مقالات

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

            ” قبول أبناء غير محددي الجنسيه “  

  لفتة كريمة قامت بها القيادة والحكومه لا بنائها من غير محددي الجنسيه ” البدون ” بقبولهم بالسلك العسكري الكويتي، حيث تشمل هذه المبادره المدروسه مشاركة ابنائنا الذين ولدوا، وتعلموا، وترعرعوا علي أرض هذا الوطن الغالي، الذين يكنون له كل الحب والوفاء، ولترابه الطاهر الغالي والنفيس.
   ان الوفاء خصلة تجري في دماءهم، وقد تعلموه من اسرهم وأبائهم، الذين شاركوا من قبلهم في السلك العسكري مدافعين عن ارض الوطن، حامين لترابه بعد الله، ومشاركين بالحروب العربيه وحرب تحرير الكويت، ومقدمين أغلى ما يملكون وهي أرواحهم، فمنهم من أستشهد، ومنهم من أُسر، ومنهم من أصيب فداء للوطن الذي يحبونه ويعشقون ترابه اغلى من ارواحهم وابنائهم واموالهم.
  لذا حان الوقت المناسب لكي يأتي دور ابنائهم كما عهدنا من ابائهم الاخلاص والوفاء والامانه بالعمل، مشاركين اخوانهم بالجيش الكويتي للدفاع عن أرض الوطن، ولاشك بان ابنائنا متعلمين يحملون شهادات متقدمه، مطلعين، مثقفين، متنورين، يستطيعوا تقديم الكثير لتطويرالعمل من إبداع وتنميه وتطوير، مما سيصب في مصلحه العمل.
   نعم من تقدم بدعم هذاالمشروع ومن وافق عليه، يمتلك بلا شك نظره بعيده، ويملك الفكر المنير، ويريد مصلحه بلده لفتح باب رزق لابنائه واسرهم الكريمه، ولكي يعيشون في بلدهم عيشه كريمه عفيفه، وبنفس الوقت قام بتدعيم الجيش باعداد لا باس بها في جميع المجالات لحمايه وطننا لاي ظرف طاري لاقدرالله.
   رأينا الفرحه على أوجه الشباب الطامح لتقديم بعض الشي لوطنهم، والمشاركه في لبس البدله العسكريه، وحمل السلاح، مدافعين عن بلدهم، ورأينا الفرحه على أوجه اسرهم الذين شعروا بالتقدير من الجميع، وعلى رأسهم وزير الدفاع حفظه الله الذي وافق وبدون تردد على هذا المشروع الوطني، الذي يصب في مصلحه الوطن، وكذلك موافقة نواب مجلس الامه والحكومه على هذا المشروع.
  إن دعاء أمهات هؤلاء الشباب من خلال توظيفهم له أثره الكبير علي من اراد لهم الخير، ودعائهن بان الله يحفظ بلدنا الغالي ان شاء الله مستجاب، واخيرا اردنا في مقالنا هذا ان نذكر اشخاص يستحقون الشكر والثناء، وهم جميع من ساهم في الموافقه على هذا المشروع، واحببنا كذلك ان نهني ابنائنا مقدما بالتحاقهم مع اخوانهم بالجيش الكويتي الباسل حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

بقلم: احمد هاني القحص

   ” مدرسة الحياة هي أفضل المدارس التعليمية ” 




