مقالات

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

        ” إلى معالي وزير الصحة مع التحية “

تطرقت في مقالات سابقة لما قمت به يا معالي الوزير من زيارات للمستشفيات بهدف تفقدها ومشاهدة الاخطاء والتجاوزات، التي أثمرت ما هو في صالح المريض والمواطن في آن واحد، كما تحسب لك هذه الأمور الإصلاحية، وكذلك ما حصل في إدارة وزارة الصحة من حيث تطبيق خطة الإصلاح وتنفيذها، وتابعنا منذ توليك حقيبة وزارة الصحة اصرارك على الإصلاح ومعالجة الاوضاع.

ولقد شاهدنا سرعة القرارات الفورية التي طبقت ولاشك في أنها مطلوبة، ولكن لنا ملاحظة، ونرجو ان تراجع قرارك لتبرئة ذمتك امام الله، لاننا نعرفك جيدا لا تقبل ابدا ان يكون هناك شخص أو موظف مظلوم من قرار جماعي، شمل مجموعة من الموظفين أثناء إصدار قرار نقل موظفي إدارة العلاج بالخارج.

وجاء هذا القرار بمجموعة كبيرة بالنقل من مركز عملهم إلى إدارات اخرى وبغير رغبة الموظف، فلا شك أن مثل هذه القرارات الجماعية السريعة يقع بها ظلم على البعض، وخاصة صغار الموظفين الذين لا ذنب لهم إلا انهم ينفذون ما جاء من قرارات من مسؤوليهم، الذين تم توقيعهم وموافقتهم على هذه القرارات للموافقة للمريض بالعلاج بالخارج، فما هي صلاحية الموظف البسيط في مثل هذه الموافقات إلا انه يقوم بواجبه لتكملة اجراءت السفر الروتينية ومساعدة المرضى بالاستعجال لتنجيز معاملاتهم.

وهذا اعتقد شيء يشكرون عليه ويكافأون عليه، لانهم سهلوا على هذا المريض المحتاج للمساعدة في ذروة الوقت الذي كانت قاعات ومكاتب الإدارة مزدحمة بالمرضى، فجاءت مكافأتهم بالنقل الجماعي الذي أثر عليهم نفسيا واجتماعيا، واصبحوا بأعين اهلهم وذويهم وزملائهم، وكأنهم هم من قام بالموافقات لهؤلاء المرضى، وهو بوظيفة كاتب بسيط يعمل بإدارة العلاج بالخارج التي كانت بها بعض التجاوزات من صاحب القرار.

ووقع الفأس برأس هذا الموظف البسيط ولكن تبقى يا سعادة الوزير بأعين الجميع وخصوصاً موظفي الوزارة الذين عملوا معك وعرفوك عن قرب الرجل الإصلاحي ولا نلومك باتخاذ هذا القرار، لانك في بداية توليك حقيبة وزارة الصحة التي تحمل ملفا كبيرا وثقيلا تعجز عن حمله البعارين، ولكن ايضا يجب التريّض ودراسة الادوار المهمة التي تجاوزت، وايضا رد اعتبار بعض الموظفين الذين لا ذنب لهم إلا انهم يعملون بواجباتهم وتنفيذ القرارات التي تمت الموافقة عليها.

ونحن نعرف عنك أنك صاحب قرار ولا تقبل ابدا بالظلم وان شاء الله لا يحصل في عهدك، والتراجع عن الخطأ من صفة العظماء والكبار، وانت ان شاء الله من تنصر المظلوم، لان بعض هؤلاء الموظفين الصغار تضرروا فعلاً نفسيا واجتماعيا، وهم إلى الآن كلهم أمل بانصافهم للحق، ولا يقبلون يوما من الايام ان ينظر اليهم بأنهم متجاوزون، أو عملوا شيئاً لا يرضي ضمائرهم لا قدر الله لانهم أوفياء بعملهم ولهم سنوات طويلة بهذا المجال.

والكل يشهد لهم بالنزاهة والاخلاص وانت لا شك أنك تريد الخير لهم لأنهم اخوان لك، وكذلك الإدارة بحاجة لهم لما لديهم من خبرة في عملهم، والتوجيه مطلوب دائما بين كل فترة وأخرى، وقد تكون هناك بعض الملاحظات، فلا بأس من خلال الاجتماعات والورش والدورات يتطور العمل للافضل مع اصحاب خبرات عملوا بذمة واخلاص والكل يثني عليهم.

