهو جدير بذلك نظرا لخبرته الكبيرة، وهو أكثر الفرق إحرازا للقب.

فخليجي 23 سيكون له طعم خاص، ونكهة مميزة، وجو جميل يبهر جميع متابعي البطولة، والكل بكل تأكيد سيسعد بها، وكلنا شغف ولهفة لمتابعة البطولة في سبيل المتعة والسعادة، فالجميع فائز مقدما لأنهم إخوة، ونسأل أن يسهل الامور حتى تخرج البطولة بالشكل الذي يليق بها، كما نشكر جميع القائمين والعاملين على إنجاحها ولكم منا اجمل تحية.

بقلم: ياسمين الشيباني

” سنشتاقك يا محمد حسن ”

قد الشوق سنشتاقك “محمد حسن “،

‏‏قد الشوق سنشتاقك “محمد حسن “،

‏من رحلة حب ونعم كان صوته يصدح في ربوع وطني طربا ،،

‏احتضن قمم الجبال وارتمي في حضن الوادي ،،

‏صوتك مر في ازقة الصابري فكان عرجون الفل،، صوت دافئ كان عقله دليله بان ليبيا كانت زين على زين،،

‏اخبرتنا بصوتك العذب ان سفينتنا كانت رسالة خير باسم الله مرساها وباسم الله مجراها ،،كنا فيها الربان والركب الميمون ،،،

‏لم يكن يعلم محمد ان السفينة ستثقب،،

‏لم يعلم بان صوته العذب وهو يردد” ياريح هدي “بان هناك رياح مسمومة ستأتي وستعبث بالسفينة ،،

‏”محمد حسن” نبعث لروحك الطاهرة سلام من القلب والعقل يامن دللتنا وكنت صاحب القلب الطيّب والنفس الأبيّه الابتسامة الفريدة ..

‏أخذتنا معك في خيمتنا تجولت بِنَا في مدننا الجميلة وربوع الوطن رسمت لنا تفاصيل الوطن حكايا وتاريخ وتراث ،،

‏واليوم تقف كلماتنا عاجزة امام كل ماقدمت لنا فألحانك واغانيك التي بعثت القوّة والصمود بداخلنا، لاجيال عشقت الوطن ولازالت . لن نفيك حقك مهما حاولنا او نستطيع وصف مكانتك في قلوبنا.

‏كنتَ كالنخل الشامخ الذي يرسم ملامح ليبيا تعطي بلا حدود وتشحذ ألههم ،،

‏رحلت وانت ذاك النبض الثابت في زمن تلون فيه الكثيرين ،،لم تغريك لندن او باريس بعد ان زينت صالتها خيمتك ،،

‏كنت صوت يصدح بالحب واليقين لم تتزحزح ولم تغيرك رياحهم الهوجاء ،،

‏كنت صوت الوطن والثورة وملحمة فارس ورجال لم يخونوا ارض الوطن وترابه ،،وكانت ليبيا جنة .

‏من صوتك كان الهرم الرابع حيّا في وجداننا . وفلسطين رسما راسخا رددت كلمات العلي ورددنا صغارا من ورائك

‏لاتساوم .. أرسم وقاوم فان منعوا عنك الغذاء أرسم بستاناً ،،،وان منعوا عنك الدواء أرسم وطناً ،،،وان منعوا عنك الهواء أرسم فلسطين،،ورسم ترامب توقعيه علي ان القدس لم تعد عربية ..

‏حملت رسالتك برقي والتزام نثرت أهازيج الاجداد بأعذب الألحان ،وكلمات أغانيك كانت شوقا وحبا في محارب الوطن والثورة البيضاء

‏”قد الشوق اللي في الدنيا” سنشتاق اليك “محمد حسن” يافارس اللحن والكلمة في وطني المغدور ،،

‏”قد الشوق “سنشتاقك ونشتاق لخيمتنا ،وربوع نجوعنا وكبرياء أهلنا وعاداتهم النبيلة

‏”قد الشوق” سنشتاق لليبيا التي كانت عظيمة بصوتك ،، وهيبتك ،، وطلتك ،،وخيمتك،،

‏”قد الشوق “يامن كنت قمة في الالتزام في عملك قدوة ونموذجاً ومثلاً يحتذى به لمن اخذوا من الفن نهج ورسالة نعم قدوة في البساطة وسمو الاخلاق وطهارة النفس والروح ونقاء القلب سنشتاق اليك ” محمد حسن ” فارس الاغنية الليبية . يامن أعطىت كل ما لديك وبلا حدود ، ودون كلل أو ملل للفن الليبي الاصيل ،،

