مقالات

#سعد_المعطش أبكى كل من يعرفه برحيله

” بقلم: أحمد هاني القحص ”

لاشك أن حب الآخرين غاية يسعى إليها كل فرد، كما أنها طريق وعر، وغير معبد، وليس مفروشا بالورود، فمن الأفراد من تراه يسعى إليه بكل ما أوتي من قوة، بينما الآخرين تجدهم يحيدون عن ذلك الطريق ولا يبالون إليه إطلاقا، فلا هم لهم سوى أنفسهم وكم جمعوا من رصيد فالبنوك، أما رصيد كسب القلوب فتراه صفرا أو مُلغى.

فالسعيد من كسب حب وقلوب الآخرين، والشقي من كان صفرا على الشمال في هذه الحياة الفانية، فما يبقى هو العلم الغانم فقط لا غير، أما الامور الأخرى فستذهب أدراج الرياح، وكم رأينا وسمعنا عن أفرادٍ كسبوا العلم الغانم، وبات ذكرهم حي بعد وفاتهم.

سُقت تلك المقدمة حتى أتيح لقلمي المجال، كي يرعف وينثر حبره، من اجل الكتابة عن الإعلامي والكاتب سعد المعطش رحمه الله الذي وافاه الأجل المحتوم، فسعد المعطس صاحب إبتسامة في وجوه الجميع لكل من يعرفه وحتى الذي لا يعرفه، لأنه دمث الخلق، وحسن التعامل والحديث، وصاحب ديوان، وكذلك صاحب قلم ساخر يتناول فيه جميع القضايا في خدمة وطنه وابناء وطنه.

سعد المعطش .. بتنسيفة غترته المتميزة التي تدل على بساطته وتواضعة، وتدل أيضا على أنه يبغض التكلف ولا سبيل لها في حياته، كان نموذجا للرجل الوطني المحب لبلاده، والمدافع عن قضاياها ليقينه أن الوطن غالي الثمن، مما حداه بجعل ديوانه ” بالوحدة الوطنية ” التي من شأنها حث المواطن على التمسك بالثوابت الوطنية من خلال إستضافة قامات وشخصيات وطنية أثرت الديوان بندوات تدعوا المواطن بالحفاظ على وطنه.

سعد المعطش من الشخصيات التي تستمع بمشاهداتها في البرامج التلفزيونية سواء كانت إجتماعية أم سياسية، فهو خفيف ظل ويترك أثرا جميلا في كل حوار يشارك فيه، لدرجة أنك تشاهده على أكثر من قناة تلفزيونية مما يؤكد على أنه إعلامي مثقف ويستحق أن يُستضاف في البرامج.

فرحيل سعد المعطش بالإمس كان له أثرا حزينا على كل من يعرفه، لأنه فعلا ” فقيدة ” ويعتبر من أعمدة الإعلام، وله علاقات وطيدة وجيدة مع جميع الإعلاميين على المستوى العربي، في حين أن علاقته على قدرٍ رفيع مع جميع الخلق، لدرجة أن وفاته فتكت القلوب، وعج تويتر بتغريدات الأسى والحزن عليه حتى بات هاشتاغا يحمل إسمه، وأبكى كل من يعرفه .. رحمك الله يا أبا صالح وأسكنة المولى جنة الفردوس بكرمه وفضله وألهم ذويك ومحبيك الصبر والسلوان .. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

بقلم: ياسمين الشيباني

‏” مصر .. وارهاب المندسون ”

بعد الاحداث الاخيرة في مصر التي كانت كارثة بكل المقاييس وفاجعة قتل ضيوف الله في بيته، هي بلاشك جريمة قام خونة الله والدين والوطن، وهم أرذل البشر، وقتلة الأبرياء، وأصحاب الفكر التكفيري والظلامي، والسلوك الإجرامي، والأيدي الآثمة.

هذه الجريمة البشعة التي اهتزت لها أركان العرش، وقتل مصلين في بيت من بيوت الله، هي بالطبع جريمة هزت الضمائر وأدمت القلوب، ‏وجرم يدل على خستهم ونذالتهم في جريمة ترفضها كل الأديان والشرائع السماوية، وكل القيم والأخلاق النبيلة، وتؤكد بدون أدنى شك بأن مرتكبيها هم أعداء البشرية، والإسلام بريئ منهم ومن أعمالهم الشيطانية.