وكلنا أمل بسعادة الوزير المنصف للحق المحب للخير للجميع، وكلنا ثقة بمراجعة قرار النقل الجماعي واعطاء كل ذي حق حقه ومكافأة المستحق، وموظفو وزارة الصحة عامة وإدارة العلاج بالخارج متفائلون خيراً بسعادتك، والرجوع للحق فضيلة، وعندما يرجع هؤلاء الموظفون لعملهم الذي احبوه وعاشوا بروح الاخوة والمحبة مع بعض فلا شك أن أثره الكبير في نجاح الإدارة سوف يثمر في مصلحة الجميع.

وأخيرا نرجو من سعادتك النظر مرة أخرى بهذا القرار، واسعاد اخوانك ورد اعتبارهم لما له من الاثر الكبير عليهم، وعلى عملهم وتفريحهم بعودتهم لعملهم، ونحن متفائلون بأن نسمع خبراً يسعدهم قريبا، وكلنا ثقة بك يا معالي الوزير بأن تدخل الفرح والسرور إلى قلوبهم في القريب العاجل.

بقلم: احمد هاني القحص

                 ” رأيت الناس شرهم الفقير “

   التاريخ مليئ بالدروس والعبر التي تجعل متتبعها وقارئها يستخلص عصارة السنين السالفة بالفائدة المرجوة، مما تجعله حصيفاً في جُل المواقف التي تواجهه، نطرا لان الزمان يعيد نفسه، وبالتالي، ان الموقف الماضي سيتكرر بذاته بإختلاف الزمان والمكان بالإضافة إلى الأشخاص.
   ومن تلك الدروس التي تعيد نفسها في كل زمانٍ ومكان، تتعلق بأفراد المجتمع ( الناس ) الذين يزنون الآخرين بميزان القوة بأنواعها، سواء كانت جاه او منصب وحتى مال، وقد جسد الامام الشافعي رحمه الله احوال الناس وميزانهم من خلال ابيات جميلة جدا صالحة لكل زمان .. يقول فيها:
رأيت الناس قد مالوا .. إلى من يملك المالُ .. ومن لا يملك المالُ .. عنه الناس قد مالوا.
رأيت الناس قد ذهبوا .. إلى من يملك الذهبُ .. ومن لا يملك الذهبُ .. عنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس منفضة .. إلى من يملك الفضة .. ومن لا يملك الفضة .. عنه الناسُ منفضة
وهذا والله واقعنا حال المجتمع اليوم الذي بات مع صاحب القوة والنفوذ في جميع الاحوال، سواء كان مصيبا ام مخطئا، نظرا للقوة التي يملكها بشتى انواعها.
  القاضي عبدالوهاب المالكي وهو احد القضاة في العراق، ضاقت به الحال هناك لدرجة انه لم يجد قوت يومه على الرغم من انه قاضي وصاحب علم، الا انه كان في ضيق عيش جعلته يغادر العراق الى مصر، بعد ان رأى الناس تذهب الى صاحب القوة والنفوذ، مما استدعاه لإنشاد عدة أبيات منها:
متى تصل العطاش إلى ارتواءٍ

اذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الاصاغر عن مرادٍ

اذا جلس الاكابر في الزوايا
وان ترفع الوضعاء يوما

عن الاكارم من اقسى البلايا
اذا استوت الاسافل والاعالي

فقد طابت منادمة المنايا
وهذا دليل عن ان الناس تجري خلف القوي حتى وان كان سيئا في سبيل الحصول على اي شيء، حتى وان كانوا يملكون كل شيء، فطمع الدنيا اعمى قلوبهم وابصارهم.
واختم بأبيات للشاعر الجاهلي عروة بن الورد يقول فيها:
ذريني للغنى اسعى فإني

رأيت الناس شرهم الفقير
واحقرهم واهونهم عليهم

وان امسى له كرم وخير
ويقصى بالندي وتزدريه

حليلته وينهره الصغير
وتلقى ذا الغنى له جلال

يكاد فؤاد صاحبه يظير
قليل عيبه والعيب جم

ولكن الغنى رب غفور
   

بقلم: بنت البحرين وسفيره الأعمال التطوعية .. ياسمين محمد سعد

ليس بيننا حاجزا، الاعاقه لاتشكل حاجزا أمام العقل والفكر …. الإنسان ليس بحجم جسمه او بأطرافه، و إنما بفكره و عمله. 
إن كلمة ( المعاق ) لا تقتصر على من أصيب بالشلل فقط، بل تتعداه إلى الإعاقات العقلية و السمعية و البصرية والنطق و الإعاقات الجسدية، كالمشلولين والمبتورين والعاجزين عن الحركة.
 وهناك إعاقات بسبب الأمراض المزمنة والحوادث المختلف، ومهما يكن من أمر فلن تكون تلك الإعاقات بأسبابها المتنوعة عائقا حقيقيا في وجوه أصحابها وتحجيم مسيرتهم عبر الحياة.

