مقالات

   المواقف مالها إلا .. سلامة العشبة

               ” بقلم: احمد هاني القحص “

لاشك أن الحياة حُبلى بالمصاعب والعقبات التي تواجه كل إنسان في هذه الخليقة، ولا مناص منها إلا بتجاوزها عن طريق أمران لا ثالث لهما. فالأمر الاول يكمن في توفيق الله وتيسيره، والأمر الأخر يتمثل بفزعة أهل الخير سواء كانوا أفرادا أم جماعات، فمن خلال هذين الأمرين تتمكن من تجاوز ما يواجهك.

سقت هذه المقدمة لتمهيد ما سأكتبه عن مشكلةٍ واجهتني وأرّقتني في الوقت ذاته، قرابة الثماني سنواتٍ تقريبا، والتي تعتبر مصيرية بالنسبة لي، لأنها تتعلق بأخي الذي وقع في مشكلة تحتاج إلى رجلٍ بمعنى الكلمة حتى يحلها، فالمشاكل لا يحلها إلا الرجال الأوفياء الصادقين.

ومن هذه اللحظة بدأت المشكلة تتفاقم شيئا فشيئا حتى كبُرت وأصبحت معضلة لاسيما بعد أن تلقينا الوعود ( التخديرية ) التي أدخلتنا في غيبوبة طيل السنوات الماضية، الامر الذي أشعرنا بالإحباط وبدأ اليأس يتشرب أجسادنا ويجري مجرى الدم في العروق.

وبما أنني صاحب حاجة، كنت أجري جريا متتابعا بهدف الوصول إلى من يمد يده لي، حتى تنتهي مشكلتنا، ونعيش حياتنا طبيعية كما كانت، خصوصا وأن أخي عليه مسؤوليات كبرى تتمثل بأسرته مما فاقم من همومنا ومشاكلنا.

وبعد بحثٍ وتحري ذُكر لي رجلٌ فاضل وكريم، ذاع صيته بين الجميع، لطيب فعله وجميل صنيعه، وعلى الفور توجهت إلى ديوانه العامر واذا بي التقي بالأخ الفاضل ( سلامة العشبة ) وبجانبه والده أطال الله في عمره الذي يحثه دائما على مساعدة الناس، والوقوف بجانبهم وعدم الابتعاد عنهم في أي ظرفٍ كان، مما يدل على أن سلامة تشرّب الطيب والفزعة والحمية من والده حفظه الله.

وحين جلست بجانب سلامة العشبة وسردت له القصة كاملة، ومدى حجم المعاناة التي مررنا بها، قام في اليوم التالي بتحركاته من أجل أن يُخلصنا من هذه المعضلة وكأن المعاملة له شخصيا وليست لنا، الأمر الذي أثلج صدري وأدخل الفرح والسرور في قلبي، وكنت على يقين بعد الله بأن المشكلة ستنتهي على يديه، لصدق حديثه ووضوح تحركاته وشفافية مبدأه.

وبعد مُضي ٥ أشهر تقريبا جائني الخبر السعيد الذي حمله لي الأخ سلامة العشبة بأن المشكلة قد انتهت بفضل الله وقدرته ثم بفضل تحركاته ومجهوده المبارك، الامر الذي أعجز لساني عن تقديم واجب الشكر والعرفان لما قام به، لاسيما وانها مشكلة امتدت لثماني سنواتٍ تقريبا ولم تجد من يحُلها. 

لا أخجل إن قلت أن أمثال سلامة العشبة في هذا الزمان نادراً جداً في ظل الظروف والمتغيرات بالمجتمع الذي بات في خبر كان، حيث بات الجميع يسير وفق مبدأ ( اللهم نفسي ) حتى وإن كان أقرب قريبٍ لك، فالكل مشغولٌ في نفسه، ولم يعد أحدا يُبالي في غيره، نعم نوعك نادر جدا يا سلامة فأنت غيرت موازين تفكيري في مجتمع أضحت جلٌ نماذجه سيئة، أما أنت فكسرت القاعدة في نظري.