‏ومن خلال متابعتي لبعض الكتّاب المصريين الكثر وبعناوين مابين- متألم ومستهجن لهذا العمل، وعناوين أُخرى رنانه توقفت عند هذا التسأول!! وهو هل جهاز الأمن المصري مخترق؟؟و لأنّي على يقين تام بقوة الأمن المصري، وكذلك حب المصريين لمصر هذه الارض الطيبة، ‏واستغرب ايضا من هؤلاء العابثين الذين فقدوا الضمير من اجل مآربهم الدنيئة بنشر الفتنة وقتل الابرياء حتى في بيوت الله من مساجد وكنائس.

نعم الاٍرهاب لا دين له، ‏وهذا ما أثبتته النكبات الممنهجة التي جاءت بها نكبات الربيع العربي، وإني أؤكد لو أن مصر قالت لا لنكبة ليبيا في ذاك التاريخ الأسود، لما وصلت ليبيا ولا مصر الى هذه الأوضاع اليوم .. وأني انصح المصريين الشرفاء بالاستماع لخطاب الشهيد الصائم الذي وجهه للشعب المصري في ذكري ثورة 23 يوليو في عام 2011.. ‏فمنذ ذاك العام المشؤوم فقدت فيه بلداننا نعمة الأمن والامان والاستقرار.

‏الا ان صحوة الشعب المصري كانت درس للجميع، وانقاذ لمصر من أيدي المتأسلمون الذين كانوا سيأخذون مصر الى الهاويه بافعالهم، وجعل منها دولة منقادة، ‏وبلد بحجم مصر تقود لا تقاد، فهي مصر عرابي وزغلول وجمال عبد الناصر، وهي أيضا ‏مصر الانتماء والوطنية التي انتفض شعبها و اعاد الامور لنصابها.

‏لتكون مصر التي نريد، ‏مصر التي لا تكسر ولا تحيد عن المبدأ، ‏مصر التي لا تهادن ولا تستسلم، ‏مصر ستقاوم الاٍرهاب والعابثون الذين لازالوا مستمرون في غيهم وضلالهم وحقدهم والله لهم بالمرصاد، ‏مصر لن تدع مكان لحاقد او مخرب بين شعبٍ يُدرِك معنى حب الوطن ، شعب يقظ ويقِف حارِسًا أمينًا، مُخلِصًا لأرضه، وهذا ماشاهدناه وعرفناه عن شعب مصر الكنانه.

‏شغب يُدرِك مكائِد الأعداء، شعب صمد في وجه من عملٍ علي إثارة الفتن، شعب لا يمكن أن يسمح لأحدٍ بالسعي في هدم بلده أو التطاوُل على ثوابتها ومبادئها، مصر شعب عظيم لن يسمح لهؤلاء المخربين، ولمن يُريد زعزعة الاستقرار والإخلال بالأمن ان يفعل هذا.. ‏اذكركم يا اهل مصر انت صَمَام الامة فلا تخذلوها، ‏رحم الله شهداء مصر ‏في كنائسها ومساجدها وشوارعها، ‏وحفظها من كل شر، وجعل كيد الحاقدين في نحرهم.

بقلم: ياسمين الشيباني

‏ليبيا والسرّاج وحفتر والستين حرامي

‏لما لا تكونوا ايها الليبين شجعان وانتم تعيشون هذه المسرحية الهزلية، وهذا العبث بمقدراتكم، وحياتكم

‏التى اصبحت قاتمة وكلها نكبات .. لما لا توقفوا كل هذا العبث االذى أمتأات به شوارعكم وكل مدنكم.

فمن الشجاعة أن تقولوا الحق ولا تخشوا في الله لومة لائم، فالشجاعة هي أن تقفوا فى وجه الظلم الذى بات يكبلكم جميعا، والشجاعة أيضا تكمن في أن تتمسكوا بالفضائل والقيم التي ربيتم عليها.