   جميعنا يعرف بأن المدارس لم تُبنى الا لهدفٍ سامٍ يتمثل بتعليم المجتمع، ونقله من مربع الجهل والظلام إلى مربع العلم والنور، الامر الذي جعلة أمراً حتمياً لكل من يعيش على هذا الكون.
   ولكن هناك مدرسة وحيدة تتفوق على جميع المدارس التعليمية عن جدارةٍ وإستحقاق، ألا وهي مدرسة الحياة ” الدنيا ” التي خرجت أجيالا متفوقين ومفعمين بالحكمة وصواب الرأي، حيث أن طلابها هم الأيام، وفصولها هي الأشهر، أما مراحلها هي السنوات.
   لذلك تجد كبير السن بصنفيه ( رجال ونساء ) متفوقين حياتيا، والحكمة تقطر من عيونهم جراء الخبرات المتراكمة التي أكتسبوها في مراحل حياتهم، وعند حدوث أي موقف يحدث لك أم لغيرك، على الفور تسمع الحكمة لكبير السن ازاء ذلك الموقف.
   لا أقلل من أهمية المدارس التعليمية فلولا الله ثم هي لما أستطعت القراءة والكتابة إطلاقا، ولكني أسلط الضوء على منهج غير موجود في تلك المدارس، وهو منهج ( الخبرة الحياتية ) التي يتفوق بها كل إنسان طال بقاءه في الدنيا.
   برأيي الشخصي المتواضع أن مدرسة الحياة هي من أفضل المدارس التعليمية، فخبرة السنوات تزيد من الوعي والاداراك ومن خلالها تتمكن من إتخاذ القرار الصائب في أي موقف يواجهك، لأن هذا الموقف قد واجه أُناساً قبلك وتخطوه واستفادوا من ذلك، وبالتالي، ان الخبرة المكتسبة هي خبرة ميدانية تختلف إختلافا كبيراً عن الخبرة النظرية.
   فنصيحتي إليك عزيزي القارئ حينما تواجهك مشكلة دنيوية، فلا تتردد في البحث عن كبير السن لتخبره بما واجهك من مشكلة، لأنه بكل تأكيد سيعصر خبرته الحياتية في سبيل إخراج الحل الناجع لتلك المشكلة، فالمشكلة اما ان واجهته او سمعها من آخرين، فكلا الحالتين أنت المستفيد من الحل .. والله الهادي إلى سواء السبيل.

بقلم الطالبة: فجر سعد الشمري

                    ” رؤية الكويت الإقتصادية “
   
   إن المتتبع لتطلعات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه بجعل الكويت مركز تجاري ومالي سيتيقن للنظرة الثاقبة والبعيدة التي ينظرها سموه في سبيل النهوض بإقتصاد الدولة إلى جانب جعلها محط أنظار دول العالم.
   فالرؤية الإقتصادية تحتاج إلى إمكانياتٍ عديدة يتوجب توفرها حتى تسير عجلات الإقتصاد، الا أن سمو الأمير هو من طرح الفكرة ووفر لها كافة الإمكانيات من أجل تحقيقها على أرض الواقع للنهوض والإنتعاش الإقتصادي.
   لا يخفى على كل عاقل أن الاقتصاد هو عصب الدولة، والتنوع به يسهم في إنتعاشها، وهذا ما رآه صاحب السمو أمير البلاد حينما وضع نصب عينيه بأن يجعل الكويت مركز تجاري ومالي حتى تتنوع فيها الإقتصاد وتنتعش.
   القوة الإقتصادية هي القوة التي تجعل من أي بلد أن تكون له كلمةً مسموعة، وأن توجه أنظار العالم إليه لما يملكه من إمكانيات جعلته يتبوأ هذه المكانة والقوة، وحري بنا ان نفتخر بهذه الفكرة التي طرحها سموه والتي ستترجم قريباً على ارض الواقع من أجل ان ترتقي بلادنا ويرتقي شعبها.
   فرؤية الكويت الإقتصادية تستحق كل الإشادة والتقدير، لما لها من عوائد نفعية على بلادنا وشعبها، فكل الشكر لك يا والدي صاحب السمو حفظك الله ورعاك، والشكر موصول أيضا لكل يدٍ ساهمت وستساهم في ترجمة هذه الفكرة على أرض الواقع.

