مقالات

بقلم: احمد هاني القحص

 

   ” ذكرى طالب جامعي درّسه الدكتور وليد العلي “

 

 

 

في عام ٢٠٠٨ تحديدا، كنت طالبا في جامعة الكويت، ومن عاداتنا كطلبة، نبحث دائما عن الدكتور ذات الصفات التي نراه نحن كطلبة، منها دماثة الخُلق ورحابة الصدر وسعة البال إلى جانب تقدير ظروفنا الخارجة عن الإرادة.

 

تلك الصفات التي نبحث عنها كانت موجودة في الدكتور وليد العلي رحمه الله تعالى، بدليل أن المقرر الذي يدرسه تكون ممتلئة عن الآخر، مما يؤكد على ان هذا الدكتور يحظى بسمعة طيبة بين الطلاب، وإلا لما كانت القاعة ممتلئة، فضلا عن أنه صاحب إبتسامة ووجه بشوش يدخل القلب سريعا.

 

كان رحمه الله تعالى متواضعا إلى أبعد حد، تجده يحترم الصغير أشد احترام من خلال الحديث الشيق الذي يجبرك على الانصات له وإلتقاط ثمراته لانه مفعم بالرشد والنصيحة.

 

لم يكن الدكتور في وقتنا آنذاك يقبل العذر الطبي ورقتاً، بل كان يقبل العذر شفويا بحيث يكون مربوطا بقسم وهو ( الله على ما اقول شهيد ) وبذلك يقبل عذرك ولا يحتسبك غائبا، لانه كان يثق بالجميع ولا يشكك في نوايا أحد.

 

بل كانت يده رحمه الله ممدوة للجميع، وتساعد أي يدٍ تطلب المساعدة في سبيل تخطي العقبات، علاوة على انه لم يكن عسراً في منح الدرجات وكان يساوي الجميع، بحيث ان زيادة الدرجة تكون مرهونة بحفظ سورة من سور القرآن الكريم، ومن يحفظ يأخذ الدرجة ومن لا يحفظ لا يعطيه شيئا.

 

سجايا الدكتور وليد العلي رحمه الله تعالى كثيرة، ومناقبه عديده وهو بالفعل ( فقيد ) وسيفقده كل من عرفه لانه غرس حبه في قلوب كل من عرفه، ودائما يسعى في الخير ويحب الخير للجميع .. رحمك الله دكتورنا الفاضل واسكنك المولى الفردوس الاعلى.

 

 

عراب الليبرالية السعودية والكويت

بقلم: عواد مرزوق الزايد

اتخذ الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد موقفاً سلبياً من دولة الكويت بسبب موقفها من الأزمة الخليجية الأخيرة ، ونقم الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد حيادية الكويت مذكراً الكويت بموقف المملكة العربية السعودية اثناء الغزو العراقي الغاشم عام 1990م ، والحقيقة أن كلام الليبرالي عبدالرحمن الراشد مخروم المروءة والرجولة لعدة أسباب :

 

أولها : أن الكويت حكومةً وشعباً لم ولن تنسى موقف المملكة العربية السعودية اثناء الغزو العراقي ولا زال الكبار في الكويت يعلمون الصغار أن للملكة موقف عظيم تجاه الشعب الكويتي ، وهذا لا يعطي الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد الحق في أن يمنّ على الشعب الكويتي بهذا الموقف لأنه موقف تقتضيه الأخوة والشهامة ثم أن هذا الليبرالي لا يمثل الشعب السعودي حتى يتكلم بأسم الشعب والحكومة السعودية .

 

ثانياً : يريد الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد أن يهب الشعب الكويتي بشتم وسب حاكم قطر وأمة وأسرته كما يفعل هذه السفالة الإعلام المصري وبعض الإعلام السعودي والأماراتي للأسف متجاهلاً هذا الليبرالي أن الكويت حكومة وشعباً يعرفون الحقوق والمراجل ولن ينزلقوا لهذا المستنقع العفن الذي تدعوا اليه الليبرالية السعودية وعلى رأسهم الراشد بل الرجولة والدين تحتمان علينا البعد عن لغة الشتم والتخوين والطعن في الأعراض والأنساب والكويت ليست مصر .

 

ثالثاً : المبدأ الذي تسير عليه الليبرالية السعودية هو من ليس معنا فهو ضدنا لفتح جبهات عدائية جديدة على المملكة العربية السعودية مثل الكويت وعمان الذان يقفان بالحياد وكذلك تريد الليبرالية السعودية وعلى رأسها عرابها الراشد من الكويتين خلع ثوب الأخلاق والأدب والمرجلة لنلحق الإعلام المصري في السفالة والانحطاط وهذا ما لن يراه الشعب الكويتي .