و‏الشجاعة في ان تعترفوا وتقولوا خُدعنا وضعنا وضيعنا ليبيا ليكون دربنا واضح وجلي، عندها فقط سيكون رجوع ليبيا اقرب إليكم حتى وأن أشتد العبث فى البلاد وأنهك العباد.

‏فالرفق بالإنسان في ليبيا الذي بات قتله فيها شيئا طبيعيا، وكأنه من الحشرات تدعس وتداس ‏في عالم تملأه منظمات الرفق بالحيوان، عالم مليء بالحريات الكاذبة والحقوق والواجبات التي أصبحت شعارات فقط، الليبين اليوم لا يعرفون ملامح للمستقبل وأصبحوا لا يعرفون له طريقا ..أو من سيعيش ذلك المستقبل.

اصبح لا ضير من قتل الليبي لنصدم بكثرة المنظمات ويخرج علينا أشباه حقوقي ونشطاء،

‏فرفقا بنا يا حقوقي العالم، فقد كثر الطعن ، والقتل والخطف، لا تنسوا نشر نداءاتكم و تنديداتكم هنا وهناك، وأبشركم فقد بات الموت حلالا ، وبإجماع الأديان التي شوهتوها انتم.

فموت الانسان أصبح متوقعا ومجازا في كل الأوقات وتحت كل الظروف، وفي ليبيا مستمر منذ ذاك التاريخ التي هللتم لها، وأننا نطالب نحن الان ان ترفقوا بالإنسان الذي اقتربت انقراض آدميته ك، ولخطورة هذا الموقف .. أتمنى من كل منظمات حقوق الرفق بالإنسان ان تصدر بيان لإنقاذ ما تبقى من آدمية بني الانسان في زمن لا سماع فيه الا لصوت الرصاص والانفجارات والمؤامرات في كل مكان .

‏فما نراه يحدث في ليبيا واليمن وسوريا بسبب تواطئكم وجعلها بلدان متخبطة لا سيادة فيها، فليبيا التي أصبحت ابشع مكان في العالم فقر ومرض وعجز وتفريغها من اَهلها الذين اختار منهم الهجرة إجبارا بسبب ما آلت اليه الأوضاع فيها، واليمن التي اجتاحتها الكوليرا والجوع، وسوريا التي لازال يتآمر عليها الذئاب، وانتم تحتفلون علي شرف آدميتكم الموقرة الواهية بتوقيع البرتوكول الذي يكفل حقوقا لاحترام طبيعة الانسان، ويفهم ماهيته، وكيفية الحفاظ على كينونته، متى يستيقظ من في العالم من هذا السبات الثقيل.

‏ليبيا أصبحت بلد الشعارات الفبرايريه الكاذبة، ‏ليبيا اليوم مابين اغتيالات هنا وخطف هناك، وانفجار سيارة وحرق مباني للجامعات والمطارات والمؤسسات، وقوارب الهجرة، والمتاجرة بالبشر.

ليبيا ما بين برلمان وحكومة وفاق ومابين دستور الستين ( داهية).. وقنوات تتفنن فى الأخبار وإجتماع أحباب فبراير فى روما ,او جنيف، ومابين كذبة وأخرى تجدهم يقولون اننا حررنا وأيام تفصلنا عن التطهير الكامل وصفحاتهم تردد اللهم احفظ ليبيا، ويقولون لك صوتك مهم لنبنى الوطن وكأن الليبين حياتهم ( تمام ومية مية) ..!!! كيف وممن ومتى لا ندرى .؟؟؟؟

   #الأزمة_الخليجية باتت أزمة شعوب

            ”  بقلم: احمد هاني القحص ”      