بقلم: احمد هاني القحص

                       ” كل عام والكويت بخير “

   يصادف يوم السبت القادم بمشيئة الله العيد الوطني لدولة الكويت الحبيبة، أعاده الله عليها كل عام وهي تزهو بالخير والجمال والمحبة. وفي اليوم الذي يليه يصادف فرحة تحرير دولة الكويت من براثن العدوان العراقي الآثم. بمعنى أن شهر فبراير من كل سنة هو شهر الأعياد الوطنية للكويت الغالية.
  إن الكويت بكيانها ووجودها تستحق كل شيء جميل لأنها فعلا جميلة بحكامها وشعبها، فهي الأرض الذي فتحت قلبها قبل أرضها لكل من يعيل أسراً من غير أبنائها، بدليل وجود العمالة الوافدة التي تعادل ثلاثة أضعاف الشعب الكويتي.
   كما أن لها بصمة واضحة وجلية في أعمال الخير والإنسانية في جميع دول العالم، من خلال حجم المساعدات الإنسانية والإغاثية التي لفتت أنظار العالم، حتى أستحقت بأن تكون مركزا للإنسانية، ولأميرها ورمزها قائد الإنسانية بجدارة وإستحقاق نظير الاعمال الخيرية التي قُدمت.
   فالكويت على مر السنين بلد خير وعطاء، وشعبها شعب مضياف يسوده الألفة والمحبة فيما بينهم، فلا تذهب إلى دول العالم ألا وتجد بصمة كويتية أما من حكومتها أو من أحد أفراد شعبها، مما جعل وجودها كبيرا بالرغم من صغر حجمها على خريطة العالم.
  فلا غرابة حينما نرى الدول الصديقة والحبيبة تشارك الكويت فرحتها في عيدها الوطني، لأنها هي من رسخت حبها في قلوب تلك الدول من خلال الوقوف بجانبهم مادياً ومعنوياً، فالكويت هي كويت العطاء، والحب، والخير، والإنسانية .. فكل عام والكويت، وأميرها، وحكومتها، وشعبها بخير. 

بقلم: أحمد هاني القحص

           ” رسالة إلى من يتحدثون بالأمجاد “
   لا يختلف أثنان على أن الأمجاد بشتى صورها تعد مصدر فخر وأعتزاز لأصحابها الذين حفروه بالتاريخ وصنعوه للأجيال التي ستأتي من بعدهم .. ولكن .. هذه الأمجاد قد تكون حِمْلاً ثقيلا أحياناً، نظرا لأنها تتطلب المحافظة عليها وإكمال مسيرتها، وهنا تكمن المشكلة. 
   نعم هي بالفعل مشكلة لمن لا يعي ذلك المجد الذين بناه من سبقوه، ولم يسعوا جاهدين أن يحافظوا عليه، لأنها تركة ثقيلة بمعنى الكلمة لمن يعيها جيداً، فالبناء صعب للغاية والمحافظة عليه أصعب منه، وكلاهما يتطلب هِمّة وعزم حتى تظفر بالإثنين معاً، فلا تستطيع أن تُمسك بواحدة وتُفِّرط بالأخرى.
  ولكن ما أشاهده وأسمعه على الصعيد الشخصي أن العديد من جماعاتٍ وأفراد باتوا يتغنون بالأمجاد دون أن يحاولوا إكمالها، بل ان البعض منهم لا يتحرك من مكانه في أي موضوع فيه منفعة وخير للأخرين، إنما تجده ” مكبر الوساده ” وفجأة يظهر أمام الملأ ليتغنى بالماضي والأمجاد في سبيل تحقيق هدف يصبوا إليه.
  هؤلاء كُثر في مجتمعنا وللأسف .. وهؤلاء لا يعون معنى الأمجاد وطريقها الشاق الذي عَبّده الأولون لهم وجعلوه طريقا ممهدا لهم، ليسيروا فوقه نحو آفاق القمة، إلا أنهم أهملوا ذلك الطريق حتى بات مكسراً وبه حفريات يصعب السير عليه، وهذه حقيقة لا يغفل عنها الا من يتعمد إغفالها.
  فرسالتي لأهل الأمجاد من جماعاتٍ وأفراد، أما أن تُكْمِلوا مسيرة من سبقوكم في سبيل الحفاظ عليه ( وإحياء نارهم ) وتترجموها بالأفعال، وأما أن تكرمون الآخرين بسكوتكم ولا تتكلموا بالماضي حتى لا تزعجوهم بالكلام، لأن الكلام لا يجدي نفعاً في وقتنا الحالي وفي جميع الأوقات .. والله الهادي لسواء السبيل.