 

لذلك نتسائل من جند النساء ودعم النسوية ضد المملكة العربية السعودية ومن قدم الشكاوى لدى المنظمات الحقوقية والانسانية ضد المملكة ومن أسس الشبكة الليبرالية السعودية (الإباحية) والتي اعلقتها الحكومة السعودية مؤخراً ومن شكل جبهة خارجية حقوقية لمحاربة المملكة العربية السعودية … كل ذلك تجده تحت عباءة الليبرالية السعودي التي يحاول الراشد تكثير أعدائها من خلال ما يكتب صد دول الخليج قاطبة .

بقلم: خالد عبدالله القحص

               ” إنعكاسات ميزانية الدولة “

أنس الصالح يوضح للجمعية الاقتصادية ( فقط ) ، في اجتماع مغلق و الجمعية تخرج علينا و تقول خلاص براءة !
– 28.5مليار سحبت من الاحتياطي العام خلال السنوات الثلاث السابقة و وزعت كالتالي :

15.7احتياطي الأجيال

10.8تغطية العجوزات؟

1.4تفطية عجز التأمينات الاكتواري؟

358مليون للدفاع تكميلي؟

253خسائر الخطوط الكويتية؟
– قام الوزير أنس الصالح بمبادرة عقد لقاء مع الجمعية الاقتصادية للرد على استفساراتهم التي جاءت في بيانهم .. لكن مازالت الأمور غير واضحة إلا عند الوزير و الجمعية الاقتصادية.

– علامات الاستفهام أعلاه تحتاج لافصاح أكثر و بيان الجمعية الاقتصادية غير كافي لتمرير الاجابة عن هذه الاستفهامات.

– من المهم وجود لجنة برلمانية تقيم متاجرة صندوق الأجيال القادمة و هيئة الاستثمار (فنيا).

– سؤال .. وين مكاسب الشعب و تنميته من هذه المليارات ؟ أم أن مكاسبه رواتب مقابل عمل و بس!!

– يبقى أنه من الواضح أن هناك نفس حكومي رشيد يتبلور مبني على التعاون و المشاركة و بالمقابل هناك بروز في الحس بالمسؤلية لدى النواب بابتعادهم عن الاستبزاز و الاستفزاز المفرط و اعتقد أن الحكومة هي من قادة مجلس الأمة للوصول لمثل هذه الحالة من الاستقرار و الانسجام و على مجلس الأمة أن يقدم مساهمته لنا بالحفاظ على مثل هذه الحالة. 

– قد تكون هذه الشفافية المستجدة بغرض استدراج الشعب للتصارح و النقاش حول الوضع المالي للدول و فتح دفاترها عند الحاجة لتبرير أي (عجوزات أو أعباء أو أخطاء) بالاقناع أو بالتأويل ، و كم تمنينا هذه المشاركة في تحليل المركز المالي للدولة في أيام ازدهار اسعار النفط.

– الغرف من الحتياطي العام دون تقنين حل سهل يقتل الابداع الحكومي و يلغي الحاجة للتطوير في ظل غموض مستقبل اسعار النفط.

– الدور الحكومي بشكل عام و الذي يقوم به وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد و الوزير أنس الصالح واضح و مشكور و حرفنه سياسية.

– مازالت اوجه الصرف غير محكومة أو غير عملية و أقرب إلى الهدر و من الأجدى التركيز على البنية التحتية و تأسيس الخبرات الصحية و التعليم التلقيني السهل البعيد عن الحشو و رفع الظلم عن البدون ودمجهم اجتماعيا حتى تحل البركة و الرفاهية في كل زوايا البلد.

بقلم: حمود محمد المجلاد

             ” لنبتعد عن السياسة الخارجية “

   عنوان مقالي هذا واضح المغزى والمعنى والبيان ولا يحتاج إلى تفسيرات أو تأويل أو حتى تحليل، بل من شأنه التنبيه وتسليط الضوء على جانب غفل عنه الكثير من أفراد المجتمع، ألا وهو الحديث في السياسية الخارجية، الأمر الذي يتسبب في النزاع والفرق بين المتحاورين أياً كانوا.
   وما نعيشه الآن من مجريات خليجية زاد من التصدع الخليجي بين الشعوب، وأخذ كل منا يدافع ويهاجم دون تأني اومحاسبة النفس قبل أن يخوض في هذا الامر، متناسيا أن الشعوب الخليجية بيتاً واحداً، وبينهم وشائج قربى وصلات ونسب وكذلك أبناء عمومة.
   بل أن البعض قد تعدى حديثه في التدخل في شؤون الحكومات ( الدول ) وكأنه عضو فعال فيها، يبدي أقتراحات من تلقاء نفسه لا تسمن ولا تغني من جوع، لتجد أن الجموع المتحاوره كلٌ متعصب لرأيه، ومدافعا عن دولة دون أخرى، متناسيا ان الجميع إخوة وابناء عمومه، ألا يسأل الفرد نفسه سؤالا .. ما هو موقف الشخص المسيئ الى احد قادات الخليج بعد ان تزول سحابة الصيف وتعود المياه الى مجاريها؟!
   لاشك ان الجدال السياسي لا فائدة مرجوة منه سوى النزاع والشقاق بين المتحاورين، والخروج بنتيجة خاسرة لان حديثهم وجدالهم لا يقدم ولا يؤخر، وبالتالي، فالإبتعاد عن الحديث عن السياسة الخارجية هو المخرج السليم والصحيح في آن واحد.
    فلا بد أن ندعى أمور السياسة الخارجية لأصحاب الشأن والمختصين لأنهم أعلم بحيثياتها وما يدور في فلكها، اما نحن فلسنا سوى مُتلقين للأخبار عبر وسائل الاعلام التي قد تكون موجهة ونحن لا نعلم شيئا، فنصيحتي للجميع أن يبتعدوا عن الحديث عن السياسية الخارجية لأنها سببت خلافا ونزاعا وشقاقا بين الجميع بغير فائدة، ولذلك، لنبتعد عن السياسة الخارجية.