” وصلنا لإعلام واطي ” جملة تكتب بماء الذهب قالها صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وأطال الله في عمره، بالفعل وصلنا إلى هذه المرحلة بسبب الأزمة الخليجية التي وصلت إلى التراشق والطعن بين الشعوب من خلال الشبكة العنكبوتية، حتى أضحت الشغل الشاغل للعديد من أبناء الشعوب، الذين دسوا أنوفهم في أمرٍ يُعنى بالكبار وأصحاب الشأن.
ما يحز بالنفس .. هو مدى الإنحطاط في الأسلوب والألفاظ، وأيضا في لغة الإستهزاء والتهكم التي أمست لغة الجميع في سبيل الدفاع عن اوطانهم بحسب فهمهم وأعتقادهم، إلا أن الدفاع الحقيقي يكمن من خلال الإبتعاد عن مثل هذه الامور، وترك السياسة للسياسيين وأصحاب القرار لأنهم أعلم بما يدور في فلك السياسة.
الأزمة الخليجية أخذت أبعاداً كثيرة من شأنها أن تهدم الجدار الخليجي، ولكن لا أحد يأبه لهذه النقطة، بدليل الهاشتاقات والتغريدات التي أخذت مساحة كبيرة من الحرية، بل تعدت جميع الحدود والسياجات المحظورة، مما زاد الطين بلة، وجعل الشعوب تأكل بعضها البعض متناسين أن بينهم وشائج القربى والنسب وصلة الأرحام، بل على العكس أن ما تراه وتشاهده وتقرأه بأن الكراهية والعداء أضحت عنوان الجميع.
على الصعيد الشخصي، أنا على يقين ومؤمن إيماناً تامة من أن الأزمة الخليجية سببها دولة قطر، وأن الدول الأربعة المقاطعة على حق ولديها من الأدلة والبراهين ما يُثبت ذلك، وأن قطر يدها ملطخة بالدماء والارهاب وقتل الشعوب وتمزيق الوحدة الاسلامية والعربية، إلا أن ذلك لا يُسوّغ لي التدخل في شؤون الكبار وأصحاب القرار لأنه من إختصاصهم هم فقط، أما نحن علينا أن نقف مع أوطاننا من خلال السمع والطاعة لولاة أمرنا وحكامنا لا أن نقحم أنفسنا ونزيد الشقاق بين الشعوب.
أمير الكويت نصح ونبه الشعوب في إفتتاح مجلس الأمة الأخير، بأن يبتعد الجميع عن هذا التدخل في الازمة الخليجية لانها مزقت الشعوب، لاسيما وان الجميع بات يهرف بما لا يعرف، والتصعيد الشعبوي يزداد يوميا لاعتقاد الجميع ان الدفاع يكون في لغة الكراهية والتخوين، وهذه مصيبة كبرى لا يعيها الجميع، فالدفاع يا إخواني الكرام يكون بإلتزام الصمت والسمع والطاعة لولاة الأمر .. لأن الأزمة الخليجية باتت أزمة شعوب. 

نادي #الجهراء هو الرقم الأصعب في الدوري

              ” بقلم: احمد هاني القحص “
من يتابع الدوري الكويتي لكرة القدم هذا الموسم، سيرى الظهور اللافت لنادي الجهراء الرياضي الذي يـُقدم مستويات رائعة جدا جعلته من الفرق المتقدمة في ترتيب الدوري، حيث كان أخرها في مباراته اليوم التي جمعته مع نادي كاظمة الرياضي على ملعب الصداقة والسلام.
نادي الجهراء بلا مجاملة بات الرقم الأصعب في الدوري، وضيف ثقيل على مُضيّفه، ومُضيّف عسر على ضيفه في سبيل إقتناص النقاط الثلاث، مما جعل الفرق الأخرى تحسب له ألف حساب قبل خوض اللقاء معه سواء كانت على ملعبه أم على ملعب الجهراء.
تميّز لاعبي الجهراء وظهورهم بمستوى ممتاز جعل الجماهير الجهراوية تتنادي من أجل دعم ومؤازرة النادي، فترى ” تويتر ” يعج بالمؤازرة والدعم وكذلك حث الجماهير على حضور مباريات الفريق، الامر الذي أعطى للدوري نكهة خاصة تُسمى ب ” النكهة الجهراوية ” التي لها لعب خاص وفن مميز وأداء رائع.
فالجماهير الجهراوية بكل أمانة وصدق تستحق الإشادة من الكبير إلى الصغير، لأنها فعلا جماهير وفية ومخلصة وأثبتت محبتها للنادي وللاعبينه، وهذا الامر ليس بغريب على الجهراوية لأنهم متميزين عن غيرهم مع احترامي الشديد للجميع، فالجهراوية أنعشوا الدوري الكويتي بحضورهم الجميل.
وختاما، لا يسعني كمحب لنادي الجهراء إلا أن أقدم جزيل شكري لإدارة ولاعبي ومشجعي ومحبي النادي على الأداء اللافت الذي ظهروا فيه هذا الموسم، متمنيا لهم الإستمرار والتميز والإبداع، وإلى الأمام يالجهراء.