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

         ” نواف الأحمد صاحب عطاء عشقه شعبه “
في العشرين من فبراير الحالي تمر الذكرى العاشرة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد منصب ولي العهد بعد ان اختاره سمو أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح ليكون سنده وداعمه ورفيق دربه في النهضة بالكويت لتكون في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة فهو أحد الشخصيات السياسية العامة والمهمة التي قدمت الكثير والكثير للوطن وللمواطنين. تاريخه السياسي يمتد لسنوات طويلة تربو على الأربعين لم يبخل قط في تقديم الجهد وكان سخياً دائماً في عطائه.

سمو الشيخ نواف الأحمد والذي تمت تزكيته في السابع من فبراير وتم التصويت لصالحه في مجلس الأمة في العشرين من نفس الشهر عام 2006 لم يشعر المحيطون به أو المتابعون له أنه صاحب سلطة ومركز ونفوذ وإنما أعطى مثالاً حياً للمسؤول المحب المعطاء المتواضع وقد تعلم كل هذه الصفات في بيت الأسرة الحاكمة التي ربت الأبناء على الحب والعطاء والتواضع..وهذا ليس بمستغرب على الابن السادس لحاكم الكويت العاشر المغفور له الشيخ أحمد الجابر.

كلمات نقرأها في السطور التالية التي تعكس مدى عطاء هذا الرجل وخبرته التي جعلت منه رجل دولة من الطراز الأول وهذا التواضع الذي خلق منه مسؤولا محبوبا يحظى بالاحترام والتقدير.

حرص سموه على مجاراة العصر ومواكبة التقدم العالمي في مجال الأمن وذلك عن طريق تطوير وتحديث كافة القطاعات الأمنية والشرطية وتوفير الامكانيات المادية للنهوض بالمستوى الأمني وإدخال الأجهزة الأمنية الحديثة ورسم استراتيجية منظومة أمنية متكاملة لمكافحة الجريمة وضرب أوكارها في مختلف مناطق وحدود الكويت مبديا حرص سموه على الاستفادة من الثورة المعلوماتية في العالم من خلال توظيف تطبيقاتها التكنولوجية المتقدمة في عمل الأجهزة الأمنية المختلفة مثلما فعل بكل الوزارات التي تولى سموه مسؤولياتها.

دائماً ما يؤكد سموه أن الأمن العربي وحدة واحدة وكل لا يتجزأ وانطلاقا من هذه الرؤية الاستراتيجية كانت مشاركات سموه حفظه الله في اجتماعات وزراء الداخلية العرب والتي أسفرت عن إجماع عربي على مكافحة الإرهاب ودعم جهود العمل الأمني المشترك وقد شدد سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في هذه الاجتماعات على أهمية تبني الحلول العلمية الشاملة في هذه المواجهة لمخاطر الإرهاب والمخدرات وغسيل الأموال والفساد وسائر القضايا الأمنية الأخرى وأوضح سموه أن هذه الظواهر المرضية تستهدف الشباب داعيا مختلف المؤسسات المعنية سواء التعليمية أو الإعلامية والدينية إلى التعاون مع أجهزة الأمن في هذه المكافحة من خلال وضع خطط متكاملة وتكثيف التشاور للتوصل إلى رؤية عربية شاملة تلبي مطالب المرحلة الدقيقة الراهنة وأكد سموه على ضرورة تطوير أسلوب العمل الأمني العربي المشترك والاستفادة فيه من حماس الشباب وحكمة وخبرة القيادات في أجهزة الأمن.