بقلم: ياسمين الشيباني

                    ” هل عادت بنغازي “

تحررت بنغازي ،عادت،، والا روحت .. ‏ألم يتسأل احدكم حتي بينه وبين نفسه عن هذا التطهير لمدينة بنغازي بعد ثلاث سنوات من الحرب في شوارعها فجاءة ويضع أمامه علامة استفهام كبيره،،؟ ‏وهو الذي كان يعلن طيلة السنوات الثلاث وبعد انقضاء كل شهر من معاركه مع اعدائه الذين انشقوا عنهم وتدعنشوا وباتوا خارج نطاق أوامرهم وهو الامريكي العاد لهم علي ظهر البارجه الامريكيه منذ 2011 ! وكانت تلك المعارك وفي ذاك العام هو من يحاربهم يقودون ليبيا لحريتها المهينه التي نراها اليوم.

والان يعتقد انه هو الاجدر بالبقاء ليتلحف بما ينقصه من الكرامه لتكون شوارع بنغازي العتيقة ساحة حروبهم القذره فلم تعد هذه الشوارع تشبهه من بعض اَهل بنغازي الطيبين بل أصبحت وجوه بشعه تدعي الكرامه ووجوه متلحفة بعباءة الدين وكلاهما طامع في السلطة والحكم لهذا الشعب الذي تم زجه في نيران فتنه لن تنطفئ.

 
‏ألم يتبادر الي أذهانكم لما هذا التلميع لحفتر الامريكي وماتبقي معه من الفبرايريين الان؟ ‏دعوني اقول لكم بعض ماكان من قراءة بسيطة ليّ في المشهد الليبي المتأزم .

‏وكما اسلفت فإن العجوز الفرجيني الذي تقاعد وابهرته الناشين التي باتت تتطاير عليه من هذا وذاك ومعاهدات من بعض الشيوخ الذين اجتمعوا في يوم ما وقدموا مواثيق وعهود مكتوبه بدمائهم للشهيد الصائم القذافي وكان ينعتون هذا العجوز” بالكلب الضال ” اليوم نراهم يعيدون مواثيقه التي لا قيمة لها .

في ليبيا اليوم يستبدل الفبرايريين الثوب القطري بالثوب الإماراتي المعلن فقط وماخفي كان اعظم هذا العجوز الفرجيني له 3 سنوات وهو في محاربه اعدائه اليوم أصدقاء الامس بالارهابيين ..‏ والسؤال لما تم هذا الان ؟؟ بعد أن تم الإعلان عن حرية سيف الاسلام وأنه أصبح حر طليق ،لتكون الإجابة ماشاهدنا من زخم إعلامي وفرحة في عيون الليبين بمختلف الشرائح بهذا الإفراج بعد ماراوه وجلبه لهم الفبرايريين الذين عاثوا في ليبيا فسادا ،،

‏ألم تكن ارض ليبيا ينعم فيها الليبين بسلام وأمن وأمان حتي جاءت فبراير وروجت للأكاذيب ولمآرب حفنة من الحاقدين والطامعين والذين لم يقدموا شي لهم الا الموت والجوع وضياع هيبة وطنهم .. ‏ألم تكن بنغازي محرره حتي استبدلوا راياتهم برايات الْخِزْي والعار والجهويه ،، ‏ألم يقف الليبين بعد هذه السنوات العجاف علي حقيقة كل هؤلاء القادمين من بارات اوربا وأمريكا من عبث وطمع وخراب ،،