بقلم: ياسمين الشيباني

‏كفاكم تلاعب بقضية هانيببال القذافي و‏أطلقوا سراحه 

‏الظلم يؤلمنا، والقهر يؤرقنا، فالظلم من أبشع وأصعب شيء يمكن أن يرتكبه الإنسان بحق أخيه الإنسان.. ‏وهنا اسمحوا لي وعبر سطوري أن أسألكم لكل من أتهم القذافي بالدكتاتورية والظالم ماشعوركم الْيَوْمَ بعد رحيله الي الله الذي لا يظلم عنده احد . وأنتم تعيشون ظلمات وقهر فبراير، فكل يوم من الأعوام الست يزداد حال ليبيا وبسبب نكبة 2011 من سئ للاسوء فالظلم والقهر والفقر أصبحت حال الليبين.
‏فبراير النكبة بكل مافيها جعلت ليبيا من دوله كان لها دور في المنطقة ويحسب لها الف حساب الي دولة مهمشه يتلاعب بها ارهابيين وشذاذ آفاق .. وأني الْعَن صمت الليبين امام افعال همج فبراير المخزية، ‏وباللهجة الليبية اصبح الليبين ( قلة قيمة) ابنائها لاجئون ومشردون في هذه الارض ،،
‏ليستوقفني خبر منذ مده مكتوب في احد المواقع وهو عن هانيبال القذافي في المحكمه رغم تبرائته من تهمة تحقير القضاء اللبناني ولا ادري ماهي تهمته الآخري التي يستمر بسببها التحقيق معه ،، واحتجازه الي الان واعتقد أن القضية التي يتم التحقيق مع هانيبال فيها . قضية لا يعلم عنها الا ماتناهى لمسامعه فقط والسبب بسيط كونه كان طفل صغير آنذاك ..
‏ويقال انه في احد التحقيقات هانيبال ذكر اسماء متورطة في “قضية الصدر” مسمار جحا لدى الميليشيات اللبنانيه وحقيقة مضحك فهؤلاء المحققين والقاضي الذي يأتمرون طبعا باوامر هذه الميليشيات الحاكمة للبنان ومااكثرها . ولكم ان تتخيلوا ماذا سوف تكون حالة ووضع شخص تعرض للخطف والضرب والسخرية والإهانة بعد خطفه، ‏لبنان بلد كله طائفية متعنته وميليشيات وحركات لا أمل فيها وأحزاب لا تعرف الله وجعجعات فاضيه ،،
‏كلنا نعرف كيف تم خطف هانيبال من دمشق في عام 2015 ليؤكد تواطئ أطراف سورية لها مصالح مادية وسياسية . وهنا سؤال ملح ومنطقي وهو اذا كانت الحكومة السورية غير متواطئة فلماذا لا تتحمل مسؤلياتها بمتابعة ملفه،منذ عام الاختطاف من علي أراضيها . رغم مناشدة أسرة هانيبال لها ،،؟؟؟!
‏فمع مرور هذه الأعوام نري ان المماطلة بالإفراج علي هانيبال الذي لا علاقة له بقضية الصدر من قريب أو بعيد جريمة !! وهم فقط يحبسوه لانه ابن القذافي الذي اتهم بإخفاء الصدر رغم أني علي يقين ان هناك أطراف لبنانيه كانت وراء اختفاء هذا الرجل، ‏لذا لكل من يتلاعب بقضية الكابتن هانيبال من اجل أهداف سياسية كاذبه وورائها مساومات مادية بحثه ،،تدار في دهاليز هذه القضية .
‏فلا حجة للقضاء اللبناني ولا عذر له لاحتجار هانيبال كل هذه المده ولا يعقل أن يحاكم ويحاسب هانيبال ويسجن عن قضية لا علاقة له بها ، وهم جعلوا عقولهم المريضه وقلوبهم الحاقدة علي أبية الراحل سببا في ابعاده عن عائلتة ظلما . 
‏أطلقوا سراح هانيبال وأهتموا بشؤونكم وانتخبوا رئيسا لبلدكم حتي نري أسم لبنان الذي طمستموه بأفعالكم الدنئية والمشينة لميلشياتكم وطائفيتكم المريضه .. فمتي نري بلد مثل لبنان يعود للنهوض مجددا كما كان يحاول جعله الرفيق.