أعلم أنك لا تحب المديح ولا ترغب به، ولكني ملزم بسرد قصتي معك للجميع، حتى يعلمها الأخرون ويحذون حذوها لنجدد المبادئ والقيم التي عاشها آبائنا وآجدادنا وكانوا على قلب رجلٍ واحد، أما نحن الآن فحالنا يرثى له إلا من رحم الله.

فكلمة شكرا لا توفيك حقك أخي الكريم، ولكن أقول جزاك الله خيرا وجعلها ربي في ميزان حسناتك، وكما قلت سابقا من يرى كرم وحفاوة وفزعة والدك أطال الله في عمره لا يستغرب هذا الموقف منك، فالولد كما قيل سّرُ أبيه، وانت بالفعل اكملت مشوار والدك، وأسأل الله أن يكثر من أمثالك، وفعلا المواقف تحتاج رجال، والمواقف مالها إلا سلامة .. 

بقلم: يوسف حماد الجميشي

    ” العيد الوطني ال 87 هو عيد لكل مواطن ومقيم “



   تمر علينا هذه الايام مناسبة عزيزة وغالية على قلوبنا، الا وهي العيد الوطني السعودي ال 87، وهو العيد الذي تتزين فيه المملكة بحلة خضراء جميلة تزهوا بها، فلا يمكن للمواطن السعودي أن يغفل هذا اليوم، بل على العكس ان الترتيبات والتجهيزات قائمة على قدمٍ وساق من اجل أن تظهر مملكتنا بالمظهر الحضاري المتميز.
   المملكة بلا شك هي بيتنا الكبير الذي يأوينا، وهي ايضا أمنا التي تحتضننا وتحنوا علينا، ولا تبخل علينا أبدا، فهي تجود لنا بكل خير، وسخيّت بشكل لافت للأنظار حتى بتنا مغبوطين على ذلك، ونحن بلا شك كلنا فخر بوطننا وبولاة أمرنا.
   العيد الوطني هو عيد لكل مواطن محب لبلاده ووطنه، وهو عيد لكل مقيم يعمل في هذا الوطن، وهو عيد لكل قلب محب يحب الخير للمملكة، لان المملكة ثقل إقليمي يحسب له ألف حساب، وهذا من فضل الله.
   وأقول ختاما ان العيد 87 هو عهد وميثاق تماسك ومحبة متوارثة منذ القدم، ونحن على العهد باقين، محبين لبلادنا وولاة أمرنا وندافع عنها بالغالي والنفيس، وندعوا الله بأن يحفظها ويحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه. 