‏نعم أدرك الليبين وبعد فوات الاوان أنهم خدعوا وأنهم لم يكونوا بحاجة لمايسمى بالثورة !! أمام بعض ماكان ينقصهم !!وكان فقط يحتاج منهم لإصلاحه أماممانراه من هذه الفوضي العارمة ،، ‏ تحرير بنغازي وهم وأكذوبة وفصل من فصول استمرار المؤامرة ، ‏ومجرد لفت انتباه في هذا الوقت بعد كثرت تصريحاتهم وأكاذيبهم من حين لآخر عن تحريررها من الفبرايريين المتدعنشين وهذا أحرجه وانسلخ عنه الكثيرون ممن صدقوا كرامته ،،

‏خروج نجل القذافي من سجنه الظالم والايام القادمة كفيله بتوضيح هذا وبأن من باعوا الوطن والأرض الليبيه ماهم الا بيادق في أيدي وأجندات خفيفة ،،، ‏ومايوجع القلب سقوط من التحق للاسف بهم ممن كانوا ضد هذه المؤامرة منذ البدايه لتنطلي عليهم لعبة الكرامة وتستمر المؤامرة .

‏بنغازي منذ 2011 سقطت في بؤرة الشر ومازالت ،، ‏واندثرت ملامحها بفعل البحث عن الكرامة التي فرطت فيها بسبب غباء عديمي الكرامة ،، ‏وباختصار شديد سيف الاسلام هو من كان وراء اعلان تحرير بنغازي المفأجى بسبب خوف الكرامة من رجوعه والتفاف الليبين حوله ..

بقلم: ياسمين الشيباني

          
              ‏” سيف الاسلام مانديلا الصبر “

‏في بداية محاكمته الظالمة لذنب لم يرتكبه سوى انه رفض المؤامرة علي ليبيا، ورفض تدخل الأجنبي في الشأن الداخلي لليبيا، سأله احد قضاة الغفلة ،، ‏من توكل للدفاع عنك ،، ‏رد عليه قائلا بكل ثبات” أوكل امري لله فهو حسبي ونعم الوكيل ” ‏لم يعتريه الخوف حتى وهو امام جلاد ظالِم ، ‏لم يعتريه الخوف امام أناس اعتبروا أنفسهم ظلما وتدليسَا بأنهم أيادي العدالَة.

ولم تكن ابتسامته آنذاك وخلف قضبانه القاتمة مثل لون وجوهم الدنيئة الا صدق الثبات وروح الحقيقة كانت إبتسامته علي شفاهه تسألهم هم ماذا فعلتم بليبيا بعد تعنتكم وبيعكم لليبيا وتأمركم والعبث فيها وزراعة والإرهاب في ارجائها ‏وتدنيس ارضها .

‏سيف الاسلام رفض عنجهية العدوان، وغدر من كان هو صِمَام أمان لهم وأخرجهم من السجون ليضعوه خلف قضبانها .. ‏سيف الاسلام كان درسا اخر للصبر في هذه القارة السمراء كمانديلا الذي واجه وبصبر عنصريه الغرب وتفرقتهم ،‏واليوم يقف كل الليبين وكذلك العرب الذين شاركوا في المؤامرة علي بلده علي صدق اقواله وافعاله.
 

‏ليبيا التي بسبب مؤامرة فبراير أصبحت جحيم الارض، ‏شعبها يعيش في جور وظلم الميليشات المتعددة مابين من يطلق علي نفسه بالجيش بين كرامه وفجر ‏ليبيا التي يعيش شعبها طوابير الفقر والحاجه وأرزاقهم منهوبه ونفطهم يسرق وتبدلت حياتهم من أمن وأمان لخطف وقتل وفوضى.

‏سيف الاسلام القذافي كان يدرك جيدا معني كل حرف صرح به في اول ايّام نكبة فبراير و لان الحق كان معه فالحق كان شاهد معه علي مدي سبع سنين عجاف، ‏كان ذنبه هو انه نبه الليبين لكل ماآل اليه حال ليبيا اليوم ،،كان صابرا محتسبا في ظلمة السجن وعبث وتعنت السجان .

‏ورغم كيل التهم التلفيقية له من قبلهم ومع انهم يعلمون ان هذا الشاب كان محاربا للفساد والمفسدين، كان يطمح بالنهوض بليبيا وشبابها الي الأفضل وله أيدي بيضاء حول العالم ومن ينكر وقفته ودعمه الإنساني عبر المؤسسه الخيرية التي أنشأها بكوادر شابه طامحا للمضي بالوطن للأمام وواجه من اسماهم بالقطط السمان.

ولن ننسي الكثيرين ممن اخرجهم من السجون الذين دمروا ليبيا وجعلوها مطيه لكل من هب ودب وجعلوا منها بلد ممزق تحكمه جماعات متناحرة. 