 

بل إن الكثير من أولئك انطلقوا بعقولهم وعلومهم وأفكارهم وآدابهم وثقافاتهم انطلقوا يبدعون في مجالات كثيرة فمنهم العلماء والشعراء والأدباء والمفكرين 

بقلم: احمد هاني القحص

‏بقلم: بنت البحرين سفيرة الأعمال التطوعية .. ‏ياسمين محمد سعد ⁦

 توظيف ذوي الاعاقه 
‏الرئيسية وجهة

‏ نظر حق 

‏توظيف ذوي الإعاقة …

‏رسموها في

‏ مخيلتهم عن أن

‏ذوي الإعاقة 

‏ليست لديهم

‏ الإمكانيات والقدرات

‏التي تمكنهم من … إيجاد

‏ الوظيفه التي تناسبهم 

‏وغير ذلك أن الكثير من ذوي

‏الاعاقه  لديهم شهادات جامعيه

‏ أعلى الشهادات ولم يحصلون

‏ على الوظيفه والمكان الأنسب  

‏ لهم ولكل شخص من

‏ الأشخاص ذوي الاعاقه 

‏يريد ويبحث عن وظيفه مكان 

‏عمل الأهم من هذا يكون في

‏ مكان عمل هو يحبه لكي 

‏ 

‏يتقن في وينجزفي بكل

‏ أريحية وحب 

‏لكي لا يضطر البحث

‏ عن وظيفة ثانيه 

‏والى متى إلى متى  

‏والأشخاص من ذوي الاعاقه 

‏لا يعملون ويظلون 

‏بالبحث عن وظائف. 

بقلم: أحمد هاني القحص

                   


                       خلك بحالك .. تَسْلمْ



   النأي بالنفس في غالب الأحوال قد يكون مخرجاً للنفس البشرية من جميع الشوائب التي تعكر صفوها، منها على سبيل المثال لا الحصر يتمثل بعدم التدخل في أمور الآخرين، ولو كان الهدف من باب الإصلاح، لأن وراء ذلك تبعات تعود عليك بخيبة الأمل وإتعاب النفس.

   فكما قيل إرضاء الناس غاية لا تدرك، ومن الصعب جدا أن تكسب الجميع في حال تدخلك في سبيل الإصلاح، وبالتالي، ستخسر أحد الطرفين، ولكنك لو طبقت سياسة النأي بالنفس في غالبية الامور، ستجد انك مرتاح نفسيا على أضعف الإيمان، ولن تعكر صفو راحتك النفسية.

   قد يقول قائل انك بقولك هذا تدعو الى عدم الاصلاح، وكذلك عدم الجمع بين المتخاصمين من خلال حل التنازع فيما بينهما، وردي سيكون في غاية البساطة ومن خلال تجارب وقعت مع أناسٍ دخلوا في هذه الدوامة التي جعلتهم يخسرون أكثر مما يربحون، بدليل الهوة الكبيرة التي حدثت جراء ذلك.

   لدرجة انك ترى أقرب الأقربين يبتعد عن التدخل في اي أمر يكون بين أقاربه، ليقينه بأن قوله سيرضي طرفا وسيغضب الآخر، لان الجيل تغير تغيرا كبيرا في الكثير من الامور، حتى وصلت الى بعض القيم والعادات والتقاليد التي تغيرت بشكلٍ مؤسف.

   لذلك يتوجب عليك قبل الولوج إلى معترك ما، أن تنظر للطرفين نظرة ثاقبة دقيقة ومن خلالها تعرف ان كان بإمكانك التدخل في شأنهم، أو أن تنأى بنفسك عنهم، لان الحفاظ على العلاقات والصداقات بات شيئا صعبا في زمننا الحالي.