‏رحم الله محمد حسن واكرم مثواه ،،

‏”مطلوق سراحك أيها الطير الحر ،،

‏مطلوق سراحك ياطوير

‏ياسمين الشيباني من رحلة حب ونعم كان صوته يصدح في ربوع وطني طربا ،،

‏احتضن قمم الجبال وارتمي في حضن الوادي ،،

‏صوتك مر في ازقة الصابري فكان عرجون الفل،،صوت دافئ كان عقله دليله بان ليبيا كانت زين على زين،،

‏اخبرتنا بصوتك العذب ان سفينتنا كانت رسالة خير باسم الله مرساها وباسم الله مجراها ،،كنا فيها الربان والركب الميمون ،،،

‏لم يكن يعلم محمد ان السفينة ستثقب،،

‏لم يعلم بان صوته العذب وهو يردد” ياريح هدي “بان هناك رياح مسمومة ستأتي وستعبث بالسفينة ،،

‏”محمد حسن” نبعث لروحك الطاهرة سلام من القلب والعقل يامن دللتنا وكنت صاحب القلب الطيّب والنفس الأبيّه الابتسامة الفريدة ..

‏أخذتنا معك في خيمتنا تجولت بِنَا في مدننا الجميلة وربوع الوطن رسمت لنا تفاصيل الوطن حكايا وتاريخ وتراث ،،

‏واليوم تقف كلماتنا عاجزة امام كل ماقدمت لنا فألحانك واغانيك التي بعثت القوّة والصمود بداخلنا، لاجيال عشقت الوطن ولازالت . لن نفيك حقك مهما حاولنا او نستطيع وصف مكانتك في قلوبنا.

‏كنتَ كالنخل الشامخ الذي يرسم ملامح ليبيا تعطي بلا حدود وتشحذ ألههم ،،

‏رحلت وانت ذاك النبض الثابت في زمن تلون فيه الكثيرين ،،لم تغريك لندن او باريس بعد ان زينت صالتها خيمتك ،،

‏كنت صوت يصدح بالحب واليقين لم تتزحزح ولم تغيرك رياحهم الهوجاء ،،

‏كنت صوت الوطن والثورة وملحمة فارس ورجال لم يخونوا ارض الوطن وترابه ،،وكانت ليبيا جنة .

‏من صوتك كان الهرم الرابع حيّا في وجداننا . وفلسطين رسما راسخا رددت كلمات العلي ورددنا صغارا من ورائك

‏لاتساوم .. أرسم وقاوم فان منعوا عنك الغذاء أرسم بستاناً ،،،وان منعوا عنك الدواء أرسم وطناً ،،،وان منعوا عنك الهواء أرسم فلسطين،،ورسم ترامب توقعيه علي ان القدس لم تعد عربية ..

‏حملت رسالتك برقي والتزام نثرت أهازيج الاجداد بأعذب الألحان ،وكلمات أغانيك كانت شوقا وحبا في محارب الوطن والثورة البيضاء

‏”قد الشوق اللي في الدنيا” سنشتاق اليك “محمد حسن” يافارس اللحن والكلمة في وطني المغدور ،،

‏”قد الشوق “سنشتاقك ونشتاق لخيمتنا ،وربوع نجوعنا وكبرياء أهلنا وعاداتهم النبيلة

‏”قد الشوق” سنشتاق لليبيا التي كانت عظيمة بصوتك ،، وهيبتك ،، وطلتك ،،وخيمتك،،

‏”قد الشوق “يامن كنت قمة في الالتزام في عملك قدوة ونموذجاً ومثلاً يحتذى به لمن اخذوا من الفن نهج ورسالة نعم قدوة في البساطة وسمو الاخلاق وطهارة النفس والروح ونقاء القلب سنشتاق اليك ” محمد حسن ” فارس الاغنية الليبية . يامن أعطىت كل ما لديك وبلا حدود ، ودون كلل أو ملل للفن الليبي الاصيل ،،

‏رحم الله محمد حسن واكرم مثواه ،،

‏”مطلوق سراحك أيها الطير الحر ،،

‏مطلوق سراحك ياطوير