فارس العرب هو #مرزوق_الغانم

              ” بقلم: احمد هاني القحص “
لا يختلف إثنان على أن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم رجلٌ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث أن مواقفه الخارجية كممثل لدولة الكويت في المؤتمرات والبرلمانات أدل دليل على شجاعته ورجولته في الوقت ذاته، وكان آخرها يوم الإمس حينما طرد وفد الكنيست من قاعة المؤتمر البرلماني الدولي ووصفهم بقتلة الأطفال.
مرزوق الغانم هو الفارس المغوار الذي دافع عن المملكة العربية السعودية، حينما هُوجمت من قبل الدولة الفارسية في المؤتمر الذي أُقيم في العراق، فما كان منه إلا أن رد عليهم مدافعا عن بلاد الحرمين بقوله ” انا والوفد الكويتي نُمثل السعودية ” وهذا والله مصدر فخر وإعتزاز لكل خليجي، وهو بالفعل يستحق أن يُفتخر به.
وبالعودة لما حدث بالإمس في البرلمان الدولي، أثبت مرزوق الغانم في بضع ثواني معدودات، أن العروبة لازال قلبها ينبض، وأنها لا زالت بخير، وأنها ستنهض بعد سُباتها العميق، حيث أن وسائل الإعلام تناقلت مداخلة الغانم ضد وفد الكنيست الإسرائيلي، والكل سعيد بكل كلمة تفوه بها الغانم.
بالفعل أن مرزوق الغانم بمواقفه الرجولية والبطولية، يستحق أن يحمل إسم ” فارس العرب ” إزاء دفاعه عن بلاد الحرمين ضد الدولة الفارسية ثم الدفاع عن اخواننا الفلسطينيين ضد الصهاينة الغاصبين، فهو فارس بشجاعته وبحديثه وبمكانته وبحضوره. 
الغانم وضع بصمة لن تُمحى أبدا، ولن تُنسى إطلاقا لأنه حرّك المياه الراكدة التي لم تتحرك منذ عقود، بدليل أن الإشادات والتأييد جاءت من كل حدبٍ وصوب مما يؤكد على أن ما قاله بالإمس كان العديد يتمنى قوله، فالغانم حفر إسم الكويت في قلوب العرب .. لأن المواقف هي المحك الرئيسي للوجود. 

   المواقف مالها إلا .. سلامة العشبة

               ” بقلم: احمد هاني القحص “

لاشك أن الحياة حُبلى بالمصاعب والعقبات التي تواجه كل إنسان في هذه الخليقة، ولا مناص منها إلا بتجاوزها عن طريق أمران لا ثالث لهما. فالأمر الاول يكمن في توفيق الله وتيسيره، والأمر الأخر يتمثل بفزعة أهل الخير سواء كانوا أفرادا أم جماعات، فمن خلال هذين الأمرين تتمكن من تجاوز ما يواجهك.

سقت هذه المقدمة لتمهيد ما سأكتبه عن مشكلةٍ واجهتني وأرّقتني في الوقت ذاته، قرابة الثماني سنواتٍ تقريبا، والتي تعتبر مصيرية بالنسبة لي، لأنها تتعلق بأخي الذي وقع في مشكلة تحتاج إلى رجلٍ بمعنى الكلمة حتى يحلها، فالمشاكل لا يحلها إلا الرجال الأوفياء الصادقين.