بقلم: احمد هاني القحص

           ” دام عزك يا وطن في عيدك ال 87 “

   تحتفل المملكة العربية العربية السعودية في كل عام بعيدها الوطني الذي يُعد مصدر عز وفخر لكل مواطن سعودي، ففي هذا اليوم تحديدا وقبل 87 عاما توحدت المملكة على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراها، ويعتبر تاريخ 23 سبتمبر من كل عام عيدا وطنيا.
   وللمعرفة التاريخية أن هذا التاريخ يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز طيب الله ثراه برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351 هـ، ويقضي بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الذي يقابل يوم 23 سبتمبر 1932م. 
   ومن ذلك التاريخ والمملكة تتزين بلونها الاخضر إيذانا ببدء عيدها الذي ينتظره المواطنين على أحرٍ من الجمر، لما له من عدة إعتباراتٍ، أولها انه بلد التوحيد ومهبط الوحي والرسالة السماوية، ثانيا أنه وجهة المسلمين قاطبة لما له من قداسةٍ دينية، ثالثا أنه الاساس والكيان والوجود والارتباط لكل سعودي.
   فالمواطن السعودي مواطن فطن وذكي ويعرف أن عز الوطن من عزه، ولذلك تجده حريص كل الحرص على المحافظة علية، والذود عن حياضه بالمال والوطن لان المتربصين والحاقدين والناقمين عليه لا يتمنون له الخير، بل يتحيون الفرصة للإنقضاض عليه، ولكن هيهات لهم ذلك لان السعودي لهم بالمرصاد.
   العيد الوطني ال 87 عاما هو بمثابة رسالة جلية للعالم بأسره بأن قطار المملكة يسير بسكته الحديدية وفق ما أراد له بعد الله ولاة الامر الذين وضعوا عزته ورفعته نصب أعينهم حتى باتت أنظار العالم تترقبه، لانه في تصاعد مستمر بفضل العقلية الحكيمة التي تقوده.
   العيد الوطني ال 87 عاما يعني تمسك الشعب بولاة الأمر، وكذلك توارث محبتهم على مدى عقود من الزمان، وتعني أيضا محبة ومودة ولاة الأمر للشعب السعودي الأصيل، ونسأل الله أن يديم هذه المحبة والتماسك في ربوع المملكة.
   ما يسعني في ختام هذه المقالة الا أن أدعوا الله بأن يحفظ المملكة وولاة أمرها وشعبها من كيد الكائدين وتربص الحاقدين، وأن يديم عليها نعمتي الأمن والأمان، وأن تبقى الحصن الحصين للأمتين الإسلامية والعربية، إنه ولي ذلك والقادر عليه … ودام عزك يا وطن.

بقلم: احمد هاني القحص

     ” حراك ١٥ سبتمبر .. دعوة مشبوهة وفاسدة “
   أشتعل موقع التواصل الإجتماعي في تويتر حول دعوةٍ مشبوهةٍ وصلت لترند تسمى حراك ١٥ سبتمبر، وهي دعوة فاسدة وباطله، ظاهرها الإصلاح وباطنها خراب ودمار الوطن كما جرى في الدول العربية تحت مُسمى الربيع العربي، بهدف النيل من ديننا وإسلامنا وعروبتنا.
  هذه الدعوة المشبوهة لا تخفى على كل صاحب بصر وبصيرة، شاهد ما جرى في دول مثل ” ليبيا وتونس ومصر وغيرها من الدول العربية ” الذين عانوا الويلات والمآسي جراء ذلك الربيع المزعوم، الذي تبين لهم بعد ذلك انه مخطط صليبي بيدٍ عربية سخرت اموالها وقناتها الاخبارية المثيرة للفتن، في سبيل تحقيق ما خطط له الغرب بجعل دول العرب تعيش الفوضى الخلاقة.
  دعوة حراك ١٥ سبتمبر ليست ببعيدة عن ما جرى في دول الربيع العربي من جميع الجوانب، سواء كانت من باب الشعارات او حتى الاهداف المخطط لها، لان هذه الثورات والحركات لها قادة يقودونها خلف الكواليس، اما الذين يظهرون بالصورة ما هم الا أدوات مستهلكة لها مدة صلاحية مؤقتة، فما تنتهي مدتهم حتى ” يقلبون وجيهم ” خارج بلادهم، لانهم بالأساس خونة في نظر من خططوا وتآمروا على بلادهم.
   حراك ١٥ سبتمبر دُبر بليل، ومن خلال دعاة ضالين ومضلين يتسترون برداء السلفية، والسلفية منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف، وبالتالي، فإن هذه الدعوة غير مرحب بها لا داخليا ولا خارجيا، فأهدافها مكشوفة وتمويلها واضح للعيان، والشعب السعودي ليس بشعب مغفل حتى تمر هذه الدعوة مرور الكرام، بل سيوصد الباب في وجهها وسترجع خائبة بحول الله وقدرته، فالوطن لا يقدر بثمن، وليس سلعة تباع وتشترى، فالوطن هو الحضن الدافئ لكل أبناءه، وهو الكيان والوجود لكل مواطن، ولن يتم التفريط به أبدا مهما جرى.
   شكرا كبيرة لكل من كتب دفاعا عن الوطن في جميع المواقع، وشكرا كبيرة لكل من صدح بصوته دفاعا عن ترابه، وشكرا كبيرة لكل من كتب أبياتا تتغنى في حب الوطن وتدافع عن حياضه، وشكرا كبيرة لكل رجل أمن ثبت على موقفه ووضع الوطن نصب عينيه، وشكرا كبيرة لكل من رد على حراك ١٥ سبتمبر.
   وختاما، ابتهل إلى الله جلّ في علاه بأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين بحفظه، وأن يطيل في اعمار ولاة الامر على طاعته، وأن ينعم الشعب السعودي بنعمتي الأمن والأمان، وأن يُشغل كل مُضلل وفاسد ومن يريد دمار وتخريب بلاد الحرمين وبلاد المسلمين أن يشغله في نفسه ويجعل تدبيره تدميره إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    