‏سيف الاسلام القذافي الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الليبين بعد ان كتب الله أن يحيا ولم يلحق شهيدا باأبيه وأشقاؤه لحكمة يعلمها وحده ويدركها البسطاء الذين كتمت أصواتهم وسلبت أرادتهم ممن خروجوا معها يوما وشاركوه خوفه وحرصه علي بلده والذي دفع ولازال ثمنه غاليا كيف له وهو ليبيا الوطن الذي يستحق كل التضحيات ممن أحبوه ودافعوا عنه ولازالوا من الليبين الشرفاء ،

‏دعوه يمر ،،،

‏دعوه يمر ،،،

‏علي كل تراب ليبيا ليطهر حباته من روث الانجاس ،،

‏دعوه يمر سيف الحق 

‏دعوه فنحن ننتظره ليكفكف دموع امهاتنا 

‏و دموع المظلومين ،،

‏ويلملم أبناء الوطن الذين باتوا اشلاء.

بقلم: عواد مرزوق الزايد

                         ” الحرب الفكرية ” 

سجل التاريخ كثير من الحروب العسكرية والفكرية ، حيث تتسم هذه الحروب بتنوعها المرحلي تجاه الأمة. ففي صدر الاسلام ومروراً بالخلافة الراشدة والدولة الأموية كان النمط لهذه الحروب هو (الحرب العسكرية) والهدف من تلك الحروب هو القضاء على الاسلام كدين ومحاولة ازالته من الوجود ، لكن المسلمين آنذاك استطاعوا أن يتصدوا لتلك الحروب بشكل حاسم ، وفي الربع الأول من الخلافة العباسية ظهرت بوادر أول حرب فكرية خارجية المنشأ تمثلت في وجود مذاهب جديدة لم يكن يعرفها المسلمون كالجهمية والمعتزلة.
ونتجت هذه المذاهب بسبب تعريب كتب الفلاسفة واقحام قواعدها في العقيدة الاسلامية ، وكان للعلماء انذاك وقفة عظيمة في التصدي لهذه الحرب الفكرية تمثلت بإمام أهل السنة أحمد بن حنبل ، والذي استطاع أن يخمدها بالحجة والبرهان ، ويلاحظ أن الهدف من تلك الحروب الفكرية هو تشويه أصول الاسلام وثوابته ، ثم استمر الأمر حتى جاءت الدولة العثمانية فدخلت الماسونية في اوساط المجتمعات الاسلامية كحرب فكرية جديدة تنادي بنبذ الدين والتحرر من التعاليم الاسلامية لدرجة أن السلطان عبدالمجيد زار المحفل الماسوني في باريس وانضم لهذا المحفل وتم عزله بسبب فقدان عقله.
وتولى الحكم من بعدة السلطان عبدالحميد الثاني والذي وقف في وجه الماسونية وحاربها حتى انتهى الأمر بعزله من قبل جمعية الاتحاد والترقي الماسونية ، ثم سيطرت الأفكار الماسونية منذ ذلك الوقت حتى زماننا هذا ، فدخلت موجة جديدة من الحروب الفكرية لم يكن له سابق من حيث الخطط والوسائل والأهداف ، فالحرب الفكرية التي نعيشها اليوم تم التخطيط لها بشكل مكثف وتبنتها دول غربية ، ويجدر بنا أن نعرف حقيقة الحرب الفكرية اليوم لنكون على حيطة وحذر من الوقوع في شباكها وأن لا نكون من ضمن أدواتها.
ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي تويتر فيس بوك يوتيوب وقوقل دوراً مهماً في تصدير هذه الحرب ، وتعزيز الاستراتيجية الغربية لتحقيق هدف الحرب الفكرية الهادفة للسيطرة على المسلمين فكرياً وعسكرياً ، فكان دور مواقع التواصل الاجتماعي نشر الشبهات لخلق فوضى عقائدية وايجاد جيل الحادي بين المسلمين يحاربون عقيدة الاسلام وثوابته ، وقد تم انشاء الاف المواقع لهذا الهدف ، وكذلك نشر الاباحية بشكل لم يكن له سابق لايجاد جيل يحارب القيم والمبادئ الاسلامية وكذلك تم انشاء الاف المواقع والحسابات لهذا الهدف.
لم يكن ايجاد مثل هذه المواقع والحسابات امراً عارضاً او مصادفةً بل هي خطط مدروسة بشكل كبير ، واذا تساءلنا مالذي يريدة الغرب منا ؟ ، نجد الجواب صريحاً على لسان وزيرة الخارجية كوندليزا رايس في عهد بوش الابن حيث قالت لصحيفة الواشنطن بوست ” إن الولايات المتحدة الأمريكية سعت على مدى ستين عاماً الى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط على حساب الديمقراطية ولم يتحقق أياً منهما ، وتتبنى الآن نهجاً مختلفاً ، إن هناك من يقول أن الديمقراطية تقود للفوضى والصراع والارهاب ، والحقيقة العكس هو الصحيح ، بمعنى أن الفوضى تمثل الأساس المنهجي لخلق الديمقراطية المنشودة ”
وفي تصريح آخر لنفس الصحيفة قالت رايس :

“إن الفوضى التي تفرزها عملية التحول الديمقراطي في البداية هي نوع من الفوضى الخلاقة ، والتي قد تنتج في النهاية وضعاً أفضل مما تعيشة المنطقة حالياً ، ولا شك أن الكيان الصهيوني هو المستهدف بذلك الوضع الأفضل الذي قصدته ، بينما لن يجني العرب أكثر من الويلات والفوضى”

ومن خلال هذه التصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية يتبين لنا أن هناك استراتيجية تم وضعها وهي محور السياسة الأمريكية القادمة تحمل ثلاث أهداف :

الأول : نشر الفوضى الخلاقة في الوطن العربي بلا استثناء.