ومن هذه اللحظة بدأت المشكلة تتفاقم شيئا فشيئا حتى كبُرت وأصبحت معضلة لاسيما بعد أن تلقينا الوعود ( التخديرية ) التي أدخلتنا في غيبوبة طيل السنوات الماضية، الامر الذي أشعرنا بالإحباط وبدأ اليأس يتشرب أجسادنا ويجري مجرى الدم في العروق.

وبما أنني صاحب حاجة، كنت أجري جريا متتابعا بهدف الوصول إلى من يمد يده لي، حتى تنتهي مشكلتنا، ونعيش حياتنا طبيعية كما كانت، خصوصا وأن أخي عليه مسؤوليات كبرى تتمثل بأسرته مما فاقم من همومنا ومشاكلنا.

وبعد بحثٍ وتحري ذُكر لي رجلٌ فاضل وكريم، ذاع صيته بين الجميع، لطيب فعله وجميل صنيعه، وعلى الفور توجهت إلى ديوانه العامر واذا بي التقي بالأخ الفاضل ( سلامة العشبة ) وبجانبه والده أطال الله في عمره الذي يحثه دائما على مساعدة الناس، والوقوف بجانبهم وعدم الابتعاد عنهم في أي ظرفٍ كان، مما يدل على أن سلامة تشرّب الطيب والفزعة والحمية من والده حفظه الله.

وحين جلست بجانب سلامة العشبة وسردت له القصة كاملة، ومدى حجم المعاناة التي مررنا بها، قام في اليوم التالي بتحركاته من أجل أن يُخلصنا من هذه المعضلة وكأن المعاملة له شخصيا وليست لنا، الأمر الذي أثلج صدري وأدخل الفرح والسرور في قلبي، وكنت على يقين بعد الله بأن المشكلة ستنتهي على يديه، لصدق حديثه ووضوح تحركاته وشفافية مبدأه.

وبعد مُضي ٥ أشهر تقريبا جائني الخبر السعيد الذي حمله لي الأخ سلامة العشبة بأن المشكلة قد انتهت بفضل الله وقدرته ثم بفضل تحركاته ومجهوده المبارك، الامر الذي أعجز لساني عن تقديم واجب الشكر والعرفان لما قام به، لاسيما وانها مشكلة امتدت لثماني سنواتٍ تقريبا ولم تجد من يحُلها. 

لا أخجل إن قلت أن أمثال سلامة العشبة في هذا الزمان نادراً جداً في ظل الظروف والمتغيرات بالمجتمع الذي بات في خبر كان، حيث بات الجميع يسير وفق مبدأ ( اللهم نفسي ) حتى وإن كان أقرب قريبٍ لك، فالكل مشغولٌ في نفسه، ولم يعد أحدا يُبالي في غيره، نعم نوعك نادر جدا يا سلامة فأنت غيرت موازين تفكيري في مجتمع أضحت جلٌ نماذجه سيئة، أما أنت فكسرت القاعدة في نظري.

أعلم أنك لا تحب المديح ولا ترغب به، ولكني ملزم بسرد قصتي معك للجميع، حتى يعلمها الأخرون ويحذون حذوها لنجدد المبادئ والقيم التي عاشها آبائنا وآجدادنا وكانوا على قلب رجلٍ واحد، أما نحن الآن فحالنا يرثى له إلا من رحم الله.

فكلمة شكرا لا توفيك حقك أخي الكريم، ولكن أقول جزاك الله خيرا وجعلها ربي في ميزان حسناتك، وكما قلت سابقا من يرى كرم وحفاوة وفزعة والدك أطال الله في عمره لا يستغرب هذا الموقف منك، فالولد كما قيل سّرُ أبيه، وانت بالفعل اكملت مشوار والدك، وأسأل الله أن يكثر من أمثالك، وفعلا المواقف تحتاج رجال، والمواقف مالها إلا سلامة .. 