بقلم: ياسمين الشيباني

                     ‏العالم أصبح مأتم كببر،،

‏كثر المعذبون في الارض وكثر علي هذه الارض الجياع والمشردون ،،وكثر مجرمون الارض من بني البشر الذين أصبحوا اخوة الشيطان علي هذه البسيطه فهم اختاروه ليكونوا عرابا له اختاروا طريقه اختيارا، ولم يُضطروا له اضطراراً ،اختاروه طمعا

‏في هذه الدنيا باعوا كل شيء حتي أوطانهم وجعلوا من بسطاء الارض رمادها ،،المجرمون يتكاثرون وينشرون الخوف والموت أينما حلوا ،ينتصرون امام خوف الضعفاء لأَنَّهُم يغلقون أعينهم سريعا ويطأطئون رؤوسهم خوفا،،

‏المجرمون أينما كانوا يلاحقون الضعفاء.. يلاحقونهم كظلالهم الهزيلة المشوهه البائسة .مجرمون الارض أصبحوا في كل مكان ليكون نصيب الضعفاء تحت الأرض الأكثر رحمة بهم من هذا العالم المجنون .

‏وهم يعانون على مدار أجيال بشرية متعاقبة ،، فالمجرمون يحتفلون كل يوم وهم يقيمون المجازر التي راح ضحيتها آلاف من القتلى والمغدورين مجازر لا يستطيع العقل البشري تخيلها أو نسيانها في نفس الوقت، 

‏فمن منا يستطيع ان ينسي مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها آلاف الفلسطينين لتأتي بعدها مجازر غزة ومجزرة هوي في فيتنام . بات العالم مجازر ومجازر هنا وهناك ولا يتسع الوقت لسردها . حتي أني لم أصدق يوما انه قد تحدث هذه المجازر في بلدي ليبيا ورايتها تحدث في سرت وماجر وصرمان وسبها ونراها اليوم في اليمن التي يقتل فيها الابرياء لتكون الطفلة بثينة شاهد وعين علي الإنسانيه المفقودة ،، ومجازر الموت في سوريا والعراق من مجرمي داعش ومن ينسي مجازر البوسنه والهرسك ليصحو العالم القاتم والمعولب علي مجزرة مسلمين بورما” مذابح الروهينجا ” التي تصفح وجه الإنسانيه

‏فقد اصبح المظلومون علي وجه الارض تائهون مشردون معذبون كالوباء الذي لا شفاء منه ، فالظالمون في تزايد حول الارض يتفننون بأعمال الفتك والتعذيب والتهجير . ولازالوا في هذا العالم يدعون الإنسانيه ،،

‏كثر النواح والعويل والجميع لازال يدعي الإنسانيه ووقوفهم ضد الفقر والحروب وهم بايديهم الخبيثه ينثرون كل يوم سموهم ليسجل مذبوح وقتيل اخر ولاجئ علي الشاطئ الاخر في دفتر الإنسانيه الكاذبه .وتائه في الازقة بلا ملامح، لا يعرف أحد او كيف تكون بداياته الجديده .وسط هذا العالم المليء بالاكاذيب والادعاء عالم حوله شياطين الانس لعالم كريه مؤبو ظالم .