   انا لست متشائما، ولست ادعو لتطبيق سياسة النأي بالنفس، ولكن أفراد المجتمع ومن خلال تعاملهم وسلوكياتهم، يدعونك لتطبيق تلك السياسة حتى لا تخرج بخسائر، وفي هذه الحالة اتذكر قول رجل كبير في السن حينما قال لولده: ” إن بغيت تكسب الناس .. خلك بحالك .. تسلم ” .. والله الهادي إلى سواء السبيل.

بقلم: احمد هاني القحص

         

                        ‏” مجتمع حسود “



‏ بداية، احمد الله تعالى أن الأرزاق جعلها بيده لا بأيدي البشر، ولو كانت بيد البشر لحصلت مصائب وبلاوي وكوارث إنسانية ومجاعات في جميع أصقاع الكرة الأرضية، لان طبيعة البشر لديها حب الذات، وحب التملك بكل شيء، كما أن الأنا طاغية على كل المفاهيم والمبادئ الإنسانية، وهي مفاهيم مفعمة بالحسد بشكل كبير جدا، وبالتالي، إن ذلك يورد الشقاق والنزاع داخل المجتمعات بأسرها.

‏ وهذا الامر لم يعد خافيا على الجميع بل بات واضحا وضوح الشمس في كبد السماء، حتى ان الناس صارت تحسد بعضها البعض على كل شيء، وكأنها تريد ان تملك الأرض ومن عليها، متناسين ان الارزاق بيد الله وهو الذي يرزق من يشاء بتدبيره وإرادته، وهو أعلم بأحوال عبيده، ولا يظلم أحدا عنده لان كل شيء عنده بمقدار جلة قدرته.

‏ وفي ذلك نصوص كثيرة من القرآن والسنة النبوية الشريفة، حذرت من هذا الداء الخطير الذي لم يعد أحد يبالي به، فتراه يلقي بالكلمة لا يلقي لها بالا من اجل تمني زوال النعمة من أخيه … وقد حذرنا كتاب الله عز وجل في سورة النساء: الآيتان 54، 55 ” أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد ءاتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وءاتيناهم ملكا عظيما ” ، كما ان هناك نصوصا قرآنية كثيرة تحذر من داء الحسد.

‏ وكذلك في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أخبرنا الصادق المصدوق في حديث شريف ” سيصيب أمتي داء الأمم، قالوا يارسول الله وما داء الأمم؟ قال الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ” وفي حديثٍ أخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ” .. وهناك احاديث شريفة تحذر من هذا الداء.

‏ بالرغم من كل التحذير الموجود في شريعتنا الاسلامية الا ان العديد لم يعي ذلك، ولم يتدارك ذلك التحذير إطلاقا، وبات جلّ المجتمع حسودا من الطراز الأول في كل شيء، بل الغريب في الامر ان الغني هو أكثر حسداً من الفقير، لان البني أدم لا يملئ عينه الا التراب، وأنا على الصعيد الشخصي لا أستثني أحداً من وحل الحسد الذي يسبح به الغالبية من افراد المجتمع.

‏ هذا الداء أستشرى في جلّ المجتمعات دون أن يعي أفراده، علما بأن علاجه أخبرنا به حبيبنا صلى الله عليه وسلم في حديثه ” أحب لأخيك ما تحب لنفسك ” نعم هذه هي الوصفة الاسلامية التي اخبرنا بها الصادق المصدوق، وهي وصفة تفوق الوصفات العلاجية الطبية البشرية آلاف المرات.

‏ وهنا، اتمنى ان يعي الجميع لهذا الداء الخطير الذي يفوق في خطورته جميع الامراض، والذي بات يشغل هم الكثيرين من البشر الذين يفتقدون للإيمان الحقيقي المتمثل بأن الارزاق بيد رب الأرباب، ولن يأخذ رزقك كائن من كان لان رب العباد قسمها بعدلٍ وانصاف، واختم بقول الحسن البصري رحمه الله تعالى حين قال ” علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمأن قلبي “

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

                   


                  الوكيل .. محمود الدوسري

   بداية، أبارك للفريق محمود الدوسري تقلده بمنصب وكيلا لوزارة الداخلية، وان هذا التنصيب للدوسري فيها من الاستحقاق والمكانة الشيء الكثير، لما يتمتع به من خبرة، وحنكة، وحكمة، وباع طويل في خدمة وزارة الداخلية، حيث تتدرج في مناصبها إلى ان أصبح وكيلا لها.