الثاني : أن هذه الفوضى هدفها تحسين وضع الكيان الصهيوني في اسرائيل للأفضل .

الثالث : أن العرب وحدهم يجب أنيعانوا ويلات هذه الفوضى الخلاقة .

وعلى هذا يتبين أن الحرب الفكرية التي نعيشها تبدأ بحرب افكار على الثوابت والقيم والمبادئ الاسلامية وتنتهي بالفوضى الخلاقة في جميع بلدان الوطن العربي.

رمضان غذاء للارواح وطهارة للقلوب “مقال للدكتور السيد عرفة”

كتب للشعلة الدكتور /السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر للفتوي الإلكترونية عن شهر رمضان الكريم فقال :

هدايا السماء لا تعد ولا تحصى ومنن الله وأفضاله متنوعة لا شكل لها ولا وقت تأتي بالأوقات المناسبة لتغير القلب بلا حدود من حال إلى حال. رمضان هو الغنيمة الباردة السهلة الميسرة المحببة للنفس المزينة بالقلب (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون) رمضان شهر التربية والتزكية والبناء والنماء. هو المخرج بعد الله للنفوس المرهقة المتعبة التي أغلقت الصخرة مخارج غارها وأغوارها. افتح لرمضان باب قلبك وخذ منه مفتاح حياتك لعام قادم وتزود لفتح باب للجنة اطرق بذكاء نوافذ عبادات أعظم أجرا وأقل كلفة وأوفر جهدا وادعوا الله بدعوات مأثورة وتذكره بالخلوات بدمع العين وخشوع القلب ويقين المراد. اتلوا كتابه بشوق وحب وعلم وتدبر وخشوع واحي سنن رسولك المهجورة (مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا) بادر بالطاعات وأسرع بالخيرات واطرد وساوس النفس والشيطان، فها هى الجنة تتزين لطلابها وتتفتح أبوابها ويفوح عبيرها وتزينت حورها فانهض وابذل واسعى وسارع وردد لن يسبقني إلى الله أحد. رمضان منهج حياة وصفحة بيضاء نقية وبداية إيمانية وثابة في عمر الإنسان رمضان مأوى الروح المشتاقة للرضوان، العاشقة للجنان، المتعلقة بالرحمن. رمضان عودة الروح فهلموا إلى ربكم، فحياة القلب بالإيمان هى الهدف وتهيئة الأجواء لتحقيق الهدف لا مناص عنها ورفع الواقع لتحصيل الثواب حتى لا نخسر رمضان ويضيع علينا فلا مناص من هذا السؤال ماذا يريد منا رمضان؟ وماذا نريد من رمضان؟ والسعيد من رتب أوراقه وهيأ نفسه للاستفادة من تلك الفرص والهدايا والمنح الربانية قبل قدومها عليه، فلا يدعها تمر حتى يتزود منها بكل ما يحتاجه في رحلته إلى الله (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب). رمضان عودة الروح فالصوم حالة من حالات غسل القلب والروح والبدن من سموم الغضب والشغب والصخب والكراهية والأحقاد والاستهتار بالحياة والإسراف في إضاعة الزمن. رمضان فوق العادات والعداوات وفوق الشحناء والبغضاء، فتتصافح القلوب وتتسامح الأنفس وتشتد الروابط وتحل الرحمة والسكينة. رمضان ميقاتاً كي تحج القلوب إلى ربها، ثم تزاورا إلى بعضها البعض. رمضان يقظة الإيمان وراحة البال وصلاح الحال وسكون القلب ولذة الفؤاد وهدوء النفس وطمأنينة الوجدان وصفاء القلوب وقوة الإرادة والعزيمة الصادقة والهمة العالية وبناء الأمم وتطهير المجتمعات وتربية الرجال وتمحيص المذنبين وضبط الشهوات ومحو الذنوب والآثام. يقظة تستنهض همَّة المؤمن، وتُحرِكَ عزمه، وتبعث نشاطه، فيهجر النوم والكسل، ويترك الفراش، والبيت الدافئ، ويطرد وساوس الشيطان وخواطر النفس الأمارة بالسوء لينطلق في لهفة وحماس لتلبية النداء. ونحن نعيش في أوضاع متلاطمة متشابكة على جميع المستويات، الشخصي، والمجتمعي، والإقليمي والدولي، وبعيدا عن السياسة التي أوردتنا المهالك، أقول: لقد غاب عنّا الوقوف مع النفس ومحاسبتها، وانشغلنا بدنيانا التي أهلكتنا دون جدوى، فمنّا من ينشغل بالسعي وراء إرضاء نفسه وتحقيق رغباتها، وآخر يكون سببا في تضليل الآخرين وغوايتهم، وثالث يرى أنه يسير على الحق ولا يعبأ بما تقترفه يداه من سلب لحقوق الآخرين، وانتهاك حرياتهم وكرامتهم، ورابع يسيء معاملة الناس ولا يكترث بيوم الحساب! فهل يمكن أن يكون شهر رمضان فرصة للتوقف والمحاسبة والمعاتبة والمواظبة على الطاعات وحُسن المعاملات؟ أتمنى أن يكون شهر رمضان الكريم، الذي تصفّد فيه الشياطين وتسلسل، وتفتّح أبواب الجنة وتغلّق أبواب النار، فرصة سانحة للتطهر من الذنوب والآثام والتخلي عن الأدران التي علُقت بنا طوال العام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: “إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة”. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: “أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم يعطهن أمة كانت قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، وتصفد مردة الشياطين فلا يصلون فيه إلى ما كانوا يصلون إليه، ويزين الله جنته في كل يوم فيقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويعيروا إليك، ويغفر لهم في آخر ليلة من رمضان، فقالوا: يا رسول الله هي ليلة القدر قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره عند انقضاء عمله”. فهل نستطيع انتهاز الفرصة واغتنامها، وتربية أنفسنا على التوبة من الذنوب والمعاصي! ولا يعتبر مجرد التلفظ بالتوبة دليلا على الصدق فيها، ما لم يأت التائب بعلامات تكون ترجمة عملية للتوبة، وبما يحقق وجودها الفعلي الذي تُرجى معه المغفرة والقبول، من ذلك: 1- الإقلاع الفعلي عن الذنب، والأخذ في مقابله أعمال الطاعة، وهذا دليل حساسية القلب وانتفاضه وشعوره بالإثم، ورغبته في التوبة. 2- العزم والقصد لتدارك ما فات، وإصلاح ما يأتي، فإن كان الماضي تفريطا في عبادة قضاها، أو مظلمة أدَّاها، أو خطيئة لا توجب غرامة حزن إذ تعاطاها، وهذا دليل على تعظيم الله في قلبه واشتداد خوفه منه، ورجائه إياه، وطمعه فيما عنده. 3- رد المظالم والحقوق إلى أهلها، فلا تقبل التوبة، ولن تكون صادقة إلا بردها، وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن مظلمته، وأن يعمل على إرضائه. 3- أن يكون حاله بعد التوبة خيرا مما كان قبلها؛ قال تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة: 37). 4- أن لا يأمن مكر الله طرفة عين؛ قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ) (المعارج: 27 – 28)؛ فيصحبه الخوف طيلة حياته، ويستمر على ذلك: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت: 30). 5- أن يتألم ويندم ويأسف على ما فرط منه، وخوفًا من سوء عاقبته. 6- أن يذكر دائما سرعة لقاء ربه ويترقب في كل لحظة نزول الموت به وأنه أقرب إليه من شِراك نعله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك” (رواه البخاري). 7- ومن أقوى علامات صدقه في التوبة: محبة الله ورسوله ومحبة المؤمنين فيه، والإتيان من العمل بما تقتضيه هذه المحبة. وعلى العاقل أيضًا وقبل رمضان أن يقف وقفة مع من حوله ويسأل نفسه: ماذا فعل لمن حوله؟ وماذا قدّم للناس؟ وهل سيظل طوال عمره يهتم بذاته ولا يسعى إلا في مصلحته الخاصة؟! أم سيكون شهر رمضان فرصة للتخلص من الأنانية وحب الذات والشح والظلم؟ هل سيتعلم معاني الإحسان والجود في رمضان؟ وهل سيصفو قلبه للناس في رمضان، ويتخلص من الحسد والغل والحقد؟ هل يتخلص من الظلم ويعمل على ردِّ المظالم إلى أهلها؟ قال الشاعر: لا تظلمن إذا كنت مقـــتدرًا فالظلم ترجع عقباه إلى الندمِ تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عــليك وعيـن الله لم تنمِ فشهر رمضان يعتبر من أهم وأعظم النفحات الربانية الرائعة التي أنعم الخالق جل وعلا علينا بها، ووقفة مهمة للتطهير من الذنوب والآثام بكل أنواعها. أسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان أياما عديدة، وأزمنة مديدة وأن يسلمه لنا ويتسلمه منا متقبلاً ما حيينا.