أضاء ذلك مسيرته بنور الحب والوفاء والولاء من أهل الكويت ولهذا كان إجماعهم على مبايعة سموه ولياً للعهد تتويجاً لحب سموه لكل أهل الكويت وحبهم لسموه وذاته التي تتصف بصفات إنسانية تميزها الرحمة والعدل بين الناس والإنفاق للخير ومن أجل الخير داخل وخارج الكويت فسموه يضع أهل الكويت في قلبه وينزلهم منزلة عالية في نفسه ولهذا يحرص سموه على ان تكون جهوده رافداً من روافد مصالحهم ولا يتوانى عن دعم تطلعاتهم وطموحاتهم نحو المستقبل الزاهر وأصبح سموه ولياً للعهد بشكل رسمي منذ 20 فبراير 2006.

عشرة أعوام على التزكية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسموه يعمل بصمت وإخلاص وعطاء متواصل شخصية قيادية زرع في نفوس الجميع حب العطاء والوطن ليكون سموه عنوانا للمآثر ونموذجا للسياسي القيادي المتفاني ومثال رجل الدولة الكبير المتسلح بالحنكة والنضج والتواضع الذي جعله قريبا من الشعب وتطلعاته وآماله… فإلى الأمام.

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

           رفع العلم في التعليم الخاص عز وفخر
   بدعوة كريمة من إلإدارة العامة للتعليم الخاص حضرت حفل مراسم رفع العلم الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية في مبنى الإدارة بمنطقة مبارك الكبير، حيث حضر عدد من قيادات وزارة التربية إلى جانب محافظ مبارك الكبير الفريق م. احمد الرجيب وحشد كبير من العاملين بالإدارة.
   كانت أجواء الاحتفال عامرة بالفرح والسرور وذلك من خلال الفقرات التي قُدمت مما يدل على ان الترتيب كان على مستوى عالي يليق بحجم الاحتفال، وزارد حلاوة الاحتفال الحميمية الموجودة والتي طغت على الاجواء وباتت عنواناً للإحتفال في ظل وجود الوكيل المساعد للتعليم الخاص د. عبدالمحسن الحويلة وأ. عبدالعزيز الكندري مدير الشؤون التعليمية للتعليم الخاص، وإشراف وإعدادالحفل أ. نجاة الرويشد رئيس قسم المرحلة الابتدائية ورياض الاطفال،
  الأستاذة الفاضلة نجاة الرويشد كانت شعلة من النشاط والحيوية من خلال تقديمها للحفل، إلى جانب حضورها الجميل مع الجميع من رحابة صدر وحسن إستقبال، وهو أمر ليس بالغريب عليها حيث ان دماثة الأخلاق عنواناً لها، وهي تستحق ان أشيد بها لما شاهدته بعيني.
   وبالعودة للإحتفال أجد ان مراسم وفقرات الحفل كانت غاية في الروعة والجمال ولاقت اعجاب واحسان الجميع مما عيشتهم اجواءً سعيدة ومرحه، حقيقة لا أخفي اعجابي بما رأيت من حسن إستقبال ورحابة صدر وكرم حاتمي وتواضع جم جعلنا نحس اننا اهل المكان واصحابه.
  كل الشكر للإدارة العامة للتعليم الخاص بجميع قياداتها وموظفيها على الدعوة وعلى الحفاوة وعلى كل شيء قدموه في سبيل ان تخرج الاحتفالية بصورة حضارية وصورة جميلة جعلتنا نسبح في بحر السعادة والمرح .. وقواكم الله.