‏وصدق من قال أن الانسانية ليست دين وإنما رتبة يصل اليها بعض البشر.

‏ومع ما أراه اليوم بسبب بعض البشر المجرمون ان هذا العالم قد اصبح مأتم كبير ، ولم يصلوا فيه حتي للصفحة الاولي من باب الإنسانيه .

بقلم: ياسمين الشيباني

                      ” ‏ماأعظم العيدين “

عيدك يالله أنصفنا ووقوف عرفة لجموع المسلمين من كل بقاع الارض تشهد لتحتفل بهذه الأيام المباركه في مشهد عظيم ووقوف مهيب ،، ‏ليكون يوم التضحية والفداء يوم الجمعه المباركه الذي يحتفل فيه مسلمين الارض فرحا بالعيد الاضحي في أول ايام شهرسبتمبر (الفاتح) الذي كان فيه عيد لثورة بيضاء عظيمة ضحي فيها فتية شرفاء لتطهير ارض ليبيا من المستعمر والقواعد الأجنبية دون اراقة نقطة دم واحدة . هذا اليوم الذي تنكر له خونة وعملاء فبراير والذين حاولوا تشويهه ولازالوا مستمرين في ذلك لازالوا مستمرين في غيهم ونكرانهم وسعيهم الدائم لطمس حقيقة أن هذا اليوم كان فيه الخير والانتصار والحريّة لشعب اللييي الذي عاني الذل والاستبداد من مستعمر غاشم كان مسيطر علي مقدراتهم وخيرهم . والذي أعادوه هم اليوم في نكبة فبراير بغباءهم وجهلهم وحقدهم وعنصريتهم التي مزقت الجسد الليبي الواحد . 
‏هاهي العظمة والقدرة الإلهية تقتص منهم وتأتي بمعجزة الحق المبين وتصفعهم بسبب جحودهم لتكون رسالة ألهية في أعظم يوم من أيام الله انصافاً ،،هاهم يحتفلون به بأمر من الله العادل الحق القادر علي كل شيء .
‏وهاهم مسلمون الارض يباركون عيد الاله معنا وعيد الوطن الاسير في ذات اليوم يحتفلون وماأعظم قدرة رب السماء ومااعظم حكم الاله … 
‏ليبيا التي يعاني شعبها الأمرين منذ سبع سنوات ،،

‏اليوم الجمعة أول ايام سبتمبر سيردد الجميع كل عام وانتم بخير من أجل عيد الاضحي وذكري عيد كان وطني فيه عزيزاً مهاب ويرددون معنا فرحا بهذا اليوم ،،يوم لذكري عظيمة كان الليبين فيها شعبا مميزا وعظيما ،، ومااجمل ان تكون عظمة العيد الاضحي الذي تتجلي فيه جميع معاني الإنسانية والتسامح ،هذا اليوم الذي يشع الفرح في قلوبنا،وتسمو مشاعرنا بالرحمة والإخاء في نفوسنا،العيد معاني كثيرة،لما فيه من أبعادٌ نفسية، وأبعادٌ دينيّة عظيمة .التي فقدها الليبين منذ ذاك التاريخ المشؤوم في 2011 ،،