   وللعلم، فإن الدوسري له دور بطولي يسجل في سجل الشرف، حيث كان أحد رموز المقاومة الكويتية إبان الغزو العراقي لبلادنا الحبيبة، وقد قام بدور كبير في سبيل الدفاع عن حياض الوطن، حيث كان الحصن الحصين لها، وقدم روحه فداء لترابها، وحبا في الكويت، وشرعيتها، واهلها.

   الدوسري رجل من الطراز الاول، وغني عن التعريف من خلال جهوده الواضحة في خدمة الكويت من أي موقع، لانه يعرف ان حب الوطن ليس شعارا يقال بل افعال تترجم على ارض الواقع، وهذا ما عهده وشاهده الجميع على الدوسري الذي له حيز كبير من المحبة من قبل الجميع.

   ولا أنسى دوره الكبير في إمتصاص مظاهرات إخواننا ” غير محددي الجنسية ” حينما تواجد في أرض المظاهرة، وعرف كيف يتعامل مع المتظاهرين من خلال إقناعهم بأنها ليست لصالحهم وتعطي صورة سيئة عنهم للآخرين، الامر الذي اقنع العديد منهم، ومنع إقامتها عدة مرات بفضل سياسته وتعامله الراقي.

   واذكر انه لما كان مدير الامن في محافظة الجهراء كان على درجة عالية من الاحترافية في فرض الامن فيها، حيث كان متواصلا مع جميع أهلها، وابواب مكتبه مفتوح للجميع، وسريع التجاوب مع اي بلاغ او شكوى تصله، حيث انه لا يتهاون في تطبيق القانون بل يطبقه بكل شدة وحزم.

   كما لا انسى رحابة صدره، وطيب معدنه، ودماثة اخلاقه، حينما كان ضيفا عزيزا علي في ديواني بعد قبوله الدعوة للعشاء على شرفه، فهو بالفعل رجل يترك بصمة وأثرا جميلا في نفوس الجميع، ويزرع الحب والامل في طريق الحاضرين.

   وختاما، ادعوا الله عز وجل بأن يوفقه في منصبه الجديد، وان يكون عند حسن ظن الجميع، ويكون عوانا لابناءه ابناء وزارة الداخلية، فالمنصب الذي يتولاه الان هو منصب تكليف وليس تشريف، مما يتطلب منه مضاعفة الجهود، والعمل على قدم وساق في تحقيق مبدأ العدالة والمساواة، وفرض هيبة القانون بشكل حازم جدا، ونحن على ثقة بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

بقلم: احمد هاني القحص

                       ليت الزمان يرجع ..؟؟!!

   هذه الجملة تتردد كثيرا على ألسنة كبار السن حينما يتحدثون ويتذكرون القيم والأخلاق بالماضي مقارنة مع الحاضر الذي يعيشونه، فتجده عند نهاية حديثه يختتمها بجملة ” ليت الزمان يرجع ” من هول ما شاهدوا من تفاوت كبيرا بين الزمانين الماضي والحاضر.

   في هذا الزمن الذي نعيشه تشاهد مدى الابتعاد عن القيم التي تعلمناها وسمعناها من آبائنا وكيف كانت القيم في ذلك الزمان، الا ان هذا الزمان اختلف اختلاف كلي بجميع المقاييس، لدرجة ان حتى من تجاوز الخمسين من عمره متطبع بتلك الطبائع الدخيلة على القيم.

   وللأسف أقولها ان الآباء حاليا لم يعد يأبهون لقيم الماضي، لانهم مشغولون بمواكبة الحضارة والحداثة الغربية التي افسدت علينا قيمنا، وبتنا نقلدهم في كل شيء، ولابد من تسليط الضوء على هذه النقطة من اجل انقاذ ما يمكن إنقاذه.

   فلزاما على الآباء من ابناء جيلنا او من يكبروننا بسنوات، ان يغرسوا القيم والاخلاق والسلوكيات الاسلامية في نفوس ابنائهم في سبيل تصويب مسار أداء وفعل المجتمع حتى يكون مجتمعا قويا ومتماسكا، بدلا من التفاوت الذي حاصل الان والذي يصيب كل مهتم بهذا الشأن بالإحباط وخيبة الأمل.

   فبإستطاعة الجميع ان يعيدوا الامور إلى نصابها الصحيح من خلال البدء في بيته أولا، وتعليم ابنائه القيم والاخلاق والعادات والتقاليد التي تنهض بالمجتمع، وتجعله كالجسد الواحد في مواجهة العادات الدخيلة، ثم تسليط الضوء على كل ما من شأنه يهدم جسور القيم والاخلاق والسلوكيات من اجل وأدها قبل أن تستشري في المجتمع فتفسده.