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

        جلسة الاستجواب كشفت معادن الرجال 

   سوف أتطرق في مقالي عن ماحدث من نقاش بين النواب الذين أثاروا إستغراب الكثير من المتابعين والناخبين الذين إنصدموا في حقيقه مستوى نوابهم، حيث إنكشفت اقنعه كانت متخفيه بستار تمثيلي لمدة طويلة من الزمن اراد الله ان يكشفهم على حقيقتهم من خلال النقاش الذي حصل.
  كما انكشف من هو الراقي والمتربي ومن هو غير ذلك من تربية شوارع، نظرا للحديث الشخصاني عن الاحوال الشخصيه الذي لا يحق لاحد كان من كان ان يتطرق لها، لانها أمور شخصيه لا يمكن لاحد ان يتطرق لها ويقوم بكشف ملفاتها أمام الملآ حتى يغتنم الفرص للتكسب منها واحراج صاحبها، ولوي ذراعه، وخضوعه.
  لقد خسر صاحب هذا المبدأ ” الواطي ” لان قبيله شريف وعفيف، وهو من تقدم للجنه وطلب رفع الحصانه عنه للمثول امام القضاء النزيه، ولقد كان وقوف الشرفاء وردهم عليه له بالغ الأثر، ولسان حال الكثير من ابناء الشعب، حيث جاءت موجة الغضب عارمة، فنحن لسنا معتادين على سماع هذا الاسلوب لا من قبل ولا من بعد، ولا يمكن ان يكون هذا هو طرح نائب يمثل الامه.
 وقد استنكر الكثير من أبناء الدائره وعموم الدوائر عن اسلوب نائبهم، وسيكون لهم موقف معه، أما من أسترجل بالردالفوري فهو مثال الرقي والاخلاق الساميه وقد اثلج صدور ابناء الشعب الشرفاء وعبر عن حقيقه ثقافة مجتمعنا الذي لايقبل التجريح والاهانه للغير مهما كان نوع الخلاف.
 وكما قيل عند الازمات تبان الرجال واصحاب المبادئ وابناء الاسر العفيفه .. ووبالنهايه اردت من مقالي هذا ان انقل وجهة نظر الكثير من أبناء الشعب عن ماحصل بجلسة الاستجواب وردود افعالهم .. واختم بقول الشاعر: إنما الامم الاخلاق مابقيت. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

بقلم: سعد مروح الحسان العنزي

        أمير الإنسانية راسخاً في قلوبنا قبل عقولنا
   كيف لي أن أبدأ الكتابة عن رمز الوطن، ورمز الإنسانية الذي رسخ حبه وعشقه قلوبنا وعقولنا حيال المسيرة المضيئة الحافلة بالانجازات والشموخ والبذل والعطاء التي يشهد عليها التاريخ الإنساني منذ توليه أول منصبٍ حتى توليه سدة الحكم.
  وكيف لي أن أسرد مسيرته العطرة التي تتطلب مني المجلدات كي أعددها وأُحصيها حتى أُكملها بالوجه الذي تستحقه عن جدارة وإستحقاق، فمسيرته امتدت لعشرات السنوات وهي سنوات رغدٍ وخير على جميع المستويات، سواء كانت المحلية أو الإقليمية.
  وكيف لي ان اعدد مناقب سموه التي تحتاج إلى المئات من الكتب والمصادر والمراجع حتى اتمكن من عدها، فهي أشبه بالبحر الواسع الذي يضم في بطنه الصدف والمحار واللألئ الثمينة التي يشتاق الانسان لرؤيتها كل حينٍ وكل ساعة.
  تلك الكيفيات دفعتني لأخرج المكنون الذي في صدري حباً وشوقا، وأن أكتب من شعوري وإحاسيسي هذه الكلمات مستعينا بحبي لصاحب السمو حفظه الله، ومبتعدا عن ذكر سيرته العطره التي يعرفها القاصي والداني، فالمشاعر والاحاسيس هي أصدق رسالة للتعبير عن مكنون الحب.
  كم نحن محظوظون في الكويت ان وهبنا الله بحاكمٍ مثل سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه الذي جعل الكويت مركزاً للإنسانية واستحق ان يكون أمير الإنسانية بفضل مساعيه الحميدة التي عالجت الجروح الدامية في الشعوب القريبة والبعيدة من خلال وقفاته المشهودة والمعهودة التي عرفها ويعرفها الجميع.
  وكم نحن محظوظون ان حبانا المولى جلّ في علاه بحاكمٍ يشعر بأحوال رعيته وأبنائه، وكيف لا وهو الذي قال كلمة تكتب بماء الذهب ” هذولا عيالي ” حينما كادت يد الارهاب ان تحدث الفتنة بين أطياف الشعب الكويتي، لكنّ حنكة سموه بترت تلك اليد على الفور، والتف الشعب بأكمله حول سموه حباً وولاءً لأمير الانسانية.
  وكم نحن محظوظون بأن منحنا الله العلي القدير بأمير همه الاول الكويت وشعبها بأن يكونو في المراتب الأولى عالميا من خلال تحريك عجلة التنمية في البلد بعد أن تعطلت، وتأخرت بلادنا للوراء بسبب المصالح الخاصة، مما استدعى سموه بالتدخل السريع وتحريك عجلة التنمية وإصدار أوامره السامية ببناء المستشفيات والجسور وكل ما تحتاجه الكويت، واضعا اياها بين عينيه، وراحة شعبه بين يديه.
  هذا غَيْض من فَيْص مما قام به صاحب السمو، وكما قلت ان الكتابة عنه تحتاج إلى المجلدات كي نستطيع سرد سيرته العطرة المضيئة، ولكن حري بي ان أعبر عن مشاعري الصادقة لأبي ووالدي وأميري صاحب السمو، فحبه غُرس في قلوبنا، ومسيرته وإنجازاته عالقةً في ذاكرتنا، فحبنا له لا يمكن وصفه أبدا .. وما يسعني الا أن ادعو الله عز وجل أن يمد في عمره وان يحفظه بحفظه ويجعله ذخرا لنا وللبلاد.