‏كم مفرح ومبهج أن يأتي العيد الذي امتحن فيه رب السماء عبده وكيف كانت الطاعه من عبده الكريم المضحي ، متزامنا مع ذكري ليوم كان فيه أبناء شعبي مثال للتضحية وحب الخير من اجل بعضهم فأصبحوا بعد الفتنه يقتلون بعضهم ببشاعة وتنكيل يعيشون في طوابير لا تنتهي وفقر وحزن وموت ،،ولم يعد يحتفظوا لأنفسهم ولا لأرضهم بفرحة العيد والإخاء والتواصل والرحمة فقد فقدوا، السلام ،والامان ،وساد الحقد، والعنف، والكراهية.
‏هاهو الله ينصف من قدموا ارواحهم من أجل عزة وكرامة وسيادة ليبيا واعلاء الحق فيها ورحلوا اليه ليخلد ذاكرهم بهذا العيد ..هم من أكرموا فيه أرضهم بتطهيرها من الدنس والمستعمر فأكرمهم في نفس هذا اليوم الذي انتصروا فيه من اجل ليبيا عيداً .
‏فسلاما لتلك الأرواح الطاهره من الشهداء ومبارك عيدكم مع ملائكة السماء ،،
‏وكل عام والامة الاسلامية بخير وأبناء وطني الثابتين الشرفاء بخير ففرحتكم بالعيدين نصراً وكرما لكم من رب السماء ،

بقلم: احمد هاني القحص

 

   ” ذكرى طالب جامعي درّسه الدكتور وليد العلي “

 

 

 

في عام ٢٠٠٨ تحديدا، كنت طالبا في جامعة الكويت، ومن عاداتنا كطلبة، نبحث دائما عن الدكتور ذات الصفات التي نراه نحن كطلبة، منها دماثة الخُلق ورحابة الصدر وسعة البال إلى جانب تقدير ظروفنا الخارجة عن الإرادة.

 

تلك الصفات التي نبحث عنها كانت موجودة في الدكتور وليد العلي رحمه الله تعالى، بدليل أن المقرر الذي يدرسه تكون ممتلئة عن الآخر، مما يؤكد على ان هذا الدكتور يحظى بسمعة طيبة بين الطلاب، وإلا لما كانت القاعة ممتلئة، فضلا عن أنه صاحب إبتسامة ووجه بشوش يدخل القلب سريعا.

 

كان رحمه الله تعالى متواضعا إلى أبعد حد، تجده يحترم الصغير أشد احترام من خلال الحديث الشيق الذي يجبرك على الانصات له وإلتقاط ثمراته لانه مفعم بالرشد والنصيحة.

 

لم يكن الدكتور في وقتنا آنذاك يقبل العذر الطبي ورقتاً، بل كان يقبل العذر شفويا بحيث يكون مربوطا بقسم وهو ( الله على ما اقول شهيد ) وبذلك يقبل عذرك ولا يحتسبك غائبا، لانه كان يثق بالجميع ولا يشكك في نوايا أحد.

 

بل كانت يده رحمه الله ممدوة للجميع، وتساعد أي يدٍ تطلب المساعدة في سبيل تخطي العقبات، علاوة على انه لم يكن عسراً في منح الدرجات وكان يساوي الجميع، بحيث ان زيادة الدرجة تكون مرهونة بحفظ سورة من سور القرآن الكريم، ومن يحفظ يأخذ الدرجة ومن لا يحفظ لا يعطيه شيئا.

 

سجايا الدكتور وليد العلي رحمه الله تعالى كثيرة، ومناقبه عديده وهو بالفعل ( فقيد ) وسيفقده كل من عرفه لانه غرس حبه في قلوب كل من عرفه، ودائما يسعى في الخير ويحب الخير للجميع .. رحمك الله دكتورنا الفاضل واسكنك المولى الفردوس الاعلى.

 

 

عراب الليبرالية السعودية والكويت

بقلم: عواد مرزوق الزايد

اتخذ الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد موقفاً سلبياً من دولة الكويت بسبب موقفها من الأزمة الخليجية الأخيرة ، ونقم الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد حيادية الكويت مذكراً الكويت بموقف المملكة العربية السعودية اثناء الغزو العراقي الغاشم عام 1990م ، والحقيقة أن كلام الليبرالي عبدالرحمن الراشد مخروم المروءة والرجولة لعدة أسباب :

 

أولها : أن الكويت حكومةً وشعباً لم ولن تنسى موقف المملكة العربية السعودية اثناء الغزو العراقي ولا زال الكبار في الكويت يعلمون الصغار أن للملكة موقف عظيم تجاه الشعب الكويتي ، وهذا لا يعطي الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد الحق في أن يمنّ على الشعب الكويتي بهذا الموقف لأنه موقف تقتضيه الأخوة والشهامة ثم أن هذا الليبرالي لا يمثل الشعب السعودي حتى يتكلم بأسم الشعب والحكومة السعودية .