   فبالتأكيد ان هذا الامر ليس مستعصيا على رب الأسرة ان كان لديه العزم والقوة في جعل هذا الزمان يشبه الزمان الماضي، فبتعاون والتكاتف والتماسك نحقق ما نصبوا إليه ولو كان على فترة طويلة، فالمهم ان نضع حلولا جذرية للسلوكيات الخاطئة حتى لا نسمع جملة ” ليت الزمان يرجع ” … والله الهادي إلى سواء السبيل.

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

          بورصة الخدم .. أسهمها خضراء ..؟؟!! 
   اصبحت ظاهرة بورصة الخدم حديث الساعه حيث اصبحت هم الاسر ومشكله تعاني منها، نظرا لارتفاع الاسعار بتزايدٍ دائم، ووصلت إلى أسعار خيالية يصعب على رب الاسره دفعها، لقد وصل سعر الخادمه الحالي الي 1600 دينار، وكل يوم يزيدا لمبلغ، وعلى مشارف دخول الشهر الفضيل اعتقد سيصل المبلغ الي 2000دينار.
   فهل يعقل ان نصل لهذا المبلغ الخيالي، فلا شك انه الجشع والطمع، وعدم المراقبه لمكاتب الخدم من قبل الجهه المسؤوله الا وهي وزارة التجاره، فعدم المراقبة اتاح لتلك المكاتب التصرف والتلاعب بالاسعار، لقد سمعنا كثيراعن تنظيم العمليه، وسمعنا كذلك عن إنشاء شركه تتبع إتحادالجمعيات لتخدم المجتمع بشكل عام.
   لم نشاهد هذه الشركه، فهو مجرد كلام ودغدغت لمشاعر المواطن، ويبقي الوضع على ماهو عليه، بوجود مكاتب يديرها اجانب يتحكمون بالاسعار على راحتهم، ويشكلون مافيات فيما بينهم لتوحيد الاسعار، والجهه الرقابيه غائبه عنهم كأنها قابله بما يحصل.
   عندما تذهب لمجلس لكي تقضي شي من الوقت وتستمتع بالحديث المسلي اوتسمع موضوع تستفيد منه، تتفاجأ بان الجلوس يتحلطمون وهمهم الوحيد موضوع إرتفاع اسعار الخدم، لتصل إلى قناعه بانها اصبحت ظاهره، وهم، ومعاناه للمواطن، فإلي متى ..؟ ونحن على هذا الحال، لابد بان يكون هناك حل لهذاالموضوع.
   انك تسمع العجائب حين يتحدث كبار السن عن ما حصل لهم بهذه المكاتب، والسلطه المخوله لهم من خلال تغريم الزبون، وخاصة حين تقع الخسارة الكبرى المتمثلة بهروب الخادمه، الامر الذي يتبرأ منها المكتب تماما، وتقوم انت بالتبليغ عنها، وعندما يجدوها تقوم بدفع تذكره السفر، فلا أنت من الخادمه ولا انت من المبلغ الذي دفعت.
    هذا كله بسبب عدم وجود قانون لتنظيم العمل بهذا النشاط لمصلحة المواطن، وبعد كل ما جرى تقوم بتجربة إخرى ( انت وحظك ) مع الخادمه القادمه لعل وعسى ان لا تهرب، فحافظ عليها ولا تزعلها، ودللها وقم بمساعدتها في عملها لان إذاهربت كمن سبقتها لا تستطيع ان تطلب أخرى، وسوف تخدم نفسك بنفسك.
    فهل هذا الامر يجوز بالله عليكم ..!! إنها فعلا تقاعس وزارة التجاره والجهه الرقابيه وهم من يتحملون المشكله، فيجب الاسراع بحل هذه المشكله وباسرع وقت قبل حلول شهر الخير والبركه، لان الطلب على الخدم سوف يزيد لحاجة الاسر والبيوت لهن، ونرجوا بان بورصة الخدم تدخل في الخط الاحمر دائما، وترجع الاسعار الطبيعيه كماعهدناها، وكلنا أمل بحل هذه القضيه باسرع وقت ممكن، ونرى الشركه التي سمعناعنها وتفائلنا بها تعمل وتنظم العمليه لمصلحه المواطن.