 

بقلم: احمد هاني القحص

               ” بث السموم في شهر الصوم “




   تجري العادة من قبل القنوات الفضائية وتحديدا في شهر رمضان المبارك، الذي هو شهر العبادة والطاعة، بأن تضع على عواتقها إفساد صيام البعض من خلال بثها للسموم المتمثلة بالمسلسلات الغير هادفة والهادمة والخادشة للحياء غاليا، والتي تتنافى شرعيا وأخلاقيا مع هذا الشهر الكريم.
   فترى الزخم الكبير من الاعلانات لتسويق المسلسلات التي ستعرض على شاشتها، وكأنه موسم للتسويق للبيع بدلا من انه موسم لكسب الحسنات والاكثار من الطاعات، وبالتالي، فإن التزاحم البرامجي لا يمت للشهر بصلةٍ إطلاقا، ولذلك يجب على المسلم أن يتحصن من تلك السموم من خلال الابتعاد قدر المُستطاع من التلفاز.
  لا أشك قيد أُنملةٍ في أن الشياطين تتصفد في هذا الشهر كما أخبرنا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه، الا أن شياطين الإنس أشد فتكاً وقوةً من شياطين الجن والمردة، وأدل دليل التزاحم الشديد لعرض مسلسلات أغلبها هابطة تسيء للمجتمع بأسره، فضلا عن أنها تُجرِّح صيام الصائم وتفسد لذة صبره عن الجوع والعطش من أجل نيل الثواب والأجر من رب العباد.
   فالإساءة للمجتمع الخليجي بأسره سمعناها مراراً وتكراراً من إخوتنا العرب جراء ما يعرض من مسلسلات لا تجسد الواقع الخليجي إطلاقا، من ناحية البذخ والترف المعيشي، إضافة إلى التحرر بشكل لا يقبله عقل ولا منطق، وكأن المجتمع الخليجي مجتمع يستهلك ويسرف بلا مبالاة.
   ولذلك، يجب التنبه لهذا الامر جيدا، والإبتعاد قدر الإستطاعة عن تلك المسلسلات، والبحث عن ما يفيد الانسان في حياته الدينية والدنيوية بدلا من متابعة مايسيء لنا ولمجتمعنا لدى المجتمعات الاخرى، فبث السموم يجب أن يتم قطعها بشتى الطرق حتى لا تُفسد لذة الصائم في صيامه .. ومبارك عليكم الشهر وكل عام وانتم بخير.

بقلم: عواد مرزوق الزايد

                   
                     ”  الناقمون على قطر ” 
   من يراقب مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام وتويتر بشكل خاص، يجد هناك حملة اعلامية جائرة تستهدف دولة قطر الشقيقة ، لهذه الحملة دوافع وأسباب ، أما الدوافع فهي حسد وغل قد ملأ قلوب أولئك الفاشلين من نجاحات دولة قطر على المستوى الداخلي والخارجي.
   فدولة قطر على المستوى الداخلي استطاعت أن تحقق العدالة الاجتماعية والرخاء وتحسين مستوى دخل الفرد القطري، ناهيك عن التنمية الصاعدة على مستوى الخدمات والعمران ، وهذه الانجازات العظيمة جعلت أصحاب الأقلام المشبوهة يرخون عنان اقلامهم ضد دولة القطر.
   أما على المستوى الخارجي فقطر تستضيف كأس العالم في سنة 2022م، وتعمل بجد واجتهاد لتهيئة المناخ الملائم لهذه البطولة العالمية، وهذا انجاز يفخر فيه كل عربي مسلم، كون دولة قطر تقدم النموج العربي الاسلامي القادر على استضافة امم العالم ، وهذا مالا يعجب اعداء النجاح والتقدم.
   كذلك استطاعت دولة قطر تقديم اعلام يعبر عن العرب والمسلمين لكافة دول العالم بكل صدق وحياد ، وليس هذا غريباً على دولة ناجحة وصاعدة كدولة قطر ، وأما الاسباب التي جعلت أولئك الفاشلين أن يشنوا هذه الحملة الجائرة فهي اجرة رخيصة لتبرير فشل من دفعوهم ضد دولة قطر ، وكذلك مواقف قطر الثابتة على الحق في نصرة المظلوم في كل بقاع الأرض.
   لذا ستبقى قطر منارة للتقدم والازدهار وسيذهب أولئك الناقمون الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم ، وعلى هذا حقاً على كل شخص يحترم الانجازات والنجاحات أن يقدم الشكر لدولة قطر ممثلة بأميرها سمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله على رفع سمعة العرب والمسلمين وتحقيق ما عجزت عنه دول متخلفة سلطت اعلامها واقلامها على دولة قطر الشقيقة ، حفظ الله دولة قطر وحفظ الله الشعب القطري حكامها .