 

ثانياً : يريد الليبرالي السعودي عبدالرحمن الراشد أن يهب الشعب الكويتي بشتم وسب حاكم قطر وأمة وأسرته كما يفعل هذه السفالة الإعلام المصري وبعض الإعلام السعودي والأماراتي للأسف متجاهلاً هذا الليبرالي أن الكويت حكومة وشعباً يعرفون الحقوق والمراجل ولن ينزلقوا لهذا المستنقع العفن الذي تدعوا اليه الليبرالية السعودية وعلى رأسهم الراشد بل الرجولة والدين تحتمان علينا البعد عن لغة الشتم والتخوين والطعن في الأعراض والأنساب والكويت ليست مصر .

 

ثالثاً : المبدأ الذي تسير عليه الليبرالية السعودية هو من ليس معنا فهو ضدنا لفتح جبهات عدائية جديدة على المملكة العربية السعودية مثل الكويت وعمان الذان يقفان بالحياد وكذلك تريد الليبرالية السعودية وعلى رأسها عرابها الراشد من الكويتين خلع ثوب الأخلاق والأدب والمرجلة لنلحق الإعلام المصري في السفالة والانحطاط وهذا ما لن يراه الشعب الكويتي .

 

لذلك نتسائل من جند النساء ودعم النسوية ضد المملكة العربية السعودية ومن قدم الشكاوى لدى المنظمات الحقوقية والانسانية ضد المملكة ومن أسس الشبكة الليبرالية السعودية (الإباحية) والتي اعلقتها الحكومة السعودية مؤخراً ومن شكل جبهة خارجية حقوقية لمحاربة المملكة العربية السعودية … كل ذلك تجده تحت عباءة الليبرالية السعودي التي يحاول الراشد تكثير أعدائها من خلال ما يكتب صد دول الخليج قاطبة .

بقلم: خالد عبدالله القحص

               ” إنعكاسات ميزانية الدولة “

أنس الصالح يوضح للجمعية الاقتصادية ( فقط ) ، في اجتماع مغلق و الجمعية تخرج علينا و تقول خلاص براءة !
– 28.5مليار سحبت من الاحتياطي العام خلال السنوات الثلاث السابقة و وزعت كالتالي :

15.7احتياطي الأجيال

10.8تغطية العجوزات؟

1.4تفطية عجز التأمينات الاكتواري؟

358مليون للدفاع تكميلي؟

253خسائر الخطوط الكويتية؟
– قام الوزير أنس الصالح بمبادرة عقد لقاء مع الجمعية الاقتصادية للرد على استفساراتهم التي جاءت في بيانهم .. لكن مازالت الأمور غير واضحة إلا عند الوزير و الجمعية الاقتصادية.

– علامات الاستفهام أعلاه تحتاج لافصاح أكثر و بيان الجمعية الاقتصادية غير كافي لتمرير الاجابة عن هذه الاستفهامات.

– من المهم وجود لجنة برلمانية تقيم متاجرة صندوق الأجيال القادمة و هيئة الاستثمار (فنيا).

– سؤال .. وين مكاسب الشعب و تنميته من هذه المليارات ؟ أم أن مكاسبه رواتب مقابل عمل و بس!!