بقلم: يوسف حماد الجميشي

    ” العيد الوطني ال 87 هو عيد لكل مواطن ومقيم “



   تمر علينا هذه الايام مناسبة عزيزة وغالية على قلوبنا، الا وهي العيد الوطني السعودي ال 87، وهو العيد الذي تتزين فيه المملكة بحلة خضراء جميلة تزهوا بها، فلا يمكن للمواطن السعودي أن يغفل هذا اليوم، بل على العكس ان الترتيبات والتجهيزات قائمة على قدمٍ وساق من اجل أن تظهر مملكتنا بالمظهر الحضاري المتميز.
   المملكة بلا شك هي بيتنا الكبير الذي يأوينا، وهي ايضا أمنا التي تحتضننا وتحنوا علينا، ولا تبخل علينا أبدا، فهي تجود لنا بكل خير، وسخيّت بشكل لافت للأنظار حتى بتنا مغبوطين على ذلك، ونحن بلا شك كلنا فخر بوطننا وبولاة أمرنا.
   العيد الوطني هو عيد لكل مواطن محب لبلاده ووطنه، وهو عيد لكل مقيم يعمل في هذا الوطن، وهو عيد لكل قلب محب يحب الخير للمملكة، لان المملكة ثقل إقليمي يحسب له ألف حساب، وهذا من فضل الله.
   وأقول ختاما ان العيد 87 هو عهد وميثاق تماسك ومحبة متوارثة منذ القدم، ونحن على العهد باقين، محبين لبلادنا وولاة أمرنا وندافع عنها بالغالي والنفيس، وندعوا الله بأن يحفظها ويحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه. 

بقلم: احمد هاني القحص

           ” دام عزك يا وطن في عيدك ال 87 “

   تحتفل المملكة العربية العربية السعودية في كل عام بعيدها الوطني الذي يُعد مصدر عز وفخر لكل مواطن سعودي، ففي هذا اليوم تحديدا وقبل 87 عاما توحدت المملكة على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراها، ويعتبر تاريخ 23 سبتمبر من كل عام عيدا وطنيا.
   وللمعرفة التاريخية أن هذا التاريخ يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز طيب الله ثراه برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351 هـ، ويقضي بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الذي يقابل يوم 23 سبتمبر 1932م. 
   ومن ذلك التاريخ والمملكة تتزين بلونها الاخضر إيذانا ببدء عيدها الذي ينتظره المواطنين على أحرٍ من الجمر، لما له من عدة إعتباراتٍ، أولها انه بلد التوحيد ومهبط الوحي والرسالة السماوية، ثانيا أنه وجهة المسلمين قاطبة لما له من قداسةٍ دينية، ثالثا أنه الاساس والكيان والوجود والارتباط لكل سعودي.
   فالمواطن السعودي مواطن فطن وذكي ويعرف أن عز الوطن من عزه، ولذلك تجده حريص كل الحرص على المحافظة علية، والذود عن حياضه بالمال والوطن لان المتربصين والحاقدين والناقمين عليه لا يتمنون له الخير، بل يتحيون الفرصة للإنقضاض عليه، ولكن هيهات لهم ذلك لان السعودي لهم بالمرصاد.
   العيد الوطني ال 87 عاما هو بمثابة رسالة جلية للعالم بأسره بأن قطار المملكة يسير بسكته الحديدية وفق ما أراد له بعد الله ولاة الامر الذين وضعوا عزته ورفعته نصب أعينهم حتى باتت أنظار العالم تترقبه، لانه في تصاعد مستمر بفضل العقلية الحكيمة التي تقوده.
   العيد الوطني ال 87 عاما يعني تمسك الشعب بولاة الأمر، وكذلك توارث محبتهم على مدى عقود من الزمان، وتعني أيضا محبة ومودة ولاة الأمر للشعب السعودي الأصيل، ونسأل الله أن يديم هذه المحبة والتماسك في ربوع المملكة.
   ما يسعني في ختام هذه المقالة الا أن أدعوا الله بأن يحفظ المملكة وولاة أمرها وشعبها من كيد الكائدين وتربص الحاقدين، وأن يديم عليها نعمتي الأمن والأمان، وأن تبقى الحصن الحصين للأمتين الإسلامية والعربية، إنه ولي ذلك والقادر عليه … ودام عزك يا وطن.