بقلم: احمد هاني القحص

    قرية الشيخ صباح الأحمد مَعْلَمٌ تراثي وحضاري
   يحتاج الفرد غالبا إلى قضاء ساعات من شأنها أن تزيح مشاغل الدنيا عن صدره، وتريح تفكيره بعيداً عن ضوضاء الضغوطات النفسية في سبيل التنفيس والترفيه عن نفسه، حتى يبدأ يوماً جديداً بروح وحماس.
  هذه الساعات التي سيقضيها ذلك الفرد تتطلب منه إختيار مكان مناسب يألفه ويحبه، ويتوفر به اماكن تُسلي الروح والنفس وتجعله يرمي الهموم المثقلة من على رأسه، وتعدل من مزاجه ونفسيته بالشكل الذي يجعله يكرر الزيارات لذات المكان.
   ومن الأماكن التي تجعلك تكرر زياراتها هي قرية الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاة التي تقع في منطقة السالمي كيلو ٥٩، حيث انها قرية تراثية حملت على عاتقها ان تكون متنفسا للجميع، بفضل الدعم اللامحدود التي يوليه صاحب السمو حفظه الله ورعاه لهذه القرية حتى باتت معلماً تراثيا وحضاريا.
   القرية تتمدد سنوياً وبحلة جميلة ومبهرة، لتتفاجئ بالجديد من جميع الجوانب من فعاليات وأنشطة وإحتفالات ومسابقات أضف إلى ذلك التاريخ التراثي التي تحمله في سبيل تعليم الأجيال القادمة لتاريخ الآباء والآجداد.
   ان القائمين والعاملين على هذه القرية يستحقون كل الشكر والثناء فردا فردا، على ما يقدمون من ابداعات وابتكارات وافكار، من شأنها ان ترتقي بالقرية الغالية التي تحمل أسم رمز الدولة، وبالفعل ان القرية هي المتنفس الحقيقي لكل من يريد أن يُرّوح عن نفسه لما بها من جمال وروعة.
   فشكرا كبيرة لصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على هذه الهدية القيمة التي أناخت التعب والمشقة عن رحال الجميع وجعلتهم يحطونها أرضاً، فقد أسعدت الجميع ورسمت البسمة على محياهم، وأسأل الله جل وعلا أن يحفظ سموه بحفظه وأن يمد في عمره على طاعته وأن يجعله ذخرا للأمتين الإسلامية والعربية.