– يبقى أنه من الواضح أن هناك نفس حكومي رشيد يتبلور مبني على التعاون و المشاركة و بالمقابل هناك بروز في الحس بالمسؤلية لدى النواب بابتعادهم عن الاستبزاز و الاستفزاز المفرط و اعتقد أن الحكومة هي من قادة مجلس الأمة للوصول لمثل هذه الحالة من الاستقرار و الانسجام و على مجلس الأمة أن يقدم مساهمته لنا بالحفاظ على مثل هذه الحالة. 

– قد تكون هذه الشفافية المستجدة بغرض استدراج الشعب للتصارح و النقاش حول الوضع المالي للدول و فتح دفاترها عند الحاجة لتبرير أي (عجوزات أو أعباء أو أخطاء) بالاقناع أو بالتأويل ، و كم تمنينا هذه المشاركة في تحليل المركز المالي للدولة في أيام ازدهار اسعار النفط.

– الغرف من الحتياطي العام دون تقنين حل سهل يقتل الابداع الحكومي و يلغي الحاجة للتطوير في ظل غموض مستقبل اسعار النفط.

– الدور الحكومي بشكل عام و الذي يقوم به وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد و الوزير أنس الصالح واضح و مشكور و حرفنه سياسية.

– مازالت اوجه الصرف غير محكومة أو غير عملية و أقرب إلى الهدر و من الأجدى التركيز على البنية التحتية و تأسيس الخبرات الصحية و التعليم التلقيني السهل البعيد عن الحشو و رفع الظلم عن البدون ودمجهم اجتماعيا حتى تحل البركة و الرفاهية في كل زوايا البلد.

بقلم: حمود محمد المجلاد

             ” لنبتعد عن السياسة الخارجية “

   عنوان مقالي هذا واضح المغزى والمعنى والبيان ولا يحتاج إلى تفسيرات أو تأويل أو حتى تحليل، بل من شأنه التنبيه وتسليط الضوء على جانب غفل عنه الكثير من أفراد المجتمع، ألا وهو الحديث في السياسية الخارجية، الأمر الذي يتسبب في النزاع والفرق بين المتحاورين أياً كانوا.
   وما نعيشه الآن من مجريات خليجية زاد من التصدع الخليجي بين الشعوب، وأخذ كل منا يدافع ويهاجم دون تأني اومحاسبة النفس قبل أن يخوض في هذا الامر، متناسيا أن الشعوب الخليجية بيتاً واحداً، وبينهم وشائج قربى وصلات ونسب وكذلك أبناء عمومة.
   بل أن البعض قد تعدى حديثه في التدخل في شؤون الحكومات ( الدول ) وكأنه عضو فعال فيها، يبدي أقتراحات من تلقاء نفسه لا تسمن ولا تغني من جوع، لتجد أن الجموع المتحاوره كلٌ متعصب لرأيه، ومدافعا عن دولة دون أخرى، متناسيا ان الجميع إخوة وابناء عمومه، ألا يسأل الفرد نفسه سؤالا .. ما هو موقف الشخص المسيئ الى احد قادات الخليج بعد ان تزول سحابة الصيف وتعود المياه الى مجاريها؟!
   لاشك ان الجدال السياسي لا فائدة مرجوة منه سوى النزاع والشقاق بين المتحاورين، والخروج بنتيجة خاسرة لان حديثهم وجدالهم لا يقدم ولا يؤخر، وبالتالي، فالإبتعاد عن الحديث عن السياسة الخارجية هو المخرج السليم والصحيح في آن واحد.
    فلا بد أن ندعى أمور السياسة الخارجية لأصحاب الشأن والمختصين لأنهم أعلم بحيثياتها وما يدور في فلكها، اما نحن فلسنا سوى مُتلقين للأخبار عبر وسائل الاعلام التي قد تكون موجهة ونحن لا نعلم شيئا، فنصيحتي للجميع أن يبتعدوا عن الحديث عن السياسية الخارجية لأنها سببت خلافا ونزاعا وشقاقا بين الجميع بغير فائدة، ولذلك، لنبتعد عن السياسة الخارجية.